تقرير إخباري يكشف عن لقاء سري بين ب د ك س و القنصل السوري في العراق

المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
18.08.2018 –

نشر شبكة كوردستريت المقربة من الانكسة ،  تقريرا من مصادر خاصة  عن لقاء بين القنصل السوري في العراق و عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا السيد كاميران حاجو ، جاء فيها ” مصدر خاص فضل عدم ذكر اسمه كشف  لشبكة كوردستريت بأنّ زيارة القنصل السوري في بغداد، “رياض خضور”  هي الأولى من نوعها إلى الإقليم ، كما والتقى يوم الجمعه الماضي بالمقيمين السوريين في إقليم_كردستان ،لافتاً أنّ السفارة السورية في بغداد تعمل على تسهيل معاملات السوريين وأنه سيواصل زياراته لأربيل بشكل شهري” إلا أنّه وبعد البحث والمتابعة المتأنية للأمر تبيّن بأنّ زيارة القنصل السوري إلى هولير لم تكن بهدف لقاء السوريين كما روّجت لها القنوات الفضائية في إقليم كردستان ، ليتبين بأنّ الهدف الأساسي للزيارة هو اللقاء بعضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا ”كاميران حاجو”، حيث طلب القنصل السوري رياض خضور من كاميران حاجو العودة إلى الوطن ومتابعة نشاطاتهم السياسية كما كانت ..


.
كما وأنّ القنصل السوري “رياض خضور “قام بشراء مبنى في “هولير “بهدف تحويله إلى ( قنصلية) وعلى ذلك جرى لقاء مغلق بين الحزب اليكيتي الكوردي والديمقراطي الكردستاني- سوريا في هولير العاصمة , وتم تشكيل اللجنة للقاء بالأحزاب المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني منفرداً للإصغاء إلى وجهة نظرهم حول إمكانية الحوارمع النظام السوري وتفعيل دور المجلس في الشارع الكوردي ..
.
وفيما يتعلق باللقاء الأخير في دمشق بين مجلس سوريا الديمقراطي برئاسة سيهانوك ديبو ووفد النظام كانت شبكة كوردستريت قد حصلت على معلومات خاصة من داخل الاجتماع مفادها أنّ وفد النظام اشترط على وفد (مسد ) مشاركة المجلس الوطني الكوردي والديمقراطي التقدمي في الحوارات، وذلك كان شرطاً لاستمرار الحوارات قبل الوصول إلى أي اتفاق ” 
يذكر اننا في المرصد الكردي نشرنا في وقت سابق عن تلويح  عبدالحكيم بشار بالعودة إلى أحضان النظام من خلال مقطع فيديو مصور لقناة ارك .

الليرة التركية تنهار مجددا و أنقرة تتوعد بالرد على واشنطن

المرصد الكردي –
فريق المتابعة-
16.08.2018 –

انخفضت الليرة التركية اليوم الجمعة، بعدما توعدت الولايات المتحدة تركيا بفرض مزيد من العقوبات ما لم تفرج عن القس الأمريكي الموقوف، من جهتها توعدت أنقرة بالرد باتخاذ إجراءات مماثلة.
وتراجعت العملة التركية بحلول الساعة 12:56 بتوقيت غرينيتش إلى 6.2002 ليرة للدولار، بانخفاض نسبته 6.28%، بعد إغلاقها يوم الخميس على مستوى 5.8150 ليرة للدولار، وفقا لما أظهرته بيانات “بلومبرغ”.
وقالت أنقرة اليوم إنها سترد بإجراءات مماثلة على أي عقوبات قد تفرضها واشنطن، وجاء ذلك بعد أن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس، بالتضييق على تركيا ما لم تفرج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الموقوف في تركيا، متهما أنقرة باستغلال الولايات المتحدة لسنوات عديدة.
بدوره، صرح وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، بأن واشنطن مستعدة لفرض عقوبات إضافية على تركيا إذا لم تفرج عن القس الأمريكي، حيث قال: “لدينا المزيد الذي نخطط للقيام به إن لم يفرجوا عنه سريعا”.
وهبطت الليرة التركية بنحو 40% مقابل الدولار هذا العام، وجاء التراجع بشكل رئيسي بسبب تدهور العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، الدولتين العضوين في حلف الناتو، حيث تبادل البلدان زيادة الرسوم الجمركية.
المصدر: وكالات

هيئة رئاسة التحالف الوطني الكردي في اجتماعهم الاعتيادي " تقييم لقاءات مجلس سوريا الديمقراطية في دمشق "

المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
16.08.2018 –

عقدت هيئة الرئاسة للتحالف الوطني الكردي في سوريا اجتماعاً اعتيادياً بتاريخ 16/8/2018م، تناول الاجتماع القضايا المحورية في الأزمة السورية والتداعيات التي أفرزتها سنوات الحرب المدمرة .

وقف الاجتماع عند التطورات المستجدة والتي تؤكد على الحل السلمي السياسي الذي تبناه الحركة الكردية منذ بداية الأزمة السورية ، وأكد التحالف الوطني الكردي على ضرورة التزام كل الأطراف الوطنية بهذا الحل انطلاقاً من مصالح الشعب السوري وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعيداً عن الأجندات الإقليمية التي قوّضت الحلول السلمية وأججت الصراع في بلدنا.

وكما نوّه الاجتماع إلى اللقاءات الأخيرة بين مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية مؤكدة مساندتها لمبدأ الحوار الجدّي الذي ينبغي أن يفضي إلى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية على قاعدة اللامركزية السياسية وضمان حقوق الشعب الكردي دستورياً حسب الأعراف والمواثيق الدولية ، وكذلك تطرق المجتمعون إلى ضرورة توحيد الخطاب الكردي وتعزيز العلاقات مع القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد .

كما أدان الاجتماع الانتهاكات الصارخة لقوات الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين مناشداً المجتمع الدولي من أجل التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وانسحاب قوات الاحتلال ومرتزقته من عفرين ، وتقديم الدعم اللازم لأبنائها للعودة إلى منازلهم وتعويض جميع المتضررين جرّاء وحشية القوات التركية وعملائها .

قامشلي 16/8/2018

                                                                       هيئة رئاسة التحالف الوطني الكردي في سوريا (Hevbendî )

شاب كردي من روج هلات يبدع و يكتب رواية في السجن / لا اصدقاء سوى الجبال / عن طريق تطبيق واتس اب

المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
14.08.2018 – 

نشر الموقع الالكتروني ل  بي بي سي تقريرا عن شاب كردي هرب من جحيم ايران و الاعتقالات و احكام الشنق الذي يتعرض له الناشطين الكرد ، جاء فيها :
لم يدرك بهروز بوجاني الذي هرب من خطر الاعتقال والسجن في بلده إيران، أنه سيرسل إلى مركز احتجاز في جزيرة منعزلة ويقضي خمس سنوات فيها بسبب عدم حيازته على الأوراق الثبوتية الكافية لطلب اللجوء، رغم أن صيته ذاع في معظم أنحاء العالم عن طريق الصحف العالمية والمنظمات الحقوقية.
وكان بهروز متجها إلى أستراليا برفقة عشرات المهاجرين على القارب، عندما صادفتهم البحرية الأسترالية وقادتهم إلى جزيرة كريسماس ثم مانوس الواقعة في بابوا غينيا الجديدة.
وجدير بالذكر أن البحرية الأسترالية تقود جميع قوارب المهاجرين التي تصادفها في البحر إلى مراكز احتجاز تطلق عليها السلطات الأسترالية اسم ” مخيم أو مركز دراسة طلبات اللجوء” في جزيرة مانوس وكريسماس والذين يتم ترحيل معظمهم منها إلى البلاد التي أتوا منها.

“سجن رهيب

يقول بهروز في مقابلة أجرته معه صحفية من منظمة هيومن رايتس ووتش:” إن مركز دراسة طلبات اللجوء الذي يحتوي على مئات المعتقلين، عبارة عن سجن رهيب كثرت فيه حالات الانتحار، والتعذيب”، وصفحة بهروز على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، مليئة بصور عن معاناة المعتقلين.
ولا يزال بهروز يوثق ويدون على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي “تجاوزات السلطات بحق المعتقلين”، الأمر الذي دفع بالسلطات إلى عزله عن زملائه ووضعه في سجن انفرادي لأنه “يفضح” أفعالهم بحسب ما كتب بهروز على صفحته وكرر ذلك للصحفيين الذين قابلوه في المعتقل عدة مرات.

ابداع:  

لم يثنِ السجن عزيمة بوجاني عن الكتابة للحظة، بل نشط أكثر وكتب عن حالات عديدة من داخل السجن، عن معاناتهم، وزود المنظمات الحقوقية والإنسانية بالمعلومات حول المركز، كما أنه لم يتوقف عن عمله الذي بدأه في إيران والذي يحث فيه المجتمع الكردي في إيران على “الاستمرار بالمطالبة بحقوقه الثقافية والسياسية في البلاد”.
وضعته السلطات عدة مرات في سجن انفرادي بسبب كتاباته التي يقول فيها بوجاني أنها كانت ” فاضحة لأعمالهم”.
لم يتوقف بوجاني عن الكتابة، وتحسباً ” لتمزيق السلطات لأوراقه” استخدم تطبيق واتس أب على هاتفه النقال في كتابة رواية ” لا صديق سوى الجبال” على مدار خمس سنوات.
يقول بوجاني:” كنت أكتب في كل مرة رسالة نصية وأرسلها إلى صديقي خارج السجن، ليجمعها في ملف خاص بعيداً عن خطر تمزيق السلطات لأوراقي”.
استغرقت كتابة تلك الرسائل خمس سنوات دون كلل أو يأس. وبحسب ما قال في صفحته، فقد ” كان يعمل لساعات طويلة كل يوم تصل أحياناً إلى 16 ساعة”.
ذاع صيت كتابه في الأوساط العالمية، وبيعت نسخ عديدة منه في حفل افتتاح لكتابه في أستراليا وعلى مواقع الانترنت. ونال إعجاب العديد من الكتاب والروائيين في العالم، إلى أن تم ترشيح عمله لتحويله إلى فيلم سينمائي.
رحلة المخاطر : 
بهروز ، من مواليد 1983، لاجئ كردي من مدينة عيلام غربي إيران، والمتاخمة للحدود العراقية من الشمال. درس العلوم السياسية في جامعة “تربيا مدارس” في طهران وعمل في البداية صحفياً في صحيفة محلية تهتم بشؤون الطلاب، ثم عمل في عدة مجلات وصحف إيرانية.
وبعد أن أصبح محرراً لمجلة “واريا” الكردية التي تهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية الكردية، لفت أنظار السلطات الإيرانية إليه. وخاصة أن الصحيفة كانت تناقش “أهمية اللهجة واللغة الكردية التي يتحدث بها سكان مدينة عيلام وخطر انقراض تلك الثقافة واللغة بين أبناء الجيل الحديث”.
غادر إيران في عام 2013 بسبب مواجهته لخطر الاعتقال والسجن، بسبب كتاباته المناهضة للنظام والحكومة في إيران من جهة ودعوته للأكراد إلى المطالبة بحقوقهم الثقافية والمدنية من جهة أخرى. لكن، انتهى به المطاف في ذلك السجن المنعزل في أستراليا، المكان الذي “ظن أنه سيكون حراً لممارسة الكتابة”.

خوف

ويقول بوجاني من خلف الأسوار العالية، إن “صحته غالباً ما تكون رديئة ومزاجه متقلبا بشدة، تتأرجح بين الهذيان والضعف إلى السوداوية والاكتئاب”.
ويضيف:” أستطيع الشعور بحالتي النفسية عندما أدخل في حالة الاكتئاب الشديد التي تخرج تماماً عن سيطرتي، و أقف عاجزاً أمام نفسي بلا قوة”.
ويشعر بوجاني بأفضل حالاته عندما يكون مشغولاً ويعمل على هدف معين للتحايل على الوقت والساعات التي تبدو له أنها بلا نهاية في ذلك السجن.

مهنة المتاعب

رغم وجوده في السجن، إلا أنه يتواصل مع العالم الخارجي عن طريق تطبيق واتس أب، وصفحات التواصل الاجتماعي الأخرى إذا توفر الانترنت. حيث يقوم بالتواصل مع الصحفيين الأستراليين، والمتعاطفين معه والمنظمات المتعددة كمنظمة حقوق الإنسان، والقلم الدولية.
إلى جانب روايته التي ذاع صيتها في العالم، لم ينسَ الكتابة لوسائل الإعلام الكردية من شعر ونثر وقصص قصيرة . كما أنه كتب رسائل خطابات ورسائل رسمية إلى الوزراء ورؤساء الوزراء، لكنه نادراً ما كان يحصل على رد بحسب ما كتب على صفحته في تويتر.
وفي مقابلة أجرته معه صحيفة الغارديان يقول: “كنت وما زلت صحفياً، حتى وأنا في هذا المكان، إنه عملي وواجبي”.

اعتقال

في عام 2011، ألقي القبض عليه وتم استجوابه من قبل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وبعد أشهر، أطلق سراحه بعد أن كتب تعهداً بعدم العودة إلى كتابات ” ثورية” تتعلق بحقوق الأكراد. لكنه عمل في تحرير المواد التي كان يرسلها له زملاؤه الصحفييون عن طريق البريد الالكتروني بطريقة سرية، إلا أن السلطات ألقت القبض على 11 من زملائه بعد عامين بسبب اتساع نشاط المجلة وتفاعل الناس معها بحسب ما قال في إحدى مقابلاته مع منظمة هيومن رايتس ووتش.
وفي تلك الأثناء، كان بوجاني يعمل سراً في موقع أسسه هو من طهران، تحت اسم “مراسلون إيرانيون”، انتشرت أخبار ذلك الموقع سريعاً، وعلمت به السلطات، فلم يكن أمامه سوى الاختباء والتفكير في الهرب خارج الحدود قبل أن يُعتقل هو الآخر.
ويقول لـ ” غارديان” بعد أن نشرت آخر الأخبار على ذلك الموقع،” قررت الذهاب لرؤية والدتي في عيلام، كنت أعلم بأنني التهدف التالي، لم يكن قلبي مطمئناً، لذا لم أبق هناك وعدت أدراجي إلى طهران للاختباء في منزل صديق لي”.
وتابع: “لقد نصحني بعض أصدقائي الذين أطلق سراحهم بمغادرة البلاد فوراً، لأن السلطات كانت تبحث عني كوني “العقل المدبر للمجلة”.
فكانت، وجهته أستراليا “ظناً منه أنه سينعم بالحرية هناك”

وقد رفض بهروز بوجاني تقديم طلب اللجوء إلى سلطات بابوا غينيا الجديدة قائلاً: “لم آتِ إلى هذا البلد بإرادتي، وأنا هنا رغماً عني، ولا أقبل بذلك”.
ويعرف تماما أن حياته ستكون في “خطر شديد” إذا ما رُحِل إلى إيران، و”الاعتقال والتعذيب” سيكونان أقل ما يمكن أن يلاقيه.
وخرجت العديد من المظاهرات التي تطالب بإغلاق مركز الاحتجاز في جزيرة مانوس. وطالبت منظمة مراسلون بلا حدود بحمايته ومنحه الإقامة لأنها وبحسب تعبيرها ” مقتنعة بأن حياته وحريته ستكونان في خطر كبير إذا أُرغم على العودة إلى إيران”.
ويقول بوجاني عن منح منظمة القلم الدولية العضوية الفخرية له ، أنها ولدت لديه شعوراً كالطفل حين يتلقى هدية في يوم ميلاده .

أردوغان في تحدي جديد العقوبات الأمريكية

المرصد الكردي –
الصحف العالمية –
14.08.2028 –

يبدو جلياً أن الأزمة السياسية – الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة تتجه إلى مزيد من التصعيد، وفي أحدث فصولها إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الثلاثاء) أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأميركية ردا على عقوبات فرضتها واشنطن على أنقرة على خلفية قضية القس الأميركي أندرو برانسون المحتجز في تركيا.
وقال إردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة: “سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأميركية. إن كان لديهم الآيفون، فهناك في المقابل سامسونغ، كما لدينا فينوس وفيستل” في إشارة إلى أجهزة إلكترونية تصنّع في كوريا الجنوبية وتركيا. وكرّر أن الحكومة تتخذ الإجراءات الضرورية في ما يتعلق بالاقتصاد، في ظل انخفاض الليرة. 
وشدد الرئيس التركي على أن من المهم التمسك بموقف سياسي قوي، معتبراً أن تحويل الليرة إلى عملة أجنبية يعني الاستسلام للعدو. 
وعوّضت الليرة التركية اليوم بعضا من خسائرها أمام الدولار الأميركي غداة إعلان المصرف المركزي التركي اتخاذ “كل التدابير الضرورية” في محاولة لتهدئة الأسواق. وجرى تداولها عند 6,49 ليرة مقابل الدولار و7,41 ليرة مقابل اليورو، بعدما بلغت أمس (الإثنين) 7,24 ليرة للدولار و8,12 لليورو.
في غضون ذلك، أصدر رجال أعمال أتراك اليوم نداء استغاثة توجهوا فيه إلى المسؤولين مطالبين بسياسة نقدية أكثر تشددا لإعادة الليرة إلى وضعها الطبيعي، بعد وصولها إلى أدنى مستوى لها منذ 17 عاما أمام الدولار.
ورأى مصدرو البيان أن هناك ضرورة ماسة لخريطة طريق واضحة وصريحة لمعالجة التضخم الاقتصادي، مشيرين إلى أنه يجب “حل النزاع الأميركي التركي من خلال الأعراف الدبلوماسية”.
وفي إطار المساعي لفتح كوّة في جدار الأزمة مع واشنطن، أفادت وكالة “الأناضول” التركية بأن السفير التركي في واشنطن سردار قليج التقى أمس مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في البيت الأبيض وبحث معه في قضية القس برانسون ومجمل العلاقات الثنائية .

ترامب يحاول ان يركع جميع اللاعبين في سوريا

المرصد الكردي –
وكالات الانباء –
14.08.2018 –

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قوله اليوم (الثلاثاء) إن موسكو تأسف لتعليق الولايات المتحدة تمويلها لاتفاقية الأجواء المفتوحة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وقع، أمس (الاثنين)، على وثيقة ميزانية الدفاع الأميركية التي تنص على أن «الولايات المتحدة تجمد التعاون مع روسيا في إطار اتفاقية الأجواء المفتوحة، حتى امتثال موسكو لها».
جدير بالذكر أن اتفاقية «الأجواء المفتوحة» تم التوقيع عليها في هلسنكي، يوم 24 مارس (آذار) عام 1992، من قبل 23 دولة عضواً في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وصدقت روسيا على هذه الاتفاقية في مايو (أيار) عام 2001، وهي تسمح بتنفيذ رحلات جوية متبادلة في أجواء الدول المشتركة في الاتفاقية، بهدف المراقبة على الأنشطة العسكرية .

قسد تحرر عائلة إيزيدية في ريف ديرالزور

المرصد الكردي –
وكالات –
14.08.2018

حررت وحدات من قوات سوريا الديمقراطية أمس الاثنين عائلة إيزيدية مكونة من أم و أربعة أطفال من قبضة داعش في إطار المرحلة الثانية من حملة عاصفة الجزيرة بالريف الشمالي لدير الزور.

هذا وتم تسليم العائلة إلى المعنيين في مجلس دير الزور المدني لتقوم هي بدورها بإيصالهم إلى هيئات الإدارة الذاتية وعلاقات وحدات حماية المرأة التي شكلت فيما سبق لجنة خاصة من أجل المخطوفات الإيزيديات لرعايتهن وتسليمهن إلى مجلس الإدارة الذاتية في شنكال.

جدير بالذكر بإن العائلة الإيزيدية هم كل من الأم غزال جوقي وأطفالها داليا وحبيب وعلي وسامي والذين كانوا من بين المخطوفين في الهجوم الذي خطط له على شنكال في الـ 3 من آب عام 2014 إبان انسحاب القوات العراقية والبيشمركة من قضاء شنكال لترتكب داعش مجزرة مروعة بحق الإيزيديين وتقوم باختطاف نسائهم و أطفالهم.

ماذا قال القيادي في حزب الوحدة / حسين بدر / عن الزيارة الثانية لوفد مجلس سوريا الديمقراطية الى دمشق ؟

المرصد الكردي –
اعداد :خشمان شوكت والي –
التحرير : بوزان كرعو –
14.08 . 2018-

في اتصالٍ لشبكة المرصد الكردي مع السيد حسين بدر ، عضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا( يكيتي ) احدى المكونات الاساسية لمجلس سوريا  الديمقراطية ، و في سؤال عن الهيئة التي اللجنة التي زارت قبل ايام العاصمة السورية دمشق ، اجاب قائلاً  زيارة الوفد جاءت على خلفية الزيارة الأولى التي قام بها وفد من مسد إلى العاصمة دمشق أواخر شهر تموز بناء على دعوة موجهة له من قبل الحكومة السورية، وبالتالي تم تشكيل وفد أو هيئة للتحاور حول ما تم الإشارة إليه مسبقاً، كشكل الإدارة في المناطق الخاضعة لسيطرة مسد ومناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، وضمت الهيئة في قوامها حقوقيين وملمين بشؤون الإدارة والمجالس المحلية ” .
و في رده حول اذا كانوا في هذه الحوارت يمثلون طرفا كردياً حسب ما ينشره بعد صفحات التواصل الاجتماعي ، اضاف قائلاً  برأيي هذه الحوارت تخصُّ جميع السوريين من حيث مبدأ الاتفاق على الحل السياسي، والخروج  من الأزمة العاصفة بالبلاد عن طريق الحوار السوري – السوري من جهة،  و من جهة أخرى، فهي تخصُّ عموم الشعب الكردي في سوريا كمكون أساسي للمجتمع السوري، يسعى إلى تأمين حقوقه القومية المشروعة دستوريا ضمن سوريا موحدة بغض النظر عن الجهة المحاورة ، ومدى تمثيلها في ظل حالة التشرذم والصراعات البينية التي تشهدها الحركة السياسية الكردية في سوريا ”  .
اما عن مكتسبات الكرد من هذه الاجتماعات والحوارات اشار السيد حسين بدر ، بالقول ” بتقديري أنه من المبكر جداً أن نتوقع خرقاً سياسيا أو الحديث عن المكتسبات منذ اللقاء أو الجلسة الأولى من الحوار، لأن الحور يتناول أمور مفصلية وحساسة تخص بنية وشكل نظام الحكم في سوريا بطابعٍ لامركزي، سوف يكون له صدىً وتداعيات على معظم الجغرافيا السورية ” .
و في سؤال عن شكل تواجد النظام في المناطق الكردية على ضوء هذه الحوارات ‘ اعرب القيادي الكردي عن ذلك قائلاً ” ان ذلك  مرتبط بما سوف تتمخض عنه الحوارات ، من حيث الاتفاق على شكل الإدارة في هذه المناطق ومدى تمثيل المركز ومؤسساته فيها ” .
و حول الجهة التي التقت به وفد مسد ، اذا كانت جهة أمنية ام غيرها ،  ذكر عضو قيادة حزب الوحدة ،  قائلاً  ” صحيح ان الاجتماعات تتم برعاية وإشراف مؤسسة الأمن الوطني، إلا أن التباحث والحوار يتم مع سياسيين ومسؤولين معنيين بشؤون القانون و وزارة الإدارة المحلية وعلى مستوى رفيع ” .
ثم اضاف قائلاً ” ان مؤسسة الامن الوطني هي مؤسسة وطنية مهمهتا تقديم الاستشارات لرئيس الجمهورية و هي مؤسسة مشتركة تضمو في هيكليتها كلاً من ( مكتب رئاسة الجمهورية – مكتب رئاسة مجلس الوزراء – القيادة القطرية لحزب البعث – ادارة المخابرات العامة ) .
وفي شأنٍ آخر ، عن رايه في  رغبة الحكومة السورية بفتح قنصلية في عاصمة اقليم كردستان هولير و توقيتها  ، اجاب السيد بدر بالقول ” بتقديري فتح القنصلية من عدمها أمر وشان خاص بالإقليم، هم اكثر معرفة بنسج طبيعة وشكل العلاقة مع دول الجوار، بما يخدم مصلحة الشعب الكردي ومستقبله في الإقليم  وتوسيع مجاله الحيوي ، بحيث ألا تكون على حساب  الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان ” .
و اضاف  ” أما بخصوص التوقيت، – وهذا سؤال كلاسيكي يُثار عند كل حدث – أعتقد أنه لكل حدث مهما كان نوعه  لحظة معينة هي لحظة النضج، مع الأخذ بالاعتبار ما يرافقها من أحداث وتطورات على الساحة السياسية المحلية والإقليمية والدولية، عموماً أن فتح هكذا قنصلية سوف يخدم إلى حدٍ ما المواطنين السوريين على اختلاف انتماءاتهم من حيث تسيير المعاملات الخاصة بهم وتحريرهم من الاستغلال الذي يتعرضون له  على أيدي السماسرة جراء تأمين بعض الثبوتيات والوثائق الرسمية لا سيما تلك التي تتعلق بأمو الهجرة  ولَمِ الشَّمل.
و تطرق السياسي في حزب الوحدة لموضوع الازمة المالية في تركيا ، بالقول ” الأزمة المالية في تركيا هي وليدة السياسات الخاطئة، من قبل أردوغان وطاقم حكومته خلال الفترة المنصرمة مع العالم الخارجي، إذ لا يجب التعامل بردود الفعل والعواطف، ولا بالاستهانة ، كما فعل أردوغان في رسائله السياسية الموجهة الى كلٍّ من أمريكا وأوربا، وحتى الدول العربية، بإيجاد بدائل عنها والتوجه الى القارة الافريقية،    رسائل لن يسمح الغرب بمرورها مرور الكرام دون فرض عقوبات، أو شكل من اشكال الضغط الاقتصادي، إذن الأزمة المالية في تركيا مرتبطة بخلفيات وملفات سياسية في غاية الحساسية ( ملف تركيا بقطر وانقاذها من الضغط السعودي – ملف الخلاف التركي الامريكي حول سوريا خاصة ملف الاكراد   – ملف صواريخ س400 –  ملف عقد الغاز مع ايران ورفضها لمقاطعة ايران ) وملفات اخرى لسنا بصددها، وبالتالي تأثيرها  سيكون واضحاً على الوضع في سوريا  في الأيام القليلة المقبلة، من جهة احتلالها لعفرين وبعض مناطق الشمال السوري ( جرابلس ، الباب ، عزاز) ودعمها للفصائل الإرهابية المسلحة وتمويلها لهم، ولا يُستبعد أن يغامر أردوغان تحت ضغط الأزمة الاقتصادية في بلاده، ويلجأ إلى شكل من أشكال تصدير الأزمة بتصعيد العمل العسكري في الأراضي السورية لاسيما المناطق الخاضعة لسيطرة المقاتلين الكرد وقوات سوريا الديمقراطية “.
و ختم السيد حسين بدر حواره قائلاً  اتوجه  بالشكر للمرصد الكردي وكوادره، هذا المنبر الإعلامي الذي يبذل قصارى جهده في سبيل البحث والكشف عن الحقيقة وإيصالها للناس ” .   

الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطبة غابرييل يكذب ما نشر عن مشاركتهم في حرب إدلب

المرصد الكردي-
فريق المتابعة –
13.08.2018 –

“إنّنا في قوّات سوريا الديمقراطيّة متابعون للأوضاع والتطوّرات العسكريّة والأمنيّة في سوريا عامّة، وفي مناطق إدلب والسويداء وحلب خاصّة، وقد كثر الحديث مؤخّراً حول مشاركة قوّاتنا في الحملة التي يقال أنّ النظام السوري سيشنّها على محافظة إدلب. وتمّ تداول إشاعاتٍ في هذا الخصوص من قبل بعض وسائل الإعلام المغرضة.

إنّنا نعلن عدم صحّة هذه الإشاعات، سواء من ناحية المشاركة في مثل هكذا عمليّاتٍ عسكريّة، أو من ناحية التنسيق مع النظام السوريّ.

إنّ قوّات سوريا الديمقراطيّة ملتزمة ببرامجها وخططها لاستكمال العمليّات العسكريّة التي بدأتها لتحرير الريف الشماليّ لمحافظة دير الزور، والتركيز على دحر تنظيم داعش الإرهابيّ من الجيب الأخير المتبقّي له في منطقة حوض الفرات الأوسط، شرقيّ نهر الفرات. حيث نستكمل تجهيزاتنا للمرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة”.

كينو غابرييل

الناطق الرسميّ باسم قوّات سوريا الديمقراطيّة

عبد الحكيم بشار يلوح بالعودة الى حضن النظام ، و صلاح بدالدرين قائلاً " الانكسة ستعود الى النظام " _ مرفق فيديو

المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
12.08.2018-

في تقرير مصور لقناة ارك / زغروس / الذي يديرها القيادي في حزب الديمقراطي الكردستاني _سوريا خالد علي ، يظهر عبد الحكيم بشار القيادي البارز في ب د ك س  من خلال ندوة تنظيمية لرفاقه في مخيم قوشتبه يطالب فيه اعضاء  حزبه  ان يكونوا على اهبة الاستعداد للعودة الى روج افا .
يظهر هذا المقطع المصور في الوقت الذي اعلن في مجلس سوريا الديمقراطية عن محادثات مع النظام السوري .
و يرى المراقبون ان تحسن العلاقات في الفترة الاخيرة بين النظام السوري و حزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني  الاب الشرعي للديمقراطي الكردستاني السوري سيكون له تأثير مباشر في فتح قناة بين النظام السوري و الحزب المذكور .
يذكر ان منذ فترة ليست بعيدة زار وفد رفيع المستوى من الديمقراطي الكردستاني العراقي ضم محمود كركري و اخرون و الذي مهدت للتوجه القنصل السوري في بغداد لزيارة هولير و تفاؤله في امكانية فتح قنصلية للحكومة السورية هناك .
و في هذا الاطار صرح صلاح بدرالدين لقناة كردستان 24 ان المجلس الوطني الكردي يبحث عن قنوات وسبل للحوار مع النظام السوري .


تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ