المرصد الكردي – خاص
اعداد : بوزان كرعو
29-8-2015

الهجرة واسبابها *
- لا يمكن رد الهجرة إلى سبب وحيد ومعين –
- العلاقة بين المجلسين تف .دم والمجلس الوطني الكردي وعدم التزامهما بالاتفاقيات المبرمة بينهما –
عجز المجلس بأن يكون ندا حقيقا لانشغاله بالخلافات البينة والمصالح الشخصية والحزبية وتخلفه عن مواكبة سير الأحداث-
لا يمكن إيقاف هذا السيل الجارف من المهاجرين وكل من يدعي بان له مشروع لإيقاف هذا النزيف فهو واهم –
المنطقة الآمنة *
والمجلس الوطني الكردي مع إقامة المنطقة الآمنة لكن برعاية الدولية وليست برعاية دولة معينة –
مستقبل المنطقة الكردية *
مستقبل المنطقة الكردية مرهون بمستقبل سوريا بشكل عام –
أزمة اقليم كوردستان *
يحتاج إلى شخصية قوية وموثوقة وفاعلة ومقبولة في الوسط الدولي وهي صفات تتجسد في شخصية الرئيس مسعود البرزاني – .

التفاصيل :
في حوار خاص مع المرصد الكردي حول السيل الجارف من الهجرة التي يتعرض لها المناطق الكردية في سوريا واسبابها رد القيادي في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) جناح المجلس الوطني الكردي السيد عبد الرحمن علوش قائلا : لا يمكن رد الهجرة إلى سبب وحيد ومعين فهناك عدة عوامل وأسباب تجتمع وتشكل دافعا للهجرة ولعل الحروب والصراعات الداخلية هي من أهم العوامل التي تساهم في زيادة وتيرة الهجرة وهي حركة متلازمة مع الحروب والصراعات وما تشهده سوريا من الصراعات الدامية وحروب طائفية وعرقية ألقت بظلالها على المناطق الكردية التي هي جزء من الخارطة السياسية في سوريا هذا بشكل عام فالأسباب التي تدفع بالسوري إلى الهجرة هي ذاتها تدفع بالكوردي للهجرة قد يختلف الأداة من منطقة لأخرى زد على ذلك نوعية العلاقة بين المجلسين تف .دم والمجلس الوطني الكردي وعدم التزامهما بالاتفاقيات المبرمة بينهما واستفراد تف .دم ف بالسلطة واستحكامها بكل مفاصل الحياة وفرض قوانينها على المواطنين وتخوين وملاحقة المختلف معهم وفي الوقت ذاته عجز المجلس بأن يكون ندا حقيقا لانشغاله بالخلافات البينة والمصالح الشخصية والحزبية وتخلفه عن مواكبة سير الأحداث مما خلق حالة من عدم التوازن في القوى وزادت من حالة احتقان الشارع الكوردي وعدم الاستقرار وفقدان الأمان والشعور بالغبن وبالتالي ساهمت في زيادة حدة الهجرة في هذه المناطق فلو كان المجلسان على اتفاق بكل تأكيد ما كانت الهجرة بهذه الوتيرة.
وحول ايجاد حلول او ايقاف نزيف الهجرة واذا كان حزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) يملكون مشروعا في هذا المنحى اشار السيد علوش :
لا يمكن إيقاف هذا السيل الجارف من المهاجرين وكل من يدعي بان له مشروع لإيقاف هذا النزيف فهو واهم أو انه يخدع نفسه لأنها تفاقمت كثيرا والدول الكبرى تقف عاجزة الآن لإيجاد طريقة ما لإيقافها فالهجرة لا تقف بالمناشدات ولا حتى بالقوة إنما فقط تقف أو تخف وتيرتها عندما تزال أو تخف الأسباب والعوامل التي أوجدتها .
اما عن المنطقة الآمنة التي تعمل تركيا على إنشاءها في شوال سوريا ورؤية حزبهم حول ذلك اكد عضو القيادي في (البارتي ) :
المنطقة الآمنة كانت ضرورة بعد أن تمادى النظام في القتل والإجرام إلا أن الدول المؤثرة لم تعر أي اهتمام وقتها وما يطلقها تركيا الآن هي لغايات سياسية ولأجندات معينة والمجلس الوطني الكردي مع إقامة المنطقة الآمنة لكن برعاية الدولية وليست برعاية دولة معينة وبالأخص دول الجوار
وعن رؤية حزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي حول مستقبل المنطقة الكوردية في سوريا تحدث السيد علوش قائلاً :
– إننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) نرى أن مستقبل المنطقة الكردية مرهون بمستقبل سوريا بشكل عام ولا يمكن حلها بمعزل عن سوريا والأخير مرهون بإرادة الدولية ومصالحها .
واشار القيادي في البارتي في معرض رده على أسئلتنا حول التصريح الأخير لسيد نوري بريمو القيادي في ب د ك س حول نسبة التركمان :
السيد نوري بريمو رد عبر صفحته الشخصية على ما صرح به بخصوص نسبة التركمان في المنطقة الآمنة .
أما عن خارطة الطريق لحل أزمة الرئاسة في أقليم كوردستان ورؤيتهم في( البارتي ) أكد السيد علوش :
خارطة الحل تكمن في التوافق السياسي والخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وهي أزمة مفتعلة في ظروف غير مناسبة لما يتعرض له الإقليم من هجمات ارهابية من قبل داعش وهي مرحلة حساسة لا يتحمل المغامرة والعبث بمصير الإقليم لأجندات الحزبية ويحتاج إلى شخصية قوية وموثوقة وفاعلة ومقبولة في الوسط الدولي وهي صفات تتجسد في شخصية الرئيس مسعود البرزاني .
