الصحف العالمية –
09_06_2018 –
وكان يمكن القول إن هذه العملية إيجابية، لولا أنها تهدد روسيا بخسائر فادحة في منطقة الشرق الأوسط. الحقيقة هي أن السلام المقترح في سوريا مبني على الشروط الأمريكية.
لرصد واقع المنطقة الكوردية السياسية و الثقافية والاجتماعية و نشر ثقافة حقوق االانسان و تيسير الاتصال بين مختلف المتدخلين في مجال حقوق الانسان و المهتمين بالشأن الكوردي الثقافي و الاجتماعي و السياسي .
في إطار استراتيجيتنا العامة في وحدات حماية الشعب (YPG ) لمحاربة و ملاحقة الإرهاب تلقينا دعوة من مجلس منبج العسكري للقيام بحملة عسكرية لتحرير مدينة منبج من قبضة تنظيم داعش الإرهابي في الربع الأول من العام 2016 ، و بناء على هذا النداء وفي اطار تفاهم مع قوى الدولية و الاقليمية بما فيها تركيا قامت قواتنا بالتنسيق مع التحالف الدولي للاستجابة لنداء اهلنا في منبج و بدأت الحملة التحريرية في الأول من حزيران عام 2016 حيث استمرت الحملة لأكثر من شهرين تكللت بالنصر و دحر الإرهاب من المدينة و أجزاء كبيرة من ريفها بعد ان قدمت قواتنا خيرة مقاتليها في حربها ضد الإرهاب ، و تكللت هذه التضحيات ببيان تحرير مدينة منبج في 15 / 8 / 2016.
بعد أن تم تحرير المدينة و استتب فيها الأمن و السلام ، أعلنت قواتنا تسليم زمام الأمور في منبج لمجلسها العسكري بتاريخ 16 / 11 /2016 ، و الذي كان عليه أن يضطلع بالحماية و الدفاع عن المدينة ، حيث قامت قواتنا بالانسحاب من المدينة ، عبر بيان رسمي علني ، تخلله عرض عسكري أمام شاشات التلفزة و وسائل الإعلام كافة.
بناء على طلب مجلس منبج العسكري بقيت مجموعة من المدربين العسكريين من قواتنا في منبج بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب ، و ذلك بالتنسيق و التشاور مع التحالف الدولي ، حيث استمر عملهم منذ ذلك الحين حتى ساعته ، و الآن بعد مضي أكثر من سنتين من عملهم المستمر ، و وصول مجلس منبج العسكري إلى الاكتفاء الذاتي ، في مجالات التدريب قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب ( YPG ) سحب مستشاريها العسكريين من منبج.
إننا في وحدات حماية الشعب ( YPG ) نؤكد للرأي العام و لأهلنا في منبج ، بأن تضحياتنا هناك كانت جزءا من واجبنا لتحريرهم من براثن الإرهاب الداعشي الذي كان يشكل خطرا على البشرية جمعاء ، و استكمالنا لمهمتنا هي رسالتنا للعالم أجمع بأننا ماضون قدما في ملاحقة الإرهاب و دحره و نشر السلام و الطمأنينة في المناطق المحررة ، و بالمثل فإننا نؤكد بأن قواتنا ستلبي النداء فيما إذا اقتضت الحاجة أن نقدم الدعم و العون لأهلنا في منبج عندما يقتضي الأمر ذلك.
القيادة العامة لوحدات حماية الشعب / YPG
5 /6 / 2018
نشر المحامي الكردي و عضو الهيئة القانونية الكردية السيد صالح عيسى على صفحته الشخصية نداء الى الحركة الكردية و القانونين ، تابعته شبكة المرصد الكردي ، جاء فيها “
إخوتي وزملائي المحامين والحقوقيين أينما كنتم بغض النظر عن موقفكم وموقعكم ( حزبي ، مستقل ، هيئات ومنظمات قانونية وحقوقية ).
ثم اضاف ” في الآونة الاخيرة يتم الحديث بجدية اكثر حول إعداد صياغة مشروع دستور جديد لسورية ، وحيث إن كياناتنا السياسية (الكردية) قد لا تدرك مخاطر صياغة هذا الدستور المستقبلي بدونهم أو بوجود غير المختصين منهم في القانون والدستور لغايات قد لا ندركها الآن ” .
و أشار السيد عيسى ” لذا يجب علينا أو ( من واجبنا) كمحامين وحقوقيين التصدي لهذه الظاهرة التهميشية من قبل :
( شركاء الوطن ، الدول الاقليمية والمجتمع الدولي )
الذين يحاولون تهميش الكورد بشتى الوسائل إرضاءا لجهات بعينها ” .
و اعرب المحامي صالح عيسى ” من واجبنا إعداد المشروع وابداء رأينا القانوني فيه ( الاجماع الأول لمختصي الكرد ) ، وتقديمه إلى السيد ديمستورا ، قبل أن نلطم ونولول ونقوم بإلقاء اللوم على الآخر المختلف لنا إنها الفرصة الأخيرة وقد لا تتكرر”
و في ختام ندائه اردف قائلا ” ملاحظة: =========
لا يوجد خطوط حمراء للمشارك ( كالحزبية و….. ) ، إذا كنا سننتظر حتى يتم الاتفاق بين إخوتنا المختلفين ( تف دم ، المجلس ، التحالف ، التقدمي ، وآخرين…) سننتظر طويلا و سيفوت القطار علينا ، وسينتظر الشعب كثيرا حتى يتم بناء محطة آخرى وقد لا تأتي إليها القطارات أبدا تبعا لظروف (الذاتية الكردية)و ( الموضوعية الإقليمية و الدولية ) .
هل من مجيب ” .
الحركة التحررية الكوردية في غربي كوردستان تمر في هذه الأيام بأصعب مراحلها منذ ما يزيد عن ستين عاما، فهي أكثر تشتتا وضياعا وتمزقا وتخلفا، وعلاقاتها البينية في أسوء حالتها، يسودها العداء والتصفية وإلغاء الآخر واحتكار الساحة وفرض الايديولوجيات الحزبية دون أي احترام للرأي الآخر. وكان من شأن هذه السياسة التدميرية إنهاء الحياة السياسية ومبدأ الشراكة وضياع جزء عزيز وغال على قلوبنا ـ مدينة عفرين الحبيبة. كل ذلك بسبب غياب العقل السياسي والقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لمستقبل الوطن وتبعية القرار السياسي لخارج الحدود وسياسة المحاور وعقلية التخوين دون تقديم أي دليل والتشهير العلني دون التفكير بالعواقب الوخيمة والتركيز على التناقضات ونقاط الاختلاف وتجاهل نقاط الاتفاق التي تخدم قضيتنا المركزية، بالإضافة إلى غياب الرؤية السياسية الواضحة والمشروع القومي الخاص بروجافاي كوردستان وضعف الشخصية لدى القيادات والجرأة في تحليل الواقع دون القفز على الحقائق والتغني بأمجاد الزعماء في الأجزاء الأخرى من كردستان على حساب قضايانا المصيرية وحقوق شعبنا المشروعة.
ولتغيير هذا الواقع المؤلم ونبذ المفاهيم البالية والعقلية المتحجرة والتفكير الستاليني والمرض النرجسي، لابد لنا كشرفاء ومخلصين ومثقفين واوفياء من أبناء روجآفا من رص الصفوف وعدم تضييع الوقت ثانية، لنشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والعمل معا من اجل الوطن ومصلحة المواطن على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر، لنجعل من روج افا ساحتنا الحقيقة والنضال من أجل شعبها والتضحية بكل ما نملك لتأمين حقنا المشروع كأي جزء من أجزاء كردستان.
هنا أدعو ثانية كل المخلصين والمؤمنين بالنهج الكوردايتي وبالرأي الحر والقرار المستقل، وكل القوى والأحزاب والحركات الكردية والشخصيات الوطنية المستقلة للاتفاق حولنا لإقامة علاقات تحالفية وحتى الوحدة التنظيمية فيما بيننا، لأننا بحاجة إلى هذا التحالف وهذه الوحدة الآن أكثر من أي وقت مضى لإنهاء هذه المعاناة ولكي يكون لنا كلمة مسموعة ووزن سياسي وقوة قادرة على التغيير ورفع الظلم عن كاهل شعبنا من خلال السياسة السليمة والعقل المنفتح والوعي العالي والإحساس بالمسؤولية التاريخية ونشر فكر الكوردايتي وإنعاش الشعور القومي، فما المظالم والمجازر والمصائب والويلات التي جرت بحقنا منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا إلا لكوننا اكرادا وكردستانيين.
حسن شيخو
رئيس حركة الكردايتي في سوريا
04-06-2018