مجموعة امريكية ” أردوغان، الأب الروحي للإرهابيين، غير مُرحب به في الولايات المتحدة”.

حط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رحاله في فندق بينينسولا الساحر في نيويورك هذا الأسبوع، حيث سيستضيف القادة المسلمين الأميركيين لتناول الطعام (ولكن لن يُقدم لهم النبيذ) على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية.

وخلال زيارته إلى نيويورك عام 2017، التقى أردوغان بالنائبة الجديدة آنذاك إلهان عمر (الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا). وفي يوليو الماضي، وجه رؤساء وسائل الإعلام التي تديرها الدولة دعوتهم إلى الأتراك في جميع أنحاء العالم للتبرع لحملة إعادة انتخابها، وهو أمرٌ غير قانوني ما لم يكونوا مواطنين أميركيين أو حاملين للبطاقات الخضراء.

لكن الشيء الذي ينبغي أن يزعج الأميركيين أكثر حول أردوغان ليس جهوده للتأثير على الكونغرس، ولا سجله المخزي كسجّانٍ للصحافيين، ولا حرب الإبادة الجماعية التي شنها ضد الأكراد، ولا حتى المسجد الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار، والذي قام ببنائه في لانهام بولاية ماريلاند.

إنه التزام أردوغان بـ”الجهاد” العالمي، بحسب تعبير الصحيفة، وبالتحديد التزامه بإرهابيي “داعش”. فمنذ عام 2012، يقوم جهاز المخابرات التركية – تحت إشراف أردوغان – بتوفير الموارد والمساعدات المادية لـ”داعش”، بينما يغض مسؤولو الجمارك الأتراك الطرف عن مجندي “داعش” الذين يتدفقون عبر حدود تركيا إلى سوريا والعراق

حيث ظهر في جوازات السفر لعشراتٍ من مقاتلي “داعش” الذين أسرتهم القوات الكردية المُناصرة للولايات المتحدة في شمال سوريا أختامُ خروجٍ تركية، كما أنهم تفاخروا بالمساعدة المباشرة التي تلقوها من السلطات التركية.

وقال أحد مقاتلي “داعش” ممن تم القبض عليهم لآسريه من الأكراد مؤخراً: “المخابرات التركية تعرف كل شيء”.

وقد انضم العديد من مقاتلي “داعش” السابقين الآن إلى القوات المدعومة من تركيا، والتي احتلت مدينة عفرين الكردية السورية، حيث شاركوا في الإبادة العرقية.

.

كما قدم اثنان من ضباط المخابرات التركية – تم أسرهما من قبل مقاتلي pkk في اقليم جنوب كردستان في عام 2017 – رواياتٍ عن مساعدة الحكومة التركية لـ”داعش” وغيرها من الجماعات الإرهابية العاملة في سوريا والعراق.

إن مساعدة تركيا لـ”داعش” تبدأ مباشرةً من أعلى هرم السُلطة. ففي عام 2016، نشرت “ويكيليكس” أرشيفاً مكوناً من 58000 رسالة بريد إلكتروني توثق تورط صهر أردوغان، بيرات البيرق، في مساعدة “داعش” في التسويق للنفط المسروق من سوريا والعراق.

وإلى حين نشر تلك الرسائل البريدية، كان البيرق يُنكر أي تورط في تجارة النفط غير المشروعة هذه.

ويقال إن سمية أردوغان – ابنة الرئيس التركي – قد أنشأت هيئةً طبيةً كاملة، بما في ذلك مستشفى لعلاج مقاتلي “داعش” الجرحى في شانلي أورفة، وهي مدينة في جنوب شرق تركيا بالقرب من الحدود السورية.

وقام “داعش” بإجلاء المقاتلين المصابين بجروحٍ خطيرة عبر الحدود إلى شانلي أورفة، وذلك في شاحناتٍ تابعةٍ للجيش التركي، ودون الخضوع لتفتيشٍ جمركي.

إن الأدلة على دعم أردوغان المباشر والشخصي والمؤسسي لتنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية المرتبطة بها كثيرةٌ للغاية، لكن ما يدعو للتساؤل حقاً هو لماذا لا يهتم الإعلام الأميركي بذلك بشكل أكبر؟

جدير بالذكر أن مجموعة جديدة تدعى “مشروع أبحاث تركيا وداعش”، قد قامت هذا الأسبوع برعاية لوحات إعلانات حافلات لعرضها في أرجاء نيويورك. وقد كانت الرسالة واضحة: “أردوغان، الأب الروحي للإرهابيين، غير مُرحب به في الولايات المتحدة”.

الدورية التركية الامريكية المشتركة في شرق الفرات و موقف قسد و الحكومة السورية منها

المرصد الكردي –

08.09.2019 –

أنهت قوات أمريكية وتركية أولى دورياتها المشتركة، اليوم الأحد، في المنطقة الآمنة شرق الفرات شمالي سوريا.

وقال مراسلنا، إن الدوريات تم تسييرها بين قريتي الحشيشية ونص تل شرق مدينة تل أبيض، مضيفا أن مروحتين تابعتين للتحالف الدولي كانت تحلقان فوق المنطقة المذكورة.

وقد التحقت وحدات من الجيش التركي بالقوات الأمريكية لتسيير دوريات مشتركة.

وأفاد مراسلنا بأن الدورية المشتركةاستغرقت ساعتين، ومن ثم عادت القوات التركية لمواقعها داخل أراضيها.

دمشق تدين تسيير دوريات أمريكية تركية مشتركة في “المنطقة الآمنة” شمالي سوريا

دانت سوريا بأشد العبارات قيام الجانبين الأمريكي والتركي بتسيير دوريات مشتركة في منطقة الجزيرة السورية، مؤكدة أن هذه الخطوة تشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي و”عدوانا موصوفا”.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية في تصريح لـ “سانا” اليوم الأحد: “تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات قيام الإدارة الأمريكية والنظام التركي بتسيير دوريات مشتركة في منطقة الجزيرة السورية في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وأكد المصدر على موقف سوريا الرافض لهذا الأمر الذي يمثل عدوانا موصوفا بكل معنى الكلمة، ويهدف إلى تعقيد وإطالة أمد الأزمة في سوريا، بعد الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش السوري في مطاردة المجموعات الإرهابية.

وشدد المصدر على رفض سوريا المطلق لما يسمى بالمنطقة الآمنة، وعزمها على إسقاط كافة المشاريع التي تستهدف وحدة وسلامة أراضي الجمهورية السورية.

موقف قسد من دخول الجيش التركي الى شرقث شرق الفرات :

قال “كينو كبرئيل” المتحدث الرسمي باسم #قوات_سوريا_الديمقراطية في حديث خاص لموقع (الحل): “إن دخول مدرعات تركية لتسيير دوريات مشتركة مع مدرعات أميركية في جزءٍ من المنطقة المتفق عليها لتطبيق (الآلية الأمنية) وفق الاتفاق الأميركي التركي، “يأتي في سياق برنامج متفق عليه”. مشدداً على أن قسد “تدعم هذا البرنامج بشكل كامل”.

وأشار “كبرئيل” في حديثه إلى أن تلك الدوريات “ستتم خلال المرحلة المقبلة”. معبراً عن استعداد (قسد) “لتنفيذ جميع ما يتطلب لإنجاح البرنامج المتفق عليه مع الأميركيين”.

ووصف كبرئيل “الآلية الأمنية” التي توصلت إليها المفاوضات الأميركية التركية بأنها “تأتي لحماية المنطقة”. لافتاً إلى أن “المدرعات التركية ستعود إلى الأراضي التركية فور الانتهاء من الدورية المشتركة مع الجانب الأميركي”، حسب قوله.

من جهته أعلن مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية يوم أمس السبت أنّ دوريات أمريكية تركية مشتركة ستبدأ في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها على الحدود السورية التركية شمال شرق سوريا اعتباراً من يوم الأحد بتاريخ 8 أيلول.

وقال “مصطفى بالي” عبر حسابه في موقع تويتر: إنّ “تسيير الدوريات سيتمّ بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي وقسد، حيث انسحبت قواتنا من المنطقة وغادرتها بعد تسليمها لقوات حماية الحدود التابعة للمجالس المحلية” على حد قوله.

وأضاف “بالي” بقوله: إنّ “قوات حماية الحدود المدرّبة من قبل التحالف بالتنسيق مع المجالس العسكرية المحلية سوف تملأ الفراغ الذي انسحبت منه قواتنا”، مشيراً إلى أنّ “تحقيق الاستقرار في المنطقة الآمنة سيكون له تأثير إيجابي على المعركة ضد فلول تنظيم داعش”.

يذكر أن أنقرة وواشنطن توصلتا مؤخرا إلى اتفاق بشأن إعلان منطقة آمنة شمالي سوريا، ووفقا لوزارة الدفاع التركية، فقد اتفقت تركيا والولايات المتحدة على إنشاء مركز تنسيق للعمليات المشتركة ومنطقة آمنة شمالي سوريا.

وصرح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في وقت سابق بأن بلاده خططت لبدء تسيير الدوريات البرية المشتركة في المنطقة الآمنة، اعتبارا من 8 سبتمبر الجاري.

ريف الباب وقضية ، من يقف خلف اختطاف النساء؟

ذكر نشطاء من مدينة الباب السورية أن فصيل لواء السمرقند الموالي لتركيا قام باختظاف مواطنة في ريف مدينة الباب شمال شرق حلب، وفي التفاصيل التي تابعتها شبكة المرصد الكردي فإن المواطنة من ريف حماة وهي كانت تدرس في كلية الصيدلة ضمن جامعة دمشق، قبل أن تضطر إلى ترك جامعتها عام 2014 والعودة إلى قريتها بريف حماة لتجبرها العمليات العسكرية هناك إلى النزوح نحو منطقة أطمة الحدودية بريف إدلب، قبل أن تلجأ يوم أمس الثلاثاء إلى أحد الأشخاص في قرية كريدية بريف الباب شمال شرق حلب، وفي ساعات متأخرة من الليل وتحديداً عند الساعة الثانية ونص بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء أقدم اثنان من لواء سمرقند على مداهمة المنزل واختطاف المواطنة بالإضافة لسلاح رشاش ومخازن وجرى اقتيادها إلى جهة مجهولة حتى اللحظة دون معلومات عن دوافع الفصيل حتى اللحظة .

دورية مشتركة على حدود تركيا مع مناطق الادارة الذاتية

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دورية مشتركة للقوات الأمريكية والمجلس العسكري في مدينة رأس العين “سري كانيه” مؤلفة من 4 مدرعات أمريكية وثلاث عربات لمجلس رأس العين العسكري جرى تسييرها انطلاقاً من قاعدة التحالف الدولي في قرية تل أرقم التابعة لبلدة حلف ثم توجهت الآليات إلى تلة قرية أبو جرادة ومن ثم انطلقت باتجاه الشريط الحدودي المحاذي لمنطقة رأس العين في حين وصلت إلى قرية مختله الواقعة غربي مدينة رأس العين، كما توجهت الدورية نحو قرية خربة البنات وتل خنزير ومبروكة، ويأتي ذلك بعد تنفيذ اتفاقية أمن الحدود وسحب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية قواتها وأسلحتها من الحدود، بموجب ما تم الاتفاق عليه بين أمريكا وتركيا حول المنطقة الأمنة شرق الفرات.

  • المصدر : المرصد السوري لحقوق الانسان

كيف ومتى باع اردوغان حلفائه في إدلب ؟

المرصد الكردي _

03.08.2019 _

سؤال يسأله الكثيرون ، لماذا تخلى اردوغان عن حلفائه في إدلب بشكل مفاجئ ؟

و لكن ، هل حقاً تخلى عنهم بشكل مفاجئ ؟ لمعرفة ذلك نحتاج الى التعرف على بنود اتفاقيى سوتشي الخاصة بمحافظة إدلب!

تحكم اتفاقية “سوتشي” الموقعة بين الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، في أيلول 2018، مصير محافظة إدلب، وحدودها الجغرافية، ورغم أن بنودها لم تطبق بالكامل، فإن موسكو وأنقرة تعتبرانها حجر الأساس لما ستكون عليه المنطقة مستقبلًا.

وفي أحدث التصريحات الخاصة بالاتفاقية يقول الجانبان إنها قائمة لكنها تواجه صعوبات ومشاكل.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في 27 من آب 2019، إن تنفيذ “الاتفاقية الروسية- التركية حول منطقة إدلب يتم بصعوبة وتوتر”، مشيرًا إلى أن “تركيا تسيّر دوريات داخل منطقة خفض التصعيد، بينما يستمر تسيير دوريات روسية خارجها .

وفيما يلي نص الاتفاقية، التي تضم عشرة بنود:

“الجمهورية التركية والاتحاد الروسي، باعتبارهما ضامنتي الالتزام بنظام وقف النار في الجمهورية السورية العربية، وبالاسترشاد بمذكرة إقامة مناطق خفض التصعيد داخل الجمهورية السورية العربية في 4 مايو /أيار 2017، والترتيبات التي تحققت في عملية أستانة، وبهدف تحقيق استقرار الأوضاع داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب في أقرب وقت ممكن، اتفقتا على ما يلي:

1- الإبقاء على منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتحصين نقاط المراقبة التركية واستمرار عملها.

2- سيتخذ الاتحاد الروسي جميع الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات على إدلب، والإبقاء على الوضع القائم.

3- إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15- 20 كيلومترًا داخل منطقة خفض التصعيد.

4- إقرار حدود المنطقة المنزوعة السلاح سيتم بعد إجراء مزيد من المشاورات.

5- إبعاد جميع الجماعات الإرهابية الراديكالية عن المنطقة المنزوعة السلاح، بحلول 15 أكتوبر (تشرين الأول).

6- سحب جميع الدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات والمدفعية ومدافع الهاون الخاصة بالأطراف المتقاتلة، من داخل المنطقة المنزوعة السلاح بحلول 10 أكتوبر 2018.

7- ستقوم القوات المسلحة التركية والشرطة العسكرية الخاصة بالقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي، بدوريات منسقة وجهود مراقبة باستخدام طائرات من دون طيار، على امتداد حدود المنطقة المنزوعة السلاح.

وسيتم العمل على ضمان حرية حركة السكان المحليين والبضائع، واستعادة الصلات التجارية والاقتصادية.

8- استعادة حركة الترانزيت عبر الطريقين M4 (حلب- اللاذقية) وM5 (حلب- حماة) بحلول نهاية عام 2018.

9- اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان نظام مستدام لوقف النار داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب. في هذا الصدد، سيجري تعزيز مهام مركز التنسيق الإيراني- الروسي- التركي المشترك.

10- يؤكد الجانبان مجددًا عزمهما على محاربة الإرهاب داخل سوريا بجميع أشكاله وصوره.

ما قصة وفاة ابن احد شهداء البيشمركة

بعد اسبوع من معالجته في مستشفى شار بمدينة السليمانية توفي اليوم ، الطفل بريار عن عمر (٥ ) أعوام .

قالت عدة مصادر انه بعد ٢٥ يوماً من استشهاد والده البيشمركه (آسو جلال ) إثر معركة مع داعش في قضاء كفري / كردستان العراق، امتنع الطفل عن تناول الطعام وتعرض لصدمة نفسية كبيرة وكان يسأل عن والده على الدوام ولا يصدق أنه توفي!

( بريار)ابن الخمسة أعوام ، ودفن بجوار والده! لا كلام يقال أمام هول هذا الحزن الكبير!

لماذا قدم 5 جنرالات في الجيش التركي استقالتهم ؟

المرصد_الكردي :


أفادت وسائل إعلام تركية، مساء الأحد، بتقديم خمسة جنرالات في الجيش طلبات للإحالة إلى التقاعد، وترك مهامهم الوظيفية بينهم مسؤولون عن نقاط المراقبة في إدلب شمالي سوريا.

وجاء قرار هؤلاء الجنرالات، احتجاجا على قرارات صدرت مؤخرا من مجلس الشورى العسكري برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وكانت العديد من الأوساط العسكرية قد انتقدت قرارات أردوغان في هذا الشأن، وقالت إن الترقيات والتعيينات الأخيرة في صفوف الجيش لم تتخذ وفقا لمعيار الكفاءة أو الأقدمية.

وانعقد مجلس الشورى العسكري في مطلع أغسطس الجاري لبحث أمر الترقيات، وصادق أردوغان على قراراته قبل أيام.

ويبدو أن الترقيات والإقالات التي أقرها المجلس لم تعجب هؤلاء الجنرالات فدفعتهم إلى الاستقالة.

وطالت الانتقادات الاجتماع نفسه الذي لم يستغرق سوى ساعة واحدة، رغم أن هذا الاجتماع يستغرق في العادة من 6- 8 ساعات لبحث الترقيات بشكل مفصّل.

وتحدث منتقدون عن أن حزب العدالة والتنمية الحاكم بات يقرر الترقيات في صفوف الجيش.

ومن بين الجنرالات المستقيلين، الجنرال أحمد أرجان تورباجي، المسؤول عن العمليات العسكرية في إدلب، ومساعده.

أما بقية الضابط فيعلمون في أماكن حساسة مثل محافظتي فان وهكاري، التي تشهد عمليات ضد حزب العمال الكردستاني الانفصالي، وفي محافظتي كيليس وأضنة الحدوديتين مع سوريا.
وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أن القرارات الأخيرة أحالت معظم القيادات التي دافعت عن الجيش خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة في صيف 2016 إلى التقاعد، وقامت بترقية ضباطا غير جديرين إلى مناصب عليا في الجيش التركي.

وذكرت أن عدد هؤلاء الجنرالات والضباط الغاضبين في ازدياد وتوقعت طلب المزيد منهم إحالته إلى التقاعد خلال الأيام القادمة.
* المصدر : سكاي نيوز

مصطفى مشايخ في باريس ، التهديدات التركية هي الأكثرَ خطورةً وتهديداً لأمن المنطقة وأهلها

المرصد الكردي – خاص

بناء على دعوة رسمية لحزب الوحدة من مجموعة الشيخ ، حضر السيد مصطفى مشايخ نائب سكرتير الوحدة ورشة عمل في باريس لهذه المجموعة ، حضرها ممثلين عن بريطانيا وأمريكا وفرنسا وغيرها من الدول ، و قد القى السيد مشايخ كلمة ، جاء فيها :

أيها الحضور الكريم، أسعدَ الله أوقاتكم:
نرغب الحديثَ عن نقطتين نراهما في غاية الأهمية:
أولاً: حول التطورات الأخيرة في المنطقة الشمالية والشمال الشرقي من البلاد:
ليس بخافٍ على أحدٍ ما تشهدُهُ مناطق الإدارة الذاتية التي تشارك فيها كل مكونات المنطقة من استقرار نسبي وحالة أمنٍ وأمان شبه مستقرة، تتخللٌها أحياناً اختراقات أمنية ومفخخاتٌ هنا وهناك، تودي بحياة بعض المواطنين أو قوات الأسايش، حيث الغاية منها هي خلقُ حالةٍ من الإرباك والبلبلة وضرب حالة الوفاق والسلم الأهلي في المنطقة، ويقف وراءها التنظيمُ الإرهابي المهزوم “داعش” وجهاتٌ إقليمية أخرى تنظرُ بعين الشك والريبة وعدم الارتياح لحالة الأمان في هذه المنطقة من بلادنا سوريا.
إلا أنَّ الحالة الأكثرَ خطورةً وتهديداً لأمن المنطقة وأهلها، هي التهديدات التركية باجتياح مناطق الإدارة الذاتية-شرق الفرات بذرائع ملفقة تخفي وراءها أطماعاً بالاحتلال باتت مكشوفةً للقاصي والداني، حيث تسعى حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيسُها بشتى السبل احتلالَ المنطقة أسوةً بعفرين التي يقاسي أهلُها الأمرّين على يد الفصائل الجهادية الإسلامية المتطرفة وأخواتها من بقايا داعش وجبهة النصرة ومجموعاتٍ مشحونةٍ بالعنصرية والتطرّف تمارس الجريمة المنظمة بحق أهلها بتخطيطٍ ممنهجٍ من جانب المخابرات التركية التي تشرفُ على عملية التغيير الديموغرافي الذي يهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها وإسكان مواطني الغوطة ومجموعاتٍ من التركمان على الشريط الحدودي. إنّ هذا التهديدَ والوعيدَ باجتياح مناطقنا لا يستندُ على أي مبرر منطقي، فلم تنطلق رصاصة واحدة من جانب مناطق الإدارة الذاتية صوبَ الحدود التركية، ولم يتم تهديد أمنها القومي قيدَ أنملة كما تدّعي حكومتها، وإننا لا نكنّ العداء للشعوب المجاورة بما فيها الشعب التركي، بل نطمحُ لعلاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل بيننا، مجددين التأكيدَ على أنّ التحشدات العسكرية الجارية على حدود بلادنا الشمالية تلحق الضرر والأذى بأمن منطقة الإدارة واستقرارها والحالة المعيشية لأهلها، كما أنها تساهمُ في عرقلة هذا المسار الذي جئنا جميعاً إلى هنا لأجله، ألا وهو مسارُ حوار السوريين للبحث عن حلولٍ لأزمة بلادهم الخانقة التي باتت تتحكّمُ بها المصالحُ الدولية والإقليمية وليس مصلحة السوريين المتطلعين بشغفٍ إلى إنهاء هذه الحرب والإتيان بنظام حكمٍ ديمقراطي تعددي لامركزي يعزز وحدة البلاد، وينعمُ في ظله كلُّ السوريين بالحقوق المتساوية والكرامة الوطنية.
ومن هنا، ومن خلال الدول الراعية لهذا المسار، نناشدُ الدول العظمى والمجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة القيامَ بواجبها لقطع الطريق أمام التهديدات التركية التي إنْ حدثتْ، سوف تكون لها تبعاتٌ سلبية على عموم المنطقة، وينبغي أن ندرك بأن الهدفَ الأساسي من هذه التحركات التركية هو معاداة الكرد وعرقلة الحل السياسي للأزمة السورية.
ثانياً: بعض الملاحظات على مسودة الاتفاق السياسي المنشود:
بإيجازٍ شديد، نرى بأن الاتفاق على النقاط التسعة في الجلسة الرابعة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، ينبغي بذل المزيد من الجهد والبحث في آليات تنفيذها، وفي المقدمة منها آلية تشكيل قوام اللجنة المشرفة على تطبيق الوثيقة السياسية، حيث يجب من وجهة نظرنا أن تكون هذه اللجنة بمثابة مرجعيةٍ عامة للأطراف الموقّعة على الاتفاق السياسي ذات صلاحية واسعة، يتمّ العودة إليها في مجمل القضايا وتكون صاحب قرار، وأنْ تشاركَ فيها منظماتُ المجتمع المدني والجهات الحقوقية والنسوية، ويكونُ من أولويات مهامها التحرّك بالتعاون مع الدول الضامنة لتمثيل مناطق شمال وشمال شرق سوريا في مفاوضات جنيف المرتقبة التي ترعاها الأمم المتحدة لحل القضية السورية وفق القرار الدولي 2254.
ختاماً، أتمنى التوفيق والنجاح لهذه المبادرة بغية وقف دوامة العنف وتغليب لغة الحوار على لغة السلاح.
مصطفى مشايخ
نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

يذكر أن مجموعة الشيخ يرأسها الشيخ سلمان وهو بريطاني من أصل باكستاني وتقوم هذه المجموعة بجهود جيدة من أجل تقريب وجهات النظر من خلال حوارات سورية-سورية أو سورية – كردية وهي تتلقى الدعم من بريطانيا وربما من دول أخرى  يذكر أن مجموعة الشيخ .

ما هي الوثائق التي قدمها المنظمات الحقوقية و المدنية عن جرائم الاحتلال التركي في عفرين الى منظمات دولية

سلمت 12 منظمة حقوقية ومدنية من مختلف القوميات مذكرة مطالب مع ملف توثيقي كامل عن جرائم الاحتلال التركي في منطقة عفرين لعدة منظمات دولية

في اطار الزيارات واللقاءات الدورية بالمنظمات الحقوقية المعنية بالوضع السوري والتابعة للامم المتحدة
التقى اليوم وفداً مؤلفاً من السادة :
– المحامي مصطفى اوسو
– الاستاذة ميديا محمود 
– المحامي حسين نعسو 
– الاستاذ عبدالباقي اسعد
– الصحفي مصطفى عبدي
– الحقوفي علي عيسو
كممثلين عن (12 ) منظمة حقوقية ومدنية كردية وعربية وعالمية الموقعة ادناه
بكل من المنظمات الحقوقية الدولية التالية في قصر الامم المتحدة في جينيف :
1- مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان( رئيس قسم الشرق الاوسط)
2- لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا ( المفوضين الدوليين) 
3- منظمة الآلية الدولية المحايدة المستقلة (رئيسة المنظمة )
حيث سلم وفد المنظمات الحقوقية والمدنية مذكرة مطالب مع ملف توثيقي كامل يتضمن مئات الصفحات والعشرات من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق وتؤكد ضلوع الاحتلال التركي والفصائل الجهادية التابعة للائتلاف الوطني السوري 
في ارتكاب مئات الجرائم بحق المواطنين الكرد الابرياء في منطقة عفرين والتي ترتقي في اغلبها الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وفقا لما نص عليه اتفاقيات جينيف الاربعة 1949 واتفاقيتي لاهاي 1899- 1907 واحاطتهم بصورة المخاطر الجدية التي تستهدف القضاء على الوجود التاريخي للكرد الايزيديين في المنطقة وتدمير مزاراتهم الدينية
مع مطالبة المنظمات الدولية للنهوض بمسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه مايحدث في منطقة عفرين من جرائم ابادة بحق الكرد والسعي لادانة تركيا وتحميلها المسؤولية القانونية عن ذلك لكونها دولة احتلال واصدار توصية لمجلس حقوق الانسان باحالة ملف احتلال عفرين الى مجلس الامن تمهيداً لاحالته الى المحكمة الجنائية الدولية
كما ناقش وفد المنظمات الحقوقية الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي في بقية المناطق الكردية بصورة خاصة ، حيث تم سرد وعرض المخاطر والتهديات الجدية التي تواجه تلك المناطق جراء نية تركيا العدوانية في اجتياحها واحتلالها على غرار ما حدث لمنطقة عفرين وتحريك خلاياها النائمة من بقايا داعش لضرب الامن والامان في المناطق الكردية ومحاربة الكرد في لقمة عيشهم من خلال افتعال الحرائق المتعمدة لحقول الحبوب والتي طالت مئات الالاف من الدونمات من حقول الحبوب 
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على اجراء لقاءات دورية بغية احاطة تلك المنظمات بمكا المستجدات على الارض كما تعهدت المنظمات الدولية بمراقبة الاوضاع في المناطق الكردية عامة ومنطقة عفرين بصورة خاصة وبذل ما في وسعها لتأمين الحماية للسكان المدنيين من الهجمات التي تستهدفهم واحاطة مجلس الامن عن طريق مجلس حقوق الانسان بصورة الاوضاع المأساوية في منطقة عفرين
وفي نهاية اللقاء تم توقيع مذكرة تفاهم من منظمة الآلية الدولية تم بموجبها توخيلها لاستخدام الادلة والوثائق التي قدم لها الوفد
جينيف 15/7/2019

المنظمات الموقعة :

1-المرصد السوري لحقوق الانسان
2- الهيئة القانونية الكردية
3- مركز عدل لحقوق الانسان
4- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة
5- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
6- جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
7- لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
8- منظمة مهاباد لحقوق الانسا
9- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
10- منظمة كرد بلا حدود
11- مؤسسة ايزيدينا لرصد انتهاكات حقوق الانسان
12- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا

حزمة الالم الامريكية ضد تركيا بانتظار اشارة ترامب

توصل فريق الرئيس الأميركي إلى حزمة عقوبات لمعاقبة تركيا جراء إصرارها على حصولها على نظام دفاع صاروخي روسي، وتلقيها أجزاء من النظام، الجمعة، حيث سيتم التخطيط لإعلان خطتها في هذا الشأن خلال الأيام المقبلة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

ووفقا لما أورد موقع “بلومبرغ” عن مطلعين على هذا الأمر، فقد اختارت الإدارة الأميركية واحدة من 3 حزم من الإجراءات الموضوعة “لإحداث درجات متفاوتة من الألم” ضد تركيا بموجب قانون مكافحة خصوم أميركا من خلال العقوبات، دون تحديد المجموعة التي وقع عليها الاختيار، مع العلم أن الخطة تحتاج إلى موافقة دونالد ترامب.

وقال أحد المطلعين إن النية هي الإعلان عن العقوبات أواخر الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تريد الانتظار إلى ما بعد ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، التي تصادف الاثنين 15 يوليو، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتجنب إثارة مزيد من التكهنات بأن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عنها، كما يزعم أنصار أردوغان.

وبحسب الأشخاص المطلعين، الذين طالبوا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المسألة، فقد تم وضع الخطة بعد أيام من المناقشات بين مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي، الذي قالوا إن الخطة تنتظر توقيع ترامب وكبار مستشاريه.

ووفقا لموقع بلومبرغ الإخباري، فقد رفضت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على هذه الأنباء.

يشار إلى أن تركيا بدأت الجمعة في استلام أجزاء من منظومةإس 400الصاروخية الروسية الصنع، التي قالت الولايات المتحدة إنها تهدد برنامج التسليح الأكثر تكلفة في البنتاغون للخطر، أي الطائرة المقاتلة من طراز “أف 35” التي تقوم شركة لوكهيد مارتن بتصنيعها.

وحولت تركيا أنظارها إلى منظومة الدفاع الصاروخي الروسية بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تزويدها بأنظمة دفاعية (منظومة باتريوت) وفق الشروط التركية.

وتجعل عمليات استلام المنظومة الروسية من شبه المؤكد أن يخضع الاقتصاد التركي، الذي يعاني بالفعل خلال الآونة الأخيرة، إلى إجراءات عقابية أميركية، إذ بموجب قانون العقوبات الأميركي، وبمجرد التصديق على عملية الاستلام، فإنه يتحتم على ترامب أن يختار ما لا يقل عن 5 من أصل 12 عقوبة مختلفة، تتراوح بين خفيفة إلى قاسية، بموجب قانون العقوبات.

وبحسب مسؤول مطلع على المداولات، طلب عدم الكشف عن هويته، فقد كانت الإدارة الأميركية تدرس موعد معاقبة تركيا.

لماذا ترفض واشنطن صفقة أس 400؟

تقول الولايات المتحدة إن منظومة الدفاع الصاروخي الروسية مصممة لإسقاط طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويمكنها جمع معلومات استخباراتية حساسة قد تعرض قدرات طائرة أف 35الشبح، وهي مقاتلة من الجيل الخامس، للخطر.

وفي محاولة لثني تركيا عن شراء المنظومة الروسية، قالت الولايات المتحدة في يونيو الماضي إنها ستخفف من مشاركة تركيا في برنامج تصنيع مقاتلة “أف 35″، حيث تساعد شركة تركية في تصنيع أجزاء من الطائرة المقاتلة.

يشار إلى أن العلاقة بين واشنطن وأنقرة تدهورت منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا، حيث أحبط الدعم الأميركي للمسلحين الأكراد تركيا، التي تعتبر المجموعة امتدادا للانفصاليين الذين تقاتلهم في بلادهم، كما انتقد أردوغان الولايات المتحدة لعدم تسليمها غولن، المتهم بأنه يقف وراء المحاولة الانقلابية.

والجمعة، قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة مارك إسبر إن موقف واشنطن هو أن أنقرة لا يمكنها امتلاك طائرات “إف 35” ومنظومة “إس 400″، وهذا الموقف “لم يتغير”.

  • المصدر سكاي نيوز
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ