وقفة تضامنية لحزب الوحدة و الهيئة القانونية الكردية و المنظمة العربية لحقوق الإنسان مع العمال في عفرين و قطر .

المرصد الكردي – خاص
فريق المتابعة –
02.05.2018-

بمناسبة اليوم العالمي للعمال نظمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا واروبا بالتعاون مع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي- فرع النمسا والهيئة القانونية الكردية وقفة تضامنية  في العاصمة النمساوية فيينا  تضامنا مع عمال بناء انشاءات كاس العالم في قطر لعام ٢٠٢٢ وعمال  مدينة عفرين السورية الذين تدهورت أوضاعهم المادية والمعيشية جراء ما سميت بعملية غصن الزيتون التي شنتها القوات التركية بمشاركة فصائل المعارضة السورية المسلحة والموضوعة جلهم على قوائم المنظمات الإرهابية ،معتبرين أن أوضاع العمال المأساوية في كلا البلدين فضيحة يجب عدم السكوت عنها مشيرين إلى أن اوضاع العمال الاجانب في قطر متدهورة وسيئة للغاية من جميع الجوانب ، وبدوره أكد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان عبدالرحمن نوفل أن هذه السياسة التي تنتهجها السلطات القطرية بحق هذه الفئة المظلومة يجب فضحها أمام المجتمع الدولي مشيرا أن قطر تدعي طوال الوقت أنها تحترم مبادئ حقوق الإنسان وهي بالمقابل تنتهك حقوق أولئك العمال الذين لا حول ولا قوة لهم ، أوضاعهم المادية الصعبة في بلادهم دفعتهم إلى السفر إلى دولة قطر والهروب من جحيم الفقر واللجوء إلى جحيم الاستغلال والاضطهاد وأكد ايضا ان المنظمة تضع هذه القضية في أولويات برامجها ونشاطاتها الحقوقية الرامية إلى تعزيز مبادئ حقوق الإنسان بغض النظر عن العرق والديانة ، مؤكدا أن الإنسان هو شقيق الإنسان، وبدوره أكد عضو اللجنة الفرعية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا -يكيتي- سيامند حسن أن  عمال مدينة عفرين ليسوا بأحسن حال من العاملين في قطر حيث أن عمال مدينة عفرين  تدهورت أوضاعهم المعيشية جراء قصف طيران الدولة التركية للمنشآت الصناعية والزراعية والبنية التحتية في مدينة عفرين وريفها حيث تسبب القصف الهمجي لفقدان آلاف العمال والفلاحين العفرينيين لوظائفهم ومصدر رزقهم علاوة على فقدان الكثير منهم لحياته مشيرا إلى أن مدينة عفرين التي كانت تمتاز بالأمان والاستقرار الى حد مقبول في ظل المقتلة السورية والحرب الطاحنة في البلاد وتعرضهم إلى أبشع أنواع الإرهاب الإخواني من قتل وتصفية وتهجير ما يقارب النصف مليون مواطن كوردي سوري من مدينة عفرين واستجلاب المهجرين العرب من الغوطة واسكانهم بيوت الكرد في عملية تغيير ديمغرافي بشع  لنسيج مدينة عفرين الكردية السورية ، هذا وقد أكد سيامند المنحدر من مدينة عفرين أن سكان مدينته عالقين على حدود منطقة عفرين لا يسمح لهم الدخول الى بيوتهم بحجة وجود الغام ، وان من يصر على الدخول يتم تصفيته وقتله مباشرة بحجة التعامل مع الأحزاب الكردية علاوة على حالات الاغتصاب التي شكلت هاجسا مخيفا لمواطنين عفرين العالقين والذين جلهم من العمال والفلاحين البسطاء ممن فقدوا وظائفهم وممن فقد البعض منهم حياته أو أحد أطرافه،  وأكد عضو في الهيئة الإدارية للهيئة القانونية الكردية المحامي لقمان ايانه للوضع المأساوي لسكان المنطقة  و لعمال بشكل خاص في ظل الاحتلال التركي والممارسات المنتهكة بحقهم وهذه مخالف للالتزامات المفروضة على دولة الاحتلال للقيام بواجباتها القانونية وفق القانون الدولي
خاصة لائحة لاهاي لعام 1907 (المواد من 42-56)
واتفاقية جينيف الرابعة (المواد27-34 ومن 47-78)

من قبيل ( الحفاظ على السلم الاهلي في المنطقة والحفاظ على هويتها العرقية والدينية وحظر عمليات النقل الجماعية او الفردية للسكان من الارض المحتلة او داخلها وكذلك حظر مصادرة الممتلكات الخاصة والعامة والاستيلاء عليها .

وزير خارجية اليوناني امام مجلس الاتحاد الاوربي : شبه جزيرة الاناضول ليست تركية .

المرصد الكردي –

فريق المتابعة –
01.05.2018-

خلال كلمةٍ له ، امام مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ، قال وزير خارجية اليونان نيكوس نيكوس  , ان قوميتين  فقط لديهم الحق الادعاء ، ان  شبه جزيرة الاناضول هي موطنهم الاصلي  التي هي الان تركيا, و هم الكرد و اليونانيين  .

و اضاف نيكوس ”  يعيش اليونانيون والاكراد في هذه شبه الجزيرة منذ اكثر من 10 الف سنة ” .

ثم اشار وزير الخارجية اليوناني  قائلاً ”  ان الجزء الغربي من شبه جزيرة الاناضول هي ارض يونانية و الجزء الشرقي ارض كردية ” .

لقاءات مهمة لرئيس حركة الكردايتي مع المسؤولين في الإدارة الذاتية في سبيل توحيد الصف الكردي

المرصد الكردي –
تقارير خاصة –
01.05.2018-

التقى رئيس حركة كردايتي في سوريا الاستاذ حسن شيخو بمسؤولين في الإدارة الذاتية ، حيث استقبله رئيس مجلس الوزراء في الادارة الذاتية السيد عبد الكريم صاروخان بحفاوة بالغة وحسن الضيافة .
وقد تم في هذا الاجتماع مناقشة الكثير من القضايا المصيرية التي تهم الشعب الكردي في كوردستان سوريا بكل صدق وشفافية .
و في اتصال مع شبكة المرصد الكردي حول هذا اللقاء ، قال السيد شيخو بانه اكد في هذا اللقاء على ضرورة وحدة الصف الكردي في هذه المرحلة التاريخية الحرجة ونبذ الخلافات بين جميع اطراف الحركة الكوردية وفتح صفحة جديدة  واعادة تفعيل الحوار على اساس مصلحة  شعبنا في هذا الجزء من كوردستان والاتفاق على النقاط  التي تجمعنا والبناء عليها وتاجيل جميع الخلافات و  العمل جديا على استقلال القرار السياسي وعدم التبعية واقامة علاقات مع اجزاء كوردستان الاخرى على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤن البعض واحترام خصوصية كل جزء .
و أضاف قائلا : و قد ابدى السيد صاروخان تفهمه الكامل لكل هذه الطروحات ورحب بها بصدر واسع لهذه الاراء وفي  هذا الاجتماع .

ثم أشار بالقول ” تم التاكيد على ضرورة توسيع وتطوير العلاقات بين الادارة الذاتية و بقية الاحزاب والقوى السياسية ومنها  ENKS  وضرورة تقديم التنازلات من كلا الطرفين بما يصب في مصلحة القضية الكوردية وانتهاز هذه الفرصة التاريخية التي سنحت لنا  لانه ان لم نفعل شيئا في هذه المرحلة يمكن ان لا تتكرر مثل هذه الظروف لعشرات السنين  القادمة او ربما لن تتكرر ايدا وحتى لا تتكرر ماساة عفرين  في  أماكن  اخرى ” .

الهيئة القانونية الكردية توجه رسالة مناشدة إلى الأطر و الأحزاب الكردية

المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
30.04.2018-

نداء ومناشدة من اجل عفرين المُغتَصِبة والجريحة

 الى السادة والاخوة في كلٍ من قيادة :
-حركة المجتمع الديمقراطي في سوريا (تف دم)
– المجلس الوطني الكوردي في سوريا
– التحالف الوطني الكوردي في سوريا
– حزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا
لايخفى على احد منكم بان عفرين كمنطقة كوردية في الشمال السوري قد تم احتلالها من قبل الدولة التركية ومرتزقتها من  الفصائل والمجاميع المسلحة التي تتبع للائتلاف السوري وذلك بتاريخ  18/3/2018 على إثر غزو وعدوانٍ غاشم
والذي عرف في حينها بيوم الجراد نتيجة  مارافق ذاك اليوم الاسود من عمليات نهب و سرقة منظمة  وممنهجة واعتداء على الرموز والمقدسات الكوردية من قبل تلك المجاميع الارهابية
ومنذ ذاك التاريخ والى يومنا هذا تسعى دولة الاحتلال تركيا ومرتزقتها  لتعريب وتغيير ديموغرافية المنطقة من خلال منع وعرقلة عودة اهالي عفرين المهجرين الى ديارهم   وسوء معاملة المدنيين المتبقين في القرى والضغط عليهم من خلال عمليات الاعتقال العشوائية والكيدية والاختطاف والتعذيب والتنكيل بهم والقتل  بغية الابتزاز المادي  وتخويفهم و تهجيرهم من قراهم  من جهة
 واستقدام الالاف من عائلات العناصر المسلحة من الغوطة ودوما وبقية مدن ريف دمشق واسكانهم في بيوت ومنازل المواطنين الكورد من جهة اخرى
  الامر الذي يهدد بتغيير التركيبة السكانية لمنطقة عفرين والقضاء على الوجود التاريخي للكورد فيها والذي يشكل احد اشكال الجرائم المرتكبة ضد الانسانية
لذلك وانطلاقاً من واجبكم القومي والمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقكم امام الله والشعب تجاه مايحدث في عفرين   وانسجاماً مع مواقفكم السياسية المتقاربة والمتطابقة من قضية عفرين وخاصة بعد بلاغ المجلس الوطني الاخير

 نناشدكم ونشد على اياديكم باللقاء والاجتماع الفوري ودون فرض لشروط مسبقة من اية جهة كانت وذلك للاتفاق على نقطة واحدة فقط  كلكم متفقين عليها مسبقاً مع الاحتفاظ بنقاط خلافاتكم الاخرى لاجل ووقتٍ اخر
 ان كنتم صادقون في مواقفكم وان كانت عفرين وهويتها الكوردية تهمكم وتعّز عليكم !!!!
وهو صياغة مذكرة مشتركة وتوجيهها باسمكم جميعاً للسيد الامين العام للامم المتحدة و وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الامن
ومفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان بخصوص عمليات التعريب والتغيير الديمغرافي التي تجري على قدمٍ وساق في عفرين من قبل دولة الاحتلال ومرتزقتها
– ومطالبة تلك الجهات  للقيام بواجباتها ومسؤولياتها للضغط على دولة الاحتلال بغية الالتزام بواجباتها القانونية المفروضة عليها كدولة احتلال وفقا للقانون الدولي
خاصة لائحة لاهاي لعام 1907 (المواد من 42-56)
واتفاقية جينيف الرابعة (المواد27-34 ومن 47-78)
من قبيل ( الحفاظ على السلم الاهلي في المنطقة والحفاظ على هويتها العرقية والدينية وحظر عمليات النقل الجماعية او الفردية للسكان من الارض المحتلة او داخلها وكذلك حظر مصادرة الممتلكات الخاصة والعامة والاستيلاء عليها )
 – والمطالبة بانهاء الاحتلال التركي لعفرين والعودة مع مرتزقتها للحدود الدولية المتعارف عليها وتسليم المدينة الى ادارة مدنية من اهل عفرين
لعلّ وعسى ان يصبح هكذا نداء مشترك ومرتقب بارقة امل لحوارات وتفاهمات اخرى وان يكون بمثابة تكفيرٍ منكم عن  جزء بسيط من ذنوبكم وتقاعسكم عن القيام بواجبكم تجاه عفرين واهلها
الهيئة القانونية الكوردية
Desteya Yasayî yaKurd
DYK
30/4/2018

تعرف على الامثال الشعبية – من كتاب (pendên kurdî ) للمحامي علي عبدالله كولو

المرصد الكردي –
فريق المتابعة –
30.04.2018-

تعد الأمثال الشعبية من أبرز عناصر الثقافة الشعبية ومن أهم الموروثات السردية الشفهية فى الثقافة الشعبية, وتنبع أهمية الأمثال فى الثقافة الشعبية لسهولة تداولها وتناقلها عبر الأجيال
وذلك لبساطة تكوينها, وهى عصارة حكمة الشعوب وأفكارهاومرآة لطبيعة الناس ومعتقداتهم لتغلغلها فى معظم جوانب حياتهم اليومية، وتعكس الأمثال المواقف المختلفة بل تتجاوز ذلك أحياناً لتقدم لهم نموذجا يُقتدى به فى مواقف عديده، والأمثال تساهم فى تشكيل أنمـاط اتجاهات وقيم المجتمع.

الأمر الذى جعلها محوراً أساسياً لاهتمام الكثير من العلماء والباحثين.ورغم أن هناك تغيرا فى مدى ايماننا بالأمثال والاتجاه نحو تنقيحها وتفنيدها ونقدها أحيانا الا انها مازالت مصدرا مهما للتعبير عن آرائنا وقيمنا واتجاهاتنا, كما تعكس مشاعر الشعوب على اختلاف طبقاتها انتماءاتها بجانب تجسيدها لعادتها وتقاليدها ومعتقداتها. 
و الثقافة الكردية غنية بالامثال و الحكم و قد اخترنا لكم من كتاب  (pendên kurdî ) للمحامي علي عبدالله كولو ، مجموعة منها :
1- Dîn ji dînare dibêjin: hûn dînin
يقول المجانين للمجانين : أنتم مجانين .
دلالة على أن كل شخص يملك صفة أو علة سيئة لا يراها في نفسه بل يُسقطها على غيره .
2- Dîn be bera dînê dê û bavê xwe be
إن كان مجنوناً فليكن مجنون أمه وأبيه .
3- Dinya ji tu kesî re nemaye û namîne
الدنيا لم تكن(تبقى) لأحد ولكن تكون (تبقى )
4- Diran hebû nan nebû . nan hebû diran nebû
عندما كان هنالك أسنان لم يكن يوجد خبز وعندما وجِدَ الخبز لم تبقى أسنان .
دلالة على الفقر وقت الشباب والمرض وقت الشيخوخة حيث لم تعد تنفع المادة
5- Dostê kevin bernede
لا تترك الصديق القديم.

النظم الديمقراطية.. حل لقضايا الشعوب الشرق الأوسطية

المرصد الكردي –
بقلم دلشاد مراد –
30.04.2018 –

تعتبر مسألة الحقوق المشروعة للشعوب واحدةً من أبرز القضايا الشائكة والتي تحتاج إلى حل دائم في منطقة الشرق الأوسط، وهي أساساً مفتاح تنمية ونهضة المنطقة برمتها والتخلص من تخلفها وغفوتها وتأخرها الحضاري الطويل.
ولعل من أهم أسباب الحؤول دون حل قضايا الشعوب حتى الآن هي الاحتلال والتدخل الخارجي المباشر، وسيادة الأنظمة الشوفينية سواء كانت دينية أو قومية متطرفة والتي طبقت سياسة الإبادة والتهميش والقمع تجاه الحقوق والهوية الثقافية واللغوية والحضارية لشعوب المنطقة.
في تركيا قام النظام الفاشي القومي- الديني ومنذ تأسيس الجمهورية التركية في عام 1923باستهداف الوجود الهوياتي للشعوب الأرمنية والسريانية والكردية وهي مستمرة بهذا النهج والسياسة حتى الآن. وفي إيران كذلك أيضاً، فالقوميون الفرس المتطرفين يسيطرون على مقاليد الأمور في إيران ويقمعون الشعوب الأخرى من الكرد والعرب والبلوش.. الخ.
وفي العراق لم يعد أحد ولا يعلم حجم المجازر الذي تعرض له الشعب الكردي هناك، وإلى الآن ترفض الحكومات المركزية في العراق مبدأ حق تقرير المصير لباشور كردستان التي قررت مؤخراً التوجه إلى الاستقلال عن العراق، وجوبه بزحف عسكري عراقي وبدعم إيراني وتركي وحتى دولي نحو المناطق المستقطعة من كردستان « كركوك وخانقين …إلخ».
وفي سوريا تعرضت الشعوب الكردية والسريانية إلى قمع ثقافي وسياسي متواصل في عهد كل الحكومات السورية منذ استقلال سوريا في عام 1947م، ونفذت الطبقة القومية العربية المتطرفة الحاكمة سياسات التغيير الديمغرافي تجاه الشعوب السورية والكردية خصوصاً، وعملت على مبدأ فرق تسد لضرب المكونات والشعوب السورية بعضها ببعض. وفي فلسطين أيضاً لا يزال الشعب الفلسطيني يناضل من أجل حقوقه المشروعة وإعلان كيانهم المستقل، إلا أن الطبقات المتطرفة الحاكمة في إسرائيل ترفض ذلك، وتقوم منذ عقود ببناء مستوطنات واستقطاع الأراضي الفلسطينية.
وبالتالي؛ فإن عملية استهداف الشعوب هي سياسة ممنهجة من قبل الأنظمة القومية والدينية الشوفينية السائدة والمسيطرة على كيانات منطقة الشرق الأوسط، وهذه الأنظمة لو تتبعنا الخط الداعم لها سيتضح أن الدول الاستعمارية الغربية عموماً تساهم إلى حد بعيد في دعم هذه الأنظمة وبقائها على أنفاس شعوب المنطقة.
لكن لماذا؟
الهدف واضح، وهو أن النظم الديمقراطية الحقيقية هي الوحيدة القادرة على النهوض بالمجتمعات والحفاظ على الهويات الثقافية والحضارية لكل المكونات والشعوب، وهذا ما سيفتح العنان لعملية متسارعة في مجال التنمية والنهضة على كافة الصعد، وهذا بالذات ما تخاف منه الدول الاستعمارية في العالم. ولذلك؛ تعمل وتبذل كل جهودها وما تملكه من إمكانات في سبيل إبقاء منطقة الشرق الأوسط في حالة من التخلف الحضاري، ولا يتم ذلك إلا عن طريق دعم الأنظمة الشوفينية في المنطقة التي تنهش مجتمعات شعوبها دون أن تدرك خطورة ما تقوم به على حاضر ومستقبل المنطقة.
وهذا يعني أن النهوض بالمنطقة لا يتم إلا عن طريق بناء النظم الديمقراطية الحقيقية التي تستند على إدارة المجتمعات لذاتها دون أي تهميش أو غبن تجاه أي مكون كان. أما التطرف وسياسة التهميش وإبادة المكونات الأخرى؛ فلن يفيد أحداً وستبقي المنطقة في حالة من الهشاشة الحضارية الدائمة.

المجلس الوطني الكردي يصف تركيا بدولة احتلال و تطالبها بمغادرة عفرين

المرصد الكردي –
 فريق المتابعة –
 30.04.2018-

بلاغ 
اصدر المجلس الوطني الكردي ، مكتب الامانة ، بلاغاً ، جاء فيها : 
عقدت الامانة العامة اجتماعها الاعتيادي وسط ظروف سياسية وميدانية بالغة التعقيد واستعرضت التحولات السياسية والميدانية الاخيرة في الساحة السورية خاصة بعد الانتهاء من (داعش)وتحول المواجهة غير العلنية الى صراع على مناطق النفوذ بين امريكا و روسيا وما نتج عن ذلك من تحالفات وتموضعات جديدة وطرح مشاريع وحلول لا تتوافق مع ما يجري ميدانيا من تغيير ديمغرافي يترجم على ارض الواقع ، ومن جملة المسائل والقضايا المطروحة على جدول عمل الاجتماع :

تم التوقف بروح عالية من المسؤولية على الوضع في عفرين بعد الاحتلال التركي لها وبمساندة ادواته من مرتزقة الفصائل المسلحة التابعة للحكومة التركية وما يجري هناك من انتهاكات بحق الأهالي من توطين وتغيير ديمغرافي ممنهج من قبل تركيا وبالتنسيق مع تلك الفصائل وعلى مرآى من القوى الدولية المعنية بالملف السوري ، وذلك بتوطين عوائل تلك الفصائل المرحلين من الغوطة الشرقية ومناطق أخرى من قرى وبلدات عفرين ، مستهدفة بذلك الوجود القومي الكوردي في هذه المدينة الكوردستانية . وأكد الاجتماع على موقف المجلس بضرورة خروج كافة القوى والفصائل المسلحة بما فيهم القوات التركية الغازية من عفرين ، وتوفير العودة الآمنة للأهالي الى بيوتهم وادارة شؤونهم بانفسهم دون وصاية تركية او من اي جهة كانت . كما طالب الاجتماع بضرورة توثيق كافة الانتهاكات واعمال التوطين والتغيير الديمغرافي الذي تعتبر جرائم حرب وايصالها الى كافة المحافل الدولية والجهات المعنية ، والمطالبة بالحماية الدولية للمنطقة . كما ادان الاجتماع سلوك PYD وممارستهم بحق المجلس الوطني ، واعتقال كوادره حيث لازال عضو الهيئة الرئاسية الاستاذ نعمت داود معتقلاً لديهم اضافة لاعتقال السيد ( فادي مرعي ) رئيس مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي وعضو الامانة العامة للمجلس اضافة ل عبد الرحمن آبو و فؤاد ابراهيم وغيرهم من المحتجزين والمفقودين فضلا عن لغة التحريض والتخوين في الوقت الذي يجدر ب PYD وخاصة بعد كارثة عفرين ، ومايخطط من مؤامرات تستهدف القضية الكوردية اعادة النظر في خطابه وسياساته وتحالفاته ، وسلوك فرض الهيمنة بقوة السلاح في محاولة يائسة لتحييد المجلس عن مشروعه القومي والافراج عن جميع معتقلي الرأي واغلاق ملف الاعتقال السياسي ونطالب المجتمع الدولي بالاسراع في ايجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية.

الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا
28\4\2018

وزير خارجية امريكا بومبيو ينقل قلق واشنطن حول وضع المواطنين الأمريكيين والموظفين المحليين المعتقلين في تركيا و قضايا اخرى منها الوضع السوري

المرصد الكردي
فريق المتابعة
28.04.2018

اصدرت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية هيذر نويرت بيانا ، جاء فيها : 

” التقى الوزير مايك بومبيو بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم 27 نيسان/أبريل، على هامش الاجتماع الوزاري لحلف الناتو في بروكسل ببلجيكا لمناقشة الوضع في سوريا وجملة من القضايا الثنائية.

وقد اتفق الوزيران على أهمية الشراكة الأمريكية التركية في المنطقة والمحافظة على التواصل الوثيق. ونقل الوزير بومبيو قلق الإدارة الأمريكية بشأن وضع المواطنين الأمريكيين والموظفين المحليين في سفارة الولايات المتحدة في تركيا المعتقلين هناك. واستنادا إلى المناقشات السابقة حول منبج، أعاد الاثنان تأكيد دعمهما للعملية الثنائية القائمة من أجل إيجاد طريق مشترك إلى الأمام، كما ناقشا التزام الولايات المتحدة بدعم مخاوف تركيا بشأن الأمن القومي ” . 

عفرين تسقط الشعارات وتفضح العورات….

المرصد الكردي –

بقلم: م.محفوظ رشيد-
27.04.2018-


  

  بلا شك عفرين بأرضها وعمرانها وسكانها وأهاليها جزء من الدولة السورية وسيادتها، والحكومة السورية ملتزمة بحمايتها وإدارتها وتوفير الخدمات فيها بالرغم من انحسار سلطاتها بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها، استنجد بها العفرينيون الكورد فلم تحرك ساكناً عندما غزت القوات التركية ومرتزقتها من بقايا داعش والنصرة وما يسمى بالجيش الحر بذريعة إخراج حزب الـ pyd  (الذي تتهمه بالإرهاب) ومنظماتها وإداراتها من عفرين، فارتكبت جرائم قتل وتدمير وتهجير وسلب وتعفيش.. تنفيذاً للصفقة الثلاثية القذرة (روسيا، تركيا، ايران) وفي ظل صمت دولي وفي المقدمة أمريكا التي تنصلت من التزاماتها تجاه حلفائها (الكورد) في محاربة قوى الإرهاب (داعش) بحجة أنها لا تقع في منطقة نفوذها، ومازالت الانتهاكات مستمرة، والأخطر ما في الأمر هو منع عودة المهجرين إلى دورهم وديارهم وتوطين المرحلين من الغوطة والقلمون في بيوتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، لإجراء التغيير الديموغرافي والتطهير العرقي والديني فيها تطبيقاً للمشروع العنصري المتفق عليه إقليمياً والذي يستهدف الوجود الكوردي وقضيته في مناطقه الأصلية.
   كارثة عفرين جرح نازف في الجسد الكوردي وقضيته، وما يزيده تفاقماً هو الجمود الكوردي وغياب المبادرات والمحاولات الجادة لإنقاذها، وذلك لوجود الخلاف والاختلاف بين الأحزاب الكوردية بسبب التباين الحاصل في المواقع والمواقف السياسية المقسمة بين أطراف الصراع تبعاً لتحالفاتها ومصالحها الشخصية والحزبية الضيقة، ويُخشى أن تتحول الجراح إلى عاهة دائمة تفتك به طويلاً وعميقاً.
    فمن الأحزاب  من يعتبر اجتياح عفرين خسارة معركة بسبب مؤامرة دولية كبرى، ويتأمل تحريرها والانتقام لها والتعويض عنها في ساحات أخرى، ومنهم من يراه فشلاً ذريعاً (متعمداً ومحتماً) بسبب سوء التعامل والإدارة والتدبير، ومنهم من يوصفه بسقطة اعتيادية كسائر المناطق السورية في خضم الحرب الدائرة ويجب التوليف وفقها. ومنهم من راهن وساهم في سقوطها لإضعاف الخصم وإرضاء الحليف، ومنهم من ربطه بالانتكاسات في الأجزاء الأخرى من كوردستان ويرى حل القضية الكوردي في سوريا يمر عبر تلك الأجزاء، ومنهم من تنصل عن المساندة والمساهمة في إدارتها ويبحث عن دور آخر وحل آخر في ظل الغموض والارتباك السائدين، ومنهم من نأى بنفسه عن المشهد لتجنب المسؤولية واقتناص الفرص وطرح نفسه كبديل هزيل ومساوم على المأساة والمعاناة والتنازل عن استحقاقات الحالة الراهنة (الفدرالية) التي تتلخص بالشراكة الحقيقية في الوطن ويحكمه نظام ديموقراطي علماني تعددي لا مركزي، والقبول بالحد الأدنى من الحقوق والمطالب التي انخفض سقفها تحت ضغط السياسات العنصرية والمشاريع التمييزية والاجراءات التعسفية بحق الكورد ومناطقهم، والتماهي مع الطروحات الاندماجية تحت عنوان المواطنة ضمن دولة تحمل هوية وثقافة القومية العربية السائدة.
    وبدأ الكل يعود إلى مرجعياته الكوردستانية والإقليمية للبحث عن ذاته ولملمة أوراقه واستعادة ميزاته ومهاراته وتبرير خيباته وإقناع نفسه قبل غيره بالأمر الواقع والسعي لإيجاد موطئ قدم في المشهد التراجيدي المفتت والضبابي..
    عفرين أسقطت الشعارات الطنانة والبراقة وكشفت العورات الملوثة بالفساد المالي والسياسي والأخلاقي لأصحاب البرامج القومية (المشروع القومي (والوطنية (الخصوصية والاستقلالية) والديموقراطية (أخوة الشعوب) ومراهناتهم على  تصارع المحاور الكوردستانية والاقليمية وما تتمخض عنها وانخراطهم في مشاريعها العنصرية والطائفية عن قصد أو بغيره.
    الكل مسؤول عن احتلال عفرين بشكل أو بآخر وعن استمرار آثارها الكارثية الوخيمة، وللأسف الكل مازال في سبات أو تخبط أو هستيريا (نسبياً) من هول الصدمة التي أخرجتهم جميعهم من الحلبة خائبين يائسين، يفتقرون إلى عقول منفتحة وصدور رحبة ودماء جديدة تستوعب تطورات المرحلة وتتقبل النقد والتغيير، ويحتاجون إلى خارطة طريق واضحة وبوصلة صحيحة وإرادة صادقة لاستعادة ثقة الشعب بهم بعد فقدانها وتقبله لهم بالتمثيل والقيادة..
    ولتخفيف المعاناة وتقليل الخسائر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه يجب العودة إلى الثوابت القومية والوطنية والتي تبدأ بوقف حملات العداء والتشهير والتخوين وتهيئة الأجواء لتوحيد الصف والخطاب الكورديين ولو في حدوده الدنيا، وعدم التفرد والادعاء بالتمثيل عن الشعب الكوردي في كافة الساحات والمحافل، والكف عن تدويل ملف قضيته عبر أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة للدول المقتسمة لكوردستان أو القوى الكوردستانية لأنها ستستثمرها في عقد اتفاقاتها وصفقاتها الداخلية والخارجية، وعدم الانخراط في الصراعات الطائفية والعرقية وعدم الرهان على مشاريعها، والاستعانة بالعمق الكوردستاني في إطار التنسيق والتعاون، وأخيراً قراءة الأوضاع السياسية وأجندات كل الأطراف الداخلة في الصراع والتمييز بينها وتحديد مدى وجدوى التقاطع مع مصالحها في خدمة القضية الكوردية.
———-  انتهت  ———–

القيادي عبد السلام أحمد يستقبل رئيس حركة الكراديتي في قامشلو

المرصد الكردي
26.04.2018

استقبل القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي عبد السلام أحمد اليوم الخميس رئيس حركة الكردايتي حسن شيخو في مقر الحركة بمدينة قامشلو حيث تم الحديث عن آخر المستجدات على الساحة السورية والكردية.

وتوقف السياسيان الكرديان مطولاً على الوضع السياسي الكردي وتم تبادل وجهات النظر حول قضايا سياسية تهم الشعب الكردي في سوريا.

وأشاد السياسي حسن شيخو بتجربة الإدارة الذاتية في كردستان سوريا منتقداً بعض الأخطاء التي تحصل بين الحين والآخر.

وأعرب القيادي عبد السلام أحمد عن سروره بزيارة رئيس حركة الكردايتي ودعاه إلى زيارة مؤسسات الإدارة الذاتية في المنطقة.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ