مسلسل خطف الايزيدين مستمر في عفرين على يد المرتزقة

المرصد الكردي
26.04.2018

ذكر شاهد ان ، عشر سيارات تحمل مسلحين ملثمين يخطفون ١١ شخصاً #ازيدياً من قرية #قطمة وتقتادهم إلى جهة مجهولة ، و الاشخاص بالأسماء هم :
حج أحمد حمو ٧٠ عاماً
حسين إيبو ٧٠ عاماً
آزاد بريم
حميد قاسم
عدنان قاسم
نضال قاسم مع ابنه ١٥ عاماً
فوزي محمد شمو مع ولديه ١٥ و١٦ عاماً
أيمن حمادة
وبحسب الأهالي اقتحم الملثمون بيوت القرية بطريقة همجية واعتقلوا الرجال
وكانوا قد أفرجوا عن حنان بريم ٧٥ عاماً بعد تعرضه للتعذيب في المعتقل ومطالبة أهله بفدية ٢٥ الف دولار
يذكر أنّ قرية #قطمة الازيدية يسيطر عليها فصيل الجل  من مسلحي تل رفعت
Ten cars carrying masked gunmen kidnap 11 #Yazidis from #Qatma village and take them to an unknown destination
Haj Ahmed Hamo 70 years old
Hussein Ibo 70 years old
Azad brim35 years old
Hamid Kassem
Adnan Qassem
Nidal Qassem with his 15-year-old son
Fawzi Mohammed Shamu with 15 and 16 years old
Ayman Hamada
According to the villagers, the masked men stormed the houses of the village in a barbaric manner and arrested the men
They released Hanan Prem, 75, after being tortured in prison and demanding his family a ransom of 25,000 dollars
It is noteworthy that the village of #Qatma Yazidi controlled by AL-GELL faction from Tal Refaat.

ممثلية الــــــــ ENKS في هولير تحمل تف دم مسؤولية تعطيل الحياة السياسية في روج افا و تطالب من انصارها المشاركة في ادارة عفرين ./ مقطع فيديو / مرفق

المرصد الكردي

فريق المتابعة 
26.04.2018

عقد ممثلية المجلس الوطني الكردي في هولير ، يوم الاربعاء 25.04.2018 ، مؤتمراً صحفياً حول موقف الانكسة من الاحداث الاخيرة  في روج افا ، تابعته شبكة المرصد الكردي .
افتتح الكلمة  الناطق الرسمي للممثلية ، السيد نوري بريمو ، و الذي ذكر فيها ،  انهم يمثلون الجهة الشرعية لنضال الحركة الكردية على امتداد التاريخ .
ثم حمل حزب الاتحاد الديمقراطي مسؤولية العداء التركي لروج افا قائلاً : ” تخلت الكرد في تركيا عن فكر ب ك ك و اوجلان ، بينما خلال سبع سنوات هذا الحزب تعادي تركيا و استدرجتها الى روج افا ”
اما عن الحياة السياسية اشار السيد بريمو بالقول ” منذ ان استلم حزب الاتحاد الديمقراطي من النظام وكالة ادارة المناطق الكردية ، كان هدفها بطلب من النظام ، القضاء على الحياة السياسية و خاصة المجلس الوطني الكردي “
و اضاف ” استهدافهم للمجلس الوطني بالنفي و الاعتقال و الاحكام الغيابية ، لاننا نمثل النهج القومي الكردي و حماة العلم الكردستاني ”
و طالب الناطق الرسمي باسم محلية الانكسة في هولير المجتمع الدولي بالضغط على ب ي د بالقول ” نطالب المجتمع الدولي بالضغط على ب ي د للتخلي عن ممارساته ، و اطلاق سراح السجناء ، و فتح مقرات الانكسة ” .
اما عن الاتفاقيات الموقعة بين الانكسة و تف دم ، قال عليكو ” وقعنا عدة اتفاقيات ، هولير 1 ، هولير 2 ‘ دهوك ، سلمناهم فيفتي – فيفتي و لكنهم لم يتنازلوا عن 1% ، بل حاربوا كل ما يمت لنا بصلة من الخطف و القتل و حرق المقرات ”
و عن العلاقات مع الانظمة الغاصبة لكردستان ، ذكر بريمو ” يحق لهم عقد مؤتمرهم في انقرة و اقامة علاقات مع طهران و دمشق ، بينما الانكسة موجودون في قامشلو و متهمون بالاردوغانية ” .
و في سؤال لاحد الاعلاميين ، عن عدد معتقلي الانكسة في سجون الادارة الذاتية ، و طبيعة عمل الانكسة على لادعائهم بانهم حاملوا راية النهج القومي ، وخاصة فيما يتعلق بوضع عفرين لوقف عمليات التعريب بالتنسيق مع المعارضة السورية و تركيا ، اجاب جدعان احد اعضاء الممثلية بالقول ”  منذ 2012 لدينا معتقلين و احدهم مختفي ، ربما فقد حياته في سجون ب ي د و اخرهم اعتقال نعمت دواود عضو مكتب الامانة ، اما فيما يتعلق بوضع عفرين ، موقفنا مختلف عن مواقف الائتلاف و تركيا ، لذلك جمدنا عضويتنا في اجتماعات الائتلاف ، ثم تراجعنا عن ذلك ” .
بينما اضاف نوري بريمو على ذلك ” نحن في المجلس الوطني ، سنتعامل مع ما حصل في عفرين كأمر واقع ، لذلك نشجع اهالي عفرين بالانخراط في المجالس التي تم تشكيلها ، و الادارة المدنية ، و لن نقبل بالخطابات العاطفية و العنفوانية التي يطلقها ب ي د في ريف حلب الشمالي ” .
اما السؤال الذي يطرح نفسه ، لما لا يشجع قيادة الانكسة ، اهالي قامشلو و كوباني المشاركة في الادراة القائمة كامر واقع على غرار تشجيعهم لاهالي عفرين .


هل انتهى دورهم و يبدأون العودة الى احضان الاسد بعد انسحابهم من الإئتلاف

المرصد الكردي 

25.04.2018

أعلن عدد من الأعضاء البارزين في قيادة “الائتلاف السوري المعارض” عن انسحابهم منه، بسبب خلافات داخل التنظيم.
قرر كل من جورج صبرا وسهير الأتاسي وخالد خوجة مغادرة قيادة “الائتلاف”، تعبيرا عن رفضهم للخلافات داخله وانحرافه عن أهدافه الأصلية.
وأوضح صبرا على حسابه في “فيسبوك” أن سبب قرار الاستقالة من منصب رئيس “المجلس الوطني السوري” في “الائتلاف” والانسحاب منه يعود إلى أن هذا التنظيم لم يعد ائتلافا تأسس في عام  2012 ولم يعد يحمل “أمانة الإخلاص لمبادئ الثورة وأهداف الشعب”.
من جانبها، علّقت الأتاسي، على حسابها في “تويتر”، حول انسحابها بالقول إن هذا القرار جاء بسبب خسارة قوى الائتلاف “التحدي الذي فرضه عليها المجتمع الدولي”، مضيفة أنها لم تعد ترى من الممكن العمل ضمنه.
بدوره، أعرب خوجة في بيان له عن تضامنه مع الأتاسي وصبرا في الأسباب التي دفعتهما إلى ترك الائتلاف.
وتزامنت حملة الانسحابات هذه مع اجتماعات يعقدها “الائتلاف” بهدف بحث المستجدات الأخيرة في الملف السوري وانتخاب رئيس وهيئة رئاسية جديدين له.

حزب الوحدة (يكيتي) يرفع مذكرة بخصوص عفرين الى كل من ………………………

المرصد الكردي
فريق المتابعة 
24.04.2018

نـداء ومناشدة لإنقاذ عفرين
(مذكرة)
إلـى:
– الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش.
– المبعوث الأممي إلى سوريا، السيد ستيفان دي مستورا.
– مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، السيد زيد رعد الحسين.
– لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
– وزراء خارجية (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا الاتحادية، الاتحاد الأوربي، جمهورية الصين الشعبية، المملكة المتحدة، جمهورية مصر العربية، الجامعة العربية).
– المنظمات السورية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
– الرأي العام العالمي وجميع المدافعين عن قيم العدالة والحرية والمساواة.
قامت القوات المسلحة التركية مع فصائل سورية مسلحة، بينها فصائل إسلامية راديكالية متشددة، بهجوم عسكري غير مبرّر ومنافٍ للقانون الدولي، باجتياح الحدود الدولية (التركية السورية) والاعتداء على أراضي دولة مجاورة، دون تفويض من الحكومة السورية، ثم احتلال منطقة عفرين السورية، المعروفة تاريخياً بسكانها الكُـرد، شمال غرب حلب، بذريعة حماية “الأمن القومي التركي”، علماً أن حكومة أنقرة عاجزة عن إثبات حادثة اعتداء واحدة من هذه المنطقة الآمنة باتجاه الأراضي التركية، وذلك في مسعى محموم لضرب الوجود التاريخي للكُـرد ودورهم البناء من جهة، وتحقيق أطماع توسعية لتركيا في الأرض السورية من جهة أخرى.
لقد ارتكبتْ قوات الاحتلال التركي والفصائل السورية العاملة بإمرتها منذ 20/1/2018 ولغاية السيطرة على مدينة عفرين بتاريخ 18/03/2018 وحتى اللحظة، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات على نحو ممنهج، نُلخصها فيمايلي:
– قتل وجرح الآلاف من المدنيين، بينهم عشرات الأطفال والنساء وكبار السن، واختطاف بعضهم، بالإضافة إلى تدمير كلي أو جزئي في منازل السكان، ومرافق عامة كالمشافي والمساجد والمدارس ومنشآت مياه الشرب (المحطة المركزية التي تغذي مدينة عفرين بمياه الشرب) وتنمية الثروة الحيوانية، والاضرار بالبيئة والغابات. وتخريب مواقع أثرية شهيرة كمعبد عين دارة وموقع براد (الذي يضم ضريح مار مارون).
– نتيجة القصف العشوائي براً وجواً، تم تهجير ما لا يقل عن 200 ألف مواطن كردي من منطقة عفرين، وهم يعانون بشدّة في مناطق ريف حلب، وأوضاعهم الإنسانية مأساوية، في ظلّ فقدان غالبية مستلزمات الحياة، من مأكلٍ وملبسٍ ومسكن وحليب الأطفال والأدوية، وقد فقدَ العديدُ من الأطفال والشيوخ حياتهم بسبب قساوة وفقدان ظروف المعيشة. كما أن عشرات الآلاف من الراغبين في العودة إلى ديارهم عاجزون أمام إغلاق سلطات الاحتلال لمعابر العودة إلى بيوتهم في عفرين بنواحيها وقراها ومزارعها، ولا تسمح لهم الحكومة السورية بالتوجه إلى مدينة حلب. ووثقت حالات إصابات بأمراض مُعدية خطيرة كالسل (الدرن) الرئوي نتيجة غياب الرعاية الطبية والازدحام السكاني الكبير.
– سلب ونهب منظّم وواسع النطاق، شمل محتويات منازل الأهالي والمحلات والمتاجر والمستودعات، وهذا موثق في العديد من التقارير الإعلامية والحقوقية. وبخلاف إدعاءات القوى المحتلة، نؤكد أن عملية غزو عفرين كانت مقررة ومنظّمة وشارك فيها الآلاف من مقاتلي المعارضة السورية، وهي تهدف إلى إفقار السكان المحليّين وإذلالهم، ومازال النهب والسلب مستمراً حتى اللحظة، إضافةً إلى حالات الابتزاز والتهديد أو الاختطاف من أجل الحصول على مبالغ مالية.
– عمليات التغيير الديموغرافي والاستيطان القسري في عفرين وريفها مستمرة، حيث تم إسكان آلاف العائلات في منازل سكان عفرين الممنوعين من العودة إلى ديارهم. معظمُ هذه العائلات تم استقدامها من الغوطة والضمير وغيرها ومن مخيمات اعزاز وإدلب.
– استهداف مقصود للخصوصية القومية للمنطقة، شمل الاعتداء على الرموز والمعالم ذات الخصوصية الثقافية للشعب الكردي وتخريبها وإزالتها. وفي يوم اقتحام مدينة عفرين، تم تحطيم نصب تذكاري للبطل الأسطوري “كاوا الحداد” الذي يُشير عند الكُـرد وشعوب أخرى إلى عيد نـوروز، كرمز كفاحي في وجه الظلم والطغيان. وإزالة الكلمات الكردية من واجهات المقرّات والمؤسسات واستبدالها بعبارات تركية – عربية.
– اعتقالات عشوائية وكيفية، وحالات تعذيب، واختطاف صحفيين ونشطاء من عفرين واقتيادهم إلى جهاتٍ مجهولة، نذكر منهم عميد كلية الأدب الكردي في جامعة عفرين “د.عبد المجيد شيخو” (67 عام) ولا يزال مصيره مجهولاً، وكذلك اختطاف المصوِّرة الفوتوغرافية السيدة “دلشان قره جول” ومصيرها مجهول أيضاً، والكثير من الشباب لمجرد الشبهة بكونهم رافضين للغزو والاحتلال التركي، في ظل تغييب الحريات العامة والفردية، وفرض حظر على ممارسة أي نشاط مدني، ثقافي أو إعلامي، إلا الذي يخدم بروباغندا الاحتلال وسياسته.
– نشرُ ثقافة العنصرية والكراهية والتطرف الديني والمذهبي في المجتمع، وإطلاق أوصاف ونعوت متطرفة وتحقيرية على سكان المنطقة كـ “الخنازير والملاحدة والكفار”، لتبرير الاعتداء عليهم وسلب ممتلكاتهم. وهناك انتقام واضح من الطابع الاجتماعي المنفتح لسكان منطقة عفرين ونسيجها الاجتماعي المتآلف. والكُـرد الإيزديّون في خطر أكبر بسبب خصوصيتهم العقائدية والدينية، حيث يجري إكراههم على ترك معتقداتهم واعتناق الدين الإسلامي عنوةً، والاستهزاء بمقدساتهم ومعتقداتهم علانية.
– هناك شلل شبه تام في المجال الاقتصادي والصناعي والزراعي، حيث هجرت الأيدي العاملة والخبرات وتوقفت معامل البيرين وصناعة الصابون وورشات الألبسة والتصنيع وإصلاح الآليات، بل ونُهبت معظمها، أما الأعمال الزراعية والخدمات فهي في أدنى مستوياتها، حيث سُرقت معظم الجرارات والتجهيزات الزراعية، وتضررت حقول الزيتون والغابات بسبب القصف التركي والمعارك، إضافةً إلى فقدان ثروة حيوانية كبيرة، مما يُنذر بفقر مدقع في المجتمع ونسبة بطالة عالية.
– تدني مستوى الخدمات عموماً، والوضع الصحي العام في عفرين يُعاني العوز وضعف الإمكانات، بسبب نقص الكادر الطبي واغلاق المشافي الخاصة التي أُحيلت إلى الترخيص من جديد لدى تركيا، وخروج العديد من العيادات التخصصية ومشفى آفرين المركزي من الخدمة، إضافةً إلى قلة كميات الأدوية وفقدان بعضها، وتدني كميات وأنواع المواد الغذائية، حيث هناك قلق من انتشار الأمراض بسبب تراكم القمامة والأنقاض، خاصةً مع قرب حلول فصل الصيف، رغم توفر بعض العيادات الطبية وإسعاف بعض المرضى إلى المشافي التركية.
– توقفت المدارس والمعاهد وجامعة عفرين ومعاهد الموسيقا والرسم واللغات عن الدوام منذ بدء عملية غزو عفرين، وفقد الطلاب فرصهم في تحصيل دراسي لائق وفي تطوير وتنمية مواهبهم، كما أن الأطفال عانوا الأمرَّين، من رعب وضياع ورعاية صحية متدنية.
السيدات والسادة:
وفق الوقائع الموثقة والمعطيات الميدانيّة يتبيّن أن حياة سكان منطقة عفرين تحت حكم الاحتلال التركي في خطر كبير، وكذلك حياة النازحين في مناطق الشهباء وتل رفعت وديرجمال وبلدتي نبل والزهراء وقرى جبال سمعان/ ليلون، روباريا- شيروا/ – شمال حلب وأهاليها. وإذا قارنَّا أحوال منطقة عفرين وسكانها اليوم بتلك السابقة للعدوان والاحتلال، حيث الأمان والاستقرار وسط العنف والدمار في شمال سوريا وحلب، بحيث كانت المنطقة ملاذاً آمناً لما يقارب نصف مليون إنسان سوري هارب من جحيم العنف من مناطق ريف حلب وإدلب، ندرك حجم الجريمة الكبرى التي ارتكبتها الدولة التركية والفصائل السورية المؤتمرة بأمرها بحق منطقة عفرين وسكانها، فمن بقي في عفرين تتعامل معه سلطات الاحتلال كرهينة، وتحولت عفرين إلى سجن كبير بعد أن نهبت ممتلكات السكان، ومن هُجّر ونُزح بسبب الخوف على حياته يعاني أسوأ الظروف المعيشية والإنسانية في العراء أو في مخيمات بدائية تفتقر لأبسط الشروط الصحية، حيث لم تقم الحكومة السورية أو المنظمات الإنسانية بتقديم مساعدات ذات أهمية.
إن الوجود العسكري والإداري التركي في منطقة عفرين يحمل كافة سمات وصفات دولة الاحتلال وفق القانون الدولي وما يتصل به، كون الحكومة التركية دفعت جيشها لاجتياح أراضي دولة مجاورة على نحو مناف للقانون الدولي ودون تفويض من الحكومة السورية، وأخضعت منطقة عفرين السورية لسيطرة قوات عسكرية أجنبية ورفعت العلم التركي على المقرات والمؤسسات والساحات العامة، وعمل الجيش التركي على بناء نقاط ومقرات عسكرية على الحدود من الجهة السورية وفي عمق المنطقة.
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) نناشدُ ضمائركم الحية للقيام بواجبكم تجاه عفرين وأهاليها المضطهدين والمهددين، كما نناشد هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات المنبثقة عنها لإرسال لجان خاصة إلى المنطقة لتحري الانتهاكات والجرائم ومعاينة آثار الاحتلال، وكذلك معاناة المهجرين والنازحين. ونهيبُ بكم الضغطَ على الحكومة التركية، للعمل على وقف كافة الانتهاكات وإزالة الألغام ومخلّفات المعارك وانتشال الجثث المتفسخة وتعويض المتضررين وتوفير مقومات الحياة والالتزام الكامل بواجبات ومسؤوليات سلطة الاحتلال حتى جلاء الجيش التركي ومن رافقه من ميليشيات عن الأراضي السورية المحتلّة وعودة عفرين إلى أهلها والسيادة السورية. تلك المسؤوليات المنصوص عنها في المواثيق الدولية والقواعد الرئيسية الواردة في لائحة لاهاي لعام 1907 (المواد من 42-56) واتفاقية جنيف الرابعة (اتفاقية جنيف الرابعة، المواد من 27-34 ومن 47-78)، بالإضافة إلى بعض أحكام البروتوكول الإضافي الأول والقانون الدولي الإنساني العرفي، أبرزها:
– لا يكتسب المحتل سيادة على الأرض- الاحتلال، ليس إلا حالة مؤقتة.
– يجب على سلطة الاحتلال احترام القوانين النافذة في الأرض المحتلة ما لم تشكل تهديداً لأمنها أو عائقاً لتطبيق القانون الدولي للاحتلال.
– يجب على القوة المحتلة اتخاذ تدابير لاستعادة وضمان النظام والسلامة العامة بقدر الإمكان.
– يجب على القوة المحتلة باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها، لضمان كفاية معايير النظافة الصحية والصحة العامة، بالإضافة إلى الإمداد بالغذاء والرعاية الطبية للسكان الواقعين تحت الاحتلال.
– لا يجوز إجبار السكان في المنطقة المحتلة على الخدمة بالقوات المسلحة لسلطة الاحتلال.
– تحظر عمليات النقل الجماعية أو الفردية للسكان من الأرض المحتلة أو داخلها.
– تحظر عمليات نقل السكان المدنيين التابعين لسلطة الاحتلال إلى الأرض المحتلة، بغض النظر عن كون هذا النقل قسرياً أو طواعية.
– يحظر العقاب الجماعي.
– يحظر أخذ الرهائن.
– تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم.
– تحظر مصادرة الممتلكات الخاصة بواسطة المحتل.
– يحظر تدمير ممتلكات العدو أو الاستيلاء عليها، ما لم يكن هذا التدمير أمراً تستدعيه الضرورة العسكرية المطلقة أثناء مباشرة الأعمال العدائية.
– يحظر تدمير الممتلكات الثقافية.
– يحصل الأشخاص المتهمون بفعل إجرامي على إجراءات تحترم الضمانات القضائية المعترف بها دولياً (فعلى سبيل المثال يجب إخطارهم بسبب احتجازهم، وتوجيه تهم محددة لهم، والخضوع لمحاكمة عادلة في أسرع وقت ممكن).
– يجب السماح لموظفي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بتنفيذ أنشطتهم الإنسانية، ويجب منح اللجنة الدولية على وجه الخصوص إمكانية الوصول إلى جميع الأشخاص المحميين، أينما كانوا، وسواء كانوا محرومين من حريتهم أم لا.
ودمتم سنداً للحق والعدالة
24 / نيسان (إبريل) 2018
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
————————————————–
– الموقع الرسمي للحزب: http://www.yek-dem.com
– البريد الالكتروني: info@yek-dem.com

رحيل الشاعرة كزال إبراهيم خدر .

المرصد الكردي _
المحامي و الكاتب إبراهيم عباس _
24.04.2018 _

 توقف اليوم 24.04.2018 ،  قلب الشاعرة الكردية كزال ابراهيم خدر، عن الخفقان في مدينة السليمانية، تاركة برحيلها المبكر دواوين ومجموعات شعرية حافلة بالألم والأمل معاً .
تمتازُ النصوصُ الشعريةُ للشاعرة كزال إبراهيم خضر بالوضوحِ و البساطةِ و الحضور الكثيف للصورِ الشعرية،فنصوصها تتسمُ بطابعها السلس القريب من ذائقةِ القرَّاء و خلوها من التَّكلف و التصنعِ و التعقيد اللغوي الذي لا يخدمُ النصَّ،لأنها تكتبُ بإحساس مرهفٍ ،و إيقاعٍ جميلٍ ،و أسلوبٍ ناصعٍ ،و معانٍ رقيقةٍ،و هذا ما يعطي نصوصَها سمةَ الدخولِ إلى قلبِ القرَّاءِ بيسرٍ و سهولةٍ،حيث تسخِّرُ المفردة السهلة في بناء النص الشعري:جميع الأنهار الموجودة جميلة/لكن لا يثملُ أيُُّ منها/مثل قلادة عينيك/……الشاعرة تلتصق بالطبيعةِ التصاقاً شديداً،فقصائدها غنية بألفاظ مثل الشمس و القمر و النجوم و الورد و الجبل و الثلج و النهر،و هي إذ تستخدم هذه المفردات فإنها تضفي على النص الشعري جمالاً يشدُّ انتباه القارىء فتقول:/يقولون/إنَّ القمرَ لا يعرفُ الغناءَ/لكن هذه الليلة/أنا و القمرُ غنينا حتى الصباح/القمرُ لأجلِ النجوم/و أنا من أجل عينيك/…..الشاعرة تكتب الشعر بلغتها الأم الكردية،لكن حين نقرأُ شعرَها المترجمَ إلى العربيةِ فإن ذلك لا يؤثرُ كثيراً في جماليات نصوصها،فترجمة نصوصها لا تعتبرُ خيانةً للنص الشعري،كما ينظرُ بعض النُّقَّاد إلى الترجمة،و خير مثال على ذلك هذا المقطع الشعري:تمنيْتُ أنْ أكونَ رذاذَ المطر/في وجهك/لِأرى ابتسامتك بوضوح/لا تعوّديني على رشفِ رضابِ شفتيك/فأنا في أحضانِ سفرٍ دائم……كذلك تقول الشاعرة:بالأمسِ قلْتُ لبراعمِ القرنفل كافةً/أين صاحبي؟/و الأشواك المحيطة بي/تعضُّ أصابعي/…..الشاعرة كزال تمتلك عيناً نادرةً،فهي تلتقطُ ما لا يراه غيرها،و تسبر أغوار اللغة،فتستخرج من مناجمها الصور الجميلة و المفردات العذبة،و حين نقرأ قصائدها لا نشعر بالملل و الفتور،و هذا هو حال الذين يكتبون الشعر بشكل ناجح،و الذين يقبضون على جمرة الشعر بإحكامٍ،فيقدمون لنا أجمل الأشعار و أعذبها،الشاعرة في نصوصها الشعرية منحازة إلى قيم الحب،الخير،السلام،فتجبرنا على الاعتراف بعبقريتها،حيث تصف الشاعرة الإرهابي فتقول:أصابعُ الملحنِ تعزفُ لحناً للروح/أصابعُ الرَّسَّام تزخرفُ رسماً للعين/أصابعُ الفنان تزرعُ الفن للقلب و داخل قلبنا/و يا أسفي على أصابعِ الإرهابي /فهو يقطعُ إصبعي/و إصبع الملحن و الرسام و الفنان…….أصابعُ الديكتاتور/لا تشبه أصابعي/أصابعُه على زنادِ البندقية/و الطائرة و المدرعات/و أصابعي على الصفحات/و ممسكة بالقلم/أصابعُهُ تصنعُ مأساةَ حلبجة و الأنفال/….و في النهاية أستطيع القولَ إن هذه الشاعرة كزال تمتاز بلغة غنية في قصائدها،و بتعدد الموضوعات التي تتناولها،فهي لا تقع في مطب التكرار الذي لا ينجو منه الكثير من الشعراء
يذكر ان الشاعرة الراحلة ، ولدت  في مدينة سليمانية عام 1968 م ، لها دواوين شعر باللغتين العربية و الكردية .
و نكون برحيلها فقدنا علما من أعلام الشعر الكردي المعاصر ، لروحها الرحمة و لأهلها و محبيها الصبر و السلوان.

هل لكم خبر عن عفرين …هل لكم علم انهم يستخدمون اعضاء بعض الاحزاب الكردية كمخبرين صغار … هل تعلمون ماذا يحدث في عفرين

المرصد الكردي-
بقلم المحامي شيخو بلو –
21.04.2018-

هل لكم خبر عن عفرين…؟
تعيش عفرين المدينة وريفها، تعتيما إعلامياً ممنهجا، وبغياب شبكات نقل الخبر ورصد الإنتهاكات، توفر المناخ المثالي، لإهانة الناس وإذلالهم ونهب ممتلكاتهم، كما تعمل الدولة التركية على ضرب النسيج الإجتماعي وزرع الأحقاد الشخصية والعائلية، وذلك بتنصيب بعض االاعضاء المحسوبين على الديمقراطي الكردستاني – سوريا، كمخبرين صغار، وتحميلهم مسؤولية ما يحدث من جرائم بحق الأهالي، وتستهدف بذلك زرع الخوف والذعر لمنع عودة الاهالي لبيوتها، وإرضاء المرتزقة السوريين بإسكان عوائلهم فيها من جهة أخرى، والأخطر في المسألة، يكمن في التحضير لحرب أهلية و ورمي كرة الإنتقام بين سكان عفرين.
فالأخبار الواردة من عفرين تؤكد أن الأحزاب لاتعلم شيئاً، حتى عن رفاقها المعتقلين والمخططفين هناك ، وغير قادرة على نقل الخبر وتوثيقه ونشره، أما الإعلام الكردي فيبدو وكأنه كان متخصصا في نقل أخبار إعتقال الكرد لبعضهم، وبمجرد إحتلال عفرين، توقف عن تغطية ما يحدث.
فالإنتهاكات والإعتداءات بحق أهل عفرين، تجري على نطاق واسع وبشكل ممنهج، بالترافق مع إسكان الغرباء ومنع أهل عفرين من العودة، وبإمكان من يدعي تمثيل الكرد السوريين، ودعاة الحرية وحقوق الإنسان، أن يتثبتوا من هذه الوقائع، إن صحت إدعاءاتهم ، و مصداقية الجميع على المحك.
لسان حال العفرينيين يقول….: لايوجد إحتلال في عفرين، بل الأسوأ منه بكثير……
قبل أن تحتفلوا بعيد الصحافة، هل لكم خبر عن عفرين..؟ وإذا لم يكن لكم خبر عنها… فبماذا ستحتفلون….؟

حزب الوحدة تناشد المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا " عفرين تعيش أوضاعاً مأساوية خطرة "

المرصد الكردي –
فريق المتابعة _
21.04.2018-

نـداء

إلى الرأي العام


منذ 20 كانون الثاني 2018 حلَّت كارثة إنسانية على أهالي منطقة عفرين، إثر غزوها من قبل الجيش التركي وأعوانه من مجموعات جهادية تكفيرية مسلحة، بهدف تغيير معالم المنطقة الديموغرافية والثقافية، وذلك بذريعة حماية (الأمن القومي) لتركيا، حيث وقعت جرائم حرب وانتهاكات جسيمة، راح ضحيتها آلاف جرحى وقتلى ومعاقين مدنيين ومفقودين، فضلاً عن دمار في بنى تحتية وممتلكات عامة وخاصة وآثار حضارية قديمة، ونفوق ثروة حيوانية كبيرة… ومن ثم نزوح مئات الألوف من مواطني منطقة عفرين إلى خارجها، لتشكل صورة للوحة تراجيديا مؤلمة، وسط صمت دولي.
لقد حصل تهجير قسري جماعي بفعل فداحة الحرب وأهوال القصف التركي العشوائي براً وجواً، فتشردت الأسر والعوائل وافترشت البراري والعراء، واكتظت بها قرى وبلدات جبل سمعان – ليلون/ روباريا وشيروا ومناطق الشهباء شمال حلب وفي بلدات نبل والزهراء، وسط تراجع مضطرد لمقومات استمرار الحياة لجموع النازحين الذين يعانون حالة حرجة، انقطعت بهم سبل التنقل والعودة، فباتوا محاصرين في مناطق شبه مغلقة.
نناشد المبعوث الأممي السيد استيفان ديمستورا ومعه المنظمات التابعة للأمم المتحدة وكافة الفعاليات والقوى المناهضة للعنف والإرهاب، وكذلك الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري بالتدخل الفوري للشروع بتقديم مساعدات طبية ومعونات إنسانية عاجلة، وتكثيف الجهود لحمل سلطات الاحتلال التركي على توفير مرور آمن لعودة ووصول أهالي عفرين إلى ديارهم.
21 نيسان 2018
حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

رئيس حركة الكردايتي في هولير يتحدث لشبكة المرصد عن معاناة اللاجئين الكرد

المرصد الكردي –

اعداد و الحوار : بوزان كرعو  –
21.04.2018-

التقى رئيس حركة الكردايتي السيد حسن شيخو برئيس منظمة ته وا للتنمية المدنية / TOCD / في مدينة هولير المدينة ، في اتصال لشبكة المرصد الكردي معه ، قال السيد شيخو ” انا الان في مدينة هولير التي أحبها واحترم شعبها الطيب بعد مدينتي قامشلو، مدينة محمد شيخو  وجكرخوين مدينة سيداي بالو وفرهاد عجمو مدينة  نبع الكردايتي  وعرين الأسود  مدينة شهداء 2004″ .   
و اضاف قائلاً ” هنا في هولير ألتقيت بالكثير من أبناء  شعبنا بأماكن مختلفة في خدمة المطاعم  والفنادق والحدائق يبيعون ألعاب الأطفال والسجائر على  الأرصفة وكلهم  على أمل العودة السريعة إلى موطنهم  وقراهم. ليس  هناك من   يدعمهم ويخفف من معاناتهم  ويسهل أمورهم  وتسير معاملاتهم
و عن وضع اللاجئين الكرد السوريين اشار رئيس حركة الكردايتي ” هناك من يفرض عليهم اجنداتهم  الحزبية  واستغلال  ظروفهم الماشية والمادية ومنهم أحزاب انكسة تحديدا
و اضاف حول ذلك ” مساء الامس ،  كنت في زيارة إلى مخيم  كور كوسك  للاجئين الكرد من كردستان سوريا  لإيصال بعض المساعدات البسيطة والاطمئنان على أحوالهم، لكن  تم منعنا  من الدخول من قبل الأسايش  وبعد  مشادة كلامية حادة  وأخد ورد  دخلنا المخيم”  
ثم تطرق الى موضوع بيشمركة روج قائلاً” كما ألتقيت ببعض من الأخوة في بيشمركة روج  الأبطال وكان همهم وأمنيتهم  العودة إلى ساحتهم الحقيقية والدفاع عن شعبهم ومدنهم ولكن نتيجة فشل ما يسمى بالأحزاب الكردية وعدم جرأة وجدارة وقدرة هذه التنظيمات على قيادتهم ودخولهم وطنهم والدفاع عن شعبهم ومقدساتهم كل ذلك حال دون عودة هؤلاء الأبطال فضلاً عن أسباب متعددة أخرى ” .
و في ختام حديثه لشبكة المرصد الكردي قال رئيس حركة الكردايتي ” لذا أقول لابد من العمل وتنسيق  جديا مع منظمات الإغاثة والصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة  لإعادة هؤلاء  إلى موطنهم بعد تأمين  متطلباتهم  المادية والأمنية  وتحت حماية ورعاية الدولية ” .

داعش ينتععش في سوريا بعد الاحتلال التركي لمدينة عفرين

المرصد الكردي –
21.04.2018-

شنّ تنظيم الدولة الإسلامية فجر اليوم، هجوماً جديداً على مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في أماكن متفرقة بريف دير الزور الشرقي.
ووسّع التنظيم نطاق عملياته العسكرية في بادية دير الزور، لتشمل أطراف مدينتي الميادين والبوكمال، بالإضافة إلى هجوم مباغت على قرية الحسرات على الضفة الغربية بنهر الفرات، أسفر عن مقتل عدد من عناصر النظام.
هذا وتمركز التنظيم بشكل شبه كامل، على طريق بادية مدينة الميادين في الآونة الأخيرة، وهو ما تجلّى في عملياته المتواصلة نحو المدينة.
وانتعش التنظيم مجدداً في شرق دير الزور، عبر توجيه ضربات عسكرية مستمرة على مواقع النظام السوري، وقسد، بعد أن كان منحسراً في مساحات ضيقة في حوض الفرات قرب الحدود السورية – العراقية ،بعد احتلال تركيا لمدينة عفرين .  

Di bîranîna Roja Rojnamevaniya Kurdî de 120 gul û derdên giran

RWANGA KURDI
NIVîSKAR: Nawaf Bishar Abdullah
20.04.2018

Kurdî  Bi hatina 22ê Nîsanê, 120 sal di ser derçûna rojnameya Kurdî ya pêşîn”Kurdistan” a ku li ser destê zanyarê Kurd ê gewre û navdar Mîr Miqdad Midhet Bedirxan hatibû damezrandin derbas dibin. 120 stêrkên ronak di asîmanê wêje û toreya Kurdî de diçirisînin. Lê di heman demê de jî, bi sedan derd, kul û êşên giran, buhar û jiyana me tev didin û derûna me şîlo dikin!!…Sed mixabin ku ta roja me ya îro, ji ber egerên sitem û bindestiya reş a malwêran, keç û lawên gelê me bi dilekî xweş pêşwaziya cejinên xwe nekirine û her dem dil bi kul û dax mane, ken û şahî di gewriya wan de qurmiçîne û ew di xemên giran ên bê binî de noq bûne!. Wekî çawa di hejmara pêşîn de, herweha di hejmara 4an a rojnameyê de, mîr Miqdad Bedirxan armanca xwe ji weşandina wê daye nasîn û gotiye: “… Gelik milet henin, ne nîvên me ne, hemî xwey cerîde ne, xwey kitêb in, xwey medrese ne. Kurd ji hemî qewma zêdetir xwey xîret û himet in, lewma bê kitêbî, bê nivîsandin li ser me e’ar e, fihêt e. Wek Ehmedê Xanî gotî: Ger dê hebiwa me itîfaqek vêkra bikra me inqiyadek Rom û Ecem û Ereb temamî hemya ji me re dikir xulamî Tekmîl dikir me dîn û dewlet tehsîl dikir me i’lm û hikmet Gelî Mîr û Axano! Itifaq bikin, bighên hev. Hekî Waliya, Muteserifa guh neda we, ji Xinkar re teligrafa binivîsin, e’rdihala bişînin da izna vê cerîdeyê bidit ez ji we re rêkim. Ev cerîdeya ez dinivîsim, min gelik xelkê re rê kiriye. Mirov hemî vê cerîdeyê pîroz dikin, Kurda tebrîk dikin. Ev cerîde wê bibe sebeb ku Kurd jî wek xelkê hemiya, dinyayê de çi dibe, hemiya bibihîsin, bizanibin. Hin mirov henin, navên(naxwazin) Kurd bi’elimin halên dinyayê, divên serçav girtî bimînin tişkî nizanibin, da wek vîn(xwestin) heqaret liwan bikin. Wekî Kurd xwey cerîde bin, nivîsnadinê bizanibin, mamûr bin, ji Mîr û Axayan bin, heçî yê zulm li wan kir, wê bikaribe ji min re kaxezekî binivîse, ezê li cerîdeyê de i’lan bikim, bi vê rê de, ezê derdê wî bighînim heya gihe Xinkar. Lewma, zalima navên Kurd bibin xwey cerîde, xwey nivîsandin. Çiqa hêl û quwet ser min heye ezê bixebitim, Kurda bi’elimînim nivîsandin û halê din, ji wan re cerîda rêkim…” Piştî me gotin û pendên mîrê xwe xwendin, giring e em ji xwe bipirsin ma gelo di sal û meha bûrî de çi bobelat bi serê me Kurdan hatiye?!… Piştî beşdariya gelê Kurd li kêleka Hevbendiya Navnetewî di şerê dij terorê de, hêvî û xewnên wî ew bûn ku îde ew jî mîna hemû gelên cîhanê ji bindestî û dîlîyê rizgar bibe, rûmeta xwe ya netewî biparêze û bibe xwediyê biryara çarenûsa xwe. Lê me dît bê çawa li Kerkûk û Efrînê, dewletên herêmê rêkeftin bi hev re saz kirine, dewletên mezin ên cîhanê jî li kêleka pirojeya xwe dane rawestandin û ew bê deng kirine, bi hovîtiyeke kesnedî ew xewn û hêvî xeniqandine!…Her du dever dagîr kirine, terror, kuştin û wêrankirin li her cih û warî belav kirine, Kurd ji gelek gund û bajarên xwe hatin derkirin û li şûna wan Ereb hatine cîwarkirin. Ta roja îro, bi sedê hizaran xelk û kesên me yên perîşan ku bi darê zorê ji gund û zeviyên xwe hatine bidûrxistin, li devera Şehbayê di konikan de dijîn!…Ma gelo di vê serdemê de sitemkarî û hovîtî ji vê mestir heye?!. Ma gelo kanîn ew dirûşm û saloxên mafên gel û mirovan ku bi şev û roj dihatin gotin û hildan!. Di siha wilo dirûtî, bêbextî û dûrketin ji nirxên mirovatiyê de, çilo, çawa û bi çi hawî Kurd dê aheng û cejna Rojnamegeriya Kurdî ya giranbuha pêşwazî û pîroz bikin?.Bi çi dilî û çi coşê ew ê keyf û seyranan bikin?…Birîn li şûna birînan vebûne, êş pir giran û dijwar e… Wekî çawa berî, îro jî pêwistiya me Kurdan bi biryar û hilwestên pîvayî heye, Divê em ji hiş neçin û xwe winda nekin, xwesteka neyarên hebûna xwe bi cih neynin. Di vê likumandinê de em berê xwe nedin hev û pişta xwe –weke her car- ji neyaran re venekin!, em bi ser û guhê hev nekevin û rêya xwe şaş nekin. Her weha, pwiste em bê hêvî nebin, mafên gelê xwe di destên neyaran de nehêlin û her agirê xebat û têkoşînl pêketî û ala xebatê hildayî bihêlin. Eger vên hebe, piştî têkçûn û ketinan, her rabûn û serkeftin heye. Û bila li nik me bawerî be ku di hemû deman e, dost û kesê me yê pêşîn, birayê me yê Kurd e, û gava pêşîn a çareseriya doza gelê me û bidawîanîn ji hemû derd û kulên me yên dîrokî re, jihev hezkirin e. Vêca eger bi rastî em ji gelê xwe hez dikin, divê em ji hev hez bikin, kîn û berberiya sesdsalan bavêjin, li şûn xwe bihêlin. Di vê çarçewê de, em hemû bi hev re, bi hişekî vekirî guh bidin penda mirê xwe Ebdurehman Bedirxan, dema ku di hejmara 7an a KURDISTANê de dibêje: “… Wekî em niho ve hişê xwe bînin serê xwe, neyariyê, bêtifaqiyê nekin, wek bira hij hevdu bikin. Kes kesî nekujit, kes malê kesî talan nekit, agirê fitne û fesadê bitemirînin. Çiqa Kurmanc hene, wê li dinê û axretê rahet û serfiraz bibin, qedir û i’tibara wan jî gelik zêde bibit. Wekî Kurda ev hal ji xwe re girt tu cara feqîr nabitin, wê dewlemend bibin, dinya û axreta wan ê zêdetir me’mûr bibe.” Digel hemû cûreyên derd û xeman û Kûrbûna bîrînê: Cejna Rojnamevaniya Kurdî li gelê Kurd, nivîskar û rewşenbîrênwî yên çalak û welatparêz pîroz dikim û eniya wan maç dikim!.
 20-04-2018Z
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ