إلى من يهمه الأمر ومن لا يهمه.. ….. لهذا قدمت استقالتي من البارتي

المرصد الكردي_
بقلم : حسن شيخو _
06.04.2018_

كان ذلك في العام 1987عندما أجريت عدة لقاءات مطولة مع سكرتير البارتي حينها الأستاذ الراحل كمال درويش وبعد حوارات مطولة ومناقشات حادة حول عدة قضايا مصيرية تهم مستقبل شعبنا في كردستان سوريا.
طالبته آنذاك بتكليف و تعيين مجموعة من الكوادر المثقفة والشابة للنشاط في المناطق الكردية لتوعية الجماهير  ونشر الفكر الكردايتي و تقوية تنظيم الحزبي وحلّ المشاكل الاجتماعية  بين الفلاحين وسد الفراغ السياسي في الساحة الكردية كما عرضت عليه أن أعمل طوعياً دون أي مقابل للقيام بهذا الواجب.
لكنه  رفض بصورة  قطعية هذه المبادرة واعتبرها عملاً تصعيدياً ضد الدولة..!

وقال نحن لسنا بحاجة إلى هكذا تنظيم  قوي وهذا العدد الكبير من القواعد والرفاق، نحن لسنا في حالة ثورة إنما ما يهمنا هو وجود نخبة مثقفة تعبر عن رأي الشارع الكردي في هذه المرحلة ولم نفكر بالثورة يوماً ما. لأن طبيعتنا الجغرافية غير مؤهلة لغير ذلك وأردف قائلاً إن طبيعة الصراع لا يتحمل أكثر مما هو عليه الآن.
كما طالبته بضرورة تحسين الوضع الإعلامي للحزب  وتعيين  مجموعة من أصحاب الاختصاص في هذا المجال من ذوي الخبرة الإعلامية من صحفيين وكتاب وشعراء..  لتحسين وإغناء جريدة  صوت الأكراد بالمقالات السياسية والثقافية والتاريخية والفكرية، تلك الجريدة التي كانت مؤلفة من صفحتين و غالباً ما كان معروفاً لدى قواعد الحزب المحتوى الذي ستتضمنه الجريدة قبل صدروها نظراً لتشابه المحتوى في كل مرة وتكراريته.
لكن تم رفض ذلك المقترح أيضاً بحجة أنه لا نملك المال الكافي  لدفع الرواتب وتكاليف الطبع.
فحاولت إقناعه بأن تصبح الجريدة مكسباً تجارياً مربحاً بالإضافة إلى دورها القومي والوطني والفكري والسياسي، لكن دون جدوى.
ثم عرضت عليه إيجاد حل مناسب وعملي لمسألة الأجانب الكرد المحرومين من الجنسية السورية منذ الإحصاء الاستثنائي 1962 ومعاناتهم اليومية وحرمانهم من جميع حقوقهم المدنية والعسكرية وحق  الانتفاع والتمليك والتعليم والعمل والتوظيف والسفر.
والتصويت والترشح والانتخاب.  وحتى حرمانهم من النوم في الفنادق حياة كانت أكثر من جحيم و لا يمكن وصفها بكلمات أو سطور.
طالبت كمال درويش بتشكيل هيئة للدفاع عنهم من الأجانب أنفسهم ونقوم بدور الإرشاد والتوجيه والدعم المادي والمعنوي وتأمين المحامين الأكفاء ونرفع قضيتهم إلى المحاكم في دمشق ومجلس الشعب وإذا تطلب الأمر إلى لجان حقوق الإنسان في أوروبا.
لكن الرجل ضحك وقال تريد أن تدخلنا السجون في آخر عمرنا..!، ورفض المقترح.
وناقشته حينها حول مسألة مستوطنات عرب الغمر في مناطقنا وكيفية مقاومتها والعمل من أجل إعادة الحق لأصحابها بأساليب وطرق متاحة وممكنة وإصدار قرار برفض الاستيطان و إعلان المظاهرات في كافة أرجاء كردستان سوريا، وتشكيل هيئة الدفاع عن حقوقهم من أصحاب الخبرة القانونية والحقوقية لفضح هذه الجريمة بحق الإنسانية.
فكان رده كالتالي:  “لا قوة لنا في مواجهة هذا الواقع علينا الرضى بالأمر الواقع إلى حين أن يفرج الله علينا”.
فضلاً عن كل ما سبق ناقشنا كثيراً من  المسائل السياسية والتنظيمية الأخرى دون أن نصل إلى نتيجة مرضية فكان هناك تباين واضح في وجهات النظر.
عندها تأكدت وأيقنت تماماً بأنه ليس هؤلاء من يمثلون شعبنا ويستطيعون نزع حقوقنا المهضومة و رفع الظلم عن كاهلنا وتحقيق طموحاتنا المشروعة، إنهم لشرذمة جبانة لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ويتاجرون بالقضية تحت شعارات قومية مزيفة دون أي خطوة عملية لتحقيقها. لذا قدمت استقالتي.
                 *    حسن شيخو
                       رئيس حركة الكردايتي في سوريا

العودة إلى الثوابت هي الحل.

المرصد الكردي –
بقلم: م.محفوظ رشيد –
06/04/2018-



 منذ انهيار الدولة الكوردية (الميدية والميتانية) وتتالي الانتكاسات الكيانية التي بدأت بتقسم كوردستان بين الامبراطوريتين العثمانية والصفوية بعد معركة جالديران 1514 ثم اختتمت باتفاقية لوزان الاستعمارية 1923 التي قسمتها بين عدة دول، والكورد يخوضون معارك التحرير والاستقلال، ويمرون بتجارب كثيرة ومريرة (جميع ثورات وانتفاضات الكورد وفي كافة الأجزاء) ، يستخلصون منها دروساً وعبراً، ويكتسبون خبرات ومعايير، ويعتبرونها بمثابة ثوابت كوردية يجب التقيد بها في أي عمل نضالي، ويقيّمون على أساسها جاهزية وفاعلية العامل الذاتي بمدى الالتزام بها نهجاً وممارسة في ظل الظروف الموضوعية الشائكة والمعقدة والصعبة التي تعتري القضية نتيجة تضارب وتداخل مصالح وأجندات الدول العظمى والاقليمية المقتسمة لكوردستان.
    وتجنباً للسجال والجدال القائم حول مسؤولية هذا الطرف أو ذاك عن الإخفاقات والانتكاسات التي تعصف بالانجازات الكوردية التي تحققت نتيجة بذل جهود وتضحيات جسيمة من أجلها، والتي كانت آخرها احتلال كركوك 16/10/2017 من قبل الجيش العراقي والحشد الشيعي وعفرين 18/3/2018 من قبل الجيش التركي وما يسمى بالجيش الحر، المدينتان اللتان حررتا بالدماء بعد مقاومات عنيفة لإرهاب العصر المتمثل بالقوى التكفيرية الراديكالية (داعش والنصرة وأخواتهما) في ظل ظروف تاريخية مواتية ..
    وتجنباً لجلد الذات الكوردية من خلال كيل الاتهامات وتوزيع الخيانات وإثارة الخصومات وخلق الصراعات وتصفية الحسابات من خلال تحميل أسباب الفشل لهذه القيادات أو لتلك السياسات، وبالتالي تعميق الشروخ والخلافات ودفع الأمور نحو المزيد من التراجعات والانسحابات والانتكاسات والتبرير لها..
    ولأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه واستنهاض القوة والإرادة لاستعادة المكتسبات التي تحققت لا بد من مراجعة عاجلة وجدية للذات والاحتكام للثوابت لتكون الفيصل في حسم القضايا (حديث الساعة) التي يتناولها كل طرف من منظاره الشخصي والحزبي لتبرئة ساحته وذمته وإدانة خصومه ومنافسيه على الساحة، وهروبه إلى الأمام متنصلاً من الاستحقاقات والواجبات للتسابق في التماهي والتوليف مع المشاريع البديلة المطروحة من قبل جهات استخباراتية معادية (شوفينية – طائفية) تعتبر نفسها منتصرة بمحاربة النهوض الكوردي القومي والوطني، وإيقاف مشروعه التحرري الديموقراطي الإنساني والذي تقره كافة الشرائع والقوانين السماوية والوضعية كاستحقاقات تاريخية..
    الثوابت الكوردية أصبحت معلومة ومتداولة لدى القاصي والداني وكل من يعايش الشأن الكوردي ويتابعه، والتي أصبحت سمات خاصة بالحركة التحررية الكوردية وميزات للقضية الكوردية توافقاً مع عدالتها وشرعيتها على أنها قضية قومية وطنية إنسانية ديموقراطية عالمية، لا يمكن تحقيق العدل والسلم والاستقرار إلا بحلها أسوة بباقي شعوب المعمورة..
    ومن أهم هذه الثوابت هي:
1)      عدم ممارسة العنف والإرهاب في العمل النضالي، واتباع الأساليب والآليات المباحة والمشروعة دولياً.
2)      حماية السلم الأهلي والتعايش الأخوي بين كافة مكونات المنطقة والجوار وبث ثقافة المحبة والتسامح والمساواة في مناطق العمل النضالي، لعدم خلق حالات عداء وحقد تتوارثها الأجيال وتصبح بؤراً للثأر والانتقام.
3)      توطيد العلاقات وبناء التحالفات مع القوى الوطنية والديموقراطية في الدول التي تقتسم كوردستان على أساس الشراكة الحقيقية في الوطن واحترام الخصوصية لكافة الاثنيات والطوائف وفق العهود والمواثيق الدولية.
4)      توثيق الروابط مع القوى الديموقراطية وأنصار السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان وحركات التحرر والأحزاب العمالية في العالم لكسب دعمها وتأييدها.
5)      توفير هيكلية (إطار) لتوحيد وتنظيم الطاقات والجهود وقيادتها من قبل مرجعية قومية عامة منتخبة، تشمل كافة القوى الفاعلة من كل أجزاء الوطن وجميع مناطق تواجد الكورد.
6)      احترام الخصوصية والاستقلالية الوطنية لحركة كل جزء من كوردستان وعدم التدخل في شؤونها وسلب إرادتها وقرارها، وتسخيرها في صفقاتها واتفاقاتها.
7)      يمنع الاعتماد منعاً باتاً على الأنظمة الحاكمة للدول المقتسمة لكوردستان وعدم الرهان على مشاريعها السياسية والأمنية والتعاطي معها، مهما كانت المبررات والأعذار.
8)      التأكيد على ضرورة وأهمية العمق الكوردستاني في وحدة المصير من خلال التعاون والتنسيق وتبادل القدرات والخبرات..
9)      عدم حصر الحركة واختزالها في كيانات فردية أو عائلية أو حزبية أو عشائرية أو دينية أو عسكرية بذريعة الضرورة والأمر الواقع.
10)      بناء علاقات صداقة وتعاون مع صناع القرار في العالم على أساس تقاطع المصالح ما لم تتعارض مع المصالح القومية والوطنية.
11)      الالتزام بالديموقراطية نهجاً وثقافة وتطبيق مبادئها وقواعدها في كافة المجالات والأصعدة ونبذ الاستبداد والفساد في الحكم والإدارة والتنظيم..
12)      الالتزام بالواقعية والموضوعية وسياسة الممكن تحقيقه في وضع البرامج ورسم الخطط ورفع الشعارات تبعاً للظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة.
13)      عدم حصر النضال في شكل واحد وأسلوب واحد( سياسي أو عسكري) وإهمال باقي الأشكال والأساليب من ثقافية وإعلامية ودبلوماسية…
    وختاماً: لا بد من مراجعة نقدية للذات من قبل كافة الكيانات السياسية المتنفذة والفاعلة على الساحة معتمدة الثوابت الآنفة ذكرها كمعايير لتحديد درجات النجاح والفشل في أعمالها، وتعيين مواطن الخلل والخطأ في برامجها وآلياتها، وتعيين نسبة مسؤوليتها عن ما يحدث من إخفاقات وانتكاسات، والبحث بجدية وجرأة عن حلول ومعالجات جذرية وسريعة لتجاوز الأخطاء والهفوات التي تجلب المصائب والكوارث لشعبنا وقضيته على المدى المنظور والاستراتيجي.

انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية وتهديد أمن المناطق الكردية في سوريا

المرصد الكردي –

06.04.2018-

بيان 
لا زلنا في المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورياDAD)) نراقب ونوثق انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية ، واليوم تلقينا استهداف المدفعية التركية لمعبر سيمالكا الحدودي بخمسة عشر قذيفة بين الساعة التاسعة صباحا الى الساعة الثانية عشر تقريبا بشكل متقطع واصابة الحاجز داخل حرم المعبر ، مما ادى الى جرح اثنين من عناصر الأساييش واصابة واحراق العديد من الصهاريج والمعدات والآليات التي كانت في ساحة كراج المعبر حيث تتجمع هناك ليتم تفتيشها وتسجيلها هناك حيث تحمل المواد الغذائية وكل مستلزمات الحياة وغيرها .
ويقع معبر سيمالكا في ريف مدينة ديريك (المالكية ) على نهر دجلة في اقصى شمال شرق سوريا على المثلث الحدودي بين تركيا وسوريا والعراق  ليربط شمال سوريا ب اقليم كوردستان العراق وافتتح المعبر في 6 /1/2013 وهو  اهم المنافذ التجارية والانسانية في المنطقة نتيجة الحصار الذي كان مطبقا من قبل الكتائب الاسلامية وداعش وسيطرتها على الطرق التجارية الواصلة بين المحافظات السورية .
وحيث تنقل من خلاله المواد الغذائية والتجارية الى جميع المناطق المحررة والتي تحت سيطرة الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا .ويعد المعبر الممر الإنساني الوحيد في المنطقة ليدخل من خلاله المنظمات الإنسانية وذلك بعدما أغلقت تركيا كل المعابر في مناطق الإدارة الذاتية بوجه المنظمات الإنسانية بشكل نهائي  .
وبذلك دخلت التهديدات التركية حيز تنفيذ باستهداف كامل الشريط الحدودي الذي يدار من قبل الادارة الذاتية الديمقراطية واطلاق القذائف المدفعية واستهداف المواطنين بالقناصات بين حين وآخر، ووضع بين كل مسافة حدودية ابواب حديدية بدلا من الجدار الاسمنتي من كوباني الى مدينة ديريك على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين سوريا وتركيا تزامنا مع انتهاء عملية غصن الزيتون واحتلال عفرين مما ادى ذلك الى زرع الرعب والقلق بين السكان الآمنين .
اننا في المنظمة الكردية لحقوق الانسان(DAD) نستنكر وندين بشدة استهداف الجيش التركي المدن والقرى الحدودية و انتهاك القوانين الدولية ، وجلب الضرر وترهيب سكان المدن الحدودية ، وخلق حالة من  الفوضى وحالة عدم الاستقرار و الهلع والفزع بين المدنيين في المنطقة وهذا ما يتنافى مع الاعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان.
ونؤكد بأن انتهاكات الجيش التركي تجاوزت كل القوانين الإنسانية والدولية ، وما يحصل على الحدود السورية التركية ترتقي لمستوى جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الكردي في سوريا .
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن وبالأخص الولايات المتحدة وروسيا  بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية  بالحفاظ على سيادة سوريا  وحماية شعبها وعدم تكرار مآسي اخرى للمدن الآمنة السورية .
ونطالب بوضع الحدود السورية التركية كاملة تحت الحماية الد(انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية وتهديد أمن المناطق الكردية في سوريا)
لا زلنا في المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورياDAD)) نراقب ونوثق انتهاكات الجيش التركي على الحدود السورية التركية ، واليوم تلقينا استهداف المدفعية التركية لمعبر سيمالكا الحدودي بخمسة عشر قذيفة بين الساعة التاسعة صباحا الى الساعة الثانية عشر تقريبا بشكل متقطع واصابة الحاجز داخل حرم المعبر ، مما ادى الى جرح اثنين من عناصر الأساييش واصابة واحراق العديد من الصهاريج والمعدات والآليات التي كانت في ساحة كراج المعبر حيث تتجمع هناك ليتم تفتيشها وتسجيلها هناك حيث تحمل المواد الغذائية وكل مستلزمات الحياة وغيرها .
ويقع معبر سيمالكا في ريف مدينة ديريك (المالكية ) على نهر دجلة في اقصى شمال شرق سوريا على المثلث الحدودي بين تركيا وسوريا والعراق  ليربط شمال سوريا ب اقليم كوردستان العراق وافتتح المعبر في 6 /1/2013 وهو  اهم المنافذ التجارية والانسانية في المنطقة نتيجة الحصار الذي كان مطبقا من قبل الكتائب الاسلامية وداعش وسيطرتها على الطرق التجارية الواصلة بين المحافظات السورية .
وحيث تنقل من خلاله المواد الغذائية والتجارية الى جميع المناطق المحررة والتي تحت سيطرة الإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا .ويعد المعبر الممر الإنساني الوحيد في المنطقة ليدخل من خلاله المنظمات الإنسانية وذلك بعدما أغلقت تركيا كل المعابر في مناطق الإدارة الذاتية بوجه المنظمات الإنسانية بشكل نهائي  .
وبذلك دخلت التهديدات التركية حيز تنفيذ باستهداف كامل الشريط الحدودي الذي يدار من قبل الادارة الذاتية الديمقراطية واطلاق القذائف المدفعية واستهداف المواطنين بالقناصات بين حين وآخر، ووضع بين كل مسافة حدودية ابواب حديدية بدلا من الجدار الاسمنتي من كوباني الى مدينة ديريك على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين سوريا وتركيا تزامنا مع انتهاء عملية غصن الزيتون واحتلال عفرين مما ادى ذلك الى زرع الرعب والقلق بين السكان الآمنين .
اننا في المنظمة الكردية لحقوق الانسان(DAD) نستنكر وندين بشدة استهداف الجيش التركي المدن والقرى الحدودية و انتهاك القوانين الدولية ، وجلب الضرر وترهيب سكان المدن الحدودية ، وخلق حالة من  الفوضى وحالة عدم الاستقرار و الهلع والفزع بين المدنيين في المنطقة وهذا ما يتنافى مع الاعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان.
ونؤكد بأن انتهاكات الجيش التركي تجاوزت كل القوانين الإنسانية والدولية ، وما يحصل على الحدود السورية التركية ترتقي لمستوى جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الكردي في سوريا .
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن وبالأخص الولايات المتحدة وروسيا  بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية  بالحفاظ على سيادة سوريا  وحماية شعبها وعدم تكرار مآسي اخرى للمدن الآمنة السورية .
ونطالب بوضع الحدود السورية التركية كاملة تحت الحماية الدولية  ونشر قوات حفظ سلام أممية على طول الشريط الحدود بين سوريا وتركيا .
المنظمة الكوردية لحقوق الانسان (DAD)
القامشلي
4/4/2018

في ذكرى ابادة الكرد الفيليين الى بعض العفرينين الذين يخونون الابطال

المرصد الكردي_
بقلم GuLi Feyli_
06.04.2018_


إلى بعض العفرينيين الذين يخونون الأبطال..
في ذكرى الإبادة والتهجير بحق الكورد الفيليين..
كما عفرين زينة الأرض وأجمل جغرافية.. مناطق الكورد الفيلية لا تقل جمالاً عن مناطقكم .. فكلها كوردستان جنة الأرض ومرتع الطيبيين..

الآلاف من خيرة شبابنا ومثقفينا والذي يتجاوز عددهم عشرين ألف شاب فيلي لازالوا في غياهب الجب مفقودين لا نعرف شيئا عن مصيرهم ولم نجد حتى عظامهم ولا نعرف لهم قبورا ومزارا..رحلوا أمهاتهم والدموع لم تفارقهم في حسرة معرفة مصيرهم.. الالاف من نسائنا واطفالنا وشيوخنا سحبوا منهم جنسياتهم وأخذوهم عنوة من بيوتهم والطناجر على النار تغلي للعشاء ..أخذوهم الجلاوزة ببطون خاوية وأستولوا على بيوتهم وممتلكاتهم ولم يتركوهم يتناولوا العشاء الاخير في بيوتهم.. سحبوا الرجال من محلاتهم من شورجة بغداد المعروفة بسوق تجار الفيلية وتركوا تجارتنا نهيبة للعربان الكح من اهل الغزوات الذين يحللون السرقة بأسم الغنيمة .. أودعوهم سجون التسفيرات .. وبعد أن جردوهم من ثبويتاهم الرسمية واموالهم وانسانيتهم أركبوهم السيارات العسكرية الى حدود ايران وتركوهم في العراء ليكملوا مسيرهم نحو ايران سيراً على الاقدام.. لانهامهم بأنهم من اصول ايرانية ويجب ان يغادروا.. مات من مات في الطريق ووصل من وصل الى ايران..

اصبحت املاكنا وبيوتنا وتجارتنا نهيبة للرعاع ونحن لا نملك غير التراب نفترشه والسماء لنلتحفه في رحلة الموت.. ولم نجد من 40 مليون كوردي حول العالم أحداً حولنا او اطلقوا رصاصة واحدة للدفاع عنا .. ولكن لم نخون شعبنا ولا البيشمركة انذاك لاننا كنا نعرف الظروف والاوضاع.. تفرقت العوائل وهُجرت الامهات وخيرة شبابهم مفقودين.. أي جرح وحرقة كانت في قلوب تلك الامهات انذاك..
فلذات اكبادهم مفقودين في سجون الفاشية وبيوت مصادرة واملاك منهوبة وهويات تم تجريدهم منها وسير على الاقدام نحو ايران ومصير مجهول.. وكنا أول المؤنفلين في ظل صمت كوردي واسلامي وعالمي ..
تم إبادتنا بصمت وأمام أنظار الكل ولكن لم ننبح في وجه شعبنا ولم نخونهم ولم ننبح في وجه ابطالنا لاننا كنا ندرك ان الشوفينية وسلاحها وظلمها اكبر من طاقة شعبنا ..
وعندما علقت قبل ايام عند احد من اصدقائي العفرينيين وقلت مررنا بتلك المأساة قبلكم هب احد العفرينيين الحمقى وقال ليش انتو شو شايفيين يا مخلوقة الله وشتم وصديقي العفرينييي البطل التزم الصمت امام شتائمه.
في ذكرى جينوسايد اهلي الفيليين أقول.. كل ايامنا إبادة الفيلية وحلبجة وديرسيم ونصيبين وسور ئامد وكوباني وعفرين..

ولكن عفرين دافع عنها الاميرات 60 يوما وسجلوا ملاحم
اما نحن الفيليين لازلن نعاني فتعلموا منا يا بعض العفرينييين عدم تخوين كل الكورد .

فضيحة جديدة للانكسة بطلها سيامند حاجو قصتها مشاريع وهمية في روج افا

المرصد الكردي
04.04.2018


سيامند حاجو, و المجلس الوطني الكوردي وبحسب ما تناقلتها الصحف الألمانيّة عن لسان عضوة البرلمان  Ulla Jelpke , النائبة عن حزب اليسار , فإن الحكومة الألمانية قامت في آخر مرّة و عن طريق ما يسمى بالمركز الأوربي للدرسات الكوردية برئاسة سيامند حاجو – عضو المجلس الوطني الكوردي – بدعم مباشر للمجلس بمبلغ 364.753 يورو.
و نقلت عضوة البرلمان بأن من عام 2013 و لغاية 2017 فإن الحكومة الألمانية قد وافق على إرسال مبلغ 958.838 يورو لمشاريع سيامند حاجو في روج آفا و شمال سوريا.

السؤال الذي يحتاج الى جواب مقنع،  أين هي تلك المشاريع في روج آفا التي حصلت برعاية المجلس و سيامند حاجو ما بين أعوام 2013 و 2017 والتي بلغت تكاليفها حوالي ال مليون يورو ؟

 المقال باللغة الألمانية :

Das Treffen zur Bildung des “Stadtrates von Afrin” in Gaziantep wurde vom “Verein der unabhängigen Kurden aus Syrien” (KKS) organisiert. Der Verein wurde 2016 in Urfa auf einem vom türkischen Geheimdienst MIT organisierten Kongress zum Kampf gegen die PYD und die YPG gegründet und hat enge Verbindungen zum ENKS. Über das Europäische Zentrum für Kurdische Studien (EZKS), dessen Schatzmeister das auch in Deutschland bekannte ENKS Mitglied Siyamend Hajo ist, unterstützte die Bundesregierung den ENKS direkt mit rund 364.753 Euro.

Insgesamt hat die Bundesregierung zwischen 2013 und 2017 den Projekten von Siyamend Hajo in Rojava/Nordsyrien rund (958.838) Euro zukommen lassen.
Dies wurde zwischenzeitlich durch eine Anfrage der Bundestagsabgeordneten Ulla Jelpke (Die LINKE) bekannt. Damit unterstützt die Bundesregierung die Türkei nicht nur mit Waffenlieferungen im Wert von 4,4 Millionen Euro für den Krieg in Nordsyrien, sondern anscheinend auch beim Aufbau einer türkeitreuen Verwaltung in Afrin.

 (Elke Dangeleit)

عاجل : جنرال امريكي " اذا اقتربت القوات التركية من منبج سنقوم بمحوها من الوجود "

المرصد الكردي
03.04.2018


أعلن الجنرال ستيف ماكلور أن القوات الأمريكية ستقصف القوات التركية برأ و جواً و بحراً إذا اقتربت من منبج

و قال المسؤول العسكري الأمريكي في البنتاغون اننا نحذر الجيش التركي من الاقتراب من مدينة منبج والمحيط الكردي لها، لاننا سنقوم بقصف الجيش التركي بالطائرات والصواريخ، سواء من الاسطول السادس في البحر ام من الطائرات الاميركية اف – 35 ام من خلال صواريخ برشينغ ارض – ارض حيث سوف نطلقها من السعودية، ويبلغ مدى صاروخ برشينغ 2000 كلم ويحمل في رأسه 1000 كلغ من المتفجرات الشديدة الانفجار.

وحذر ماكلور تركيا من مجرد محاولة الاقتراب من مكان تواجد القوات الأمريكية لأن الجيش الأمريكي سيقوم بمحو القوات التركية المعتدية عن بكرة أبيها .

البلاغ الختامي للاجتماع التأسيسي للهيئة القانونية الكوردية

المرصد الكردي
02.04.2018

نتيجة الموجة العارمة للهجرة التي عصفت بسوريا عامة والمناطق الكوردية خاصة

استقر الحال بالكثير من ابناء شعبنا الكوردي وبمختلف شرائحه الاجتماعية في دول الجوار السوري والدول الاوربية ومنها شريحة المحامين والحقوقيين

وحيث ان النضال السياسي في اوربا يختلف عما هو كان متبعاً في الوطن من حيث الاساليب والاليات كاعطاء الاهمية والاولوية هنا للانشطة والاعمال المدنية والانسانية والحقوقية دون غيرها من الانشطة بغية تعريف الراي العام العالمي والاوربي بعدالة قضية الشعب الكوردي وحقوقه القومية وفتح قنوات التواصل والاتصال مع المنظمات الحقوقية والمدنية والانسانية والمنظمات الاخرى ذات الشأن ومخاطبة تلك المنظمات بغية حثّها على التحرك وتحمل مسؤولياتها تجاه مايتعرض له شعبنا من مآسي وكوارث وخاصة مساعدة المهجرين من عفرين بسبب الاحتلال التركي والذين يفترشون الاراضي في قرى شيراوا للعودة الى ديارهم وضمان سلامتهم

والسعي لمساعدة اهلنا من ذوي الشهداء والمتضررين من الاحتلال التركي ومرتزقته من خلال توثيق تلك الجرائم والانتهاكات وابداء المشورة القانونية لهم بغية تحضير واعداد ملفات قانونية بتلك الجرائم لتقديمها الى المحاكم الاوربية والدولية المختصة

ولتحقيق ذلك كان لابد لنا من ان نؤطر انفسنا كشريحة الحقوقيين الكورد من ذوي الافكار والرؤى المتقاربة في اطار هيئة قانونية ذات هيئة اعتبارية مستقلة في عملها القانوني

ولذلك بادرنا نحن مجموعة من المحاميين والحقوقيين الكورد وبعد مشاورات ومناقشات بينية اخذت حيزاً من الوقت الى عقد الاجتماع التأسيسي للهيئة القانونية الكوردية في مدينة بريمن الالمانية بتاريخ 31/3/2018 

وذلك من خلال الحضور الشخصي من قبل مجموعة من المحامين وعبر السكايبي للبعض الاخر نظراً لعدم تمكنهم من الحضور شخصياً حيث وبانتهاء اعمال المؤتمر الذي بدأ اعماله بالوقوف دقيقة صمت اكراماً واجلالاً لارواح شهداء الكورد وكوردستان وخاصة شهداء مقاومة عفرين تم اقرار لائحة داخلية ومشروع برنامج عمل مع تشكيل ثلاث مكاتب للتوثيق والدراسات والعلاقات وانتخاب لجنة ادارية من خمسة اعضاء واعتبار الاسماء الواردة ادناه ووفقاً للتسلسل الهجائي اعضاءً مؤسسين للهيئة وهم:

1-المحامي احمد احمد

2-المحامي احمد ده دو

3- المحامي جوان كعلو

4-المحامي حسين عثمان

5-المحامي حسين نورلو نعسو

6-المحامي خليل شيخي

7-المحامية دبستان عقيل

8-الحقوقية شيرين شدو

9-المحامي شهاب اسماعيل

10-الحقوقي شيار ابراهيم

11-المحامي صلاح رسول

12-المحامي صالح عيسى

13-المحامي علي كمال

14-المحامي عبدالباري عتو

15-المحامي عثمان محمد

16-المحامي علي محمود (حبو)

17-المحامي علي كولو

18-المحامي فلمز خليل

19-المحامي فاروق خليل

20-المحامي كاوا بلال

21-المحامي لقمان ايانة

22-المحامي لاوند مصطفى

23-الحقوقي لزكين سمو

24-الحقوقي مروان عيسى

25-الحقوقي مروان شمو

26-المحامي محمود دالي

27-المحامي مصطفى مجيد

28-المحامي محمد رشيد

29-الحقوقية نجوى الحسين

30-المحامية هند صالح

31-المحامي لقمان اسعد

اللجنة الادارية للهيئة القانونية الكوردية

Desteya Yasayî ya Kurd
DYK

المانيا

اسباب اعتقال فيصل يوسف

المرصد الكردي – خاص
02.04.2018

نشر المكتب التنفيذي لحركة الإصلاح الكوردي في سوريا، على الموقع  الرسمي للحركة ،  تصريحاً حول اعتقال منسقها العام فيصل يوسف جاء فيها ”  أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الاثنين 2 نيسان 2018 على اختطاف فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح الكوردي وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكوردي من منزله في مدينة القامشلي _ الحسكة / سوريا واقتادته إلى جهة غير معروفة ولا يزال مصيره مجهولا حتى الآن “

و اكدت الحركة في بيانها عن امتعاضها من هذا التصرف قائلةً ” إننا في حركة الإصلاح الكوردي في سوريا ندين ونستنكر هذه الأعمال القمعية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي بحق قيادات المجلس الوطني الكوردي وكوادره ومؤيديه ونحملهم المسؤولية الكاملة لسلامة الرفيق فيصل يوسف والذي يعانى من مشاكل صحية في القلب ومرض السكري ونطالبهم بالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين وهذه الممارسات والأعمال لن تثنينا كحركة وكمجلس وطني كوردي عن النضال والمطالبة بحقوق شعبنا الكوردي في سوريا “

و اشارت  في ختام تصريحها بالقول ” كما ندعو القوى الكردستانية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان للضغط علىpyd للكف عن ممارساتها اللاشرعية ووضع حد للانتهاكات التي تمارسها بقوة السلاح “

يذكر أن فيصل يوسف و اثنين اخرين من مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني هما محمد اسماعيل و عبد الصمد خلف برو  ، زاروا مدينة اسطنبول التركية في السابع من آذار و التقوا قيادة الائتلاف الوطني السوري و مسؤولين في الخارجية التركية ، و مهدوا لحل الاشكالية بين الانكسة و الائتلاف و تراجع عن القرار بتجميد عضويتهم في اجتماعات الانكسة .

كما ان قيادة الانكسة اثناء فترة العدوان التركي و فصائل التابعة للائتلاف الوطني السوري و بعد احتلالهم لمدينة عفرين ،  قد ابدوا تأيدهم لهذا الاحتلال و شاركوا في عدة اجتماعات لتشكيل مجالس محلية لادارة المدينة .

نداء انساني عاجل من أجل الكشف عن مصير القيادي الكوردي السيد فيصل يوسف

المرصد الكردي
02.04.2018


نداء انساني عاجل
من أجل الكشف عن مصير القيادي الكوردي السيد فيصل يوسف
المنسق العام لحركة الاصلاح الكردي في سوريا

استمرارا للجرائم الفظيعة والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق جميع السوريين، فقد تلقينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، الانباء المدانة والمستنكرة، عن انه في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل من تاريخ 2\4\2018 , وفي منطقة الحي الغربي- بمدينة قامشلو “القامشلي ” – ريف الحسكة – شمال شرق سوريا, قام عدد من المسلحين الملثمين بواسطة ثلاث سيارات مسلحة , مجهولي الهوية , باقتحام منزل النشاط الكوردي المعروف:

السيد فيصل عبد الكريم يوسف عضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني والمنسق العام لحركة الاصلاح الكردي في سوريا

واختطافه، واقتياده الى جهة مجهولة، بالرغم من أن وضعه الصحي غير جيد ويعاني مشاكل صحية، وهو مريض بالقلب وداء السكري، ويحتاج الى رعاية صحية ومتابعة طبية يومية .

يذكر ان السيد فيصل عبد الكريم يوسف والدته خديجة من مواليد 1954, ويحل إجازة بعلم الاجتماع قسم الفلسفة، متزوج واب لثمانية أولاد, وهو المنسق العام لحركة الاصلاح الكرديفي سوريا وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، ندين ونستنكر بأشد العبارات والكلمات، الاخفاء القسري والاختطاف اللاإنساني بحق السيد:

السيد فيصل عبد الكريم يوسف عضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني والمنسق العام لحركة الاصلاح الكردي في سوريا

وإذ نبدي قلقنا البالغ وتخوفاتنا الشديدة على حياة السيد فيصل عبد الكريم يوسف ، فإننا نرى في اختطافه تعسفيا واخفاءه قسريا يشكل تهديدا حقيقيا على سلامته وعلى حياته.

ونتوجه بالنداء العاجل الى جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية في سورية وجميع الجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان اقليميا ودوليا، من اجل العمل سريعا وعاجلا للكشف عن مصيره وإطلاق سراحه فورا، ودون قيد او شرط، حيث أن اختطافه واخفاءه قسريا يشكل انتهاكا سافرا لجميع القوانين والمواثيق والمعاهدات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان.

وإننا نرى في استمرار احتجازه يشكل تهديدا خطيرا على حياته، ويشكل انتهاكاً سافرا لالتزامات المجتمع الدولي بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وتحديدا المواد ( 9 و 14 و 19 و 21 و22 ).

دمشق في 2\4\2018

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )
2) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .
3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).
4) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
5) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
6) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

ابراهيم برو و فؤاد عليكو مطلوبون بتهمة الخيانة العظمى

المرصد الكردي
01.03.2018

أصدر المجلس التنفيذي قرارا بمحاكمة كلا من فؤاد عليكو و ابراهيم برو حول تعاملهم مع تركيا و دعمهم للعدوان على عفربن ، وهذا نص قرار رئاسة المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة:
الجلسة الانعقادية العامة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة رقم /5/ تاريخ 31/3/2018
تم مناقشة الوضع العام في سوريا سياسياً وعسكرياً ووضع إقليم عفرين على وجه الخصوص وخاصة بعد التدخل العسكري التركي مع المجموعات التكفيرية السلفية الجهادية الارهابية واحتلالها لإقليم عفرين ورفع العلم التركي على مركزها ومراكز النواحي وهذا منافي للقوانين الدولية التي ترفض احتلال اراضي الغير بقوة السلاح وتهجير سكانها.
وتم مناقشة الدور الخياني الذي قام به حزب يكيتي الكردي في سوريا من خلال بعض قياداته وخاصةً فؤاد عليكو وإبراهيم برو من تعاون وتنسيق مع المحتل من خلال مجموعات مرتزقة كردية ساهمت في احتلال عفرين وارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل وكذلك عن طريق اعطاء المبررات للغزو التركي وشرعنته للاحتلال من خلال مرتزقة مجلس غازي عنتاب واعتماد المناهج الدراسية في التربية والتعليم باللغة التركية لذلك واعتماداً مع بنود العقد الاجتماعي ونتيجة لتجاوز الحزب المذكور كافة الثوابت والقيم الوطنية سيتم ملاحقة المذكورين فؤاد عليكو وإبراهيم برو.
وأخيراً على قيادة المجلس الوطني الكردي بيان موقف واضح وجريء من الموقف الخياني الذي ينتهجه حزب يكيتي الكردي في سوريا في تعاونه مع المحتل التركي ومرتزقته لإقليم عفرين
رئاسة المجلس التنفيذي لأقليم الجزيرة 31/3/2018
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ