حصيلة اليوم التاسع و الخمسين من الهجوم التركي على عفرين و ريفها / (DCHRK) -(DAD) /

المرصد الكردي
إعداد: –مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
–المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
19.03.2018

حصيلة اليوم: الضحايا القتلى: 7

رغم إعلان الجيش التركي السيطرة على مدينة عفرين يوم أمس و توقف الأعمال القتالية, إلا ان أرقام الضحايا المدنيين في تزايد يوما عن يوم نتيجة الالغام التي تم زرعها من قبل قوات حماية الشعب(YPG) قبل انسحابها من مركز المدينة و التوجه لحدود بلدتي نبّل و الزهراء.

بحسب المصادر فإنه اليوم قتل 7 مدنيين نتيجة إنفجار لغم أرضي بمركز المدينة, عرف منهم حتى الآن الأخوان: عبدو فؤاد عبدي ناصر و ناصر فؤاد عبدي ناصر من قرية قيبار التابعة لمركز المدينة, و يوم امس أيضا فقد 6 مدنيين آخرين حياتهم نتيجة انفجار لغم آخر في الأبنية السكنية.

أما في ناحية جندريسه أيضا فقد المواطن شمس الدين رزقي حياته نتيجة إنفجار لغم أرضي بمنزله.

هذا و استمرت عمليات السلب و النهب التي قامت بها المجموعات الاسلامية فور سيطرتها و الجيش التركي على مركز المدينة, حيث قامت بسلب ممتلكات المدنيين بالتهديد بالقوة, حيث لم تترك شيئا لم تسرقه تلك المجموعات, و نتيجة لذلك توجهت الشرطة العسكرية التركية صباح اليوم إلى مدينة عفرين و أقامت في عدة اماكن نقاط أمنية لمنع عمليات النهب و السرقة, حيث كان يتم نقل جميع المسروقات إلى مدينة إعزاز, وبحسب المصادر فقد اعتقلت الشرطة العسكرية التركية أكثر من 200 عنصر كانوا يحاولون نهب ممتلكات المدنيين معهم إلى إعزاز .

كذلك لاتزال عشرات العائلات التي نزحت تعود إلى قراها بالرغم من انه لا يزال الآلاف منهم عالقين في منطقة شيراوا بالقرب من الحدود مع بلدتي نبل و الزهراء, إلا أن إحدى العقبات أمام عودة النازحين من بعض المناطق بعفرين هي أن عناصر المجموعات الاسلامية لايزالون يشغلون منازلهم و لم يخرجوا منها , إضافة إلى قيام عناصر من حواجز النظام السرية في مفرق قرية كشتار بالقرب من محطة الفيصل باستغلال المدنيين والسماح لهم لقاء عشرة آلاف ليرة سورية عن كل شخص, حيث الكثير من هذه العائلات خرجت من منازلها دون تأمين مستلزماتها أثناء الطريق, نتيجة القصف.

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندين و نستنكر احتلال الجيش التركي و المجموعات الاسلامية لمدينة عفرين و القيام بعمليات النهب و السلب دونما ان تقوم عناصر الجيش التركي بوضع حد لتلك المجموعات و الحفاظ على الأمن و حياة المدنيين في مركز المدينة, نحمل الحكومة و الجيش التركيين المسؤولية الكاملة عما يجري من عمليات سلب و نهب ممتلكات المدنيين و تحت التهديد و نعتبر ماجرى جريمة حرب و يتوجب محاسبة الفاعلين و تعويض المتضررين من هذه الحرب و إنهاء الاحتلال على مدينة عفرين فورا.

كما و ندعو الحكومة التركية إلى ضرورة الانسحاب الفوري من مدينة عفرين و تسليم المدينة لأهاليها لإدارة شؤونها و الحفاظ على الممتلكات العامة و ممتلكات المدنيين, و نعتبر ماقامت به قوات الـYPG في عفرين بزرع الألغام في المناطق السكنية, بعيدة عن الحدود, جريمة حرب ويتوجب معاقبتها عليها, إذ ان العديد من المدنيين يفقدون حياتهم بشكل يومي نتيجة إنفجار هذه الألغام بهم, حيث تم تفخيخ الكثير من منازل المدنيين و ايضا محطة تصفية مياه الشرب بقرية متينا بناحية شران, حيث تعذر اليوم ضخ مياه الشرب للمركز بسبب مخاوف من إنفجار هذه الالغام, و ندعو الجيش التركي إلى الاسراع بنزع و إزالة هذه الألغام من المناطق السكنية و حماية المدنيين منها.

و نجدد و ندعو الأمم المتحدة و مجلس الأمن إلى ضرورة التحرك الفوري لوقف الجرائم التي ترتكب في عفرين من خلال إعتبار المدينة منطقة آمنة بحماية دولية و نشر جنود أمميين فيها لحين استتباب الأمن فيها و تشكيل قوى أمنية محلية من أبناء المنطقة لإدارتها, كما و ندعو إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى عشرات آلاف العائلات التي نزحت من منازلها نتيجة القصف و الاشتباكات.

القامشلي
19/03/2018

حزب الوحـــــــــــــــــــــــــــــــــدة توجه نداءاً إلى العالم و مؤسساته و منظماته الإنسانية و الإغاثية و الطبية لانقاذ عفرين

المرصد الكردي
19.03.2018


نــــــــداء
إلى العالم و مؤسساته و منظماته الإنسانية و الإغاثية و الطبية…
إلى الضمير العالمي….
تتميز منطقة عفرين السورية بخصوصية إثنية حيث يشكل الكرد فيها اكثر من 90%، لكنها ظلت على مدار عقود منطقة للتعايش بين الأقوام و الأديان و الطوائف، حيث يعيش فيها الكرد و العرب و الأرمن،  المسلم و المسيحي و الأزيدي، السني و الشيعي، و هي رسمياً جزء من أراضي سوريا .
تتعرض منطقة عفرين منذ 20\1\2018 إلى عدوان تركي شامل بالتعاون مع العشرات من فصائل عسكرية ذات توجه ديني طائفي تتبع للائتلاف السوري، يحظى الجيش التركي في عدوانه على عفرين بمباركة جماعة الإخوان المسلمين العالمية، و يستخدم في هذا العدوان أحدث أسلحة الناتو و تقنياته العسكرية.
بعد حوالي شهرين من العدوان أبدى فيها أبناء و بنات عفرين مقاومة شعبية، دخلت يوم 18\03\2018 القوات التركية و المجاميع المسلحة إلى قلب مدينة عفرين، بعد احتلال معظم القرى و البلدات التابعة لها، أثناء تحضير الحملة تابع العالم من خلال وسائل الإعلام مدى التحشيد الديني و العنصري ضد عفرين المسالمة و ثقافة أبنائها المتسامحة  و هويتها الكردية، التسجيلات و الفيديوهات التي تسربت عن الجرائم و التجاوزات التي ارتكبها الجيش التركي و المجاميع العاملة تحت إمرته  أثناء احتلال القرى و البلدات و تلك التي تظهر عمليات الحرق والنهب و السلب في مدينة عفرين و الاستهزاء  برموزها و معالمها أمست في متناول الجميع .
  من عفرين المصدومة المكلومة نخاطب الأمم المتحدة و مؤسساتها و كافة المنظمات الدولية غير الحكومية و كذلك الضمير الإنساني، راجين إيلاء الأهمية المناسبة لمأساة شعبنا و العمل على:
1-نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية في كبح جماح الحكومة التركية  وإعلان و قف عدوانها ضد عفرين.
٢- إعادة الجيش التركي إلى الحدود الدولية مع سوريا .
٣- توجيه بعثاتها الإغاثية و الطبية و الإعلامية نحو منطقة عفرين  بشكل عاجل للوقوف على مأساة مئات الآلاف ممن نزحوا جراء العدوان من قراهم نحو العراء في ظروف مناخية سيئة، دون مأوى  و لا طبابة و لا طعام و لا اتصالات.
4- حمل الحكومة التركية المعتدية  على تأمين الطرقات و تهيئة عودة آمنة للنازحين الى قراهم و أعمالهم.
5- حماية الأقليات الدينية و الطائفية ( الأزيديين، المسيحيين، العلويين….) و حماية رموزهم و تراثهم.
6- قطع الطريق أمام انتهاكات و جرائم ثأر و انتقام متوقعة من قبل عناصر الجيش التركي و الفصائل العسكرية السورية المشاركة في العدوان بحق المدنيين، و عمليات تصفية متوقعة أيضاً لبعض رموز و كوادر الإدارة السابقة، و كذلك رموز و شعائر سكان المنطقة.
٧-  الإسراع في تشكيل إدارة مدنية من أهالي المنطقة بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السورية لتسيير أمور الناس، و تأمين متطلبات المعيشة .
19\03\2018
اللجنة السياسية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

واشنطن تطالب من تركيا و روسيا و النظام السوري ، توفير وصول المنظمات الانسانية الى عفرين

المرصد الكردي _
الترجمة : بوزان كرعو _
19.03.2018_


اصدرت وزارة الخارجية الامريكية تصريحاً على موقعها ، جاء فيها ” تشعر الولايات المتحدة بالقلق العميق إزاء التقارير الواردة من مدينة عفرين خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية. ويبدو أن غالبية سكان المدينة ، التي يغلب على سكانها الأكراد ، تم إجلاؤهم تحت التهديد بالهجوم على القوات العسكرية التركية وقوات المعارضة المدعومة من تركيا. وهذا يضيف إلى الحالة الإنسانية المتعلقة بالفعل في المنطقة ، حيث تقوم وكالات الأمم المتحدة بالإبلاغ عن مئات الالف من السكان المشردين  من مقاطعة عفرين في  ، الذين يحتاجون الآن إلى مأوى فوري وغير ذلك من المساعدات لتلبية الاحتياجات الأساسية. نشعر بالقلق أيضا إزاء التقارير عن النهب داخل مدينة عفرين. لقد أعربنا مرارا وتكرارا عن قلقنا الشديد للمسؤولين الأتراك فيما يتعلق بالحالة في عفرين.

تطالب الولايات المتحدة جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة العاملة في الشمال الغربي ، بما في ذلك تركيا ، وروسيا ، والنظام السوري ، بتوفير وصول المنظمات الإنسانية الدولية ، وتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية العاجلة إلى النازحين بسبب العنف ، وتطوير برنامج منسق. من أجل العودة الآمنة والطوعية للأشخاص إلى منازلهم في مدينة عفرين في أقرب وقت ممكن. لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالتنفيذ الكامل والفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2401 ، الذي يدعو إلى وقف الأعمال العدائية على مستوى البلاد في جميع أنحاء سوريا لمدة لا تقل عن 30 يومًا.

لا تعمل الولايات المتحدة في منطقة شمال غرب سوريا ، حيث تقع عفرين. نحن لا نزال ملتزمين تجاه تركيا حليفتنا في الناتو ، لإدراج مخاوفهم الأمنية المشروعة. كما نبقى ملتزمين بهزيمة حملة داعش وشركائنا في القوى الديمقراطية السورية في شرق سوريا. انشغل القتال في غرب سوريا على مدى الشهرين الماضيين ، بما في ذلك في عفرين ، من حملة هزيمة داعش وأتاح الفرصة لداعش لبدء إعادة البناء في بعض المناطق. هذا هو قلق خطير ومتنامي. ندعو جميع الجهات الفاعلة في سوريا إلى التركيز على هذا التهديد المهم من داعش ” . 

ممثل حزب يكيتي الكردي في اقليم كردستان يرحب بما تمخض عن مؤتمر انقاذ عفرين في تركيا

المرصد الكردي
19.03.2018

رحب ممثل حزب يكيتي الكوردي في إقليم كوردستان، نواف رشيد، اليوم الإثنين، 19 آذار، 2018، بمساعي تشكيل مجلس محلي لإدارة عفرين بكوردستان سوريا من قبل أهلها، مشيراً إلى عدم ممانعة تأسيس “آسايش وشرطة محلية لحماية المواطنين”.

وحول مؤتمر إنقاذ عفرين الذي عقد أمس في مدينة غازي عنتاب بهدف تشكيل مجلس لإدارة المنطقة، قال رشيد: “لم نشارك في المؤتمر بشكل رسمي ولم ندعُ إليه، لكن يسرنا تشكيل مجلس محلي من ذوي الخبرة لإدارة المناطق من قبل الأهالي بشكل سلمي وتخصصي من خلال الانتخاب النزيه”.

وتابع: “بل نحن نرحب حتى بتشكيل آسايش وشرطة محلية لحماية أهلنا في عفرين وضواحيها إن اقتضى الأمر ذلك”.
* المصدر وكالة روداو 

الخارجية الأمريكية: عفرين التي يغلب عليها الأكراد أخليت تحت تهديد هجوم الجيش التركي

المرصد الكردي
19.03.2018


قالت وزارة الخارجية الأمريكية: يبدو أن مدينة عفرين التي يغلب عليها الأكراد أخليت تحت تهديد هجوم الجيش التركي.

كما دعت الخارجية الأمريكية كل من تركيا وروسيا والحكومة السورية للسماح بدخول المنظمات الإنسانية إلى المدينة.
يتبع …..
وكالة سبوتينك

حصيلة اليوم الثامن و الخمسين من الهجوم التركي على عفرين وريفها / (DCHRK) – (DAD) /

المرصد الكردي

إعداد:– مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
18.03.2018

سيطرت المجموعات الإسلامية و الجيش التركي في اليوم الثامن و الخمسين من الهجوم التركي على عفرين وريفها على مدينة عفرين بشكل كامل, حيث أعلن الجيش التركي سيطرته على مركز المدينة بعد غارات جوية سبقت الهجوم على المركز و سيطرت عليها بعد الساعة الثامنة صباحا .
 و منذ إحكام السيطرة على مركز المدينة, شهدت المدينة بكافة أحياءها عمليات سلب و نهب لممتلكات المدنيين من قبل المجموعات الاسلامية, إضافة إلى تدميرتمثال لكاوا الحداد بمدخل المدينة.
و أكدت المصادر أن المجموعات الاسلامية قامت بسلب و نهب ممتلكات المواطنين, من أجهزة موبايل و سيارات و جرارات زراعية و مواد غذائية و أثاث المنزل عنوة من أصحابها و تحت التهديد, حيث يشهد المركز حالة فوضى عارمة ولم تتدخل قوات الجيش التركي لوقف هذه الاعمال التي تندرج في إطار جرائم الحرب و جرائم ضد الانسانية وفقا لنظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.
كما أوضحت مقاطع فيديو نشرتها تلك المجموعات, اعتقالها لمدني مختل عقليا بعد تجريد الجزء العلوي من جسمه وسط الشارع, و اكدت مصادرنا ان المعتقل يُدعى مظلوم جميل خزنة تولد 1991 من قرية سنيكا/سنكرلي بناحية شران شمالي شرقي عفرين, في حين أفادت مصادر ان المسلحون قاموا بإهانة المدنيين بعد اقتحام منازلهم و مصادرة هوياتهم لإبقائهم قيد المراقبة و احتمال اعتقالهم بأي وقت.
 و أفادت مصادرنا ان مدنيان اثنان من قرية أرندة بناحية شيه فقدا حياتيهما نتيجة إنفجار لغم أرضي بهما بأحد المنازل, وهما: حيد محمد حنان41 عاما و شيار طاهر حنان 27 عاما, ليرتفع عدد الضحايا القتلى نتيجة انفجار الألغام التي زرعتها قوات الـYPG قبيل انسحابها من المناطق التي اصبحت تحت سيطرت الجيش التركي, إلى أكثر من 25 مدنيا و أكثر من 30 جريحا, حيث تم توثيق 13 قتيلا و 21 جريحا من قبل منظمتينا حتى الآن.
إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندين و نستنكر احتلال الجيش التركي و المجموعات الاسلامية لمدينة عفرين و القيام بعمليات النهب و السلب دونما ان تقوم عناصر الجيش التركي بوضع حد لتلك المجموعات و الحفاظ على الأمن و حياة المدنيين في مركز المدينة, حيث لايزال المدنييون هناك يعيشون حالة رعب حقيقية بسبب هذه الجرائم, و ندعو الحكومة التركية إلى ضرورة الانسحاب الفوري من مدينة عفرين و تسليم المدينة لأهاليها  لإدارة شؤونها و الحفاظ على الممتلكات العامة و ممتلكات المدنيين.
كما و نحمل الحكومة و الجيش التركيين المسؤولية الكاملة عما يجري من عمليات سلب و نهب ممتلكات المدنيين و تحت التهديد و نعتبر ماجرى جريمة حرب و يتوجب محاسبة الفاعلين و تعويض المتضررين من هذه الحرب و إنهاء الاحتلال على مدينة عفرين فورا.
و كما و ندعو الأمم المتحدة و مجلس الأمن إلى ضرورة التحرك الفوري لوقف الجرائم التي ترتكب في عفرين من خلال إعتبار المدينة منطقة آمنة بحماية دولية و نشر جنود أمميين فيها لحين استتباب الأمن فيها و تشكيل قوى أمنية محلية لحماية المنطقة من أبناء المنطقة و إدارتها, كما و ندعو إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى عشرات آلاف العائلات التي نزحت من منازلها نتيجة القصف و الاشتباكات و نحذر من كارثة انسانية في حال لم يتم إغاثة هؤلاء بشكل عاجل.
القامشلي
18/03/2018

مقاتلو المعارضة السورية الموالون لتركيا ينهبون عفرين بعد احتلالها

المرصد الكردي
18.03.2018

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد في بيان إن مقاتلين موالين للقوات التركية في عفرين نهبوا “ممتلكات مواطنين ومحال تجارية” في المدينة الواقعة شمال سورية بعد “سيطرتهم” عليها.

وأضاف المرصد أن “عددا كبيرا من القرى تعرضت لعمليات نهب” من قبل القوات المشاركة في العملية التركية في عفرين.
وذكر البيان أن “المقرات السياسية والعسكرية” في عفرين تم نهبها أيضا.
وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية ما أفاد به المرصد، إذ شاهد مراسلان للوكالة مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لأنقرة يخرجون من المحال والمطاعم والمنازل مواد غذائية وأجهزة إلكترونية وسلعا أخرى، قبل نقلها خارج المدينة.
وقال أحد السكان إنه شاهد مقاتلين يفتحون محال تجارية ويستولون على محتوياتها، وآخرين يسرقون سيارات كانت موجودة على جانبي الطرق.
وعمد بعض المقاتلين إلى إحراق أحد متاجر المشروبات الكحولية، كما أقدموا على تدمير تمثال “كاوا الحداد”، الذي يعد رمزا للشعب الكردي، حسب الوكالة .

التحالف الوطني الكردي في رسالة نوروز ، تدعو الى جعل نوروز يوم التضامن مع عفرين و الابتعاد عن مظاهر الاحتفال ، والابتعاد عن التشهير والعداوات التي تزيد الشرخَ عمقاً

المرصد الكردي
17.03.2018

رسالة نوروز
يا أبناء وبنات شعبنا الكردي
   يستقبلُ شعبُنا الكرديُّ في سائر أجزاء كردستان وبلدان الشتات وفي كلِّ أماكن تواجُدِه عيدَهُ القوميَّ “نوروز” هذا العام بالحزن والأسى لما شهدتْه منطقة كرداغ “عفرين” من عدوانٍ آثمٍ وهجمة بربريةٍ وحشية من جانب الحكومة التركية التي تشنُّ عليها حرباً ظالمة غير متكافئة بالسلاح والعتاد والطيران الحربي، وزجّها لعشرات الألوف من مقاتلي العصابات الإرهابية المتطرفة كجبهة النصرة وبقايا داعش المتجمعة تحت مسمى “الجيش الوطني الحر” في هذا العدوان، تلك الكتائب التي جلبتْها من سوريا لقتال الكرد في عفرين المسالمة التي لم تُطلَق منها رصاصةٌ واحدة باتجاه الحدود التركية وذلك بذريعة حماية “أمنها القومي” المزعوم!! في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي إثرَ تمكُّنها من عقدِ صفقة مع روسيا الاتحادية واستغلال وضع أمريكا عبر ابتزازها الدخولَ في تحالفٍ استراتيجي مع روسيا بدلاً منها، وحثّها لغضّ النظر عن جرائمها المروّعة بحقّ المدنيين العزّل والنساء والأطفال في مشاهدَ مؤلمةٍ ترقى بوحشيتها إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
   لقد كشفت الحربُ الجارية على الأرض السورية منذ سبعة أعوامٍ القناعَ عن زيف ادّعاءات حقوق الإنسان وحرية الشعوب وغيرها من الشعارات البرّاقة، وتبينَ للجميع بأنها لم تكن سوى مطيّةٍ تُستخدَم عند اللزوم لتحقيق مصالح الدول الكبرى ليس إلّا. وأن النظامَ السوريَّ إلى جانب المجتمع الدوليِّ وبعض الدول الإقليمية وفي المقدمة منها تركيا وبعض فصائل الإسلام السياسي كالإخوان المسلمين، تتحمّلُ المسؤولية الأساسية لما آلتْ إليها الأوضاع المتدهورة في البلاد والوصول إلى مرحلة الدولة الفاشلة، التي انتعشتْ فيها الفصائل الإرهابية المرتبطة بالعديد من الأطراف الدولية والإقليمية   ومارست شتى صنوف الإرهاب بحق المدنيين السوريين وأذاقته الأمرّين. وإن الحلّ السياسيَّ المنشودَ لا يزال يلقى الرفضَ من جانب تجّار الحروب بمختلف تسمياتهم وألوانهم وبلدانهم، وفي المقدمة منها الحكومة التركية التي ماطلتْ على الدوام عبر أدواتها وعملتْ على تعطيل العملية السياسية لضمان عدم حصول الأمن والاستقرار السياسي في البلاد وطيّ صفحة هذه المأساة لحساباتٍ تخصّها هي. ولعلّ من أهمّ أهداف عدوانها الأخير على  عفرين هي النيل من الكرد وحقوقهم، وتحقيق أطماعها في هذا الجزء من الأرض السورية وضمها، إضافةً إلى إعادة خلط الأوراق واستبعاد الحل السياسي الذي ينشده كل السوريين الغيورين على وطنهم ووحدة أرضه وفق أسسٍ جديدة تضمنُ حقَ الجميع بدون تمييز يكفله عقدٌ اجتماعي جديدٌ برعاية دولية.
   من جانبٍ آخر، تزداد العلاقات الدولية توتراً والأجواء مشاحنةً بعدَ تمكن روسيا من استعادة دورها على الصعيد الدولي وتشكيلها لقطبٍ تسعى لإعادة الحياة السياسية الدولية إلى أجواء الحرب الباردة وشيوع أجواء التشكيك في العلاقات الدولية في ظلّ شللٍ شبه تام للمنظمة الدولية التي فقدتْ دورَها وعدمِ قدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية، مما ينذر بعواقبَ وخيمةٍ على مستقبل الشعوب ويهدد السلمَ العالمي.
   إنّ الأمرَ الأكثرَ إيلاماً لدينا ومبعثاً على الاستياء هو إطلاقُ الحلفاء مرةً أخرى يدَ الدول الغاصبة لتعيدَ التنكلَ بشعبنا الكردي وتمارسَ بحقه سياسة إرهاب دولة، كما حصلَ في شهر أيلول المنصرم بإقليم كردستان العراق على خلفية إجراء قيادتها التشريعية والتنفيذية استفتاءً محقاً على حقّ تقرير المصير والذي جوبِهَ بتحالفٍ وتكالبٍ ثلاثي شرسٍ من قبل حكومات كلٍ من تركيا وإيران والعراق التي تحركتْ مجتمعةً لاحتلال مدينة كركوك وباقي المناطق المجتزأة من كردستان وإجراء تغييرٍ ديموغرافي فيها عبر تهجير الكرد عنوة من أرضهم ومدنهم في ظلّ صمتٍ دولي مطبقٍ مما جرى ولا يزال يجري بحق شعبنا المسالم المتعطش للسلم والحرية والديمقراطية.
     بالعودة إلى الوضع الإنساني المأساوي الذي تعيشُه مدينة عفرين المحاصرة هذه الأيام من كل الجهات والتي يطالُها القصفُ الوحشي بكافة أنواع الأسلحة، وقطع مياه الشرب وفقدان الدواء وغياب رغيف الخبز لما يقارب المليون إنسان من مختلف المكونات السورية الذين يعيشون في هذه المدينة إنما يهدد بكارثة إنسانية تستدعي موقفاً دولياً رادعاً وعاجلاً لوقف العدوان التركي وغطرسة حكّامها، والسعي لإنقاذ هذا الشعب من مصيرٍ مجهول، علماً بأنّ كلّ هذه الجرائم لم تفلحْ في كسر إرادة شعبنا الحرّة وتمسكه بأرضه، ووقوفه صفاً واحداً خلف قواته المقاتلة التي صمدتْ صموداً أسطورياً قرابة الشهرين في وجه أعتى قوة غازية  ومرتزقة لا يعرفون حتى أخلاق الحرب!.
أيها الأخوة والأخوات..
    بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، نهيبُ بجميع دول العالم رفعَ الصوت عالياً وممارسة واجبها الإنساني لرفع هذا الظلم عن أهلنا في عفرين، ونحثّ أبناء شعبنا في كل مناطقه التحلي بمزيدٍ من الصبر والمسؤولية في هذه المحنة، والابتعاد عن التشهير والعداوات التي تزيد الشرخَ عمقاً، والعمل يداً بيدٍ لتوجيه الطاقات بمهارةٍ نحو غاصبي حقوق شعبنا ومرتكبي الآثام بحقه.
 ختاماً، ورغم كل عَظَمَة “نوروز” ومكانته الاستثنائية في قلوبنا، والذي لا يجوز البتُّ في تأجيله أو إلغائه، فإننا ندعو أبناء وبنات شعبنا إلى الابتعاد عن مظاهر البهجة، وتحويل نوروز إلى يومٍ  للتضامن مع عفرين الجريحة في محنتها.
النصرُ لعفرين والظفرُ لأهلها في وجه آلة القتل التركية!
المجدُ لشهدائنا والشفاء لجرحانا!
وكل نوروز وشعبنا الكرديُّ صامدٌ بوجه أعدائه!
عاش نوروز رمزاً للمحبة والحرية والسلام!
  17/03/2018
التحالف الوطني الكردي في سوريا ( Hevbendî )

المركز الاعلامي للقسد تنشر مقاطع فيديو تؤكد استهداف مشفى افرين من قبل العدوان التركي

المرصد الكردي
17.03.2018


نشر المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية ،  تصريحا عن محاولة اعلام الحكومة التركية تضليل الراي العام حول قصف مشفى افرين ، جاء فيها ” يحاول جيش الغزو التركي إخفاء جرائمه ومجازره بحق المدنيين في عفرين ، و تضليل وسائل الإعلام و الرأي العام من خلال تلفيق الأكاذيب لإخفاء تلك الجرائم التي تعبر عن همجيته “

و اضافت ،  ” ففي يوم  16/3/2018 تعرض مشفى آفرين للقصف من قبل جيش الغزو التركي ، و مرتين متتاليتين حيث راح ضحية هذا القصف عشرات الضحايا من الجرحى الذين كانوا مقيمين في المشفى كما ألحق أضرار كبيرة بالمشفى الذي كان و ما زال مكتظا بالجرحى ” .

و اشارت ” فيما بعد و للتضليل قامت وكالة الأناضول التركية للأنباء و من خلال نشر فيديو من طائرات الاستطلاع التركية وهي تصور فيه بناء قريب من مشفى آفرين وتوهم العالم بأنه هو المشفى وبأن المشفى لم يتعرض للقصف ” .

و في ختام تصريحهم ذكروا ” إننا نؤكد للرأي  العالمي و لكل المؤسسات و المنظمات ذات الصلة بأن مشفى آفرين تعرض للقصف وأن ما تم عرضه في فيديو وكالة الأناضول هو البناء المجاور للمشفى ، و المشفى الذي تعرض للقصف موثق لدينا بالصور   والفيديو ” .

يذكر ان المركز الاعلامي للقسد نشرت على احد مواقعهم الالكترونية تقريراٌ حول ذلك جاء فيها ” بسبب انقطاع وسائل الاتصال والإنترنيت في عفرين لم نتمكن من نشر الفديوهات في حينه، المشاهد تكذب وكالة أنباء الأناضول التي حاولت أن تضلل الرأي العام العالمي من خلال نشر مشاهد جوية مفبركة تدعي بأنها لمشفى آفرين ولم تتعرض للقصف. وتؤكد المشاهد التي وصلت من عفرين بأن مشفى آفرين قد تعرض للقصف وارتكب الأتراك المجازر بحق الجرحى واستشهاد العشرات منهم ” 



حصيلة اليوم السادس و الخمسين من الهجوم التركي على عفرين وريفها

المرصد الكردي
إعداد: -مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
17.03.2018

حصيلة اليوم: الضحايا القتلى: 38  الضحايا الجرحى:40

في اليوم السادس و الخمسين من الهجوم العسكري التركي على عفرين, شهدت هذه المدينة هجرة شبه جماعية للمدنيين هربا من القصف الذي طال المركز, حيث اضطر عشرات الآلاف للنزوح باتجاه مناطق سيطرة النظام, في حين رجع البعض الآخر لقراهم, في حين لايزال البعض الآخر عالقين في القرى الأخرى ولم يتم السماح لهم من قبل المجموعات الاسلامية بدخول قراهم بعد.

شهد مركز المدينة اليوم مجازر و أحداثا دموية, أدت لمقتل أكثر من 38 مدنيا و جرح أكثر من 40 آخرين نتيجة القصف التي تعرض له المركز صباح اليوم, خصوصا في حي المحمودية و كذلك بمحيط قرية ترنده حيث تجمع قوافل المدنيين على الحاجز هناك, عرف منهم:
القتلى المدنيون:
1- قدرت عزت بكلرو
2-وليد بكر حسن
3-امين رشيد حمدوش
4-أحمد رشيد حمدوش
5-رشيد احمد حمدوش
6-صبري مدور- بلبله قرية عبلا
7-فاضل يوسف 46 عاما
8-أزاد محمد علي بوظو 35عاما
9-صبري مدور
10-حسين أحمد 70 عاما
11-شهناز رشو
12-ريبر يوسف
13-فردوس محمد سيدو
14-محمد عارف بلال-طفل
15-ريبر عليكو 5 أعوام
16-أحمد إخلاص 32 عاما
17-شوكت حنان 30 عاما

الجرحى المدنيون:
1-عارف بكر سيدو 54 عاما
2-فرهاد محمد 25 عاما
3-فايق خليل 21 عاما
4-مريم محمد 8 أشهر
5-سيران عايد 24 عاما
6-فاطمة عثمان 55 عاما
7-حميدة رشو 60 عاما
8-عبدالرحمن رشو 80 عاما
9-زكريا أحمد 60 عاما
10-سلافا عثمان 2 عاما
11-راني خلف 15 عاما
12-ريما خلف 15 عاما
13-عريفة إبراهيم 31 عاما
14-عبدالوهاب خلف 60 عاما
15-حسين خلف 35 عاما
16-أومول حجي خلف 55 عاما
17-أمونة حبش 39 عاما
18-سيروان نعسان 8 عاما
19-محمد رشيد حمدوش 42 عاما
20-زكريا عموري 40 عاما
21-هوزان عليكو 29 عاما
22-خليل محمد خلو 52 عاما
23-محمد حسن عبدو 35 عاما
24-أمينة إبراهيم 25 عاما
25-كلستان حمدوش 7 أعوام
26-يارا حمدوش 19 عاما
27-وليد محمد محمد 63 عاما
28-روناهي عصمت 17 عاما
29-شيروان منان عثمان 32 عاما
30-نظمي علي 45 عاما
31-حسين عبد الوهاب 35 عاما

اما بناحية راجو شمالي غربي عفرين, فقد سيطرت المجموعات الإسلامية على قرى عدة و هي :خازيانا فوقاني وخازيانا تحتاني و شيخ بلال و قاسم و جرخوتا, وفي ناحية جندريسه جنوبي غربي عفرين, تمت السيطرة على قريتي جوبنا و كووردا.

وفي ناحية ماباتا/ معبطلي فقد سيطرت تلك المجموعات الإسلامية أيضا على قرى داركري و كوكانه فوقاني و تحتاني و عين الحجر.

و أكدت مصادرنا أن مركز مدينة عفرين شهد فوضى عارمة و انفلات أمني خصوصا بعد انسحاب القوات المدافعة عنها, حيث حدثت حالات نهب  و سرقة المحلات, فيما لايزال مصير المعتقلين في السجن المركزي مجهولا حتى اللحظة.
كذلك تستمر حركة نزوح المدنيين نحو منطقة شيراوا جنوبي شرقي عفرين, حيث هناك من يحاول الوصول لمناطق النظام عبر بلدتي نبّل و الزهراء, و الآخرون يحاولون العودة إلى قراهم التي تقع تحت سيطرة قوات الجيش التركي و المجموعات الاسلامية.

في حين اكدت مصادر أن المجموعات الاسلامية لاتزال منذ يوم أمس تمنع عودة المدنيين إلى مركز ناحية جندريسه بحجة وجود الغام أو انها منطقة عسكرية, كذلك تم إجبار المدنيين المحتجزين في قرية حجيلارا على اداء صلاة يوم الجمعة و قاموا بفصل الرجال عن النساء, دون توفير مياه شرب لهم او حتى مأكل.

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندين استمرار عمليات الجيش التركي و قصفها للمدنيين و ارتكاب مجازر و إبادة في المركز.

كما ندعو إلى ضرورة وقف العمليات العسكرية التركية فورا, خصوصا و أن قوات الـYPG انسحبت من مركز المدينة, و ندعو إلى تشكيل لجان مدنية من الأهالي لحماية ممتلكات المواطنين و منع حالات السرقة والنهب و الحفاظ على الممتلكات العامة و الدوائر الخدمية, كما ندعو الأمم المتحدة إلى ضرورة إيصال مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين الذين نزحو من مناطقهم, حيث يبيتون في العراء رغم الجو البارد هناك, إذ تنعدم جميع سبل و مستلزمات الحياة هناك, من خيم و مياه شرب و مواد غذائية.

القامشلي
16/03/2018

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ