إحصائية العمليات القتالية في عفرين خلال 24 ساعة / م .اعلامي للقسد /

المرصد الكردي
اعداد المركز الاعلامي لقوات سورية الديمقراطية
08.03.2018

رغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي ذات الرقم 2401 الذي يلزم كافة الأطراف بوقف العمليات القتالية إلا أن الدولة التركية مستمرة في انتهاك القرارات الدولية، و تستهدف شعبنا في عفرين بمختلف أنواع الأسلحة والغارات الجوية مما يعرض شعبنا للإبادة الممنهجة، وعليه فإن قواتنا مضطرة للدفاع عن النفس ورد هذا العدوان، و فيما يلي حصيلة عمليات الدفاع عن النفس في مقاطعة عفرين، منذ بدء الغزو التركي والفصائل الإرهابية (جبهة النصرة/ داعش) ضد مقاطعة عفرين في الساعة /5/ من مساء يوم عشرين كانون الثاني 2018 والذي ما زال مستمراً حتى الآن 7 آذار2018، وفيما يلي قواعد البيانات الرقمية المتعلقة بهذا الغزو:

1- عفرين/المدينة : يتعرض مركز مدينة عفرين للقصف بالسلاح الثقيل منذ ساعات صباح هذا اليوم ، و القصف يستهدف الأحياء المدنية الآهلة بالسكان
2- جنديرس : لم تهدأ حدة الاشتباكات في محور جنديرس و البلدة ، كما لم تهدأ حدة القصف بالسلاح الثقيل أو الغارات الجوية ، حيث تستمر الدولة التركية و الفصائل الإرهابية (جبهة النصرة/داعش) بارتكاب المجازر بحق المدنيين داخل جنديرس و قراها ،
– يوم أمس و ساعات بعد الظهر ازدادت حدة الغارات و القصف على مركز البلدة و استمرت لساعات المساء ، فيما عاود الطيران الحربي و حوامات الكوبرا القصف بدءا من الساعة 9 ليلا و استمر القصف حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس ، و بالمثل عادت الحوامات و الطيران الحربي لقصف مركز البلدة في ساعات صباح اليوم و ما زال القصف مستمرا حتى لحظة إعداد هذا التقرير ، و كل هذه الغارات و القصف مترافق مع أعنف الاشتباكات بين قواتنا و جيش الغزو التركي و الفصائل الإرهابية.

3 – شرَّا : لليوم الثالث على التوالي تستمر أعنف الاشتباكات على هذا المحور بين قواتنا و جيش الغزو التركي و الفصائل الإرهابية ، حيث تتركز الاشتباكات على محور كفرجنة و قرية معراسكة ، فيما تترافق الاشتباكات مع القصف بالسلاح الثقيل و الغارات الجوية ، و ما زالت الاشتباكات مستمرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير
المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية
 8آذار 2018

حصيلة اليوم السابع و الأربعين من الهجوم التركي على عفرين وريفها /(DCHRK) – (DAD) /

المرصد الكردي
إعداد: -مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
07.03.2018

( حصيلة اليوم: الضحايا القتلى: 15  الضحايا الجرحى: 8 )

دخلت العمليات العسكرية التركية في عفرين يومها السابع و الأربعين ولاتزال مناطق عفرين المختلفة تشهد يوميا احداثا دموية نتيجة الغارات الجوية و القصف المدفعي المستمرين, حيث يوميا يزداد أعداد الضحايا الجرحى و القتلى من المدنيين نتيجة استهداف المناطق الآهلة بالسكان, ولايزال العديد منهم تحت الانقاض بسبب تعذر انقاذهم نتيجة القصف المستمر, حيث فقد اليوم أكثر من 4 مدنيين حياتهم و جرح ثمانية آخرين, بينما فقد 11 مقاتلا من الـYPG حياتهم كحصيلة اولية لمعارك اليوم.

ميدانيا, شهدت ناحية شران شمالي شرقي عفرين, أعنف الغارات الجوية و القصف المدفعي, حيث عشرات الغارات الجوية التي استهدفت قرى عدة في الناحية, خصوصا قرى مشعلة و معرسكه و كورتكه(الحفرة) حيث تقدمت المجموعات الاسلامية المدعومة تركيا و وصلت لقرية كورتكه و بالتالي باتت على بعد حوالي 5 كم فقط عن مركز المدينة.

كما وأكدت المصادر أنه و بعد السيطرة على قرية متينا و سد ميدانكي, قطعت المجموعات الاسلامية مياه الشرب عن مركز المدينة, في إشارة خطيرة إلى عقاب جماعي و فرض حصار خانق على المدنيين العالقين في المركز في ظل منع خروج المدنيين من قبل قوات حماية الشعب(YPG) حيث أكدت مصادر أن مشادات كلامية و شجار دار بين عناصر حاجز قرية ترنده التابعة لمركز مدينة عفرين و مدنيين حاولوا الخروج و التوجه باتجاه مناطق سيطرة النظام, وتم تفريقهم بالقوة, ما أدى لجرح عنصر واحد من قوات الأسايش و نقله إلى المشفى نتيجة الاشتباك بالأيدي. و اضطر بعض المواطنين إلى أن يسلكوا طرق وعرة بين البساتين للإلفتاف حول الحواجز الأمنية.

وفي بلدة ميدانكي بناحية شران, جرح خمسة مدنيين نتيجة القصف الذي طال البلدة و هم كل من:
– عزت مصطفى البالغ من العمر 80 عاماً
– خديجة محمد عبدو 45 عاماً
– نيروز نوري رشو 37 عاماً
– دلشان حسن حمو 20 عاماً
– محمد مصطفى سيدو 22 عاماً , في حين جرح مدني آخر من قرية معرسكة يدعى محمد أحمد خليل أثناء محاولته التوجه من قريته إلى مركز المدينة.

و في ناحية جندريسه جنوبي غربي عفرين التي شهدت هي الأخرى غارات جوية مكثفة, تم استهداف المركز بأكثر من 20 طائرة حربية و شاركت طائرات الهوليكوبتر مساء اليوم بالقصف على مركز الناحية, و أدت الغارات إلى مقتل اربعة مدنيين من قرية مويسكه, حيث تعذر إخراج الجثث من تحت الأنقاض بسبب الغارات الجوية المستمرة و الكثيفة, بينما جرح كل من  خلود منكاوي 19 عاماً و زهور عبدالكافي 45 عاما.

وفي ناحية شيه غربي مدينة عفرين, أظهرت مقاطع فيديو مصورة اعتقال المجموعات الاسلامية هناك خمسة مدنيين, حيث تعرضوا جميعا للضرب و الاهانات و تم أخذهم لاحقا لمكان مجهول.

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندين استمرار الطيران الحربي التركي و المدفعية التركية استهداف المدنيين و ارتكاب مجازر يومية في انتهاك صارخ للقوانين الدولية و ندعو الحكومة التركية إلى ضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل فوري و الافراج عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم من قبل المجموعات الاسلامية التي تقاتل لجانبها في معركة عفرين و ضرورة السماح للمدنيين الذين نزحوا من قراهم بالعودة إليها سالمين و تعويض جميع المتضررين نتيجة هذه المعارك التي تدور في عفرين منذ 20/01/2018 .

كما و ندعو الجهات المسؤولة في ” الإدارة الذاتية” في مدينة عفرين و أجهزتها الأمنية إلى ضرورة السماح للمدنيين مِمَن يريدون الخروج و التوجه نحو مناطق النظام وعدم اعتراض طريقهم لعدم استخدامهم دروعا بشرية, حيث يزداد يوما عن يوم الخطر على حياة مئات الآلاف من المدنيين خصوصا مع اقتراب المجموعات الاسلامية من مركز المدينة, لذلك ندعو الأمم المتحدة إلى ضرورة فتح ممر آمن للمدنين هناك لعدم تعريض حياتهم للخطر المحدق بهم, و تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم.

القامشلي
07/03/2018

جمعية شرف خان الكردية تهنئ المرأة بعيدها

المرصد الكردي 
07.03.2018
بيان 
“جمعية شرف خان الكردية” تقدم تهانيها للمرأة الكردية في يومها العالمي يوم (8 آذار)
إن المرأة لها حقوقهن كما  الرجل له حقوق،
وفي سنوات عديدة تعرضت النساء في الماضي للعنف من قبل الكثير من الرجال واستغلن حقوقهن من المجتمع.
المرأة اليوم هي الأمهات الشقيقات الصديقات.
إن المرأة هي الجزء الرئيسي من المجتمع الديمقراطي في بلداننا الشرقية اليوم،
ونحن في “جمعية شرف خان الكردية” في هذه المناسبة بمناسبة يوم المرأة الكردية نهنئها في هذا اليوم العالمي العظيم
كما نأكد من أننا مع حق المرأة، وأينما كانت، وفي أي مناطق في اجزاء كردستان الأربعة.
هيئة اللجنة الإعلامية “لجمعية شرف خان الكردية”

قتل الأسرى والتمثيل بهم وتشويه جثثهم جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية:

المرصد الكردي 
اعداد :المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية

07.03.2018

المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية السيدة : فاتو بنسودا
المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان
الأمين العام للأمم المتحدة السيد : أنطونيو غوتيريس
مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية
إن ما تفعله القوات التركية والجماعات الإرهابية بحق المقاتلين السوريين، من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، بعد أسرهم وتعذيبهم وإهانتهم، ومن ثم قتلهم والتمثيل بجثثهم، ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ومن بعض المقاتلين الذين تعرضوا لهذا السلوك الهمجي على سبيل المثال: المقاتلة في وحدات حماية المرأة: أمينة عمر(بارين كوباني) التي استشهدت في كانون الثاني /2018/ وتم التمثيل بجثتها بعد ذلك، والمقاتل في وحدات حماية الشعب: أحمد محمد حنان (آمد) الذي اسٌتشهد بتاريخ /8/2/2018/ وتم التمثيل بجثته فيما بعد، والمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية: علي حمو (أشرف درباسية) الذي تم أسره ومن ثم تعذيبه وقتله بتاريخ /22/2/2018/ الذي في راجو – حجر الأطرش .
وتنص المادة الرابعة من اتفاقية جنيف الثالثة فيما يتعلق بمعاملة أسرى الحروب على أنه يعتبر أسرى حرب الأشخاص التالية :
1 – أفراد القوات المسلحة لأحد أطراف النزاع، والمليشيات أو الوحدات المتطوعة التي تشكل جزءاً من هذه القوات المسلحة.
2 – أفراد المليشيات الأخرى والوحدات المتطوعة الأخرى، بمن فيهم أعضاء حركات المقاومة المنظمة، الذين ينتمون إلى أحد أطراف النزاع ويعملون داخل أو خارج إقليمهم، حتى لو كان هذا الإقليم محتلاً، على أن تتوفر الشروط التالية في هذه المليشيات أو الوحدات المتطوعة، بما فيها حركات المقاومة المنظمة المذكورة:
أ – أن يقودها شخص مسؤول عن مرؤوسيه .
ب – أن تكون لها شارة مميزة محددة يمكن تمييزها من بعد .
ج – أن تحمل الأسلحة جهراً .
د –  أن تلتزم في عملياتها بقوانين الحرب وعاداتها.
3 – أفراد القوات المسلحة النظامية الذين يعلنون ولاءهم لحكومة أو سلطة لا تعترف بها الدولة الحاجزة.
4 – الأشخاص الذين يرافقون القوات المسلحة دون أن يكونوا في الواقع جزءاً منها، كالأشخاص المدنيين الموجودين ضمن أطقم الطائرات الحربية، والمراسلين الحربيين، ومتعهدي التموين، وأفراد وحدات العمال أو الخدمات المختصة بالترفيه عن العسكريين، شريطة أن يكون لديهم تصريح من القوات المسلحة التي يرافقونها.
5 – سكان الأراضي غير المحتلة الذين يحملون السلاح من تلقاء أنفسهم عند اقتراب العدو لمقاومة القوات الغازية دون أن يتوفر لهم الوقت لتشكيل وحدات مسلحة نظامية، شريطة أن يحملوا السلاح جهراً وأن يراعوا قوانين الحرب وعاداتها.

تنص المادة الثالثة من اتفاقية جنيف الثالثة فيما يتعلق بمعاملة أسرى الحروب على ما يلي:  
الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار يقوم على العنصر، أو اللون، أو الدين، أو المعتقد، أو الجنس، أو المولد، أو الثروة، أو أي معيار مماثل آخر.
ولهذا الغرض، تحظر الأفعال التالية فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين أعلاه، وتبقي محظورة في جميع الأوقات والأماكن:
1 – الاعتداء علي الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب .
2 – أخذ الرهائن .
3 –  الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة .
4 – إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة أمام محكمة مشكلة تشكيلاً قانونياً، وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة.
ويجب التأكيد بأنه من الواجب معاملة أسرى الحرب بطريقة إنسانية في جميع الأحوال، ويكفل القانون الدولي الإنساني لهم الحماية من كل أعمال العنف والترهيب والشتائم وفضول الجمهور، ويجب على الأقل تنفيذ الشروط الدنيا التي تنظم الاحتجاز، وتشمل مثلا ً المسائل المتعلقة بمكان الاحتجاز، والغذاء، والملبس، والنظافة، والرعاية الطبية، وإن ما يرتكبه الجيش التركي والجماعات الإرهابية ليس إلا خروجاً وانتهاكاً عن مبادئ القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات والمواثيق الدولية، ومنها المادتين (10+11) من البرتوكول الأول لاتفاقيات جنيف(1949) والمادة (75) من نفس البرتوكول والتي تنص على ما يلي:
1 – يعامل معاملة إنسانية في كافة الأحوال الأشخاص الذين في قبضة أحد أطراف النزاع، ويتمتع هؤلاء الأشخاص كحد أدنى بالحماية التي تكفلها لهم هذه المادة دون أي تمييز مجحف يقوم على أساس العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو العقيدة أو الآراء السياسية، أو غيرها من الآراء أو الانتماء القومي، أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر أو على أساس أية معايير أخرى مماثلة، ويجب على كافة الأطراف احترام جميع هؤلاء الأشخاص في شخصهم، وشرفهم، ومعتقداتهم، وشعائرهم الدينية.  
2 – تحظر الأفعال التالية حالاً واستقبالاً في أي زمان ومكان سواء ارتكبها معتمدون مدنيون أو عسكريون:
أ – ممارسة العنف إزاء حياة الأشخاص أو صحتهم أو سلامتهم البدنية أو العقلية وبوجه خاص: القتل، والتعذيب بشتى صوره بدنياً كان أم عقلياً، والعقوبات البدنية، والتشويه. 
ب – انتهاك الكرامة الشخصية وبوجه خاص المعاملة المهينة للإنسان والمحطة من قدره والإكراه على الدعارة وأية صورة من صور خدش الحياء.
تنص المادة الرابعة من اتفاقية لاهي (1907) على ما يلي:
يقع أسرى الحرب تحت سلطة حكومة العدو، لا تحت سلطة الأفراد أو الوحدات التي أسرتهم، ويجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية.
تنص المادة (32) من اتفاقية جنيف الرابعة على ما يلي:
تحظر الأطراف السامية المتعاقدة صراحة جميع التدابير التي من شأنها أن تسبب معاناة بدنية أو إبادة للأشخاص المحميين الموجودين تحت سلطتها، ولا يقتصر هذا الحظر على القتل والتعذيب والعقوبات البدنية والتشويه والتجارب الطبية والعلمية التي لا تقتضيها المعالجة الطبية للشخص المحمي وحسب، ولكنه يشمل أيضاً أي أعمال وحشية أخرى، سواء قام بها وكلاء مدنيون أو وكلاء عسكريون.
وتنص المادة الثامنة المخصصة لجرائم الحرب من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية على التالي:
1 – يكون للمحكمة اختصاص فيما يتعلق بجرائم الحرب، ولاسيما عندما ترتكب في إطار خطة أو سياسة عامة أو في إطار عملية ارتكاب واسعة النطاق لهذه الجرائم.
2     – لغرض هذا النظام الأساسي تعني جرائم الحرب:
أ – الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب / أغسطس (1949) أي أي فعل من الأفعال التالية ضد الأشخاص أو الممتلكات الذين تحميهم أحكام اتفاقية جنيف ذات الصلة :
1 – القتل العمد.
2 – التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية بما في ذلك إجراء تجارب بيولوجية.
3- تعمد إحداث معاناة شديدة أو إلحاق أذى خطير بالجسم أو بالصحة.
6 – تعمد حرمان أي أسير حرب أو أي شخص آخر مشمول بالحماية من حقه في أن يحاكم محاكمة عادلة ونظامية.
(رابط التمثيل بجثة المقاتل: أحمد محمد حنان)

بارين كوباني (المقاتلة أمينة عمر )
(رابط 1 – تمثيل بجثة المقاتلة أمينة عمر (بارين كوباني))
(رابط 2 – تمثيل بجثة المقاتلة أمينة عمر- تقرير قناة العربية)
(رابط 3 – تمثيل بجثة المقاتلة أمينة عمر – تقرير قناة سكاي نيوز العربية)

<!–[if mso & !supportInlineShapes & supportFields]> SHAPE  \* MERGEFORMAT <![endif]–> <!–[if mso & !supportInlineShapes & supportFields]> <![endif]–>
المقاتل علي حمو
رابط – أسر المقاتل (علي حمو) من قبل أفراد الجيش التركي والجماعات الإرهابية ومن ثم قتله وتشويه جثته
المقاتل أحمد محمد حنان
المكتب القانوني لقوات سورية الديمقراطية 
04.03.2018

الرئيس الفرنسي : القوات الكردية حاربت داعش بكل شجاعة و مايحصل الان بحقهم هو اهانة للانسانية . / مقطع فيديو /

المرصد الكردي
07.03.2018

كلمة الرئيس فرانسوا هولاند خلال احتفالية افتتاح جمعية MOSKA بتاريخ يوم الجمعة الثاني من آذار  2018  فيما يخص الهجوم التركي على منطقة عفرين:   كل ما يحصل حالياً في منطقة عفرين  غير مقبول إطلاقاً. غير مقبول  كوّن القوات الكوردية،  الذين حاربوا بجدارة ضد تنظيم داعش ، يتم الآن الهجوم عليهم من قبل الجيش التركي. هؤلاء القوات الكردية حاربوا داعش بكل شجاعة وانا اشهد على ذلك. عندما نفرح دولياً ونشاهد هذا النصر  ضد داعش على الارض بعد تحرير الرقة  فأنه لما كان ليتحقق لولا تدخل هذه القوات  ( قوات سوريا الديمقراطية) المؤلفة من الكرد والعرب مع حلفائهم الدوليين ومنهم فرنسا. بفضل شجاعة و جبروت القوات الكردية استطعنا التخلص من قسم كبير من إرهابيي داعش الذين كانوا كانوا مسيطرون على قسم كبير من سوريا. لذلك فإن تركنا هذه القوات والشعب الكردي الذين حمونا من ارهاب داعش، فريسة للمجازر التي تحصل حالياً في عفرين ليس إلا هو إهانة لمبادئنا جميعاً وللإنسانية جمعاء .



Jina kurd a ku serî li ber stem û zordariyê re danayşne û xwe radestî nervînê nake

المرصد الكردي

الترجمة الى الكردية : محمد زكي محمد  
07.03.2018

Nameya roja cîhanî ya jinê
Îsal helkefta roja jinê ya cîhanî li me serî hildide û jina Sûrî bi tevayî û ya kurd bi taybetî ji sedema şer ê wêranker ku ji heft salan ve welatê me têde dijî, zor û dijwariya talankirin û bobelatan dikêşe, da ku di nêva wêrankirin û xopankirinê de bi hêsir û keseran  pêşwaziya roja xwe bike, şîngirtî û bi kul li ser jîwara bobelatane ya ku civak û welatê wê yê ku vî şerê afetane ew perçekirî ye.
Jina kurd a ku serî li ber stem û zordariyê re danayşne û xwe radestî nervînê nake, da ku  bervaniyê di ber maf û hebûnê de bike, berê xwe da hilgirtina çek, ji bo ku bi qurbaniyên xwe destanên qehremanî û canfidayî yê xêz bike,fêrên zor dijwar dane dijminan,  di meydanên şer de ji bervaniya diber xaka û parastina rûmeta wê de li kêleka  birayên yên mêr bi serfirazî û payebilinî pêdar ma, cîhana ku li kuştara gelê wê temaşevan e bi qurbaniyên xwe yên bêhema matmayî hişt, û ji wan navin birûsîn û di dîrokê de nemir mane mîna Arîn Mîrkan, Avesta Xabûr, Barîn Kobanî û gelek din ku li rêya parewan Leyla Qasim a ku ji bo hezkirina jiyan û azadiyê û nepejirandina serşroî  û kolegiriyê serî  ji werîsên sêdaran re dananî.
Ji her kesî re diyar e ku gelê me qurbaniyên mezin di şerê di şerê dijî  tundrewî û têkibirina wê de li Sûryê û Îraqî pêşkêş kirin, bi hezaran pakrewan û ducaran li wan jî birîndar pêşkêş kiriya, ji bilî wêrankirin û talankirina ku giha gund û bajarên wî li Kobanî û Şingalê û ji xeynî wan bi hevkarî û verastina bi hevbendiya navdewletî re, tevî  zorbediyên ku keçê û wî toşî wê hatin mînanî revandin û perçekirina terman li ser destên kesên rêxistina tundrew a tewnbar.
Lê belê, hîn ku ev şer bi dawî here, ji dêvla ku gelê me kurd hatiba xelatkirin û insafkirin bi rêya biryardana bi mafê wî di jiyannek  azad û bi rûmet li ser xaka bavkalên û wî, û destberdan ji danûstandina bi pirsa wî re mîne xazeke pest û bazarane, hevbendiya navdewletî destê dewletên ji xaka wî re dafîrker berda, da ku careke di li Sûryê û îraqê wî talan bike bi bihaneyên tu vêc wê napejerînin û tu hişmend pê bawer nabe.
Li Sûryê, destladarên Turkyê  û serokê wê Erdogan ne dilxweşbûn  ku herêmên kurdî li bakurî Sûryê ji aliyê xelkên wê ve ji Kurd, Ereb  û Siryan birêve biçe û ji xeynî wan yên ku ji destwerdana sultanê Osamnî  di karûbarê ewle û ewlekariya wan de ne razî ne, û tolhildane ji wan ji ber ku ewan piştgirên dewleta ewleyî ya kûr têkbirin a ku destladarên wê yên nû bingehên dewleta Turkî azinistina dorpêçkirin û welat kirin zindaneke mezin, Turkya lihevkirinek bi Rûsiya ya yekgirtî re ya ku herêma Kurdaxê dibin sîdariya wê deya kir, ew jî dûzkirina rê li pêşiya rijêmê ye ku desrbasî Xûta Rojhilat bibe ya dijbereke Sûrî  û layangera Turkyê ye têde şer dike, li hemberî wê rê bidine wê ku derbasî Kurdax  ”Efrîn” a kurdî bibe.
Li dirêjahiya bêtirî du mehan ji amadekirin û şerê derûnî ku gelek kenalên ragihandinê yên navxweyî pişikdarî têdekirin û komkirina hêzên leşkerî li ser tixûbên sînordarê herêma Efrîna û tevlîkirina Hêzên bijarde yên Turkyê û bêtirî (25000) hezaran ji kurtêlxwerên Î’itlafa Sûryê ya dijber, berî ( 45)an hêzên ezamanî û bejayî yên Turkiyê dest bi êrîşeke stemkar û dijminane  li ser Efrînê kir, lê ew rastî berxedaneke ku tucarî ne di baweriyên wan de bû ji aliyê şervanên Kurd yên qehreman û gelê wê yê ku bi xaka xwe girêdayî wek girêdana giyan bi laş ve hatin, ew şervanên ku ziyanin mezin di giyan alavan de gihandin wan tevî karînên ku di celxaneyan ne hevsanin, ku çekekî ezmanî pir pêşketî li cem heye ku xakê û tiştên li ser heyî dişewtîne di bin siya bêdengiyeke navdewletî ya metrsîdar de, û hîn jî Efrîn birînên xwe dalîse û bi wêrekiyeke efsaneyî berxwedanê  dike, bi serfirazî li pêş alava kuştinê ya hêzên êrîşkar pêdariyê dike û hêza xwe ji hevgirtina zaroyên wê yên ku bi yek  rêzê li hemebrî  dijminatiya Turkyê û yên li ser bermayên maseyên wê xwedî dibin rawestiyan.
Ji her kesî re diyar û berçav bû ku siyaseta dewltên mezin pêşî û û dawî li dora berjewndiyên wan dizîvire ta ku li ser deryayên ji xwîna gelan  be, siloganên ku xwedêgiravî bi parastina mafên mirovî bangdikirin û desteya Netweyên Yekbûyî derçûbûn, ketin û rewatiya xwe windakirin, û hate xuyakirin ku ew siwarîkek bû ji dewletên ku biryara navdewletî di destên wan deye, tenê ku bighên armancên xwe û va îro careke din ew miletekî ku hejmara wî digêje (50) milyonî dike qurbanî ji bo razîkirina destladariyên hejmarekê ji dewletên rojhilata navîn yên diktator, û pêşbaziyê li ser nêzîkî û melaqiyê ji dsetlatdarên zorbaz re bi hev re dikin, ew jî ji bo dewsa lingekî yan qizincekê werbigirin tersî hemî peyman û belgeyên navdewletî yên bi mafên gelan û mafê mirovî ve girêdayî ne
Di dawî de, tu rê ji bilî xwergirtin û hevgirtinê û li şûnxwehiştina partîtiyê ji rûbirûkirina derve ya ku bi ser me de tê û gefan li hebûna me tevan bê cudahî dixwe, li pêş me tune ye,
Navbilindî û rehmte ji pakrewanên me re û rehetî ji birîndaran re!
Serkeftin ji Efr’na pêdar re, serşorî ji dewlata turk û kurtêlxwerên wê re!.
Her sal û jina cîhanî û ya kurd di roja xwe ya cîhanî de şad û bextewar bin.
                            
6-3-2018
Partiya Yîkîtî ya demoqrat a kurd li Sûryê (yekîtî)

رابطة المستقلين الكرد السوريين تستعد لحجز كرسي الانكسة في الإئتلاف الوطني السوري

المرصد الكردي

07.03.2018

نشر بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن  لقاء بين ( التّحالف الوطني لقوى الثّورة في الحسكة ) و ( رابطة المستقلّين الكرد السّوريين ) ، حيث حضر ممثلاًعن التّحالف الوطني لقوى الثّورة في الحسكة  كلّ من  :
الأستاذ محمد أمين كركوكلي رئيس التّحالف
والسّادة : مطيع السهو – صبحي الهدّار – سليمان الفيحان أعضاء الهيئة السّياسيّة  .
ومن رابطة المستقلّين الكرد السّوريين كلّ من : عبد العزيز تمّو رئيس الرّابطة  و  رديف مصطفى ” نائب رئيس الرّابطة ” ومحمد علي عيسى ابو اذاد ” عضو مجلس الإدارة “
حيث أثمر اللّقاء عن توقيع (وثيقة تفاهم وتعاون مشترك ) ضمن إطار مبادئ الثّورة الثّابتة في الحرّية والكرامة وضرورة إسقاط النّظام القمعي وبناء الدّولة المدنية الدّيمقراطية الموحّدة دولة الحقّ والقانون دون أيّ تمييز بين مواطنيها .
ومحاربة كافّة أشكال الإرهاب والتّطرف الدّيني والقومي بكافّة صوره .
والحفاظ على التّعدّدية والتّنوّع الذي يتميّز به المجتمع السّوري والذي يعتبر عامل قوّة وليس عامل ضعف .
ويعدّ هذا الاتّفاق مشروع وطني يهدف لتحالف قويّ وعريض يشمل ويوحّد كافّة القوى الثّورية في سورية ذات المسار الوطني .
ياتي هذا التحرك من رابطة المستقلين الكرد بعد الخلافات التي ظهرت بين المجلس الوطني الكردي مع حلفائهم في الإئتلاف في الفترة الاخيرة ،لاظهارهم كقوة و اطار سياسي يمكن الاعتماد عليهم ،  مما يمهد الطريق امام رابطة المستقلين لحجز مكان الانكسة في الإئتلاف . 
يذكر أن رابطة المستقلين من خلال صفحة رئيسها قد أيدت العدوان التركي على عفرين ، حيث نشر في احدى بوستاته قائلاً ”
لتفهم كل الأحزاب الكردية هذه الحرب ليست حربنا وليست علينا انها على منظمة إرهابية تركية وبالتالي من أعطى الحق للتحالف بمحاربة إرهاب داعش خارج أراضيها هو نفسه أعطى الحق لتركيا لمحاربة إرهاب pkkخارج الحدود التركية
لحظات مع الذات تكفي لكي نقول ل pkkوكل افراد عائلته pyd ypg ypjأخرجوا من أرضنا وبلادنا أن حروبكم العبثية هناك وهنا جلبت الويلات لشعبنا الكردي السوري أن عدونا في دمشق هو النظام السوري فقط أن عدونا هو بشار الأسد ونظامه ” .

مقاومة العصر : إحصائية العمليات القتالية في عفرين منذ بدء الغزو / تدمير 96 آلية مدرعة /

المرصد الكردي
اعداد : المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية
07.03.2018

 رغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي ذات الرقم 2401 الذي يلزم كافة الأطراف بوقف العمليات القتالية إلا أن الدولة التركية مستمرة في انتهاك القرارات الدولية، و تستهدف شعبنا في عفرين بمختلف أنواع الأسلحة والغارات الجوية مما يعرض شعبنا للإبادة الممنهجة، وعليه فإن قواتنا مضطرة للدفاع عن النفس ورد هذا العدوان، و فيما يلي حصيلة عمليات الدفاع عن النفس في مقاطعة عفرين، منذ بدء الغزو التركي والفصائل الإرهابية (جبهة النصرة/ داعش) ضد مقاطعة عفرين في الساعة /5/ من مساء يوم عشرين كانون الثاني 2018 والذي ما زال مستمراً حتى الآن 7 آذار2018، وفيما يلي قواعد البيانات الرقمية المتعلقة بهذا الغزو:
1- الشهداء:
أ – شهداء قواتنا العسكرية: في المقاومات البطولية والاشتباكات المباشرة مع حجافل الغزو والفصائل الإرهابية ارتقى 283مقاتلاً في صفوف قواتنا وتم تشييعهم بمراسيم دفن علنية ورسمية.
ب – الشهداء والجرحى المدنيون: في الغارات الجوية القصف العشوائي بالسلاح الثقيل والاستهداف المباشر للقرى والأحياء الآهلة بالمدنيين، سقط ضحايا مدنيون بينهم أطفال ونساء حيث تشير الإحصائيات الرسمية لهيئة الصحة في مقاطعة عفرين أنه أصيب 650 مدنياً بجراح مختلفة بينهم 87 طفلاً و93 امرأة، كما سقط 165 شهيداً مدنياً بينهم 32 طفل و28 امرأة.
2 – قتلى العدو: في هذه الاشتباكات والعمليات النوعية التي نفذتها قواتنا، تم تأكيد مقتل 1588 من جنود العدو وعناصر الفصائل الإرهابية ممن تأكدت قواتنا ومقاتلينا من جثثهم في أرض المعارك.
3 – الهجمات الجوية: نفذ الغزو التركي 1026 هجمة /غارة جوية وقصفت عشوائياً الأماكن الآهلة بالسكان واستهدفت البنية التحتية ومضخات مياه الشرب ومدارس الأطفال والمداجن.
4 – هجمات الحوامات: نفذت القوات الغازية 56 هجمة/غارة بالطائرات العامودية، استهدفت الأماكن الآهلة بالسكان والبنية التحتية.
5 – القصف بالسلاح الثقيل: نفذ الغزو التركي والفصائل الإرهابية 3307 هجوماً عشوائياً بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة منها مدافع بمختلف القياسات والدبابات.
6 – الاشتباكات المباشرة: اشتبكت قواتنا مباشرة مع الغزو التركي والفصائل الإرهابية 643 اشتباك معلوم النتائج، فيما كانت هناك 176 اشتباك غير معلومة النتائج.
7 – إسقاط طائرات: منذ بدء العدوان تمكنت قواتنا من إسقاط طائرتين عاموديتين إحداها كوبرا والأخرى سكورسكي ناقلة للجند أدت لمقتل 11 عسكري تركي بين ضباط وجنود.
كما أسقطت قواتنا طائرتي استطلاع إحداها نوع درون والأخرى نوع بيرقدار (تلك التي يظهر صورة لرجب طيب أردوغان وهو يوقع عليها)
استهدف مقاتلونا طائرات كوبرا وأصيبت إحداها إصابة مباشرة.
8 – تدمير المدرعات: تم تدمير 96 آلية مدرعة بينها دبابات ومصفحات وسيارات رباعية الدفع، فيما تم إعطاب 32 آلية بينها دبابات ومدرعات.

المرأة الكردية التي لا تستكينُ للظلم والضيم ولا تستسلم للقدَر

المرصد الكردي _ بيانات
07.03.2018

رسالة اليوم العالمي للمرأة
   تطلُّ علينا مناسبةَ اليوم العالمي للمرأة هذا العام والمرأة السورية عموماً والكردية منها خصوصاً تعاني الفواجعَ والويلات نتيجة الحرب المدمِّرة التي تعيشها بلادُنا منذ نحو سبع سنواتٍ، لتستقبلَ يومها وسط الدمار والخراب بالدموع والآهات حزناً وألَماً على الواقع المأساوي لبلدها ومجتمعها الذي مزّقته هذه الحرب الكارثية.
   وكعادة المرأة الكردية التي لا تستكينُ للظلم والضيم ولا تستسلم للقدَر، لجأتْ إلى حمل السلاح دفاعاً عن الحق والوجود، لتسطّرَ بتضحاتها ملاحمَ البطولة والفداء، فلقّنتِ المعتدين دروساً قاسية، وصمدت بشموخٍ وإباء في ساحات المعارك إلى جانب إخوتها الرجال دفاعاً عن أرضها وصَوناً لكرامتها، فأذهلت العالمَ المتفرجَ على مذبحة شعبها بتضحياتها الفريدة، ولمعَ منهن أسماءٌ خلّدَها التاريخ مثل آرين ميركان، آفيستا خابور، بارين كوباني وغيرهن الكثير اللواتي سِرْنَ على خُطى الشهيدة ليلى قاسم التي تحدّتْ حبالَ المشانق حباً للحياة والحرية ورفضاً للذل والعبودية.
    لا يخفى على أحدٍ ما قدَّمَهُ الشعبُ الكردي من تضحياتٍ جِسامٍ في الحرب على الإرهاب وإلحاق الهزيمة به في سوريا والعراق مقدماً آلاف الشهداء وأضعافها من الجرحى، عدا عن الخراب والدمار الذي لحق بمدنه وقراه في كوباني وسنجار وغيرهما بالتعاون والتنسيق مع التحالف الدولي، فضلاً عن الفظائع التي تعرضت لها بناتُه من عملياتٍ إجرامية كالسبي والتمثيلٍ بالجثث على أيدي أفراد التنظيم الإرهابي المجرم. لكن، وما أنْ شارفت هذه الحربُ على نهايتها، وبدلاً من أنْ يتمّ مكافأة شعبنا الكردي وإنصافِهِ من خلال الإقرار بحقه في الحياة الحرة الكريمة على أرض أجداده، والكفّ عن التعامل مع قضيته العادلة كورقة ضغطٍ ومساومة، أطلقَ التحالفُ الدولي يدَ حكومات الدول الغاصبة لأرضه، لتُعيدَ التنكيلَ به في كلٍّ من العراق وسوريا بحججٍ وذرائعَ لا يقبل بها منطقٌ ولا يقتنعُ بها عاقل. 
    ففي سوريا، لم يرُقْ لحكّام تركيا ورئيسِها رجب أردوغان أن تكون المناطقُ الكردية في الشمال السوري تُدار من قبل أهلها كرداً وعرباً وسرياناً وغيرهم ممن لا يرضون بتدخل السلطان العثماني في شؤونهم بأمنٍ وأمان، وانتقاماً منهم، لأنهم ألحقوا الهزيمة بحلفاء الدولة الأمنية العميقة التي قوّضَ حكّامُها الجددُ مبادئَ وأركانَ الدولة التركية العلمانية وحوّلتْ البلادَ إلى سجنٍ كبير، قامتْ تركيا بإجراء تفاهمٍ مع روسيا الاتحادية التي تخضع منطقة كرداغ لسيطرتها، يقضي بتعبيد الطريق أمام النظام باجتياح الغوطة الشرقية التي تقاتل فيها معارضة سورية الموالية لتركيا مقابلَ السماح لها باجتياح كرداغ “عفرين” الكردية.
   وعلى مدى أكثر من شهرين من التحضيرات والحرب النفسية التي شاركت فيها الكثير من القنوات الإعلامية الإقليمية، وتحشيدها للقوات العسكرية على الحدود المتاخمة لمنطقة عفرين مع زجّ قوات النخبة التركية وأكثر من 25 ألفاً من مرتزقة الإئتلاف السوري المعارض، بدأت القوات الجوية والبرية التركية قبل 45 يوماً عدواناً ظالماً على عفرين، إلا أنها فوجئت بمقاومةٍ غير متوقعة من المقاتلين الكرد الأبطال وشعبها المتمسك بأرضه تمسُّكَ الروح بالجسد، أولئك المقاتلين الذين ألْحقوا بها خسائرَ فادحة في الأرواح والمعدات رغم الإمكانيات غير المتكافئة في العدد والعتاد، وامتلاكها لسلاح جوٍّ متطوّر يحرقُ الأرض بما عليها في ظل صمتٍ دولي مريبٍ، ولا تزال عفرينُ تلعقُ جراحَها وتقاومُ ببسالة أسطورية، وتصمد أمام آلة قتلِ القوات الغازية بكل شموخ مستمدةً قوتها من تلاحم أبنائها الذين وقفوا صفاً واحداً في مواجهة العدوان التركي البربري والمعتاشين على فُتات  موائدها.
   لقد باتَ واضحاً للعيان بأن سياسة الدول العظمى تتمحورُ أولاً وأخيراً حول مصالحها حتى لو كانت على بحورٍ من دماء الشعوب، وسقطت الشعاراتُ المزعومة المنادية بحماية حقوق الإنسان الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة التي فقدت مصداقيتها، وتبينَ بأنها كانت مطيّة للدول المتحكمة بالقرار الدولي للوصول إلى أهدافها ليسَ إلا، وها هي اليومَ تضحي مرةً أخرى بشعبٍ يربو تعداده الخمس والأربعين مليوناً إرضاءً لحكومات عددٍ من دول الشرق الأوسط الدكتاتورية، وتتسابق معاً في التقرب منها والتودد إلى حكامها الطغاة طمعاً في الحصول على موطئ قدم أو تحقيق مكسبٍ خلافاً لكل العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الشعوب وحقوق الإنسان.
   ختاماً، ليس أمامنا من خيارٍ سوى المزيد من الثبات والتكاتف وتجاوز حالة التحزّب لمواجهة الخطر الخارجي الذي يداهمُنا  ويهددُ وجودَنا جميعاً دون تمييز.
المجدُ والرحمة لشهدائنا والشفاء لجرحانا!.
النصر لعفرين الصامدة، الخزي والعار للدولة التركية الغازية ومرتزقتها المأجورين!.
كل عامٍ والمرأة العالمية، والمرأة الكردية ب ألف خير في يومها العالمي.
06/08/2018
                                  
حزب الوحــــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

روسيا الاتحادية شريكة مع الدولة التركية في سفك الدماء في عفرين

المرصد الكردي
07.03.201


إلى الإعلام والرأي العام

منذ أكثر من 47 يوما والدولة التركية والفصائل الإرهابية التابعة لها من جبهة النصرة/ داعش، يشنون عدواناً وحرباً مفتوحة على مقاطعة عفرين، مُستخدمين كافة صنوف الأسلحة والقوات.

‎إن المجال الجوي لمنطقة عفرين وكما يعلم الجميع كان تحت الحماية الجوية لروسيا الاتحادية، ولولا الموافقة الروسية لما استطاع الطيران الحربي التركي اختراق الأجواء السورية، وتنفيذ ضرباتها واعتداءاتها على عفرين.

‎זالآن بات جلياً بأن روسيا الاتحادية متواطئة مع الدولة التركية بفتحها المجال لها والسماح بغزو عفرين وارتكاب مجازر بحق أهلها وأبنائها. إن هذا التواطؤ الروسي الذي جاء بعد محاولات لابتزاز وحدات حماية الشعب والإدارة السياسية في عفرين لفرض أجندات خاصة بالدولة الروسية وليس فيها أي نفع للشعب السوري.

‎ךإن روسيا الاتحادية وباتفاقها مع الدولة التركية في السماح لها بتنفيذ عمليات تطهير عِرقي وتهجير قسري للشعب في عفرين، إنما هي شريكة مع الدولة التركية في سفك دم الشعب الكردي من المدنيين العزل والأبرياء.

‎ֱإننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب ندعو حكومة روسيا الاتحادية إلى التراجع عن قرارها بالسماح لتركيا في غزو عفرين والمشاركة في تقتيل شعبها وتدمير بلداتها وقراها كما وندعو الشعب الروسي بممارسة الضغوط على حكومتهم لمنعها من المضي قُدماً في هذا المخطط الذي لا يخدم الشعب الروسي وحثها على التراجع فورا.

‎ַالقيادة العامة لوحدات حماية الشعب
‎ָالأربعاء 7 اذار 2018

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ