( DAD ) تطالب السلطات التشيكية بالحفاظ على سلامة صالح مسلم

المرصد الكردي
26.02.2018


بيان

أقدمت السلطات التشيكية على أعتقال السيد محمد صالح مسلم وذلك بتاريخ 24/02/2018 ، من مقر إقامته في أحد الفنادق في دولة التشييك .

حيث أن السيد محمد صالح مسلم من مواليد مدينة كوباني وكان يشغل منصب الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي سابقا ، وهو الآن عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي ( tev – dem ) حاليا .

وكما أن تركيا قامت قبل فترة بإصدار مذكرة إعتقال بحق السيد محمد صالح مسلم رغم أنه لا يحمل الجنسية التركية  .

لذا لا زلنا نراقب موضوع توقيف السيد محمد صالح مسلم في دولة تشييك من قبل جهاز الشرطة لديهم ، ونؤكد ونسجل إدانتنا بصدد هذا الاعتقال الغير قانوني .

 كما إننا نحمل الحكومة التشيكية حول سلامته وأمنه ونطالب بالإفراج الفوري عنه ، وعدم تسليمه لأية دولة وخاصة تركية .

ويجب على الحكومة التشيكية احترام قواعد منظمة الانتربول الدولي ، والذي بدوره لا يسمح لأية حكومة باعتقال الأشخاص السياسيين وتسليمهم لأية جهة كانت . ( أنّه يحظّر على منظّمة الانتربول حظراً باتاً أن تنشط أو تتدخّل في شؤون ذات طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عنصري )  .

المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( DAD )
القامشلي
26/02/2018

حصيلة العمليات القتالية في عفرين خلال 24 ساعة في يومه 38 / م.إ .ق . س /

المرصد الكردي
اعداد : المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية
26.02.2018

بالرغم من صدور القرار الدولي 2401عن مجلس الأمن الدولي و الذي يدعو إلزاما لوقف كافة العمليات القتالية في سوريا إلا أن الدولة التركية و الفصائل الإرهابية المتحالفة معها استمرت في غزوها ضد شعبنا في عفرين ضاربة عرض الحائط الإرادة الدولية ، قامت قواتنا بالرد و الاشتباك مع الغزاة دفاعا عن النفس
1- راجو : اشتبك مقاتلو الوحدات الشعبية للجيش السوري مع جيش الغزو التركي و الفصائل الإرهابية عندما حاول الإرهابيون التقدم ، و تزامن الاشتباك مع قصف الطيران الحربي حيث ارتقى مقاتلان من الوحدات الشعبية شهداء في مقاومة العصر بينما أصيب 3 مقاتلون بجراح نتيجة ذات القصف الجوي.
_ على نفس المحور كانت قرية حاج خليل هدفا للقصف العشوائي بالسلاح الثقيل من قبل جيش الغزو التركي و الفصائل الإرهابية حيث سقطت القذائف على منازل المدنيين و ألحقت أضرار بالممتلكات فيما أصيب المدنيون بجراح و تم إسعافهم لمشافي عفرين.
– يوم أمس و في محيط قرية موسكي حاول إرهابيو الفصائل المتحالفة مع الغزو التركي التقدم باتجاه القرية فتصدت لهم قواتنا و اشتبكت معهم حيث أدى الاشتباك لتدمير سيارتين عسكريتين و مقتل كل من فيهما ، فيما لاذ البقية بالفرار.
– على محور قرية كواندة ( Gewande  ) يحاول جيش الغزو التركي و الفصائل الإرهابية التقدم منذ صباح اليوم فيما تتصدى لهم قواتنا و تشتبك معهم ، حيث ما زالت الاشتباكات مستمرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير
2 – جنديرس : في محور قرية حجيلر حاول جنود الغزو التركي و الفصائل الإرهابية استهداف القرية و التقدم باتحاهها فتصدت لهم قواتنا و ردتهم على أعقابهم ، و أدى الاشتباك لمقتل 8 إرهابيين بينهم جنود أتراك
– في الساعة 1 بعد منتصف الليل كانت جنديرس هدفا للغارات الجوية لطيران الغزو التركي حيث استمر القصف لساعات الصباح الأولى.
– و كانت ساعات مساء أمس شهدت محاولات متكررة من قبل جيش الغزو التركي و الفصائل الإرهابية للتقدم باتجاه البلدة من محور قرية بافلور ، حيث تصدت لهم قواتنا و اشتبكت مباشرة مع الغزاة ، و استمرت الاشتباكات لساعات متواصلة ، تكبد فيها العدو خسائر في العدة و العتاد .
جدير بالذكر أن هذه المحاولات للتقدم كانت تساندها طائرات الكوبرا و القصف الجوي بالطيران الحربي الذي استهدف محاور الاشتباك  داخل بلدة جنديرس.
_ صباح اليوم أغار طيران الغزو التركي على قرية يلانقوز و استهدفت منازل المدنيين مرتكبة مجزرة بحق المدنيين و الأطفال ، حيث تقوم فرق الهلال الأحمر الكردي بانتشال الجثث من تحت الأنقاض حتى لحظة إعداد هذا التقرير
3 – شية / شيخ الحديد : عاود الطيران المروحي التركي استهداف القرى الآمنة عشوائيا حيث كانت قريتا آنقلة و سنارة هدفا للغزو الجوي ليلة أمس و استمر القصف لساعات متأخرة من الليل
– عادت الاشتباكات لتندلع صباح اليوم و تتسع مساحتها و تمتد من محور آنقلة ، سنارة و تصل إلى قرية قرمتلغ كما ازدادت حدتها و ترافقت مع القصف بالسلاح الثقيل و ما زالت الاشتباكات مستمرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير
_ حصيلة العمليات القتالية في كل محاور القتال ، و نتائج الاشتباكات التي اشتبكت فيها قواتنا يوم أمس أدت لمقتل 5 جنود أتراك و ما لا يقل عن 50 إرهابي للفصائل الإرهابية و إصابة أكثر من 60 إرهابي بجراح متفاوتة.
بالمثل فقد أكد مقاتلونا إصابة 3 دبابات تركية إصابات مباشرة أدت لإعطابها، و كذلك استهداف 6 آليات عسكرية متنوعة و إعطابها.

حصيلة اليوم السادس و الثلاثين من الهجوم التركي على عفرين وريفها/ (DCHRK) _ (DAD) /

المرصد الكردي
24.02.2018

إعداد: -مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)

( حصيلة اليوم: الضحايا القتلى:  7 الضحايا الجرحى: 9 )

دخلت العمليات العسكرية التركية في عفرين وريفها يومها السادس و الثلاثين, حيث استمرار القصف المدفعي و الغارات الجوية و الاشتباكات في عموم مناطق عفرين وريفها, مع إزدياد إعداد الضحايا القتلى و الجرحى, حيث وصل عدد الضحايا القتلى المدنيين إلى أكثر من 388 والعسكريين إلى اكثر من 575 قتيلا إضافة إلى المئات من الجرحى المدنيين و العسكريين.
ففي ناحية شران شمالي شرقي عفرين, استمرت الغارات الجوية والقصف المدفعي و الاشتباكات في محيط قرى: عرب ويران و أومرا و ديرصوان ما ادى لإصابة عدد من المدنيين.

و في راجو, استمرت الاشتباكات و عمليات القصف, حيث شهدت قرية دمليا اشتباكات عنيفة بين قوت الـYPG و المجموعات الاسلامية هناك و أفادت مصادر إلى مقتل ثلاثة من مسلحي القوات الشعبية التابعة للنظام السوري(الشبيحة) في جبهات راجو نتيجة القصف المدفعي التركي.

و في ناحية شيه أيضا استمرت الاشتباكات و القصف المدفعي و كذلك القصف بطائرات الهولكوبتر, حيث فقد مدني حياته نتيجة استهداف دراجته النارية في المنطقة الواقعة بين قريتي حج حسناو سنارة, حيث لم يتم التعرف عليه نتيجة تفحّم جثته بالكامل, و كذلك تعرضت قرى ناحية جندريسه: فريرية و حاجيلارا و كاني كوركه و هيكجه و مروانية و تاتار لققصف و اشتباكات عنيفة.

وفي ناحية ماباتا/ معبطلي, حيث كانت قامت قوات الـYPG خلال الايام الثلاثة الماضية بتجنيد عدد من المدنيين رغما عنهم و سحبهم إلى الجبهات للقتال, وفقد اليوم المواطن “زين العابدين حماليكو” حياته في جبهات ناحية شيه, و هو من قرية حسه/ميركان  و عضو لجنة الفرع للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا, إضافة إلى الإعلان عن مقتل 5 آخرين من نفس القرية عرف منهم “دلوفان عزت سينو”, وهو أب لثلاثة أطفال,و هو من مؤيدي المجلس الوطني الكوردي في سوريا, حيث تم خطفه من امام منزله قبل ثلاثة أيام و إجباره على الالتحاق بالجبهات, ليفقد حياته بعد أقل من 24 ساعة على خطفه نتيجة القصف, في حين لم يتم الاعلان عن أسماء الآربعة الآخرين بعد.

الضحايا القتلى:
-ابراهيم رشيد رشو 4 أعوام- قرية جولاقا بناحية بلبله
-زين العابدين حماليو- قرية حسه/ماباتا
-دلوفان عزت سيدو- قرية حسه/ماباتا
الضحايا الجرحى:
1-حسين رشيد رشو 9 أعوام- قرية جولاق التابعة لناحية بلبلة
2-محمد سيدو- قرية بعدينا بناحية راجو
3-فايق جعفر- قرية عرب ويران بناحية شران
4-دورشتا محمد-قرية عرب ويران بناحية شران
5-رشيد محمد رشو 70 عاما- أصيب أثناء القصف على قرية قنطرة التابعة لناحية ماباتا
6-رشيد محمد حسين 15 عاما
7-محمد نورالدين شعبان 17 عاما
8-علي محمد حسن 16 عاما- قرية قسطل مقداد التابعة لناحية بلبله
9-رشيد مصطفى رشو 15 عاما-أصيب أثناء القصف على قرية كوتانا التابعة لناحية بلبله

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) والمنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)ندين استمرار العمليات العسكرية التركية في عفرين واستهدافها المستمر للمدنيين و ندعوها للإلتزام بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص وقف إطلاق النار الذي سيستمر 30 يوما, و ضرورة الانسحاب من جميع المناطق المحتلة في ريف عفرين و فتح المجال امام عودة أهالي تلك المناطق إليها و إيصال المساعدات الإنسانية إليهم بشكل عاجل.

كما و ندين ماتقوم به قوات الـYPG من زج بالمدنيين, عنوة, بجبهات القتال و تعريضهم للخطر, حيث تكررت هكذا حالات في مناطق عدة و على مختلف الجبهات, و هنا نعبر عن بالغ قلقنا بخصوص زج المدنيين في أتون هذه الحرب و الاستهتار بحياتهم بدلا عن حمايتهم, و نطالبها بتحييد المدنيين و إبعادهم عن المناطق التي تشهد اشتباكات أو قصفا مستمرا و الألتزام بحمايتهم , وندعوها إلى ضرورة الإفراج عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم لرفضهم حمل السلاح والقتال في الجبهات .

القامشلي
24/02/2018

حصيلة اليوم السابع و الثلاثين من الهجوم التركي على عفرين وريفها / (DCHRK) – (DAD) /

المرصد الكردي
إعداد: -مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK)
-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD)
26.02.2018

( حصيلة اليوم: الضحايا القتلى من الـYPG: 4 الضحايا الجرحى: 1 – الضحايا القتلى من القوات الشعبية: 6 و الجرحى: 3 )

ارتفاع أعداد الضحايا القتلى و الجرحى مع دخول العمليات العسكرية التركية يومها السابع و الثلاثين مع استمرار عمليات القصف المدفعي والغارات الجوية في مختلف مناطق عفرين, حيث استمرت الغارات الجوية التركية رغم القرار الذي صوت عليه يوم أمس مجلس الأمن الدولي( قرار رقم 2401) القاضي بوقف إطلاق نار في عموم سوريا لمدة 30 يوما.

ميدانيا, شهدت ناحية شران اليوم قصفا مدفعيا و غارات جوية في محيط عدة قرى تابعة لها, منها قرى: سينكا و خرابة شران و مركز البلدة و عرب ويران و أومارا, و أكدت مصادر لنا ان قوات “الأسايش” في ناحية شران منعت عدة عائلات من النزوح إلى مركز مدينة عفرين و تم إرجاعهم إلى قراهم, كما هو الحال بناحية ماباتا/معبطلي حيث استمرار منع نزوح الأهالي باتجاه مركز مدينة عفرين, رغم القصف و الغارات المستمرة التي تهدد حياة الآلاف من المدنيين. كما أضافت مصادر إلى أن 4 من عناصر القوات الشعبية التابعة للنظام السوري( الشبيحة) قتلو خلال معارك قرية أومارا.

وفي ناحية بلبله, شمالا, شهدت مناطق مختلفة من الناحية اشتباكات و قصف و غارات, كقرى : قسل مقداد و حسنديرا, بينما تقدمت المجموعات الاسلامية التي تقاتل لجانب الجيش التركي في مناطق بناحية راجو و استطاعت ربط مناطق سيطرتها في ناحية بلبله و راجو بعضها ببعض, حيث جرت اشتباكات عنيفة في بلدة ميدان أكبس الحدودية مع تركيا, و جرح مدني من قرية حاج خليل يدعى “شكري حجيكو” 60 عاما وتم نقله إلى مشفى آفرين بمركز مدينة عفرين.

هذا و قامت المجموعات الاسلامية بعد سيطرتها على تلك القرى بسحب الاسلحة من الأهالي بعد تفتيش منازلهم, و نهب ممتلكاتهم, من أجهزة موبايل و أجهزة بث الانترنت و جرارات زراعية و دراجات هوائية, خصوصا في قرية كازه(GAZت) و بالنسبة للمنازل التي كان أصحابها قد تركوها قبل السيطرة على القرية, فقد قامت تلك المجموعات بنهب كامل الممتلكات الموجودة فيها.
و أضافت مصادر أن عنصران من القوات الشعبية(الشبيحة) قتلا و جرح ثلاثة آخرين خلال هذه المعارك.

وفي ناحية شيه, غربي مدينة عفرين, استمرت الغارات الجوية على مركز الناحية بشكل مكثف, حيث سقطت عشرات الصواريخ و القذائف المدفعية  في المركز هناك و محيط القرى الأخرى كقرى جقلا و سنارة  آنقلة.

أما في ناحية جندريسه جنوبي غربي عفرين, فقد تعرض مركز الناحية و قرى حجيلارا و حسيكره و بافلور و ايسكا و جلمة لقصف مدفعي و غارات جوية. و امتدت الغارات لمركز مدينة عفرين أيضا حيث تم استهداف حي الاشرفية و قرية ترنده هناك و قرية كفردلى.
و أضافت مصادر إلى انه فقد عدد من العسكريين حياتهم و جرح مدنيون آخرين يوم أمس السبت و هم كل من:
-كاميران داوود بن فوزي-مقاتل في قوات الـYPG من قرية داركري التابعة لناحية ماباتا-فقد حياته
-اصابة محمد نور الدين شعبان 17 عاما بجروح- من قرية بعدينا التابعة لناحية راجو
-اسماعيل رشيد باكير و هو أحد عناصر قوات “الأسايش” حيث فقد حياته خلال القصف
-شيار عبد الرحمن هورو, و هو أحد عناصر قوات “الأسايش” حيث فقد حياته خلال القصف

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان(DCHRK) و المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا(DAD) ندعو الحكومة التركية إلى ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في مدينة عفرين وريفها و الالتزام بالقرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن( قرار 2401) وكذلك الانسحاب من جميع القرى و المناطق المحتلة في ريف عفرين و تعويض اهالي تلك المناطق التي تعرضت للقصف من قبل الطيران التركي و المدفعية و النهب من قبل المجموعات الاسلامية التي ترتكب أيضا إلى جانب الجيش التركي جرائم ضد الانسانية و تطهير عرقي و إبادة جماعية بموجب قواعد نظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

القامشلي
25/02/2018

التحالف الوطني الكردي يدعو دولة التشيك لسلامة صالح مسلم و اطلاق سراحه

المرصد الكردي – بيانات 

25.02.2018

بيان
أقدمت السلطات التشيكية على اعتقال السيد محمد صالح مسلم  ليل أمس 24 فبراير، ونخشى أن يكون اعتقاله قد جاء استجابة للضغط الذي تمارسه الحكومة التركية في سياق الحملة المحمومة التي تقودها تركيا لإفشال أي تطلعات ديمقراطية في سوريا،.
حيث ضمن سلسلة أعمالها العدائية تجاه شعبنا وقضيتنا العادلة في المنطقة، قامت الحكومة التركية بإصدار مذكرات اعتقال بحق عدة شخصيات وطنية كردية من بينها الشخصية الوطنية محمد صالح مسلم عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي والرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي رغم أنه ليس من حاملي الجنسية التركية.
إن السيد صالح مسلم شخصية سياسية مرموقة خاض المعترك السياسي والدبلوماسي وخصوصاً في السنوات الأخيرة من عمر الأزمة السورية، وخدم القضية الوطنية والكردية في سوريا بما ينسجم مع وحدة سوريا وبناء نظام ديمقراطي لكل السوريين.
التحالف الوطني الكردي في سوريا يدين ويستنكر اعتقال السيد صالح مسلم ويدعو دولة التشيك لتأمين سلامته وإطلاق سراحه الفوري، كما يدعو التحالف المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة للتدخل والقيام بمسؤولياتها تجاه أمنه وسلامته، كما أن الإتحاد الأوربي مدعو للقيام بواجباته للتحقق من مسؤولية دولة تحمل صفة العضوية فيه والضغط على السلطات في دولة تشيك للقيام بواجبها الإنساني والقانوني في تأمين حمايته.
 وفي الوقت الذي ندعو جميع الأطراف الكردية والقوى الوطنية للتكاتف في مواجهة الأزمة وتفويت الفرصة على محاولات إفشال المشروع الديمقراطي ومحاولات نشر الفوضى وإعادة إنتاج الأزمة في سوريا فإننا نؤكد بأن سياسات الدولة التركية تجاه الوجود القومي الكردي في المنطقة لا تخدم الاستقرار كما لن تخدم مصلحة الشعب التركي وأن  الحكومة التركية بما تبديه من عدوان ووحشية تجاه شعبنا الكردي إنما تدفع بالمنطقة نحو المزيد من التأزم وتعميق الشرخ بين مكونات المنطقة، كما أنها بهذه الأساليب وبهذه العقلية لن تثني شعبنا عن المضي قدما في تحقيق تطلعاته الديمقراطية في سوريا.
 التحالف الوطني الكردي في سوريا “HEVBENDI
25-2-2018

المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية تطلب من الامين العام للامم المتحدة و المنظمات الدولية الاخرى القيام بواجبها تجاه جرائم الدولة التركية في عفرين

المرصد الكردي –
اعداد : المركز القانوني لقوات سوريا الديمقراطية
25.02.2018

الأمين العام للأمم المتحدة السيد : أنطونيو غوتيريس
المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية السيدة : فاتو بنسودا
المجلس الدولي لحقوق الإنسان
المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان
الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان
اللجنة الدولية للصليب الأحمر
اللجنة الدولية للحقوقيين
اللجنة العربية لحقوق الإنسان
 منظمة هيومن رايتس ووتش ، ومنظمات مراقبة حقوق الإنسان
نحن المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية ، بصفتنا هذه ، ندعوكم جميعاً لتحمل مسؤولياتكم في مراقبة ، وتحقيق وكشف الانتهاكات الفظيعة التي يقوم بها الجيش التركي والجماعات الإرهابية التابعة له ، فيما يخص الاعتداء على مدينة عفرين بتاريخ /18/1/2018/ واستهداف المدنيين والأعيان المدنية والتمثيل بالجثث وانتهاك قوانين الحرب .  
بما أن الغزو التركي هو فعل غير أخلاقي فضمن هذا الفعل اللاأخلاقي ، هناك اخلاقيات وضوابط يجب أن يحتكم إليها الغازي ، وهناك قوانين واتفاقيات يحتكم لها المتحاربين تمنع السلوكيات اللاإنسانية .
إن القصف العشوائي التركي لمدينة عفرين يشكل خرقاً بشعاً للقوانين الإنسانية ، حيث تم قصف المدنيين و تدمير واسع النطاق للمنازل ، والمؤسسات الاجتماعية والصحية والمدارس والطرق ، ومستودعات الوقود و خطوط إمدادات الغداء للأطفال والمدنيين ، وتم قصف الممتلكات الاثرية ومراكز العبادة ، واستهدف الأحياء السكنية والأسواق الشعبية ، في محاولة من الجيش التركي والمرتزقة في زيادة الخناق على المدنيين ، من تشديد الحصار واستمرار القصف الممنهج لحصد أرواح الأبرياء .
تمادت الدولة التركية في سفك دماء المئات من المواطنين المدنيين، الذين ليس لهم أية علاقة بالعسكريين ، وقد ساهم ذلك التمادي المُدان قانونياً ، في مجازر إضافية في التاريخ البشري من حيث شدة بطشها وهولها ودمويتها وعدد ضحاياها المدنيين ، والأعيان المدنية التي سويت بالأرض على رؤوس قاطنيها من الأبرياء ، وقد استخدمت أعتى اسلحة الدمار الحديثة في قتل وجرح المئات  من المدنيين ومثلها من أعيانهم المدنية والثقافية والصحية والاقتصادية والدينية .
فقد استخدمت طائرات حديثة ، وأخرى نفاثة وعامودية ، وصواريخ وقاذفات ذات قدرة تدميرية قصوى ، في قصف تجمعات مدنية ، وكأن قتل الآلاف من المدنيين الأبرياء لا يعني شيئاً لمؤسسات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية .
الغزو التركي لسوريا هو تهديد للأمن والسلم الدوليين من خلال غزوها لمدينة عفرين ، مما يشكل حالة من الاعتداء على دولة ذات سيادة ، وتدخل في شؤونها الداخلية ، يوجب تدخلا لمجلس الأمن، باعتباره عملا يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين من وجهة نظر القانون الدولي ، وخاصة ميثاق الأمم المتحدة، حيث حدّدت المواد الدولية إطار هذا التهديد كما ورد في المادة (2) من الفقرة (4) :
 )يمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية، عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضدّ سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة، أو على أي وجه آخر، لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة)  كما أعطت المادة ( 51) من الميثاق، للدولة المعتدى عليها، حق الدفاع عن النفس بشروط، حدّدها القانون الدولي.
وإن هذه الأفعال الإجرامية هو انتهاك جسيم لاتفاقية لاهاي عام (1907) بشأن قوانين وأعراف الحرب البرية واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة عام (1949) وملحقيها أو برتوكوليها الإضافيين  لعام (1977) والقانون الدولي الإنساني .
حيث حظرت هذه الاتفاقيات الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية ، وعدم المساس بهم تحت طائلة المسائلة الجنائية الدولية ، ويوجب على مرتكبي هذه الجرائم الوقوف أمام المحكمة الجنائية الدولية وعدم الإفلات من العقاب بأفعالهم الإجرامية ، لأنها تمثل جرائم حرب حسب نظام روما الأساسي المخصص لجرائم حرب .
وقد ورد في (المادة 51) من البرتوكول الأول لاتفاقيات جنيف الصادر عام 1977 أحكاماً تفصيلية ، بشأن الحظر على اتخاذ السكان المدنيين أو الأفراد المدنيين هدفاً للهجوم ، وأكدت بأن أعمال العنف أو التهديد به الرامية أساساً إلى بث الذعر بين السكان المدنيين محظورة ، وكذلك عدم مشروعية ما يسمى بالقصف بهدف الترويع ، أو أي عمل من شأنه بثّ الذعر بين السكان المدنيين بل وحتى التهديد بذلك .
حيث نصت الفقرة الثانية من (المادة 51) على ( أنه لا يجوز أن يكون السكان المدنيون محلاً للهجوم) ونصت الفقرة الأولى من (المادة 52) على ( أنه لا تكون الأعيان المدنية محلاً للهجوم ).
وحظرت المواد (14 و 15 و 16 ) من البرتوكول الثاني لاتفاقيات جنيف ، الأعمال الحربية الموجهة إلى المدنيين والأعيان المدنية المحددة ، وهي الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة ، استناداً إلى مبدأ حظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال . كالأشغال الهندسية والمنشآت المحتوية على قوة خطرة، ألا وهي السدود والجسور ومحطات توليد الطاقة الكهربائية و الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب .وحضرت الفقرة الثانية من المــادة (54) من البروتوكول الأول : مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها  : المواد الغذائية والمناطق الزراعية التي تنتجها والمحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري، إذا تحدد القصد من ذلك في منعها عن السكان المدنيين أو الخصم لقيمتها الحيوية ، مهما كان الباعث سواء كان بقصد تجويع المدنيين ، أم لحملهم على النزوح أم لأي باعث آخر.  
وقد انتهك العدوان التركي المواد القانونية التالية :
1 – المادة (23) من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب لعام 1907 استناداً لطبيعتها العرفية الملزمة ، وذلك من خلال قصف الجيش التركي وتدميره للممتلكات الخاصة والعامة
 2 – المادة (25) من لائحة لاهاي لعام 1907 التي حظرت مهاجمة أو قصف المدن أو القرى أو المساكن والمباني غير المحمية أياً كانت الوسيلة المستعملة .
3 – انتهاك صريح للمواد (50-51-52) من بروتوكول جنيف الأول لعام 1977، والتي تنص على حصانة السكان المدنيين ، وعدم تأثر صفتهم المدنية بوجود أفراد بينهم لا يسري عليهم تعريف المدني ، كما أكد على حظر استهداف المدنيين وحظر شن الهجمات العشوائية ، أو تنفيذ عمليات متوقع أن تؤدي إلى خسائر في الأرواح المدنية أو تؤدي إلى تدمير الممتلكات المدنية
4 – انتهاك المادة (79) من البروتوكول الأول ، التي أكدت على وجوب حماية الصحفيين الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في المنازعات المسلحة باعتبارهم أشخاصاً مدنيين .
5 – الإخلال بأحكام اتفاقية لاهي بحماية الأعيان الثقافية في حالات النزاع المسلح ، 14/5/1954
6 – انتهاك المادتين ( 53 – 54 ) من البرتوكول الأول لاتفاقيات جنيف، بخصوص حماية الأعيان الثقافية وأماكن العبادة ، وحماية الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين .
 
إن كل هذه الانتهاكات الجسيمة التي أعدت لها وارتكبتها قوات العدوان التركي والجماعات الإرهابية التابعة لها ، خلال عدوانها وحصارها على عفرين ، دون أن تقيم وزناً أو اعتباراً للأعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية ، قد شكلت بمجملها فظائع وجرائم شديدة الخطورة ، تستوجب تحديد المسؤولية القانونية الدولية الناشئة عن هذه الممارسات ، والمسؤولية الجنائية التي تقع على الأفراد من القادة والجنود المتهمين بارتكاب الجرائم في عفرين                   ويجب أن يواجه تلك السلوكيات بالتنديد والمحاسبة على أقل تقدير من قبل المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي ، والصمت تجاه هذه التصرفات هو أكبر مساندة لهؤلاء المجرمين ، وإساءة إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية المدافعة عن العدالة والقيم الإنسانية العالية .  
أمثلة على القصف العشوائي وارتكاب المجازر بحق المدنيين والأعيان المدنية :
1 – مجزة (مدجنة جلبرة) بتاريخ /21/1/2018/ حيث قُتل عائلة كاملة مكونة من أكثر من (11) شخص نتيجة القصف الجوي التركي .
2 – تدمير معبد عين دارا الاثري نتيجة القصف الجوي .
3 – مجزرة (قرية كوبلة) بتاريخ /28/1/2018/ حيث قُتل ثمانية أشخاص وجرح سبعة أشخاص من عائلة واحدة نتيجة القصف الجوي التركي .
4 – مجزرة (حي الأشرفية – ترندة) بتاريخ /31/1/2018/ حيث تم استهداف حي الأشرفية – ترندة – المكتظ بالسكان وفيه تم سقوط قتلى وجرحى .
5 – قصف جامع (صلاح الدين) للمصليين وطريق بقرية في ( جندريس ) بتاريخ /31/1/2018
6 – التمثيل بجثة المقاتلة في وحدات حماية المراءة : أمينة عمر ( بارين كوباني ) ، وبجثة المقاتل في وحدات حماية الشعب : أحمد محمد حنان ( آمد )من قبل الجماعات الإرهابية التابعة للجيش التركي بتاريخ /8/2/2018/ ، وقتل الصحفية ( بيرفان مصطفى ) أثناء تغطيتها للعدوان التركي على عفرين .   
7 – استهداف مضخة مياه الشرب في (شران – ماتينو ) بتاريخ /7/2/2018/
8 – استهداف مخبز بلدة ( راجو ) و قصفه من قبل طيران الجيش التركي ، وخروجه عن الخدمة بتاريخ /10/2/2018
المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية
11/2/2018/ عين عيسى – سوريا

جريمة الدعاية الإعلامية التركية لحرب الاعتداء

المرصد الكردي

اعداد : المركز القانوني  لقوات سوريا الديمقراطية 
25.02.2018

نوضح ونبين للرأي العام العالمي والمجلس الدولي لحقوق الإنسان، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمات مراقبة حقوق الإنسان، أن وسائل الإعلام التركية تتخذ صورة تضليل الرأي العام المحلي والعالمي، وذلك بتشويه الحقائق بخصوص طبيعة الاعتداء على المدنيين في عفرين، وتقوم بالنيل من سمعة وحدات حماية الشعب والمرأة، بتقديمها الافتراءات الباطلة بحق هذه الوحدات، التي تقوم بواجبها الوطني والإنساني في الدفاع عن كرامة شعبها وحريتهم وآمنهم، في وجه الهجوم الهمجي المخالف للقوانين والمواثيق الدولية من قبل تركيا والإرهابيين التابعين لها .
حيث تم استغلال وسائل الإعلام التركية من السلطة الحاكمة هناك، ووجهتها حسب مصالحها السياسية، فوسائل الإعلام هي سلاح ذو حدين تستخدم في نشر السلام والمحبة وحوار الحضارات، كما تستخدم للشر ونشر الكره والتعصب والكذب وبث روح العداوة بين الشعوب، وعلى هذا الأساس تم استخدام وتسخير وسائل الإعلام التركية لمساندة الاعتداء التركي على منطقة عفرين، وتحريف الحقائق والمعلومات حول الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الجيش التركي والجماعات الإرهابية .
وقد عملت وسائل الإعلام التركية على نشر الدعاية للحرب العدوانية على الكرد قبل وبعد بدء العدوان التركي، وذلك من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات الباطلة عن وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في سوريا، ووجهت الشعب التركي والرأي العام المحلي والعالمي نحو شرعية الاعتداء، والتشجيع على الحرب، وإزكاء الروح الوطنية بين الناس، واستثارة عواطفهم، وإبراز المكاسب التي تترتب في عملية غصن الزيتون، والتبشير بالنصر الكبير الذي يمكن أن يحصلوا عليه وبالخسارة الفادحة التي سوف تصيب وحدات الحماية في عفرين، فكانت تنشر مقاطع من الفيديو لم تحدث في سوريا مطلقاً، وتستخف بعقول المواطنين الأتراك واللعب معهم لعبة نفسية قذرة .
ويُعتبر كل نشاط إعلامي مقصود تخطط له وتنفذه السلطات المسؤولة عن النشاط الإعلامي في الدولة، أو تقبل به، ويكون الغرض منه الحث على الحروب، أو الأعمال العدوانية، أو إنهاء العلاقات السلمية والودية بين الدول، هي من قبيل جريمة الدعاية الإعلامية لحرب الاعتداء .
ونظراً لخطورة الدعاية الإعلامية لحرب الاعتداء وأثرها على مستقبل السلام العالمي، فقد اتجه المجتمع الدولي إلى تجريمها بشكل مستقل عن الجرائم الأخرى .
فقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار(11/110) بتاريخ (8/11/1947) والذي يجرم الدعاية الإعلامية للحرب، ويدين كل تحريض أو تشجيع على تهديد السلام أو انتهاكه أو على إيتان أي عمل عدواني .
وقد نصت المادة (20) من الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان المدنية والسياسية الصادرة بتاريخ (16/12/1966) على أنه : تمنع بحكم القانون كل دعاية من أجل الحرب .
وجاء في المادة الثالثة من الإعلان حول المبادئ الأساسية الخاصة بإسهام وسائل الإعلام في دعم السلام والتفاهم الدولي، الصادر عن المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة (اليونسكو) في دورته العشرين(على وسائل الإعلام أن تقدم إسهاماً هاماً في دعم السلام والتفاهم الدولي وفي مكافحة العنصرية والفصل العنصري والتحريض على الحرب)
وقد تحقق الركن المادي والمعنوي والدولي لجريمة الدعاية الإعلامية لحرب الاعتداء لوسائل الاعلام التركية، حيث تحققت النتيجة الإجرامية، وتم فعل الاعتداء فعلاً، وهذه الوسائل كانت على علم تام من أجل إثارة الرأي العام، واتجهت إرادتها إلى فعل الدعاية الإعلامية لحرب الاعتداء، واتخذ هذا العلم صورة القصد نحو الإقدام على هذه الحرب ضد عفرين، وهذه الدعاية تمت لحساب السلطة الحاكمة في تركيا، بناءً على خطة إعلامية مدروسة تعكس سياستها في هذا الخصوص وذلك عبر المؤسسات الإعلامية المختلفة للدولة، ولا فرق أن تكون هذه المؤسسات الإعلامية رسمية عائدة للحكومة أو خاصة لطالما الدولة ترخص لها بذلك، وتدخل ضمن خطتها الإعلامية العامة، ولا يجوز للمؤسسات الإعلامية الخاصة التذرع بأن الدولة تكفل لمواطنيها حرية التعبير، إذ أن هذه الحرية ليست مطلقة، والقول بغير ذلك يعني إفلات المسؤولين عن الإعلام في الدولة من المسؤولية عن جريمة الدعاية لحرب الاعتداء، إذ يكفي ترك هذه المهمة إلى وسائل الاعلام الخاصة دون العامة ويصبح وجود هذه الجريمة عديمة الفائدة .  
ونحن بصفتنا المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية، ندين ونستنكر الصمت الدولي تجاه الاعتداء التركي الهمجي على إقليم عفرين، والانتهاكات الجسيمة التي يقوم بها تركيا والجماعات الإرهابية التابعة له، من مجازر بحق المدنيين وانتهاك حقوق الإنسان، واستهداف الاعيان المدنية والثقافية والتي لها علاقة مباشرة بحياة ووجود المدنيين في عفرين، ونثمن في الوقت ذاته جهود منظمة هيومن رايتس ووتش في معرفة وتأكيد الانتهاكات التركية بحق المدنيين والمجازر الإنسانية بحق الأهالي هناك، وإظهار حقيقة الاعتداء التركي للرأي العام العالمي، في التقرير الأخير لها عن قتل المدنيين في عفرين، ونؤكد لها بأن وحدات الحماية الكردية تخضع لدورات تدريبية قانونية قبل حمل السلاح، هدفها احترام اتفاقيات جنيف الأربع والمواثيق الدولية، فيما يخص المدنيين والعسكريين أثناء الحروب، واحترام مبادئ حقوق الإنسان، واحترام مبدئ بأن ارتكاب العدو لجريمة بحقنا، لا تبرر ارتكابنا لجريمة مثله .
كما نؤكد بأن ادعاءات وافتراءات وسائل الإعلام التركية حول قصف وحدات الحماية للمدنيين، في منطقتي (كلس والريحانية) التركيتين هي ادعاءات كاذبة وعارية من الصحة، وقد أصدرت القيادة العامة لوحدات الحماية فوراً، بعد تلك الافتراءات بيانات للرأي العام الدولي تؤكد فيها عدم قصف هذه المنطقتين، كما أنها تدعو جميع الجهات الدولية المختصة للتحقيق من صحة تلك الأكاذيب لوسائل الإعلام التركية .
وقد أكد (سيبان حمو) القائد العام لوحدات حماية الشعب، في حوار مع وكالة هاوار للأنباء، عدم صحة افتراءات وسائل الاعلام التركية حول قصف المدنيين ( يمكن قراءة الحوار كاملاً على هذا الرابط)
%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6
وأكد ايضاً (ريدور خليل) مسؤول مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية، عدم صحة الادعاءات التركية لوحدات الحماية في قصف المدنيين (يمكن قراءة ذلك في الرابط التالي )
press.com/2018/01/%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%87%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D9%82%D9%8A/
ونطالب من المنظمات الحقوقية، والجهات الدولية المختصة من أجل المساهمة في نشر السلام العالمي وتخفيف الحروب والاعتداءات الغير مشروعة ما يلي :    
1 – اتخاد التدابير العقابية الكفيلة بقدر الإمكان بمنع وقمع كل من يسعى بأي وسيلة إعلامية للتحريض على الحرب .
2 – وقف ومنع كل وسيلة إعلامية من شأنها الإضرار بحسن التفاهم الدولي ونشر الكراهية بين الشعوب وتشويش الرأي المحلي والعالمي .
3 – فضح السياسات الإعلامية للدول الهادفة الى النيل وتشويه السمعة لبعض الأطراف، وتقديم الحقائق الكاذبة للعالم، من مبدأ عام وهو احترام العقول البشرية، واحترام حق الشعوب في معرفة الحقيقة .
المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية
الرقة – سوريا /25/2/2018
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         

حصيلة العمليات القتالية في عفرين خلال 24 ساعة في يومه 37

المرصد الكردي
إعداد : المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية
25.02.2018


 كشف المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية عن حصيلة العمليات القتالية في عفرين خلال 24 ساعة في يومه 37 ، جاء فيها :

1- عفرين/المدينة: تتعرض مدينة عفرين وفيها ما يقارب 500 ألف نسمة للقصف العشوائي الهمجي لجيش الغزو التركي والفصائل الإرهابية (جبهة النصرة/داعش)، حيث يستهدف السلاح الثقيل أحياء المدينة منذ ساعات صباح اليوم.
2 – شية / شيخ الحديد: استهدفت قواتنا آلية عسكرية معادية ومحملة بسلاح دوشكا بعد أن رصدته في محيط قرية جقلا ساعات بعد ظهر أمس وحققت إصابة مباشرة أدت لتدمير الآلية ومقتل 3 إرهابيين.
فيما تتعرض البلدة للقصف الجوي من الطائرات العامودية بين الحين والآخر.
3 – شرَّا: الاشتباكات التي كانت مندلعة في محيط قرية أومرا منذ أكثر من 3 أيام، استمرت بكل حدتها يوم أمس، حيث كانت قواتنا تتصدر لجحافل الغزو الإرهابي.
الاشتباكات التي استمرت من ساعات ما بعد ظهر أمس حتى ساعات الليل، تكبد فيها العدو خسائر في العدة والعتاد، حيث تم تأكيد مقتل 35 إرهابيا بينهم جنود أتراك، وكذلك تدمير آلية عسكرية تدميراً كاملاً.
_ ومنذ يوم أمس كانت قرى محور سنارة وآنقلة هدفاً للغزو الهمجي للطيران حيث شنت الطيران المعادي أكثر من 30 غارة على هذا المحور
4 – جنديرس: نفذت قواتنا عملية نوعية ضد تمركز لجنود الغزو التركي والفصائل الإرهابية يوم أمس، أدت لمقتل 6 عناصر إرهابيين.
– كما نفذت قواتنا عملية أخرى ضد تمركز لإرهابيي جبهة النصرة /داعش في محيط قرية جلمة وألحقت خسائر في الأرواح بصفوف العدو، لم نتأكد من العدد.
– كما كانت مركز بلدة جنديرس هدفاً للغارات الجوية حيث شن الطيران المعادي 4 غارات على مركز البلدة، فيما يستأنف الطيران العامودي استهداف البلدة بين الحين والآخر.
– في الساعة 10 من صباح هذا اليوم، تعرضت قرية كفر دلة للقصف الجوي.
5 – إعزاز: نفذت قواتنا عملية نوعية في الخطوط الخلفية لجبهات الغزو التركي والفصائل الإرهابية (جبهة النصرة/داعش) وذلك في محيط مدينة إعزاز حيث ألحقت خسائر في الأرواح بصفوف العدو لم نتأكد من الحصيلة النهاية.
6 – راجو: تتعرض البلدة للقصف الجوي من سلاح الكوبرا بين الفترة والأخرى.
7 – ماباتا (المعبطلي): تتعرض البلدة للقصف الجوي من سلاح الكوبرا بين الفترة والأخرى.

القيادة العامة لوحدات حماية الشعبية الكردية تعلن التزامها بالقرار الاممي في وقف اطلاق النار

المرصد الكردي
25.02.2018


إلى الإعلام والرأي العام

بناءاً على قرار مجلس الأمن الدولي، رقم /2401 /  ليوم السبت 24  فبراير / شباط 2018،  والذي ينصّ  صراحة على وقف الأعمال القتالية على كافة الأرضي السورية، بما فيها مدينة عفرين لمدة شهر، ولتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، فإننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن ترحيبنا واستعدادنا للإلتزام بتطبيق قرار مجلس الامن الدولي لوقف الأعمال القتالية تجاه كل الأعداء، باستثناء تنظيم داعش الإرهابي، مع الاحتفاظ بحق الرد في إطار الدفاع المشروع عن النفس في حال أي اعتداء من قبل الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه في عفرين.

كما تتعهد الوحدات بتأمين دخول وفود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة معها إلى مناطق سيطرة الوحدات في عفرين، وذلك لتسيير قدوم المساعدات الإنسانية والطبية ومعالجة الحالات الصحية الطارئة التي نتجت عن استهداف المراكز السكنية والمنشآت الحيوية من قبل الجيش التركي والقوة المتطرفة المتحالفة معه.

ندعوا في وحدات حماية الشعب كل الأطراف المتصارعة والمتحاربة على الأراضي السورية الإلتزام بقرار وقف اطلاق النار لمجلس الامن الدولي وأن يحذوا حذونا في مساندته ودعمه وتطبيقه.

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب
  2018  شباط  25

عاجل : قرار دولي بهدنة لوقف اطلاق النار على كامل الاراضي السورية ، يشمل عفرين .

المرصد الكردي
24.02.2018

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، اليوم السبت، 24 شباط، 2018، مشروع قرار يطلب وقف اطلاق نار في سوريا “في أسرع وقت” لإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء حالات طبية، وذلك بعد 15 يوما من المداولات .

ويطالب النص الذي عُدل عدة مرات “كل الأطراف بوقف الأعمال الحربية في أسرع وقت لمدة 30 يوما متتالية على الأقل في سوريا من أجل هدنة إنسانية دائمة”.

يذكر ان “قرار مجلس الأمن ينص على وقف إطلاق نار لمدة 30 يوماً في جميع أنحاء سوريا”، موضحاً أن “وقف الأعمال العدائية لا يشمل تنظيمات داعش والقاعدة، كذلك التنظيمات المصنفة على قائمة الإرهاب بموجب قرارات مجلس الأمن”.

و كذلك  “القرار ينص على نقطة مهمة وهي: أن أي منطقة محاصرة في سوريا، يجب أن يتم فسح المجال أمام دخول المساعدات الإنسانية وخاصة منقطة الغوطة الشرقية”.
وقال السفير السويدي في مجلس الأمن، اولوف سكوغ الذي طرح مشروع القرار مع نظيره الكويتي، إنه “ليس اتفاق سلام حول سوريا، النص هو محض إنساني”.

وكان رئيس مجلس الأمن الدولي، منصور العتيبي، قد قال يوم الجمعة، 23 شباط، 2018، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الهدنة المرتقبة ستشمل منطقة عفرين بكوردستان سوريا إن “مشروع القرار سيشمل جميع سوريا .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ