أحزاب كردية في عفرين تدعو المجتمع الدولي للضغط والعمل على وقف عدوان تركيا

المرصد الكردي 
27.01.2018



 

بيان
في الوقت الذي يقترب فيه الحرب في سوريا من عامها الثامن، بعد كل ما خلفت من قتل ودمار وتهجير، وفشل الحل العسكري بين الأطراف المتحاربة، ولازالت الجهود الدولية مستمرة للبحث عن إيجاد حل سياسي، وبعد أن باتت القوى الإرهابية وخاصة داعش تندحرّ أمام المقاومة البطولية المنقطعة النظير لقوات سوريا الديمقراطية، ولأجل إعادة الروح لتلك القوى الظلامية من جهة، واحتلال جزء من الوطن السوري وزرع الفتنة المقيتة بين مكوناتها من جهة أخرى… تتعرض منطقة عفرين السورية الآمنة والتي تحتضن عشرات الآلاف من النازحين السوريين الفارين من أتون الحرب المدمرة، لعدوان همجي غاشم منذ 20/1/2018 من قبل الجيش التركي – ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف الناتو – وبمشاركة المرتزقة وبقايا القوى الظلامية والفصائل الاسلاموية، وبمباركة الائتلاف السوري وجماعة الاخوان المسلمين في سوريا والحكومة المؤقتة ودولة قطر، باستخدام شتى صنوف الأسلحة جواً وبراً، مستهدفاً القرى والبلدات والمدن الآهلة بالسكان المدنيين وبشكل عشوائي، مما أدى إلى المزيد من الدمار ووقوع ضحايا وجرحى بالمئات من الأطفال والنساء والشيوخ، كل ذلك لبث الرعب والخوف بين الأهالي وإرغامهم على التهجير، بداعي إعادة ثلاثة ملايين ونصف لاجئ سوري في تركيا، ومحاولة توطينهم بدلاً عن السكان الأصليين.
وبما أن كل ذلك جرى ويجري تحت أعين ومسمع المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً حتى تاريخه، تاركاً المواطنين العزل يواجهون قدرهم، فإننا نحن الأحزاب الكردية في عفرين ندعو المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية والحقوقية وكذلك القوى الوطنية السورية والفعاليات المجتمعية إلى تحمل كافة مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية، والضغط بشتى الوسائل على الدولة التركية، لإيقاف هذا العدوان الغادر على عفرين.
– المجد والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
– الخزي والعار لعدوان تركيا وقوى الإرهاب.
عفرين 27 /1/2018
الأحزاب الموقعة:
– حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
– حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
– الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
– الحزب الديمقراطي الكردي السوري
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
– مركز العلاقات الدبلوماسية – عفرين لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM

عاجل _ دكتور كاميران و مجموعة من قيادة الوحدة الكردستاني يعودون الى الطريق الصواب و ينسحبون من حزبهم و من المجلس بسبب تواطئهم مع العدوان التركي

المرصدالكردي
27.01.2018

توضيح وبيان انسحاب
من حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني

كان لنا كحزب منذ البداية تحفظاً على اتفاقية المجلس الوطني الكردي مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (الائتلاف)، لكننا قبلنا بها حينها في اجتماع لقيادة الحزب “حرصاً منا على وحدة الصف الكردي (المجلس) والنضال الوطني السوري المشترك”. لكن وللأسف بعد مرور كل هذه السنوات لم يرتقي الائتلاف إلى حالة وطنية سورية جامعة تناضل في سبيل كرامة السوريين وحريتهم وبناء دولة ديمقراطية وتعددية لا مكان فيها للاستبداد ولا للإرهاب، وخلق هوية وطنية سورية جامعة لكل أبناءها ومكوناتها. بل على العكس تماماً، فقد أصبح الائتلاف واجهة سياسية للمنظمات والمجاميع الإرهابية والسلفية التي ذبحت ونحرت ونهبت وشردت واغتصبت السوريين وثورتهم، من أمثال جبهة النصرة وحركة نورالدين الزنكي وجيش الإسلام وحركة أحرار الشام وغيرها من التنظيمات الإرهابية والسلفية. بالإضافة إلى تبنيها لسياسات عروبوية إسلاموية في أكثر من مناسبة، وضربها بعرض الحائط لبنود اتفاقيته مع المجلس الوطني الكردي. ناهيك عن تحوله إلى بيدق بيد قوى إقليمية (وخاصةً تركيا) وابتعادها كلياً عن الانتماء السياسي لمصلحة سوريا وطناً وشعباً. وبالرغم من محاولات جمة من قبلنا ومن قبل غيرنا من المخلصين لتصحيح مسار الائتلاف إلا أن كلها لم تفلح في انتشال الائتلاف من مستنقع تبعيته لتركيا وللفصائل والمجاميع السلفية والجهادية والإرهابية، مما كان سبباً لخسارة الائتلاف لأصدقائه، وكذلك لإنسحابات جمة منه من قبل شخصيات وتيارات عديدة لم تقبل بأن تكون دمى بأيادي أجندات غير سورية.
لقد وصل الحال مع الإئتلاف مؤخراً إلى درجة لا يمكن القبول به مطلقاً تحت أية ذريعة كانت، وذلك بتضامنه مع العدوان التركي الغاشم على عفرين بل وشرعنته للاحتلال التركي، ودعوته إلى “الجهاد” في سبيل الأجندات التركية. لذلك نستطيع القول بأن الائتلاف أصبح بكل ما للكلمة من معنى حالة سياسية تركية بحتة بمثابة “حصان طروادة” عثمانلي…

من جهة أخرى لقد كنّا كحزب من مؤسسي المجلس الوطني الكردي، ودافعنا بكل إمكانياتنا عن استمرارنا فيه إيماناً منا بضرورة وجود مؤسسة سياسية كردية جامعة تدافع عن أماني وطموحات شعبنا الكردي في كردستان سوريا وتناضل مع شركائنا السوريين في سبيل إنهاء الاستبداد وبناء دولة ديمقراطية علمانية وفيدرالية تؤمن الحرية والمساواة لكل السوريين. لكن للاسف كنّا كحزب من أول ضحايا دفاعنا المستميت عن المجلس وسياسته. ناهيك عن تحول المجلس مع مرور الأيام إلى مجلس يسيطر عليه بعض الأشخاص (منهم من اصبح كالائتلاف نفسه) ضاربين بلائحته الداخلية ورؤيته السياسية بعرض الحائط، بل ووضعوا كل مقرراته تحت أحذية ارتباطاتهم ومصالحهم الحزبية والشخصية، منها على سبيل المثال لا الحصر تثبيت عضوية السيد سيامند حاجو في مكتب العلاقات الخارجية للمجلس مخالفين بذلك قرار هيئة رئاسة المجلس المتخذ يوم ١٤ كانون الثاني ٢٠١٨، كذلك الإصرار على رفض تثبيت ممثلة حزبنا في عفرين وإهانة ممثل حزبنا في ممثلية استانبول مما أدى بالأخير إلى الانسحاب من الممثلية، ناهيك عن عدم التعامل الجدي مع رسالة سكرتير حزبنا بتاريخ ١١ أيلول ٢٠١٧ وكذلك رسالة الهيئة القيادية بتاريخ ٢٥ كانون الأول ٢٠١٧.
ومايزيد الطين بلة أن المجلس أثبت أكثر من مرة أنه أسير الائتلاف وسياسته ومواقفه، وقد عجز حتى الآن من اتخاذ موقف صارم وواضح وشفاف تجاه الاحتلال التركي لمناطق من وطننا سوريا، وكذلك تجاه عدوانها الأخير على عفرين. بل والتزمت الصمت تجاه تخاذل الائتلاف وتضامنه ومساندته للعدوان التركي على عفرين، في وقت كان من المفروض أن يتخذ موقف يرتقي لمستوى قضايانا القومية والوطنية والإنسانية وذلك بالانسحاب من الائتلاف “الوطني السوري” أو على الأقل تجميد أو تعليق عضويته في هذه المؤسسة التركية التي شرعنت الاحتلال والعدوان التركي على سوريا وكردستان سوريا.

كحزب وحدة ديمقراطي كردستاني كان من المفروض أن نستند في رسم سياستنا ومواقفنا على ثلاث نقاط: إنسانيتنا وكرديتنا وسوريتنا. ومن هنا لايجوز البتة أن نكون وتحت أي ذريعة كانت مع قتل الانسان وإهانته، ولا نقبل أبداً اضطهاد الكرد والاعتداء عليهم وعلى أرضهم التاريخية، ولا يمكن أن نرحب بالعدوان على سوريا واحتلال أجزاء منها من قبل دولة اخرى. لكن الهيئة القيادية للحزب وفي اجتماعاتها الاستثنائية يومي ٢٤ و ٢٧ كانون الثاني ٢٠١٨ لم تتمكن للأسف من اتخاذ قرار شجاع ينسجم مع هذه الحقائق والمعطيات، وذلك بتعليق عضويته في المجلس الذي لايزال يصر على عضويته في الائتلاف، مما يفقدها مصداقية التزامها بشعارها (الكردايتي قبل أي اعتبار آخر)، والذي ضحى الكثير من الرفاق وبذلوا جهود حثيثة في سبيله.

استناداً على هذه الوقائع لم يعد أمامنا إلا خياراً واحداً: “عِش عَزيزاً أَو مُت وأَنت كَريم بين طَعنِ القنا وخفقِ البنود.. فَاطلبِ العِزَّ في لظَى ودَعِ الذُّلَّ ولَو كانَ في جِنانِ الخلودِ…” وعليه فإننا اتخذنا قرارنا ب:
الانسحاب من حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني حتى لاتربطنا لا بالمجلس الوطني الكردي الذي دافعنا عنه وعن سياسته بما ملكنا من إمكانيات، ولا ب “الاتلاف” الذي فقد وطنيته وإنسانيته. وسنبقى سائرين على خطى الكردايتي ونسعى لخدمة وطننا وشعبنا والإنسانية بشكل عام.

٢٧ كانون الثاني ٢٠١٨

الدكتور كاميران حاج عبدو سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني
خالد گدلو عضو الهيئة القيادية للحزب ومسؤول منظمة أوروبا
م. گدرو عضو الهيئة القيادية للحزب
عمر عثمان عضو الهيئة القيادية للحزب
منظمة عفرين / جبل الكورد للحزب
منظمة أوروبا للحزب
منظمة تركيا للحزب

حزب يكيتي يرد على البيان الصادر باسم قواعدهم و يصف ذلك بحملة شعواء ضد صوابية مواقفهم

المرصد الكردي
27.01.2018

لوحظ في الآونة الأخيرة, ظهور حملة شعواء على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي على حزبنا ورموزه البارزة, بهدف النيل من صموده ونهجه النضالي المميز, حيث شهدت ساحات دمشق ومدن وبلدات كردستان سوريا نشاطات ميدانية جريئة منذ انطلاقته, كسرت حاجز الخوف, وقادها حزبنا وتعرض المئات من قيادييه وكوادره للملاحقة والاعتقال والفصل من الوظائف من قبل النظام الدكتاتوري, وفي مرحلة الثورة السورية, كان لحزبنا وقيادته اليد الطولى في تأسيس المجلس الوطني الكردي, ورفع سوية الخطاب الوطني والقومي الكردي, كما لعب قياديوه دوراً هاماً ومميزاً في نقل القضية الكردية إلى المحافل الدولية, من خلال انخراط المجلس في صفوف المعارضة الوطنية السورية, بالإضافة إلى التمسك الصارم بالمشروع القومي الكردي والدفاع عنه بكل قوة في الداخل والخارج.
ان ما نُشر في بعض مواقع الانترنيت وزُعم بأنه بيان صادر عن مناصري وقواعد حزبنا, هو بيان مجهول المصدر ومزور وملفق, وكان حري بهذه المواقع الالتزام بالمهنية والدقة. لاسيما وأن مضمون البيان فيه تجن كبير على حزبنا ونهجه النضالي المميز, وبالأخص محاولته تشويه سمعة قيادة حزبنا, من خلال التركيز الكيدي على الرفيقين ابراهيم برو وفؤاد عليكو.
ان قيادة حزبنا تعتبر هذه الحملة المسعورة ضد هذين الرفيقين بمثابة استهداف لقيادة الحزب وقواعده, ومضمونها يتناقض مع الحقيقة, فهما ملتزمان بالخط السياسي لحزبنا والمجلس الوطني الكردي ويعملان وفق مواقف وقرارات الحزب والمجلس.
وللعلم فأن النظام السوري وبكل أجهزته القمعية, لم يتمكن من كسر إرادة النضال لدى حزبنا وقيادته, فمدرسة يكيتي النضالية يشهد لها القاصي والداني بصدقها وصلابتها وقدرتها على النضال في جميع الظروف ودون تردد, وحزبنا مهما تعرض إلى التشويه والتهجم ومحاولة النيل من عزيمته, لن يرضخ ولن يهادن, وما يلاحظ أحياناً من ظهور مواقف متباينة لدى قياداته, تُعتبر ظاهرة مميزة لما يتوفر داخل الحزب من روح ديمقراطية. وحرية الرأي على قاعدة الالتزام بجوهر القضية والمصلحة العليا لشعبنا الكردي.
ان البيان المذكور لا يمت لقيادة وقواعد حزبنا بأية صلة, وسوف يتابع حزبنا قيادة وقواعد نضاله الديمقراطي الفاعل بلا هوادة حتى انتزاع الحقوق القومية المشروعة لشعبنا, في اقليم فدرالي لكردستان سوريا, في سوريا جديدة تعددية اتحادية يحترم دستورها حقوق الأفراد والمكونات المتعددة ولن تجدي نفعاً محاولة الذين يحاولون التصيد في المياه العكرة واختيار مرحلة حساسة وهي العدوان التركي وأتباعه من الفصائل المسلحة السورية المحسوبة على المعارضة على منطقة عفرين التي هي جزء عزيز وأصيل من كردستان سوريا, وشعبنا بكل فئآته وشرائحه ذو موقف موحد في رفض العدوان وإدانته .
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
27\1\2018

ملخص الفعاليات القتالية ليوم الجمعة 26/1/2018

المرصد الكردي
27.01.2018

ناحية شرا : قصفت الطائرات في ساعات الصباح جبل بافلون و أعقبها قصف مدفعي على كامل محور خطوط التماس في ذلك المحور ، و نشبت اشتباكات ، بين مقاتلين و جنود جيش الغزو التركي نتج عنها تدمير سيارة عسكرية للغزاة و مقتل جنديين ، و في ساعات بعد الظهيرة عادت قوات الغزو لتستهدف تلة قسطل و بافلون و ديكمداش بالقذائف المدفعية ، و أعقبها بمحاولة تقدم باتجاه تلة قسطل تصدت لهم قواتنا و اشتبكت مع المهاجمين و ردتهم على أعقابهم بعد أن كبدتهم خسائر في الأرواح بلغت (15) قتيلا و إعطاب عربة ناقلة للجند BMB
في محور عين دقنة و كفر خاشر  كلجبرين  في مقاطعة الشهباء ، استهدفت قواتنا نقاط تمركز جيش الغزو التركي بالأسلحة الثقيلة و حققت إصابات مباشرة.

في ناحية شية : حلقت طائرات الغزو التركي في أجواء الناحية و قصفت محيط تلة البلدة ، و كذلك قصفت قرية جقلا ، كما نفذت قواتنا عملية نوعية بالتسلل إلى تحصينات الغزاة و اشتبكت معهم في خنادهم و قتلت جنديين .
في ناحية راجو :في ساعات بعد الظهيرة حاولت قوات الغزو التقدم فوقعت في كمين كانت قد نصبته قواتنا أدت لتدمير دبابة و مقتل من فيها ، بالمثل فقد أسقطت قواتنا طائرتي استطلاع في قرية آدما ، فيما تعرضت بلدة راجو للقصف المدفعي في ساعات المساء
  في ناحية بلبلة حلقت طائرات الغزو التركي في أجواء الناحية و استهدفت بالقصف محيط قرية شيخورزة و قرية توبال أما في جنديرس فقد أصبحت البلدة مرة أخرى هدفا للقصف المدفعي ، كما قصفت الطائرات قرية غزاوية بثلاث غارات

 المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية
27 / 1 / 2018

نداء إلى الحركة السياسية الكردية في سوريا

المرصد الكردي 
26.01.2018




الإجتماعات الثنائية أوالثلاثية بين هذا الحزب أو ذاك أو هذا الإطار أو ذاك غير مجدية أمام هذا العدوان الهمجي للأتراك ومرتزقته على المناطق الكردية والتي بدأها بعفرين وسيمددها إلى كل شبر يسيطر عليه الكرد في سوريا وخاصة وسط تواطئ و صمت أمريكي روسي وإقليمي إضافة إلى إستنفاره لكافة الدول الإسلامية والمنظمات السائرة في فلكه وتصوير حربه على أنها حرب ضد “المرتدين الكرد”.
إذا إننا الكرد في سوريا أمام حرب تركية علنية بكل عدتها و عتادها علينا لمحو و تصفية كل مكتسباتنا القومية التي إكتسبناها بدماء الآلاف من الشهداء وإعادتنا إلى وضعنا صفر اليدين كما كنا سابقا بعد أن أدينا وظيفتنا في دحر الإرهاب الأخطر على الساحة السورية والعراقية والمنطقةعامة ،
وأمام هذا الخطر الكبيرة فإن الأحزاب الكردية بأجمعها والتي هي خارج الإدارة الذاتية إضافة إلى كافة القوى المنضوية في إطار هذه الإدارة مدعوة على عجل لإجتماع إستثنائي شامل في قامشلو للإتفاق على عدة أموروهي:
1- إصدار بيان سياسي موجه إلى العالم أجمع عن رفضهم لهذا العدوان و العزم على التصدي له  بكافة السبل
2-الإتفاق على تشكيل إدارة سياسية مشتركة و خلية أزمة مكونة من عدد من القيادات الحزبية الكبيرة والجديرة للمهمات الصعبة وصاحبة الخبرة والحنكة السياسية
3-القيام بحملة دبلوماسية نشطة لعواصم القرار العالمي بإسم الشعب الكردي في سوريا و شرح أبعاد و خطر هذا الهجوم الذي يستهدف وجود الشعب الكردي من مجازر جماعية على خلفية الحقد العرقي والطائفي الذي يكنها المهاجمون للكرد
4- فورإفشال هذا الهجوم العدواني الإتفاق على تشكيل إدارة سياسية جديدة لكل المناطق الكردية يشارك فيها جميع القوى السياسية الفاعلة و إعادة النظر بمجمل السياسة الكردية و تقييم الحلفاء و تحديد الأصدقاء والأعداء
5-الإعلان عن تشكيل منصة قامشلو للحوار والتفاوض وتشكيل المرجعية السياسية لها
والإنسحاب من كافة أطر المعارضة و تشكيل الإطار الكردي والإحتفاظ بتلك الخصوصية و عدم التفريط بها مع أي إطار سياسي آخر
6- تبني الجميع لقوة عسكرية واحدة تكون نواتها وحدات حماية الشعب و محاولة ضم ببشمركة روج إليهم لتشكل جيش كردي وطني مهمته الأساسية حماية المناطق الكردية من كل الهجمات و من أي كان.
هذا برأينا نحن الأحزاب الموقعة أدناه بعض النقاط الهامة التي يمكن لنا نحن الكرد الإتفاق عليها لنستطيع جميعا التصدي لمهامنا في حماية مكتسباتنا القومية والبناء عليها مستقبلا في المفاوضات مع باقي المكونات السورية.
و هذا تصورنا عن الوضع الذي يجب أن نكون عليه ككرد في أجواء العدوان التركي المهدد لوجودنا ويمكن بالتأكيد الإضافة إليها من قبل بقية الأحزاب الشقيقة

حزب آذادي الكردستاني
حركة السلام الكردستاني
حركة الكردايتي في سوريا
الحزب الوطني الكردستاني
26/1/2018

قواعد حزب يكيتي الكردي يطالبون بمحاسبة برو و عليكو و الانسحاب من الإئتلاف

المرصد الكردي 
26.01.2018





نحن مناصري وقواعد حزب يكيتي الكردي في سوريا ندين وبشدة الهجوم والقصف التركي على مدينة عفرين الكردية وسكانها المدنيين ، مع القوى الاسلامية المتطرفة التابعة للمعارضة السورية ،ونستنكر بيان الائتلاف السوري الذي أيد هذا الهجوم،وبالتالي كان من المفروض على المجلس الكردي الانسحاب من الائتلاف المعادي لشعبنا الكردي ومصيره،ولكن تصريحات قيادات حزبنا في المجلس الكردي أمثال الرفيقين إبراهيم برو وفؤاد عليكو كانت في صميم التبرير لتركيا وللهجوم تحت ذرائع سطحية وهو ارتباط الاتحاد الديمقراطي بالعمال الكردستاني،في حين يعلم الجميع أن تركيا تعادي القضية الكردية في كافة أجزاء كردستان وكانت معترضة على الاستفتاء ووصفت الرئيس البرزاني بالخائن، واليوم تعادي تركيا كافة الحقوق القومية والسياسية للشعب الكردي في غربي كردستان وترفض أن يحصل الكرد على اي حق،وتعادي الدعم الدولي للكرد ،وكل ذلك تحت ذريعة صراعه مع العمال الكردستاني،ولكن نحن متأكدين لو كانت كردستان سوريا تحت سيطرة المجلس الكردي لكانت تركيا نفذت هجومها،ولهذا نشهد اليوم تعرض شعبنا الكردي للقصف وقتل المدنيين والقصف المدفعي لعفرين وعامودا وسيستمر أردوغان ومليشياته المتطرفة بالتوجه إلى قامشلو وعامودا وكافة المناطق الكردية، وكنا نأمل من المجلس الكردي الانسحاب من الائتلاف المعادي للشعب الكردي،ولكن ممثلي المجلس المدافعين عن الغزو التركي بحجة خلافاتهم مع حزب الاتحاد الديمقراطي كانت صدمة للشارع الكردي،فأمن وسلامة ومستقبل شعبنا الكردي مسؤولية عامة،والجميع عليه تحمل مسؤولياته تجاه هذا الخطر القادم من تركيا وأعوانها، ولهذا أمام صمت قيادة حزبنا المناضل في سبيل قضية شعبنا الكردي في سبيل حكم ذاتي لشعبنا الكردي ضمن سوريا ديمقراطية تعددية فيدرالية، وتاريخ نضال رفاقنا وحزبنا ضد النظام منذ عقود، نجد اليوم بعض قيادات حزبنا أمثال الرفاق إبراهيم برو وفؤاد عليكو وغيرهم يقفون عكس مبادئ وبرنامج حزبنا السياسي وضد طموحات شعبنا الكردي في تقرير مصيره ومستقبله، ويجدون في العدو التركي وأعوانه المتطرفين من المعارضة السورية حلفاء، وهذا موقف سياسي عكس موق حزبنا التاريخي وقيادته المناضلة ،مما وضعنا كرفاق وأنصار وجماهير الحزب أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية أن نعلن موقنا أمام العلن، ولهذا نطالب قيادتنا بما يلي:
أولا – تجميد عضوية الرفيقين إبراهيم برو وفؤاد عليكو ومنعهما من التحدث أو التصاريح الاعلامية لعدم توفر روح المسؤولية وسلوكهما المخالف لقيم ومبادئ يكيتي النضالية والقومية وتقديمهما المبررات للهجوم التركي والبقاء ضمن الائتلاف السوري . وفتح تحقيق شفاف في سلوكهما ودورهما المعادي للقضية الكردية ولنهج يكيتي القومي الثابت.
ثانيا- نطالب قيادات حزبنا الشجاعة أمثال الاستاذ حسن صالح وعبد الباقي يوسف ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد وسليمان أوسو وعبدالله كدو وغيرهم أن يقفوا بحزم وثبات ضد ما يجري وقيادة المرحلة التاريخية باصدار موقف الحزب وما سيفعله ضد الهجوم التركي على كردستان سوريا والدفاع مع رفاقنا لحماية كافة منطقة كردستان سوريا.
ثالثا- نطالب حزب الاتحاد الديمقراطي اتخاذ خطوة قومية وواعية تجاه شعبه الكردي واطلاق سراح كافة المعتقلين كصفحة جديدة نحو توحيد الخطاب الكردي السياسي والاجتماعي للوقوف معا ضد العدو التركي وقوى المعارضة المتطرفة . كسبيل لحوار كردي كردي سيكون ضربة قاصمة ضد أعداء كردستان سوريا من تركيا وأيران ونظام الأسد وروسيا.
رابعا – ندعو كافة رفاقنا وقواعدنا وقيادة حزبنا الانسحاب من المجلس الكردي لعدم قدرته على تحمل المسؤولية واختراقه من قبل تركيا والمعارضة بحيث لم يعد مدافعا عن حقوق شعبنا الكردي.
خامسا – حان الوقت لحزبنا يكيتي أن يستعيد عافيته ويعود لحضن جماهيره الكردية ليقود النضال في هذه المرحلة الخطيرة ،وللخروج من هذا الخمول السياسي الذي كان نتيجة أخطاء القيادة وخاصة سياسات سكرتير الحزب إبراهيم برو الذي لم يكن على قدر المسؤولية ، في قيادة حزب جماهيري نضالي مثل يكيتي، ولهذا نتج عن ذلك أن بات الحزب خارج سياقه النضالي والتاريخي .
لم نتعود كحزب يكيتي على الصمت والوقوف في الخطوط الخلفية،بل كنا دائما في المقدمة في سبيل قضية شعبنا الكردي ،واليوم اللحظة الحاسمة لنحمل من جديد شعلة الكردايتي كحزب حماهيري كان وحيدا ضد نظام الأسد منذ عام 2002 .
عاش نضال شعبنا لأجل الحرية وحقوقه القومية في غرب كردستان.
أنصار وقواعد حزب يكيتي الكردي في سوريا –

نداء لعناصر الجيش التركي و من معه

المرصد الكردي
25.01.2018

أيها الجنود المجبرين و المدفوعين دفعا إلى حرب ليست حربكم .
أيها السوريين الذين أجبرتهم الظروف و مخيمات النزوح أن يكونوا وقودا لحروب ال ناقة لكم فيها و ال جمل
إن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من أبناء كل قوميات و مكونات سوريا ، و كما قد رأيتم في كل محطاتها
النضالية ، كانت السهم القاتل لإلرهاب ، و الدرع الحامي لكل أبناء سوريا ، و هي التي أعادت األمل بإعادة توحيد
سوريا بعد أن مزقتها الحروب و الصراعات ، وشرذمتها ارتهان ثلة من أبناءها الضالين للمصالح الدولية و األقليمية ،
و هي أثبتت أنها ضمانة الغد اآلمن الكريم للسوريين ، دون تمييز بينهم.
أيها السوريون ، أيها الجنود األتراك
تؤكد لكم القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ، أنها ال تعادي أحدا ، إنما تدافع عن نفسها داخل سوريا ، و ال تشكل
خطرا على أحد بل على العكس تحارب كل األخطار المحدقة بالناس و بالبالد و بالجوار ، وتعلم قواتنا أنكم مجبرون و
مكرهون على هذه الحرب التي ال ذنب لكم فيها.
لذلك فإن قواتنا تدعوكم إلى االستسالم ألقرب نقطة لقواتنا في خطوط التماس ترونها في ساحات االشتباك و بحيث ال
يراكم عناصر االستخبارات التركية الذين يقفون وراءكم لكي تتجنبوا القنص من الخلف ، و سلموا أنفسكم لقواتنا لتتفادوا
مخاطر و ويالت هذه الحرب و ال تكونوا وقودها.
إن قوات سوريا الديمقراطية تمنحكم األمان ، فاستغلوا هذه الفرصة و سلموا أنفسكم لقواتنا ، قبل أن تصلوا لمرحلة
تندمون فيها حيث ال ينفع الندم
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية
2018/1/25

الوضع الميداني لمعركة عفرين في يومها السادس و ابرز المواقف الكردستانية و الدولية .

المرصد الكردي
25.01.2018

دخل الهجوم التركي على عفرين في يومها السادس ، ولا تزال قواتها تراوح مكانها ، و تتكبد خسائر فادحة مع مرتزقتها من درع الفرات على يد القوات الكردية ، حيث شهدت اليوم ، و على طول الشريط الحدودي تقريبا  ، عمليات استهداف القرى و البلدات الكردية دون توقف / جنديرس – راجو – بلبلة – قسطل جندو – جلمة – ايسكا في شيراوا / و كذلك استهدفت الطائرات التركية الحربية مدينة راجو و الذي نتج عنها اضرار مادية و بشرية ، / 18 / شهيداً من المدنين . 

اما خسائر العدو فكانت تدمير دبابتين لجيش الأحتلال التركي في قرية أومرا و كوم رشي التابعة لناحية راجو من قبل قوات سوريا الديمقراطية و مقتل العشرات من المرتزقة و اسر العشرات . 

أعلن عدد من المقاتلين الأميين خلال بيان بأنهم بهدف التصدي لهجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين، يتوجهون إلى عفرين.

و في منبج أحبط مقاتلو مجلس منبج العسكري محاولة لمرتزقة ما تمسى درع الفرات للتسلل إلى نقاط المقاتلين واجبرتهم على الهروب.
ابرز المواقف عن الهجوم على عفرين في اليوم السادس
كردستانياً :
دعا عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان، الشعب الكردي للاستنفار من أجل الدفاع عن عفرين. وذلك خلال مشاركته في مراسم تخريج دفعة جديدة من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة- ستار.

دولياً :
          وزير خارجية تركيا يصرح ان البيت الابيض غيرت مضمون الاتصال الهاتفي بين اردوغان و ترامب ، و ان تركيا ترفض بحث المنطقة  الامنة مع امريكا لاننا  لا نثق بهم و لوحت بإمكانية نشوب مواجهات مباشرة مع واشنطن

و من جهةٍ اخرى ، طلب و زير خارجية المانيا عقد اجتماع طارئ لحلف الشمال الاطلسي / الناتو/ و توقف تصدير الاسلحة الى تركيا . 

التوزيع الاداري للمناطق الكوردية في سوريا – الجزء الرابع / القامشلي /

المرصد الكردي
المحامي علي عبدالله كولو 
25.01.2018

القامشلي
مدينة سورية تقع في جهة الشمال الشرقي على الحدود مع تركيا وعلى مقربة من سفح جبل طوروس وﻻ تبعد اكثر من 10 كم عن جبال طوروس وهي مركز منطقة وتتبع إدارياً لمحافظة الحسكة وتقع المدينة بالقرب من أثار مدينة أوركيش القديمة(تل موزان حاليا ) التابعة للحوريين يسكنها الكورد والعرب والسريان والآشور والأرمن واليهود وقد تم تخطيطها وبناؤها من قبل الفرنسيين في صيف عام 1926 بسبب الموقع الذي أعتبره الفرنسيون استراتيجياً بسبب وجود نهر الجقجق وسكة حديد حلب – نصيبين أو ما يسمى خط حديد طوروس
وكان فيها مطبعتان في عام 1960 واول مطبعه كانت عام 1946
سميت بعروس الجزيرة السورية لوفرة خيراتها الزراعية والنفطية والثروة الحيوانية
التسمية : القامشلي اشتقاقاً من كلمة كوردية و تركية تعني القصب الذي كان يكسو ضفتي نهر جقجق الذي ينحدر من نبعين من جبل طور عابدين في تركيا مارا بمدينة نصبين مجتازا مدينة القامشلي مستمرا في جريانه حتى التقائه بنهر الخابور في مدينة الحسكة وقد عرف نهر جقجق في العهد الروماني باسم ( ميكدونيوس ) أما العرب فقد أسموه ( الهرماس )
تعد القامشلي مدينة حديثة البناء
السكان :بلغ عدد السكان القامشلي حوالي نصف مليون نسمة عام 2003 يشكل الكورد حوالي 80%
المساحة : تبلغ مساحة القامشلي 658كم2وتتبع لها 133 قرية

بعض قرى القامشلي: نعمتلية . قره حسن. كرباوي . سيمتك . هرمي أربا . كفري سبي . سيرمكا . دودا . ناف كر . خراب كرتيه

ما الذي دار بين الإستخبارات التركية و المجلس الوطني الكردي قبل الهجوم على عفرين في مقر وزارة الخارجية التركية ؟



المرصد الكردي- خاص
25.01.2018





بتاريخ 3.12.2017 أجتمعت الاستخبارات التركية برفقة الخارجية التركية مع وفد المجلس الوطني الكردي، وتركزت النقاشات حول النوايا التركية في غزو مقاطعة عفرين، وطرحت الاستخبارات التركية على وفد المجلس عدة نقاط هامة من خلالها سوف يتم إعطاء دور مهم للمجلس في العملية المزمع القيام بها في عفرين.

وخلال النقاشات أكدت الاستخبارات التركية لوفد المجلس: إن الحكومة التركية سوف تفرض المجموعة الكردية الموالية لها على اي إجتماع حول سوريا، مقابل منع أي محاولة من قبل الروس والأمريكيين في فرض الإدارة في شمال سوريا على المشاركة.

ودارت النقاشات حول قيام المجلس الوطني الكردي بعدة مسائل للمساهمة في تحقيق الأهداف، ومنها قيام المجلس بتحريض على الإعلام ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وكذلك تشويه وجودها في عفرين، والتأكيد على مسألة إن من يحكمون عفرين هم حزب العمال الكردستاني. ومقابل ذلك توعدت الاستخبارات التركية أن يكون المجلس الوطني الكردي جزء رئيس في المجلس المحلي أو الادارة التي ستحكم عفرين بعد تحريرها ” وفق قول المسؤول الأمني التركي “.

وقد أكد وفد المجلس على القيام بواجباته الملقاة على عاتقه في تشويه الادارة بعفرين، وكذلك توجيه إعلامه وتحركاته وتواصله مع الجهات الدولية بمساهمة تركية للمطالبة بضرب الإرهابيين في عفرين.

المعلومات الواردة في الخبر وصلت لبريد الموقع من عضو في ممثلية المجلس الوطني الكردي في تركيا.

يذكر ان السيدة نارين متيني ، رئيسة التيار المستقبل الكردي ، قدمت استقالتها من رئاسة حزبها ، لاستمرار حزبهم في المجلس ، الذي اتهمته بشريك الائتلاف في الهجوم على عفرين 

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ