لافروف ممثلو الكرد سيشاركون في سوتشي

المرصد الكردي
23.01.2018

أعلنت روسيا الاثنين أنها وجهت دعوة الى ممثلين اكراد للمشاركة في مؤتمر حول سوريا في سوتشي على الرغم من الهجوم التركي ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “ممثلين أكرادا هم على لائحة السوريين المدعوين للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي ينعقد في سوتشي الاسبوع المقبل”.
وإلى جانب إيران التي تدعم النظام السوري وتركيا التي تدعم فصائل مسلحة، تريد روسيا التي تدعم نظام الرئيس بشار الاسد، عقد مؤتمر سلام بهدف الاتفاق على دستور جديد لسوريا في مرحلة ما بعد الحرب.
ومن المقرر عقد المحادثات في 29 و30 يناير. وكانت موسكو تأمل اساسا في اجراء محادثات سلام في سوتشي في نوفمبر الماضي، لكن جهودها انهارت بعد عدم التوصل لاتفاق بين الدول الراعية.
فالرئيس التركي رجب طيب اردوغان غضب حينها لاحتمال دعوة حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وجناحه المسلح وحدات حماية الشعب، الى المحادثات
وبدون ذكر المجموعة الكردية بالاسم قال اردوغان في نوفمبر “لا يمكننا اعتبار عصابة ارهابية ايديها ملطخة بالدماء، ممثلا شرعيا”.
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب مجموعة ارهابية وكذلك حزب العمال الكردستاني الذي أطلق حملة تمرد دامية منذ ثلاثة عقود ضد الدولة التركية. وبدأ الجيش التركي السبت عملية عبر الحدود لاخراج وحدات حماية الشعب من عفرين معقله في شمال سوريا.
لكن لافروف قال الاثنين إن الاكراد السوريين يجب ان يلعبوا دورا في “العملية السياسية المستقبلية”. وأضاف للصحافيين أن “يجب ضمان هذا الدور حتما” مؤكدا انه يتعين على جميع المجموعات العرقية احترام سيادة البلاد ووحدة اراضيها.
من جهة اخرى، اتهم لافروف واشنطن بتشجيع النزعة الانفصالية لدى الاكراد. وقال “إن واشنطن شجعت وتشجع بشكل نشط النزعة الانفصالية لدى الاكراد” وتتجاهل الطبيعة “الحساسة” للمسألة. واضاف “هذا الامر هو إما عدم فهم للوضع أو استفزاز عن ادراك تام”.
واعلن الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة الذي يحارب تنظيم داعش انه بدأ تشكيل قوة امنية قوامها 30 ألف عنصر لتأمين نقاط التفتيش في الاراضي التي تمت استعادتها من تنظيم داعش.
من جهته رفض ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين الرد على سؤال حول ما اذا كان الهجوم التركي سيؤدي الى تعقيد مؤتمر سوتشي. لكنه قال ان الاستعدادات للمؤتمر تسير قدما.
المصدر: إيلاف

قيادة بيشمركة روج يطالبون بالدخول الى روج للوقوف مع ي ب ك في الدفاع عن عفرين

المرصد الكردي
22.01.2018

بيان من قيادة زيرفاني في لشگري روژ 21 يناير 2018 نطالب القيادة العسكرية لقوات بيشمركة روژ آفا بالتفاوض مع حكومة إقليم كوردستان والإدارة الذاتية بفتح الحدود أمام بيشمركة روژ آفا، للتوجه إلى جبهات القتال مع إخواننا في YPG وفك الحصار عن عفرين. لقد أثبت بيشمركة روژ آفا جدارتها بخوض أصعب المعارك ضد تنظيم داعش، وقامت بيشمركة روژ بصد أكبر هجومين للحشد الشعبي باتجاه معبر فيشخابور ودحرتهم. الآن هي حرب إبادة على شعبنا في غرب كوردستان، فقد تحالف ضدهم التركي والإيراني، وغدر بهم الأمريكي والروسي. ووجب التنويه، أننا لم نغدر بالثورة السورية، الذين غدروا بالثورة ودماء مليون شهيد ومئات المعتقلين وملايين المشردين هم المعارضة التي لا تختلف عقليتها واجرامها عن عقلية واجرام النظام البعثي.

عبد الباسط سيدا يعلن انسحابه من الائتلاف ردا على موقفهم من الهجوم على عفرين

المرصد الكردي 
22.01.2018


أعلن السياسي الكوردي، عبد الباسط سيدا، اليوم الاثنين، انسحابه من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وذلك “احتجاجاً” على موقف المعارضة مما يجري في مدينة عفرين بكوردستان سوريا.
ووجه سيدا رسالة إلى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف، وأعضاء الهيئة العامة في الائتلاف حصلت شبكة رووداو الإعلامية على نسخة منه، وقال فيها: “أرجو أن تكونوا بخير. كنت دائماً وما زلت على قناعة تامة بضرورة وجود مؤسسة وطنية جامعة، تلتزم المشروع الوطني السوري الذي يطمئن سائر مكونات الشعب السوري على قاعدة احترام الحقوق والخصوصيات، ضمن إطار سورية الموحدة الحرة الكريمة؛ وذلك لتمثيل ثورة شعبنا العظيم على نظام الاستبداد والإفساد”.
وأضاف رئيس المجلس الوطني السوري الأسبق أنه “انسجاماً مع هذا التوجه شاركت في تأسيس المجلس الوطني السوري، ومن ثم الائتلاف؛ وحرصت على الاستمرار في عضويته ، مع وجود ملاحظاتي الكثيرة حول طريقة تكوينه، وبنيته، وأسلوب عمله، وتقاعسه في ميدان التواصل مع الداخل والمخيمات والجاليات؛ وقد تناولت ذلك مرات كثيرة في الاجتماعات الرسمية للائتلاف”.
متابعاً بالقول: “كما تعلمون جميعاً، فإنني لم أشارك في الاجتماعات الرسمية منذ مدة طويلة، وذلك ليس بفعل عدم رغبتي في العمل الوطني خدمة للشعب السوري الذي أعتز به دائماً، وإنما لأسباب لها علاقة بمستوى الأداء، وطريقة اتخاذ القرار، وعدم وجود آلية واضحة للمساءلة والمحاسبة. هذا مع حرصي الشديد الدائم في المقابل على احترام المؤسسة، وكنت – ومازلت وساظل- على تواصل مستمر مع العديد من أعضائها”.
وأوضح: “قد شاركت في اجتماعات خاصة عقدت بهدف مراجعة وتقييم وتقويم عمل الائتلاف، وكانت هناك اقتراحات وافكار بنّاءة من قبل الاخوة المشاركين، ولكن بكل أسف لم نر أي تحسّن في الأداء. بل على العكس وجدنا المزيد من التراجع والتشتت، والانخراط في مشاريع جانبية، من دون الاستناد إلى أي قرار من جانب الائتلاف، ومن دون تدخل يُذكر من جانب الائتلاف لمساءلة المعنيين”.
وأشار إلى أنه “بناء على ما تقدم، وحتى لا اتحمّل عواقب ممارسات وسياسات لست مطلعاً على بواعثها وخلفياتها وتشعباتها، لا سيما بالنسبة لموضوع مشاركة أعضاء من الائتلاف في اجتماعات آستانا وتبعات ذلك، والموقف مما يجري في منطقة عفرين؛ أعلن انسحابي من عضوية الائتلاف. ولكنني سأظل وفياً للمشروع الوطني السوري، أعمل من أجله وفق استطاعتي، وضمن الآليات المناسبة، مع كل الأوفياء – سواء من داخل الائتلاف أم من خارجه – الذين يضعون مصلحة سورية والسوريين فوق أي اعتبار”.

 واختتم سيدا رسالته بالقول: “أتمنى لكم جميعا التوفيق في كل ما فيه مصلحة شعبنا العزيز، وبلدنا الحبيب. وتفضلوا بقبول كل التقدير والاحترام”.

بيان لقوات سورية الديمقراطية عن الحرب التركية على عفرين

المرصد الكردي
22.01.2018


بـيـان إلـى الــرأي الـعــام
مما لا شك فيه إن جهود العالم في مكافحة الإرهاب قد وصلت إلى ذروته مع تحرير الموصل و الرقة و ملاحقة تنظيم داعش الإرهابي حتى كاد يلفظ أنفاسه الأخيرة في منطقة البوكمال السورية ، و منح الأمل للمكونات السورية و للعالم بالحرية و الديمقراطية و التنوع و التعدد ، و معه أصبح الحديث عن الاستقرار و السلام موضوع بحث جاد لكل المعنيين بإنهاء آلام السوريين ، و معه كان التحالف الدولي يهيئ النفس للإعلان الرسمي عن النصر النهائي ضد إرهاب داعش في غضون أسبوع أو يزيد.
و لكن و نتيجة العداء و الاستعلاء القومي العنصري لحزب العدالة و التنمية ضد مكونات سوريا عامة و الشعب الكردي خاصة فقد بدأ جيش الغزو التركي بعدوان غادر ضد قوات سوريا الديمقراطية في مقاطعة عفرين مستكملاً ممارساته العدائية ضد السوريين و التي كانت قد حولت سوريا إلى جحيم لا يطاق نتيجة دعمه و تقديمه كل التسهيلات للتنظيمات الإرهابية كجبهة النصرة و أحرار الشام و داعش و غيرها ، و شعوره بتحطم آماله في ما تحقق من نصر على يد قواتنا ضد تنظيم داعش في كل الشمال السوري ، حيث بدأ العدوان ضد قواتنا لإتاحة الفرصة للتنظيم الإرهابي بالتقاط أنفاسه و لكي يطيل عمره الذي شارف على النهاية من خلال استهداف مقاطعة عفرين و إشغال قواتنا بالدفاع عنها.
إن هذا الهجوم الهمجي و بقدر ما نعتبره عداء سافراً ضد كل مكونات سوريا ، لأنه دعم واضح و صريح لتنظيم داعش الإرهابي ، حيث أنه رغم خسارته لمعاقله الأساسية من مدن و بلدات أمام قواتنا ، إلا أنه ما زال يمتلك قوة لا يستهان بها في مثلث الحدود السورية العراقية ، حيث تقدر قوام مرتزقته بآلاف المقاتلين ، يضاف إليها عشرات الخلايا النائمة في المناطق المحررة و التي تنتظر إشارة التنظيم للتحرك.
لقد روجت السلطة التركية قضية مأسسة قواتنا و بالتشاور مع التحالف الدولي و إنشاء قوات حرس الحدود كذريعة لشن هذا العدوان على شعبنا ، و هي ذريعة مردودة ، ذلك أننا نتشارك حدودا طويلة مع تركيا ، و عبر ست سنوات هي عمر الحرب في سوريا ، لم تستطع تركيا أن تسجل خرقاً واحداً من قبل قواتنا تجاه حدودها ،بينما بإمكاننا تقديم عشرات الخروقات لخرق القوات التركية لهذه الحدود و انتهاكه لحقوق الإنسان و تعذيبه لمواطنينا حتى درجة القتل العمد بدم بارد ، لا بل زد على ذلك أن تركيا خرقت هذه الحدود براً و جواً و قصفت قرانا و مدننا في انتهاك واضح لكل الأعراف و المواثيق الدولية و بما يتعارض من كل علاقات حسن الجوار ، و مع ذلك كان ضبط النفس و التزام الصبر هو المبدأ الذي آمنا بأنه سيفضي إلى بناء علاقات حسن جوار و ليس غيره ، حيث وضعنا نصب أعيننا تركيز كل جهودنا في حربنا ضد داعش ، و هو ما نعتقد أنه السبب الأساسي الذي يجعل حزب العدالة و التنمية يستهدفنا لا غيره كما يدعي ساسة السلطات التركية.
ولأن الدولة التركية التي فشلت في حربها المفتوحة ضد شعبنا ، بمسميات تنظيماتها المختلفة فإنها في هذه المرة قد نزعت القناع و بدأت الحرب بالهوية الرسمية للجيش التركي ، و بدأت بالهجوم على عفرين ، و التي ستكون مستنقعاً لن يخرج منها الجيش التركي إلا بعد أن يتكبد خسائر فادحة
بالمثل فإننا في قوات سوريا الديمقراطية ، على قناعة كاملة بأنه ما كان للدولة التركية أن تتجرأ على قصف قرانا و مدننا ، و ارتكاب المجازر بحق أطفالنا ، إلا لأن روسيا الاتحادية قد تنصلت من التزاماتها الأخلاقية و منحت الضوء الأخضر لهؤلاء بتحليق طيرانهم في أجواء عفرين ، حيث تعتبر هذه المنطقة خاضعة لمراقبة محطات الرادار الروسية ، ولا يسمح لأي طائرة بالتحليق إلا بعد إذن مسبق ، ولذلك فإن روسيا الاتحادية مطالبة بتوضيح ملابسات هذا العدوان التركي على شعبنا المسالم .
إن روسيا الاتحادية و عبر مؤسساتها الرسمية مدعوة لتوضيح الموقف الصريح إزاء هذا العدوان التركي ، كما أن التحالف الدولي ، – شريكنا في مكافحة الإرهاب – و الذي خضنا سوية معارك مشرفة لدحر الإرهاب و حققنا انتصارات مشتركة ضده ، والذي شارف على إعلان النصر النهائي ، يعلم بكل جلاء إن التدخل التركي جاء لإفراغ هذا النصر من مضمونه و لذلك فالتحالف أيضاً مدعو للاضطلاع بمسؤولياته تجاه قواتنا و شعبنا في عفرين ، كما أننا نناشد القوى الديمقراطية و الشعوب المحبة للسلام بالوقوف إلى جانب شعبنا لما يتعرض له من غزو همجي يستهدف وجوده و إبداء الموقف الحازم ضد هذا العدوان.
إننا في قوات سوريا الديمقراطية نثمن عالياً جهود الدول التي استنكرت هذا العدوان ، كما نؤكد لشعبنا ، بأننا مصممون على إلحاق الهزيمة بالغزاة مثلما ألحقنا الهزيمة بهم في كوباني ، و بنفس المعنويات العالية فإننا نحيي صمود شعبنا في عفرين و تشبثه بقراه و مدنه و عدم انجراره إلى ألاعيب التهجير و النزوح، حيث إننا نخوض المراحل الأخيرة في كفاحنا ضد الإرهاب و ستكون خاتمة تحقيق النصر هي عفرين.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية
22 / 1/ 2018

الإئلاف الوطني السوري يؤكد دعمه للهجوم التركي على عفرين

المرصد الكردي
21.01.2018

يعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن دعمه ومساندته للحملة التي يساهم فيها “الجيش الوطني السوري”، الذي يضم فصائل الثورة السورية بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، لتحرير عدد من مدن وبلدات الشمال السوري من سيطرة القوى الإرهابية، بالتعاون والتنسيق مع الدولة التركية، وبإسناد جوي منها.
لقد سبق للائتلاف الوطني أن طالب المنظمات الإرهابية، ومنها تنظيم العمال الكردستاني #PKKبسحب عناصرها من #سورية، والجلاء عن المدن والبلدات التي تحتلها وقامت بتهجير أهلها، والتوقف عن استخدام السوريين وقوداً لحروبها الإرهابية والعبثية، إلا أنه، وعلى مدى سنوات، واصل الإرهاب العابر للحدود تمدَده في شمال سورية وشرقها، مستفيداً في الوقت نفسه من وجود تنظيم #داعش الإرهابي ومن دعم نظام الأسد لهذه المجموعات وتوفير البيئة الحاضنة لها.
إن تنظيم PKKوالواجهات التي يستخدمها، ومنها حزب الاتحاد الديمقراطي #PYD ووحدات حماية الشعب وغيرها من الأجهزة الأمنية والتسلطية، تعتبر منظمات إرهابية، قامت بالتنكيل بالسوريين بمختلف انتماءاتهم وأعراقهم، ويقبع في سجونها عدد من المناضلين الكرد على وجه الخصوص، فيما قضى المئات تحت التعذيب أو عبر الاستهداف المباشر.
ويعتبر الائتلاف الوطني أن تلك التنظيمات المعادية لثورة الشعب السوري، بجميع مكوناته، ولإرادته في الحرية والعدالة والمساواة، يجب أن يتم استئصالها وإبعاد خطرها عن سورية والمنطقة، ومن هنا فإن معركة الجيش الوطني السوري ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة، هي جزء أساس من معركته ضد نظام الاستبداد والميليشيات الإرهابية الإيرانية المتحالفة معه، وتحظى بدعم وتقدير جميع السوريين الذين يريدون رؤية بلدهم وقد سادها الأمن والسلام والحريّة والكرامة.
إن الشعب السوري مُتّحدٌ في معركته ضد الاستبداد والإرهاب، ويُقدّر المستوى العالي من التنسيق والمساندة الذي توفره تركيا على مستوى القيادة والجيش لمعركة تحرير #عفرين و #منبج وباقي المدن والبلدات المحتلة، والسعي المشترك لتوفير أقصى درجات الحماية للمدنيين، ومنع التنظيمات الإرهابية من استخدامهم دروعاً بشرية، ويؤكد الائتلاف على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي والبنى التحتية، وتمكين ٢٥٠ ألف مدني سوري هجّرهم تنظيم PKKالإرهابي من ريف حلب إلى بلداتهم وقراهم بعد تحريرها، والإسراع في توفير الخدمات اللازمة لتلك المناطق.

يؤكد الائتلاف الوطني أن إدارة المدن والبلدات المحررة ستتم من قبل الأهالي عبر مجالس محلية منتخبة، بعيداً عن سلطة الإرهاب والأمر الواقع، وسيكون للحكومة السورية المؤقتة والجيش الوطني السوري الدور الأساس في إدارة تلك المناطق وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لها.

تحليل عن معطيات الهجوم التركي على عفرين

المرصد الكردي
21.01.2018

كشفت الهجمات التركية المسعورة على عفرين ، اقنعةً كان يتستر خلفها روسيا و تركيا و ما يسمى الجيش الحر .
اعتقد ان هذا الحرب ، هي حربٌ روسية في مواجهة حلفاء امريكا / قوات سوريا الديمقراطية / و لكن بقناع تركي ، وذلك بالضغط على الكرد للقبول بالتحالف معهم ، و بالتالي تسليم عفرين الى النظام ، و لكن ربما الروس تناسوا ، ان للكرد معهم تجربة مريرة ، الا و هو خيانة الروس لحلفائهم الكرد في جمهورية مهاباد 1947 و تخليهم عنها و اهداءها للشاه الايراني ، و لذلك عليهم ، أي / الروس / ان يدركوا ، الكرد الان هم ليسوا انفسهم قبل 70 عاماً ، فهم حلفغء اقوى دولة تقود العالم ، الا وهي الولايات المتحدة الامريكية ، و في حال لم تتراجع روسيا عن استراتيجيتها في اجبار الكرد على الرضوخ لها بهذه الطريقة ، ستخسر مصالحها في المنطقة الكردية / كردستان / التي اصبحت قضية العصر و لا بد ان يكون لها شأن في المستقبل القريب .

اما تركياً ،فقد كشفت هذه الحرب ، الاقنعة التي كانت تتستر خلفها ، في دعم التنظيمات الارهابية الاصولية / قاعدة و افراخها/ داعش و النصرة ، و التي كانت تشكل منبعا لتغذيتهم ، فتحولت الان الى شريكٍ فعلي لهم من خلال التنسيق مع النصرة في الهجوم على عفرين ، كون الحزب الحاكم ” العدالة و التنمية ” و التي تنتمي الى مدرسة اخوان المسلمين مع تنظيم القاعدة الام للنصرة و داعش .

و الذي يدعو للاستغراب و الدهشة ، ما يسمى بالجيش الحر ، و الذي يبلغ تعداده 25000 الفاً كما يدعون ، الا يحق للثوريين ان يوجه لهم الاسئلة التالية : الم يكن من الاولى ان يحموا مؤخرتهم في ادلب و حماية مطار ابو الضهور ، بدلاً من التوجه الى عفرين التي تحتضن اخواتهم و امهاتم الذين تشردوا من ادلب ، هرباً من النظام .

و اخيرأ ، كان على الولايات المتحدة الامريكية ، ان تكون وفية لمبادئها و تصريحاتها التي غردها قبل ايام عندما قال وزير خارجيتها ، ان المقاتلين الكرد / ي ب ك / حاربوا الارهاب نيابة عن العالم ، علماً ان الذين تحدث عنهم وزير خارجيتهم ، وتغنى بهم المجتمع الغربي في حرب كوباني و منبج و الرقة ، هم انفسهم الان يواجهون ، الاب الروحي للارهاب و منبعها .
* بوزان كرعو 

ردا على تخاذل الانكسة اتجاه عفرين ، نارين متيني رئيسة التيار المستقبل ، تقدم استقالتها

المرصد الكردي
21.01.2018

نشرت رئيسة التيار المستقبل الكردي في سوريا ، بيانا عللى صفحتها الشخصية ، جاء فيها :
بيان 
في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها سوريا عموماً وكردستان سوريا خصوصاً وتزايد الضغوطات الإقليمية على الشعب الكردي في سوريا والعراق حيث المؤامرة الكبيرة التي تعرضت لها كركوك وخسارة إقليم كردستان لعدة مناطق، تتكرر المؤامرة اليوم على مدينة عفرين وريفها، حيث بدا القصف التركي باستهداف الكورد و الذين حموا عفرين طيلة سبعة أعوام من عمر الأزمة مما كسروا شوكة الإرهاب الداعشي في كوباني ، لقد بدا القصف التركي يطال المدنيين في عفرين ويمهد لدخول المجاميع المسلحة التابعة لتركية والتي أثبتت خلال السنوات الماضية علاقتها بالتنظيمات الإسلامية المتطرفة كالنصرة وغيرها وارتكبت أفظع الجرائم ولا تخضع بعض هذه المجاميع لأي مرجعية سياسية سوى الأجندات التركية ، لقد سعينا منذ بداية الازمة بذل الجهود في سبيل تحقيق وحدة الصف الكردي في مواجهة التحديات الخطيرة. وإحقاق الحق والوجود الكوردي في سوريا المستقبل وكنا نؤمن بأن الكرد عليهم أن لا يكونوا طرفاً مع القوى الإقليمية المعادية لقضية الشعب الكردي . ففي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا حيث يتعرض أبناء عفرين لقصف تركي عدواني أرى نفسي أتحمل مسؤولية كبيرة لا تغتفر وأنا لا أزال في صفوف المجلس الوطني الكردي الذي يستمر حتى هذه اللحظة في إعطاء التبريرات للدولة التركية باجتياحها لعفرين عبر بيانات وتصريحات تعتبر أن تركيا تمتلك الذرائع في ضربها لأبناء عفرين. بكل أسف أقول بأن مواقف كثيرة أتخذها المجلس الوطني الكردي لم تكن منسجمة مع قناعاتنا ومواقفنا إلا أن الموقف الأخير بخصوص عفرين يصعب استساغته وقبوله واعتقد أن كثيرون من أعضاء أحزاب المجلس ومؤيديه ليسوا راضون عن سياسته لكنهم يلتزمون الصمت لأسباب خاصة بهم . لقد بدأت مسيرتي مع تيار المستقبل الكردي في سوريا منذ تأسيسه بقيادة الشهيد القائد مشعل التمو الذي ضحى بحياته من أجل شعبه وناضلنا سوياً في مواجهة سياسات النظام الاستبدادي و طرحنا القضية الكوردية بكل جرأة وشفافية علئ ان قضيتنا قضية ارض وشعب ولا مساومة علئ الوجود والحق الكوردي في الجزء الكوردستاني الملحق بسوريا ، النهج القومي الكوردي والوطني السوري الذي تربينا عليه وسنبقى.. و خاصة في هذه الأيام العصيبة علينا إعادة الأمور إلى نصابها والعودة للعمل والنضال بين الشعب وفي صفوف الناس التي تضحي بالغالي والنفيس للدفاع عن أرضها وعرضها وكرامتها في مواجهة النظام البعثي الارهابي و الدولة التركية التي تستخدم المرتزقة والمجرمين لمحاربة القوات الكردية البطلة الذين واجهوا اكبر ارهاب في العالم . وانطلاقا من المسؤولية التاريخية اعلن استقالتي عن تيار المستقبل الكوردي في سوريا وأمضي علئ نهج مشعل الحرية مع الجيل الجديد من الشباب والمراة لاجل احقاق حق تقرير المصير للشعب الكوردي في كوردستان سوريا ، لأنني أرى أني مسؤولة عن نفسي وعن نهج التيار الذي شرفني رفاقي بمهمة رئاسته في الاجتماع الموسع الذي عقد في عام 2014، وأيا كانت مواقف رفاقي في التيارإزاء المجلس فإني في الوقت الذي سأحترم سنين العمل التي جمعتني بهم أود الإعلان عن موقفي النهائي إزاء المجلس الوطني الكردي وفك الارتباط به آمل من قيادات المجلس أن تحترم تاريخها وأن تعيد النظر في سياساتها وأن تبدأ بتهيئة المناخات المناسبة التي تؤسس لوحدة الموقف والصف الكرديين في مواجهة التهديدات الإقليمية وفي المقدمة منها التهديد التركي ، كما أؤكد استمراري في العمل والنضال السياسي من أجل قضية شعبي بالشكل الذي ينسجم مع قناعاتي ومواقفي ، وستبقى يدي ممدودة للعمل المشترك مع جميع الأطراف والشخصيات التي تجمعني بهم الثوابت والتقاطعات ووجهات النظر المشتركة في خدمة القضية الكردية. خاصة والسورية عامة .

الوحدة الكردستاني بقيادة دكتور كاميران يغرد خارج المجلس و يندد بالهجوم التركي على عفرين

المرصد الكردي

21.01.2018

 بعد حملة تهديدات مسعورة تستمر القوات التركية منذ يوم البارحة (٢٠ كانون الثاني ٢٠١٨) بشن غاراتها الجوية الغادرة على منطقة عفرين. حيث استهدفت أكثر من ١٥٠ موقعاً وهدفاً في نواحي عفرين كافة مما أدى إلى سقوط شهداء ووضع المنطقة وأهلنا في عفرين على كف عفريت.
رافق ولايزال هذا العدوان محاولات التوغل براً من قبل وحداتٍ من الجيش التركي وأزلامها من المجاميع المسلحة التي سبقت لها ان اشتركت في اغتصاب ثورة السوريين ومن ثم في بيع حلب ومناطق في الشمال السوري للنظام السوري خدمةً لأجندات تركيا العدوانية، ناهيك عن مساندتهم للاحتلال التركي لجرابلس، وكذلك ترحيبهم بالتدخل التركي في مناطق أخرى من سوريا.
يهدف الجيش التركي من خلال هذا العدوان إلى بث الرعب بين المدنيين لاجبارهم على ترك أراضيهم وقراهم وبلداتهم، وبالتالي التمهيد لاحتلال المنطقة وزج مرتزقته فيها على غرار ما حصل في جرابلس.
يأتي هذا العدوان على ما يبدو بتنسيقٍ مع روسيا وبصوء أخضرٍ أمريكي، وأمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي لم يحرك ساكنا حتى تاريخه، ولم يقم بأي إجراءٍ يردع النظام التركي لوقف عدوانه على الشعب الكردي في عفرين. ناهيك عن صمت المعارضة السورية، ومن ضمنها الإئتلاف الوطني، وتخاذلها تجاه هذه الحملة المسعورة.
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا العدوان الهمجي على أهلنا وشعبنا في عفرين،  الذي يستهدف قبل كل شيء الوقوف في وجه أي مكسب كردي في سوريا وكردستان سوريا، كما ندعو المجتمع الدولي ومحبي السلم والحرية والإنسانية إلى التدخل الفوري لوقف هذا العدوان الآثم. في الوقت ذاته نناشد ونطالب الأحزاب الكردية  لاتخاذ موقف موحد حيال هذه الحرب العدوانية ضد شعبنا، والعمل على اتخاذ كل التدابير اللازمة لمواجهته، وخلق حشد دبلوماسي للضغط على تركيا للكف عن عدوانها هذا. 
كما ندعو أبناء الشعب الكردي في المهجر اللجوء إلى كافة الوسائل السلمية للتعبير عن إدانتهم ورفضهم لهذا العدوان، وتعبئة الرأي العام الدولي ضده، بعيداً عن الأجندات الحزبية الضيقة، وخدمةً “للكردايتي قبل أي إعتبار آخر”.
٢١ كانون الثاني ٢٠١٨
اللجنة السياسية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني

ايران تطالب تركيا بانهاء عملياتها العسكرية في عفرين

المرصد الكردي
21.01.2018

ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن إيران دعت يوم الأحد إلى نهاية سريعة للهجوم التركي في عفرين السورية وقالت إنه قد يساعد مجموعات ”إرهابية“.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية الإيراني بهرام قاسمي قوله ”تأمل إيران أن تنتهي تلك العملية على الفور لمنع تعميق الأزمة في منطقة الحدود بين تركيا وسوريا… وجود أزمة مستمرة في عفرين قد يعزز… الجماعات الإرهابية في شمال سوريا“.

مصر تطالب تركيا بوقف عدوانها على مدينة عفرين

المرصد الكردي
21.01.2018

عبرت الخارجية المصرية عن رفضها للعمليات العسكرية التركية في عفرين شمالي سوريا، معتبرة إياها “انتهاكا جديدا للسيادة السورية”.
و قد اصدر موقع الخارجية المصرية بيانا جاء فيه:
أعربت جمهورية مصر العربية عن رفضها للعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات التركية ضد مدينة عفرين في شمال غرب سوريا، باعتبارها تمثل انتهاكا جديدا للسيادة السورية، وتقوض جهود الحلول السياسية القائمة وجهود مكافحة الإرهاب في سوريا.
وأكد البيان “على موقف مصر الثابت الرافض للحلول العسكرية، لما تؤدي إليه من زيادة معاناة الشعب السوري الشقيق”، مطالبا البيان بانخراط جميع أطياف الشعب السوري في مفاوضات جادة في إطار “عملية سياسية تتسم بالشمولية والموضوعية دون إقصاء أي طرف، مع ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية”.
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ