هيئة التحرير
18.01.2018
رصدت شبكة المرصد الكردية اهم المواقف لقيادات الاحزاب و الاطر الكردية في سوريا من التهديدات التركية لمدينة عفرين
لرصد واقع المنطقة الكوردية السياسية و الثقافية والاجتماعية و نشر ثقافة حقوق االانسان و تيسير الاتصال بين مختلف المتدخلين في مجال حقوق الانسان و المهتمين بالشأن الكوردي الثقافي و الاجتماعي و السياسي .
رصدت شبكة المرصد الكردية اهم المواقف لقيادات الاحزاب و الاطر الكردية في سوريا من التهديدات التركية لمدينة عفرين
إلى الرأي العام العالمي والشعوب المحبّة للسلام .
إلى جميع القوى والفعاليات الدوليّة والإنسانيّة والحقوقيّة .
إلى الأحزاب والمنظمات الكرديّة والكردستانيّة والوطنيّة .
إلى أبناء شعبنا في كل مكان .
ازدادت في الآونة الأخيرة وتيرة التهديدات والأعمال العدوانيّة – بحق شعبنا الكردي في منطقة عفرين ( كورداغ – جبل الأكراد ) وإرادته الحرة في العيش بسلام وأمان – من قبل الدولة التركيّة ممثلة بحكومتها الفاشيّة التي يقودها راعي الإرهاب أردوغان ، من خلال حرب إعلاميّة ونفسيّة وتهديدات عدوانيّة بحرق وتدمير المنطقة وتسويتها بالأرض على لسان أكثر من مسؤول تركي، مع حشود عسكريّة ضخمة على حدود منطقة عفرين مترافقاً مع قصف مدفعي وصاروخي شديد على القرى والقصبات الكردية من قبل الجيش التركي والجماعات الإرهابيّة التكفيريّة المدعومة من قبلها كجبهة النصرة وشقيقاتها ،ممّا يهدّد بوقوع كارثة إنسانيّة تطال حياة أكثر من مليون من المواطنين الكرد والنازحين والمهجّرين قسراً، أغلبهم من الشيوخ والنساء والأطفال.
تأتي هذه الأعمال العدوانيّة المبيّتة من قبل الحكومة التركيّة في الوقت الذي كانت فيه عفرين بشيبها وشبابها متراساً منيعاً في وجه الإرهاب المدعوم تركيّاً من خلال بطولات شبابنا وشاباتنا في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطيّة وملاذاً آمناً للتعايش والأخوّة والمحبة بين جميع قاطنيها وساكنيها والنازحين إليها من مختلف المناطق السوريّة ، وما تسوقه الآن الحكومة التركيّة وأذيالها من حجج واهية على لسان مسؤوليها وبعض اذنابها من معارضة إستنبول لاجتياح عفرين وتدميرها ( التي هي منطقة صغيرة مقارنة بحي في اسطنبول ) ، لن تنطلي على أبناء عفرين وشعبنا الكردي وجميع القوى والشعوب المحبة للسلام ,فبات واضحاً للعيان أنّ الحكومة التركيّة بركائزها الفاشيّة والإخوانيّة تحاول إحياء مشروعها العثماني باحتلال شمال سوريا وضمّها لخلافتها الإرهابية ووأد أي تطلّع كردي مشروع في نيل حقوقه المشروعة و العيش بحرية وكرامة إلى جانب باقي المكونات السوريّة في دولة ديمقراطيّة فدراليّة .
إنّنا في منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( yekiti ) في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه مثل هذه الأعمال العدوانيّة بحق أهلنا وشعبنا الكردي في منطقة عفرين / كرداغ فإننا نطالب جميع الدول والمنظمات والشعوب المحبة للسلام والحرية للتضامن مع عفرين وحماية مواطنيها وساكنيها والضغط على الحكومة التركيّة لوقف عدوانها الوحشي على lعفرين ،كما ندعو جميع رفاقنا ومؤازرينا وجميع أبناء جالياتنا الكرديّة في أوربا و أصدقاء شعبنا وانصار السلم وتعايش الشعوب في التعبير عن احتجاجهم السلمي الحضاري وتضامنهم بالطرق السلميّة والديمقراطيّة ومراعاة القوانين النافذة في كل دولة .
كما ندعو في الوقت نفسه جميع الأحزاب والمنظمات الكرديّة في سوريا وخاصة التحالف الوطني الكردي والمجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا للعودة إلى طاولة الحوار بأقصى سرعة وترك خلافاتها جانباً في هذا الوقت العصيب والتحرك بشكل سريع سياسيّاً وشعبيّاً ودبلوماسيّاً والوقوف بجديّة على تهديدات الحكومة التركية (التي تستهدف الوجود الكردي أينما كان) والمخاطر المحدقة بأبناء شعبنا الكردي وتجنيبه كارثة كبيرة تهدّد وجوده كشعب على ارضه التاريخيّة يسعى للعيش بحريّة وكرامة في دولة ديمقراطيّة تعدديّة فدراليّة .
الهيئة القياديّة لمنظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( yekiti )
18/1/2018
في رده على سؤال للإعلامي عارف سالم حول المطالب الكردية ، قال المعارض السوري ” ميشيل كيلو ” ، ” ان للكرد حقوق شخصية و قومية ، و هذه الحقوق يجب ان تعطى لهم تحت كل الظروف بالتأكيد ، اذا كنا نريد ان تكون سورية ديمقراطية ”
اما عن فيدرالية روج افا شمال سوريا ، ذكر السيد كيلو ” لهذا المشروع اخطاء كثيرة و ملابسات عديدة ، حزب الاتحاد الديمقراطي ، يعتمد على حدسه ان النظام قد انتهى و لذلك عليهم فرض فيدراليتهم ، و لكن ماذا لو أن النظام انتصر ، اذا لن يكون هناك فيدرالية ، لذلك يجب على اصحاب هذا المشروع ، التفكير بإزالة النظام اولا ، و اذا تعتقد ب ي د انها تستطيع فرض نظامها الفيدرالي على المعارضة في حال انتصارها ، و هذه احدى خياراتهم مع حزب العمال الكردستاني ، اعتقد سينتج عنه مشكلة كبرى ، لانه ليس في برامجهم اي تفكير واقعي و عقلاني ”
و اشار كيلو الى ان ” على الكرد ان يفهموا ان الشعب السوري لا يعارض النظام الفيدرالي ، لانه سيخدم البلد ، اذا كان له شروطه و اسسه ، و لكن كل ذلك سيكون بعد اسقاط النظام ”
و نوه المعارض السوري الى ان ” في حال اعتمد الكرد على الولايات المتحدة لفرض النظام الفيدرالي سيدخل البلد الى نفق مظلم و كارثة لا نحمد عواقبه ”
ثم تساءل قائلا ” هل يقبل الكردي ان يساعد امريكا في احتلال اراضي ليس اراضي كردية او كردستانية ؟ ، هل يقبل الكردي في تمكين الولايات المتحدة الامريكية في فرض نظام سياسي جديد في المنطقة ” .
في ختام حديثه ذكر المعارض السوري ان ” سوريا لا تتجه الى التقسيم في حال حصل الكرد على حقوقهم ، و انما الى اعطاء احد مكوناتها ، صلاحيات كبرى ، و اعادة صياغة الدولة بالطريقة التي تتفق مع الوضع الذي فرض قسد نفسه كقوة في احتلالها للاراضي ليست كردية او كردستانية ” .
التحالف الوطني الكردي : اصدر التحالف الوطني الكردي يوماً 16.01.2018 بياناً عن التهديدات التركية جاء فيها ” إننا في التحالف الوطني الكردي في سوريا(HEVBENDî) في الوقت الذي ندينُ فيه العدوان التركي على مدينة عفرين وممارسة الحرب النفسية ضد سكانها، نطالبُ الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الإتحادية والمجتمع الدولي والقوى الوطنية السورية إيقافَ هذا العدوان والإرهابِ الممارس على شعبنا، ووضع حدٍّ لتهوّر الرئيس التركي المأزوم لردعه عن التدخل العسكري في بلادنا، وإن حماية أمن المناطق التي يديرها مجلسُ سوريا الديمقراطية من التدخلات الخارجية هو مسؤولية الدولتين اللتين ترعيان العملية السياسية أمريكا وروسيا “
إلى الرأي العام
تصاعدت حدة التوتر في الأيام الأخيرة بين الجيش التركي و فصائل الجيش الحر من جهة و وحدات حماية الشعب ( YPG ) من جهة أخرى في محيط منطقة عفرين أدت إلى تبادل القصف المدفعي المتقطع و الذي ينذر باشتباكات خطيرة ستعود بالضرر على كل الأطراف و لا تنسجم مع مصالح ثورة الحرية و الكرامة التي يخوضها الشعب السوري بكل مكوناته.
إن ممثلية المجلس الوطني الكردي في عفرين ، و في الوقت الذي تدعو فيه وحدات حماية الشعب إلى التعقل و الهدوء و تحاشي جر المنطقة إلى حرب طاحنة فإننا بالمثل نستنكر القصف التركي للقرى و الأحياء الآمنة في عفرين و التي تستهدف المدنيين و ممتلكاتهم قبل استهداف التشكيلات العسكرية لوحدات الحماية.
منطقة عفرين المحاصرة منذ سنوات استطاعت استقبال مئات الآلاف من الأخوة العرب الذين نزحوا من بطش النظام و براميله و التجؤوا إلى عفرين ، و هم الآن يعانون نفس ما تعانيه عفرين من تبعات الحصار أو مخاطر القصف و الحرب الوشيكة.
إن ممثلية المجلس الوطني الكردي في عفرين و هي تستنكر هذا القصف التركي فإنها تدعوا كل القوى المحبة للسلام و المجتمع الدولي للضغط على تركيا من أجل وقف اعتداءاتها على عفرين كما تدعو الأحزاب الكردية لاجتماع عاجل من اجل ترتيب البيت الكردي و تجنيب شعبنا ويلات الحروب
ممثلية المجلس الوطني الكردي _ عفرين
16/1/2018