تيار المستقبل الكردي ، يدعو الى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من عفرين

المرصد الكردي
17.01.2018

هددت الحكومة التركية في الأيام الماضية باقتحام عفرين، هكذا تهديدات من جانب الحكومة التركية لابد أن تأخذ على محمل الجد، خاصة عندما تكون هذه التهديدات موجهة لحزب ال PKK وفرعها السوري . لقد سبق وأوضحنا موقنا من  هدف الحكومة التركية منذ بداية الثورة السورية بإنها لن تقبل بأي حال من الأحوال وجود قوة عسكرية  تابعة ل PKK على حدودها، والتي تراها خطرا على أمن دولتها.
من أجل تفادي مأساة في عفرين كمثل التي حدثت في كوباني لابد من الإسراع في تحقيق التغيير من خلال التعامل العقلاني مع الواقع الراهن،  ودرء اي خطر محدق بمنطقة عفرين، فالعداء المستمر مع الدولة التركية خلال ثلاثة عقود في كردستان تركيا لم يجلب لكردها سوى تدمير آلاف القرى والبلدات و تهجير ملايين الكرد من كردستان ولا نريد تكرار هذا السيناريو المشؤوم و يجب ان لا تصبح عفرين ساحة معركة و ضحية سياسة الPKK العقيمة في المواجهة مع الجيش التركي.
 آن الأوان أن تقوم القوى والأحزاب الكُردية وعلى وجه الخصوص المجلس الوطني الكُردي بالتواصل مع الحكومة الأمريكية بهدف الضغط على حليفتها (قوات سوريا الديموقراطية) لدفعها للانسحاب من عفرين، من جهة أخرى ان يبدء المجلس الوطني الكُردي بالتواصل مع الحكومة التركية أيضاً والعمل على منع أي تدخل عسكري في عفرين. كبديل محتمل لانسحاب (قوات سوريا الديمقراطية) هناك قوات كردية وطنية سورية (بيشمركة روج) تستطيع أن تحل محل قوات سوريا الديمقراطية.
كما نتوجه الى أهالي عفرين الشرفاء للبدء الفوري بإعلان رفضهم لأي شكل من أشكال التدخل التركي، والدعوة الى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها، والاصرار على دخول قوات بيشمركة روج.
نحن نؤمن ونؤكد ان ما سبق ذكره يعد الحل الامثل، لتجنب أية عمليات وتدخلات في منطقة عفرين، التي من شأنها ان تؤدي الى إمكانية سيطرة قوات لا تنتمي الى المنطقة  مثل”قوات المعارضة” و تصبح قوات محتلة لن تخدم سكان عفرين.
كما ندعو حكومة اقليم كُردستان العراق ان تقوم  بدورها في سبيل تحقيق حل كهذا أو تساهم من خلال علاقاتها مع قوى التحالف بإيجاد أي حل يمنع أي عدوان على عفرين.

تيار المستقبل الكُردي في سوريا
16.01.2018

التحالف الوطني الكردي في بيان تضامني مع مدينة عفرين

المرصد الكردي
16.01.2018

تصريح

بعد النجاحات العسكرية الباهرة لقوات سوريا الديمقراطية في مناطق عدة من أرض بلادنا سوريا /الحسكة – الرقة – ديرالزور – حلب / وتطهيرها من رجس إرهاب داعش واكتسابها مكانةً مرموقة على المستوى العالمي، وتشكيل إدارات مدنية لتلك المناطق وتوفير الأمان واستقبال الكثير من نازحي مناطق الصراع وتأمين الإيواء والسكن لهم، والمحافظة على السلم الأهلي والعيش المشترك بين كل المكونات.
كل ذلك أثار حفيظة الحكومة التركية ورئيسها هوساً مزمناً من القضية الكردية, وكذلك ساهمت هذه الحكومة مع الكتائب المتطرفة والتنظيمات الإرهابية بمنع الإتيان بنظام حكم ديمقراطي تعددي اتحادي يحفظ حقوق الشعب الكردي والمكونات السوريّة الأخرى في إطار وحدة الوطن السوري، التي لجأت حكومتها إلى اتخاذ مواقف متشنجة وعدائية ضد الشعب السوري عامةً والكردي خاصةً فبدأت بالحصار والتجويع والقصف المدفعي والاستيلاء على الأراضي واختراق سيادة الدولة من خلال احتلال مناطق من الأراضي السورية (جرابلس – الباب – إعزاز), وكلما تقدمت قوات سورية الديمقراطية نحو تحرير الأراضي السورية من القوى الظلامية زادت الحكومة التركية من عدائها وهجماتها, ومنذ أيام كثفت من تحشداتها على حدود منطفة عفرين وصعدت من وتيرة قصفها بالمدفعية الثقيلة، وكما توحي تصريحات المسؤولين الأتراك وتؤكد تحشداتها على الحدود باجتياح المناطق وخرق سيادة الدولة السورية مرة أخرى, وتهدف الحكومة التركية من مساعيها العدائية إلى ضرب الإدارة الذاتية القائمة وإعادة خلط الأوراق وعرقلة الحل السياسي للعودة إلى المربع الأول ليكون له دور اللاعب الرئيسي في هذه القضية ويفرض شروطه من جديد.
إننا في التحالف الوطني الكردي في سوريا(HEVBENDî) في الوقت الذي ندينُ فيه العدوان التركي على مدينة عفرين وممارسة الحرب النفسية ضد سكانها، نطالبُ الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الإتحادية والمجتمع الدولي والقوى الوطنية السورية إيقافَ هذا العدوان والإرهابِ الممارس على شعبنا، ووضع حدٍّ لتهوّر الرئيس التركي المأزوم لردعه عن التدخل العسكري في بلادنا، وإن حماية أمن المناطق التي يديرها مجلسُ سوريا الديمقراطية من التدخلات الخارجية هو مسؤولية الدولتين اللتين ترعيان العملية السياسية أمريكا وروسيا.

– التضامن مع شعبنا في عفرين الصامدة
– الخزي والعار للغزاة.
16/1/2018 م
التحالف الوطني الكردي في سوريا (HEVBENDî).

مبادرة جديدة لتوحيد الصف الكردي في كردستان سوريا ، بنيتها روج افاي كردستان

المرصد الكردي
وكالات
16.01.2018


بدأ كل من الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، وحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، بعقد اجتماعات مكثفة بهدف الوصول إلى صيغة للعمل المشترك بينهما.

ويقول مسؤولو الحزبين، إن “ما يقومون به سيكون أرضية لحل المشاكل بين كافة الأطراف الكوردية في كوردستان سوريا”.

وتنعكس القرارات السياسية على حياة المواطنين في كوردستان سوريا كأي مكان آخر، وبالتوازي مع الخلافات والأزمات السياسية، هناك محاولات لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

وفي هذا السياق قال القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، محمد زكي محمد، إن “التقارب بينهم وبين الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، يعتبر بمثابة محاولة لتقريب كافة الأطراف السياسية في كوردستان سوريا”.

من جهته أكد عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، إدريس جاجان، أن “حزبهم حاول مراراً إيجاد مرجعية مشتركة تضم كافة الأطراف والقوى الكوردية في كوردستان سوريا، إلا أن المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي، لم يُبديا أي تعاون في هذا السياق”.

أما عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، وعضو المجلس الوطني الكوردي، عبدالكريم محمد، فقال إنهم “لم يتلقوا أي دعوة لوحدة الصف، لا من الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، ولا من حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا”، وأضاف أنهم “مستعدون لتوحيد الكلمة والصف الكورديين في أي مكان وزمان”.

في كوردستان سوريا سبق تأسيس العديد من التحالفات والجبهات، وكان كل طرف وحزب يدعو مراراً لوحدة الصف والكلمة، إلا أن أي حزب أو طرف لم يكن يترجم أقواله إلى أفعال على أرض الواقع .
* المصدر : روداو

اول رسالة امريكية ، ردا على اسستفزازات المسؤولين الاترك .

المرصد الكردي

16.01.2018

بعد ان هدد مسؤولون اتراك ، ان امريكا تلعب بالنار ، بسبب اعلانها تشكيل جيش الشمال ، و عمادها القوات الكردية ،و الذي يضم 30 الف عنصر ،  اعلن اليوم ، الكولونيل رايان ديلون/ على قناة العربية   القوات الكوردية YPG حاربت الداعش دفاعاً عن العالم أجمع، ولن نتخلى عنهم ، 
جاء تصريح ” ديلون هذا ، في الوقت الذي تجهز تركيا نفسها ، للاحتلال مدينة عفرين الكردية ، لمنع اقامة اي كيان كردي على حدودها . 
و قد مهددت وسائل الاعلام التركية هذا الحدث حول هذا الموضوع ، على لسان مسؤوليهم ، ان شمال سوريا و شمال العراق هي مناطق تركية ، يقصد بذلك كردستان العراق و كردستان سوريا . 

الناطق باسم الحكومة التركية " امريكا تلعب بالنار " ، و لكن في الواقع من يلعب بالنار ؟

المرصد الكردي
16.01.2018


بعد ان صرح المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، لوكالات الانباء ،  العقيد ريان ديلون، إنهم سيشكلون “قوة أمنية حدودية” شمالي سوريا قوامها 30 ألف مسلح، بالعمل مع “قوات سوريا الديمقراطية” .

و في سؤال حول ذلك ، رد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه في حال فضّلت الولايات المتحدة منظمة إرهابية على تركيا، فإن موقف بلاده سيكون مختلفا .

وأكد أنه “لا يمكن للولايات المتحدة إصدار بيانات باسم التحالف الدولي، لأننا (تركيا) نحن أيضا من أعضائه”

وبيّن أنه “لا يمكننا أن نثق ببلدان تتعاون مع منظمة إرهابية عدوة لنا، وتقدم الدعم لها”.

و في نفس الموضوع ، وصف نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، بكر بوزداغ، قيام الولايات المتحدة بتشكيل جيش  تحت مسمى “قوة أمن حدودية” في سوريا بـ”العب بالنار”

يذكر انه منذ فترة  تصدر تصريحات نارية ، من المسؤولين الاتراك ردا مواقف الولايات المتحدة الامريكية ، في دعم قوات سوريا الديمقراطية في حربها على داعش .

اردوغان يهدد امريكا حول الجيش الشمال و خارجيته تعرض على الانسكة بادارة عفرين بعد احتلالها

 المرصد الكردي
15.01.2018

في كلمة له ، صرح الرئيس التركي ” رجب طيب اردوغان ” خلال مشاركته بافتتاح مصنع للمواد الكيميائية، في العاصمة التركية أنقرة، حول عزم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، إنشاء “قوة أمن حدودية” بالتعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية”. ان “أمريكا أقرت بتشكيلها جيش إرهابي على حدودنا، والمهمة التي تقع على عاتقنا هي وأده في مهده”.
وأضاف أردوغان: “نقول دائمًا لحلفائنا؛ لا تحولوا بيننا وبين الإرهابيين، ولا تقفوا بيننا وبين قطعان القتلة، وإلا لن نكون مسؤولين عن حوادث غير مرغوب بها قد تنشأ نتيجة لذلك. أزيلوا أعلامكم الموجودة في قواعد المنظمة الإرهابية حتى لا نضطر إلى تسليمها لكم.”
وقال أردوغان: “في أي لحظة قد تبدأ العملية (ضد تنظيم “ب ي د” الإرهابي بعفرين) وفق تعبير أردوغان، ومن بعدها سيأتي الدور على مناطق أخرى، وستستمر حتى القضاء على آخر إرهاب
ي”. وتابع رئيس النظام التركي أردوغان: “القوات المسلحة التركية ستحل بإذن الله مسألتي عفرين ومنبج بأسرع وقت والاستعدادات استكملت، فالعملية يمكن أن تبدأ في أي لحظة”.
 وأردف أردوغان: أوصيناهم ( ويقصد بها – واشنطن) بإزالة التنظيمات الإرهابية من الساحة، فإن كنا نموذجا للشراكة الاستراتيجيية، يتوجب عليهم القيام معنا بهذا العمل”.

ومن جانب اخر ، نشرت صفحات التواصل الاجتماعية لنشطاء الكرد ، ان وزارة الخارجية التركية ، عرضت على المجلس الوطني الكردي ، تشكيل مجلس محلي لادارة عفرين بعد السيطرة عليها و احتلالها .

يذكر ان المجلس الوطني الكردي في اجتماعهم الاخير طالبوا ب ي د بعدم اعطاء الذرائع لتحويل المناطق الكردية الى ساحة حرب و ذلك عبر بيان رسمي جاء فيها ” نطالب pyd بسحب الذرائع التي تجعل من المناطق الكردية ساحة صراع وتصفية حسابات ودعت الامم المتحدة وروسيا وأمريكا بتوفير الحماية للمدنيين وتجنيب المناطق الكردية شبح التدخلات وتبعاتها ” . 

التقرير الإستراتيجي الدوري حول فيدرالية شمال سوريا " روجآفا "

المرصد الكردي
15.01.2018

إعداد: فريق التحليل في الموقع الجيوستراتيجي
العدد ( 2 ) التاريخ 14.1.2018

“جيواستراتيجي حقل من حقول الجيوسياسة، ونوع من السياسة الخارجية الموجهة بشكل أساسي بحسب العوامل الجيوسياسية، تقيد أو تؤثر على التخطيط العسكري والسياسي. مثل الاستراتيجيات الأخرى، فإن الجيوستراتيجية تهتم بملاءمة الوسائل للغايات. “كما إن الجغرافيا أم الاستراتيجية”.
بعكس الجيوسياسيين، فإن الجيوستراتيجيون يشجعون الاستراتيجيات المترقبة، وتوجههم الجيوسياسي يكون من وجهة النظر القومية”.

تطورات هامة تنتظر الإدارة في شمال سوريا، منها لصالح الفدرالية واخرى تهدد أمنها وإستقرارها وتستوجب تحركاً امنياً لقطع الطريق أمام وقوعها.
إليكم توقعات سياسية وعسكرية وأمنية إعتماداً على القراءة الإستراتيجية للاحدث والمعلومات.

منبج
كل المناطق التابعة للإدارة الفدرالية غربي نهر الفرات ستكون عرضة لعمليات الاستخبارات التركية بكافة أنواعها، وخاصة تنفيذ الأعمال الإرهابية والاغتيالات، وهناك نفوس حقودة داخل هذه المناطق سيتم شراء ذممها بالمال لتنفيذ ذلك، وأول تلك المجموعات” البعثيون ” و ” الثورجية المرتبطين بالإئتلاف”؟. ونتوقع خلال الايام القادمة محاولة تنفيذ عمليات إستخباراتية للإحتلال التركي في إغتيال شخصيات مهمة داخل منبج. وطبعاً بأيادي بعض الدواعش والخلاية النائمة التابعين للدواعش الفارين إلى تركيا وذيولهم في منبج.
– خلاية نائمة بدعم تركي وجماعة عنصرية في إعزاز وجرابلس تعمل على زعزعة الإستقرار من خلال القيام بأعمال التفجير والإرهاب ومحاولة إختطاف قياديين من مجلس منبج العسكري.
– بأمر من الاستخبارات السورية سوف يرتكب البعثيين في المدينة بعض التخريبات وإثارة النعرات العنصرية ضد الإدارة.
– إعلان تشكيل مسلح من الدواعش الفارين إلى مناطق درع الفرات ومحاولة التسلل إلى منبج.
– بدأ تنفيذ خطة ” س ” من قبل الاستخبارات التركية لدعم الجاميع المسلحة والعنصريين في إعزاز والباب وجرابلس للقيام بأعمال الخطف والإرهاب داخل منبج.
– قوات مكافحة الإرهاب في شمال سوريا تكشف خلاية مرتبطة بتركيا تجهز لتنفيذ اعمال إرهابية وبعضهم.
– سلسلة من التفجيرات تشهدها منبج.
– فتح جبهات متعددة لقوى شعبية سورية ضد الوجود التركي في جرابلس وإعزاز والباب.
– محاولة أسر عدد من مسؤولي درع الفرات من قبل مجلس منبج العسكري.
التحليل
منبج جزء من مناطق الواقعة تحت الحظر الجوي الأمريكي، لهذا لا يستطيع النظام التركي إجتياحها، وإنما خياراتها محصورة في خوض حرب عصابات من خلال العناصر المحلية. هذه العناصر التي كانت منظمة داخل الداعش التجأت إلى تركيا بعد تحرير المدينة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” حيث دربت الاستخبارات التركية هذه العناصر وجهزتهم، وبعضاً منها أستطاعت الإفلات من عدالة الجهات المسؤولة بمنبج، ومعظهم كانوا بعثيين الذين عملوا مع النظام والتنسيقيات المدعومة تركياً في آن واحد، ويتم شرائهم بالمال، ومهامها إعطاء الأحداثيات للإستخبارات التركية التي ستركز على صيد بعض القيادات في مجلس منبج العسكري، وأيضاً محاولة خلق نزاعات بين القبائل العربية في المنطقة.
الحلول
الإجراءات والتدابير التي يمكن إتخاذها من قبل مجلس منبج العسكري:
مراقبة أدعياء الثورة السابقين في المدينة وكذلك تكثيف دور الاستخبارات داخل التجمعات وخاصة الشباب.
تنشيط دور الاستخبارات داخل مناطق درع الفرات ويجب تخصيص بعض الاموال لتجنيد بعض الشبان هناك.
التحول إلى تنفيذ ضربات إستباقية.
تحويل نصف العناصر العسكرية إلى أمنية.
منع أي نشاط لحزب البعث في المدينة، ودعم التنظيمات الشبابية والسياسية والثقافية العربية التابعة للإدارة الفدرالية لجذب كافة الشرائح.

الحسكة
– إنفجارات عنيفة تقع في المدينة ويقف وراها الاستخبارات السورية والخلاية العشائرية المرتبطة بتركيا.
التحليل
سيحاول النظام خلق بلبلة في مدينة الحسكة بغية إجراء حالة خلل ودفع بعض الاحياء بحجة رفض التجنيد الإجباري وتغيير مناهج التدريس، وهو ما سيتيح للنظام العودة إلى أحياء داخل المدينة من خلال مسلحيين عنصريين أو ما يسمى الجيش الوطني وعناصر من حزب الله، وإجراء تدريبات لهم على تنفيذ العمليات والتفجيرات.
وبنفس الوقت ستحرك الاستخبارات التركية بعض الخلاية النائمة التي تكونت خلال السنوات الثلاثة الماضية من خلال بعض عناصر جبهة النصرة والداعش وأحرار الشام المخفيين والمرتبطين بشخصيات عشائرية نافذة تتخذ تركيا معقلاً لنشاطاتها.
الحلول
جملة من الأجراءات والتدابير يجب إتخاذها لضمان إفشال مخططات النظام والأتراك:
تكثيف مراقبة مواقع النظام والموالين له في الحسكة.
منع البعثيين من أجراء أي تحرك في الحسكة.
تكثيف مراقبة الاحياء التي يمكن للنظام والأتراك إستدراجها في عملية التمرد.
المحارس التي تحرس وتراقب هذه المناطق يجب التاكد منها، والإعتماد على الأهالي الأحياء المنخرطة مع الإدارة والاسايش.
الحظر من الشخصيات التي كانت لها صلات مع المتطرفين والتنسيقيات.

الرقة
– سوف تقع مظاهرات في الرقة وتطالب بعودة النظام، وسيحاول النظام من خلال البعثيين زعزعة الاستقرار وتنفيذ أعمال إرهابية، وخلق فتنة بين القبائل. مقالب الدعم التركي لهذه الخطوات، وقد تكون هذه المجموعات المخربة متعاملة مع الأتراك والنظام في آنٍ واحد.

التحليل
تنشط مجموعة من الشباب الرقاويين المدعومين من الأتراك في التحضير لإقامة خلاية نشطة في المدينة، وطبعاً بسبب الظروف المالية وما نجم عن الحرب على الداعش في المدينة. سوف تستغل تلك المجموعات المرتبطة بالاستخبارات التركية ظروف بعض الشباب وتجنيدهم لتوسيع رقعة هذه المجموعات داخل مدينة وريفها.
وستحاول تلك المجموعات القيام بعدة مهام من ضمنها تنفيذ عمليات إرهابية وإغتيالات.
الحلول
عدم التهاون مع أي شخص له صلات سابقة بمجموعات تتخذ من تركيا معقلاً لنشاطاتها.
تكثيف النشاط الإستخباراتي.
منع أي نشاط للبعثيين، والحذر من تحركاتهم.
دعم الشباب وتعميق مشروع اخوة الشعوب وإعطاء الدور لوجهاء القبائل المنخرطة مع الإدارة الفدرالية في إدارة المدينة وإشراكهم في المسؤليات الأمنية.
عقد مؤتمر واسع للقبائل العربية في محافظة الرقة.
إنخراط الشباب والفتيات في القوات العسكرية والأمن الداخلي.
وأيضاً ستشهد الرقة أحداث مهمة لصالح الإدارة الفدرالية:
– سوف يزور مسؤولين إماراتيين وسعوديين مدينة الرقة برفقة مسؤولين أمريكيين.
– إهتمام خليجي بمدينة الرقة من خلال شخصيات عشائرية لهم صلات ووجود في الخليج العربي.
– ستلقى مدينة الرقة الإهتمام الكبير من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، وستتحول إلى عاصمة لنشاطات كبيرة خلال الشهور المقبلة.
– عودة الكهرباء بشكل منتظم إلى المدينة وريفها.
– البدء ببناء الاحياء النموذجية بدعم دولي.

عفرين
– حدث كبير في عفرين يستوجب قيام بعثة امريكية روسية مشتركة لإكتشاف ما وقع، وتكون بوابة لوصول الأمريكيين إلى عفرين، وبداية عقاب لمجاميع المسلحة المدعومة من تركيا.
التحليل
ستلتجأ الاستخبارات التركية إلى تنفيذ عملية مؤثرة جداً في عفرين بغية إثارة الخوف والذعر، وذلك لإختبار القوات الروسية والأمريكية ومدى حجم دفاعهما عن عفرين ضد أي تدخل تركي. هذه العملية ربما تكون ضمن المدينة أو داخل المقاطعة وستكون مروعة بشكل يثير لها الرأي العام العالمي.
قد تستخدم تركيا من خلال المجاميع المسلحة أسلحة محرمة دولياً ومنها غاز السارين.
تفشل تركيا في إحتلال عفرين.
الحلول
عند وقوع مثل هذه العمليات الإرهابية الخطيرة يجب التحرك فوراً في إجراء الكشف والمطالبة بتدخل لجان أمريكة روسيا وخاصة الأمريكية بغية إجراء تحقيق. وستكون ذلك بوابة لوصول الأمريكيين إلى عفرين.
عدم التهاون مع أية مجموعة قد تشكل خطر داخلي. لأنها ربما ستكون هناك تواطئ.

دير الزور
– شركات روسية قد تدير النفط داخل مناطق الفدرالية بإتفاق كردي – روسي، ومعرفة أمريكية
الشركات الروسية التي عقدت صفقات مع النظام السوري خلال أعوام 2015 ستطالب بحصصها من النفط والغاز، وهو ما سيكون بمثابة ورقة ضغط على نظام الاسد الذي سيتنازل عن بعض المسائل لصالح الإدارة الفدرالية مقابل تخفيف ضغط تلك الشركات من خلال إقناع الكرد في إعطاء إستثمار بعض الآبار لهذه الشركات.
سيكون ذلك بموافقة أمريكية لتخفيف الضغط عن فدرالية شمال سوريا، وتضمن ذلك لأمريكا ما تحتاجه من تهيئة الأوضاع في سوريا بغية إقامة نفوذها دون أية مؤثرات روسية.
وسوف يتضمن هذه الإتفاقيات إعتراف النظام السوري ببعض الحقوق الجديدة لفدرالية الشمال السوري.

إدلب
– هجوم النظام – بدعم روسي أمريكي تفتح عدة جبهات حول إدلب.
أحداث مروعة تحصل حول أدلب لا سيما في عفرين، مما سيكون دافعاً أساسيا لتحرك ثنائي – قوات سوريا الديمقراطية – قوات النظام السوري، بدعم امريكي روسي، على ان تلك التحركات ستستثني المعارضة المعتدلة لإبقاء نوع من الإدارة الذاتية المحلية لا تتبع للنظام.

تطورات أمريكية وعالمية حيال روجآفا

– سوف ترسل الولايات المتحدة لجان وبعثات سياسية ودبلوماسية لتقييم الحالة السياسية في شمال سوريا بمعزل عن الامور العسكرية.
ستحاول الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة القادمة التركيز على البعثات والتحركات المدنية والسياسية، مقابل تخفيف الوجود العسكري، وبغية تنفيذ هذه المسائل سوف تعلن في شمال سوريا جيش الفدرالية، وقوات حماية الحدود، وقد يكون أسمها كردياً ” HP ” أو ما شابه، وسوف تعلن في عفرين هذه القوات وتنتشر على الحدود مع تركيا. وهذه القوات ستدرب أمريكياً وفرنسياً بمشاركة بعض الدول الغربية الأخرى وستشهد شمال سوريا مدربين ألمان وأستراليين.
سيصلح التحالف الدولي قوات الأمن الداخلي ” الأسايش ” بالوسائل الأمنية التكنولوجية متطورة.
ستخصص الولايات المتحدة علناً، وبعض الدول الغربية سراً والسعودية والإمارات والبحرين علناً  أموال للإدارة الفدرالية.
قد يتم عقد مؤتمر دولي لإعادة إعتمار الرقة.
ستعلن بعض الدول ممثليات لها في شمال سوريا من ضمنها: الولايات المتحدة، روسيا، وفرنسا، وقد تكون هناك بدء لعلاقات كردية – صينية.
سوف يزور وفد رفيع المستوى من الإدارة الفدرالية إلى بيت الأبيض، ومعهم قيادية عسكرية كردية، ولأول مرة سيلتقي بهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل التغطية الإعلامية الأمريكية والعالمية.
وكالة المخابرات الأمريكية سي آي أيه سوف تفتح لها مكتب عمل في شمال سوريا.
إعتماد مطار عسكري مخصص للتغطية الجوية بعد ان تؤكد واشنطن إن امن شمال سوريا وحلفائه قوات سوريا الديمقراطية جزء لا يتجزأ من امن الولايات المتحدة الأمريكية. وسوف نشهد لأول مرة تعلن الولايات المتحدة إن امن شمال سوريا من أمن أمريكا.
سوف تظهر لوبي داخل الإدارة الأمريكية تدعوا إلى الإعتراف بالحالة القائمة في شمال سوريا بشكل كامل وليس جزئي.
توجه مصري لإجراء علاقات مع الإدارة الفدرالية في شمال سوريا.

بعض الأحداث والسياسات المتوقعة للإدارة الفدرالية في شمال سوريا

– نشاط الإدارة الذاتية والفدرالية في أوروبا تدخل حالة جديدة بعد أن يعلن حزب الاتحاد الديمقراطي تغيير أسم مكاتبها وفروعها داخل البلدات الغربية إلى ممثليات روجآفا بدلاً من ب ي د.
حملة لمكافحة الفساد في شمال سوريا تحت مسمى ” تصحيح المسار الثوري “.
تغيير أسم وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية إلى أسم جديد.
تجار كرد في أوروبا يستثمرون أموالهم في شمال سوريا.
مشاركة فدرالية شمال سوريا في مؤتمر أستانا، والوفد يتضمن مجموعة من وجهاء المكونات المتعايشة في الشمال السوري، ومحاولات أمريكية روسيا في تهدئة الأوضاع بين فدرالية شمال سوريا والأتراك.

رابط التقرير: http://www.geo-strategic.com/2018/01/blog-post_30.html

لماذا رفض المجلس الوطني الكردي ، العرض الامريكي على مشاركة بيشمركة روج في طرد داعش من الرقة ؟

المرصد الكردي
14.01.2018

قال إبراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكردي، والرئيس السابق للمجلس الوطني الكردي في ندوة عقدت بمخيم كوركوسك للاجئين الكرد في اقليم كردستان، انهم تلقوا عرضا من “الأمريكان لمشاركة “البشمركة روج” في تحرير الرقة، لكن احزاب المجلس رفضت الاقتراع. “قبل سنة طلب بعض الساسة الأمريكان من المجلس المشاركة في تحرير الرقة وبمشاركة ٤٠٠٠ من بيشمركة روجافا ولكن الاطراف الكردية المختلفة ضمن المجلس رفضوا أن تشارك قواتنا وأن تسفك دماء شبابنا في أرض غير كردية”
برو كشف ايضا عن رفضهم لعرض تركي للمشاركة ضمن ميليشيات في درع الفرات، وانهم رفض المقترح “الأتراك طلبوا مشاركتهم في درع الفرات ولكن المجلس رفض بسبب وجود قضية كردية في تركيا ولأعتبارات أخرى”
واشار ضمن الندوة انهم تلقوا “ضمانات حول حقوق الاقليات ضمن بعض الوثائق الموقعة مع الإئتلاف واعتبار القضية الكردية قضية وطنية سورية، وأن العمل السياسي يحتاج إلى وقت ونفس طويل لتحقيق الأهداف المرجوة” 
بالنسبة لمؤتمر سوتشي اشار برو انهم تلقوا تلميحات من قبل روسيا وتركيا بالحضور والمشاركة، وان المجلس سيحضر ففي حال حضرت الأمم المتحدة.
يشار أن قادة المجلس في لقائاتهم الاعلامية وبياناتهم يتهمون حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب بمنع ادخال هذه القوات.
وتتكون قوة البيشمركة “روج أفا” من أكراد سوريا، وقد شكلت ودربت في كردستان العراق بدعم من مسعود البرزاني، رئيس إقليم كردستان العراق  .
* المصدر كوباني كورد 

التوزيع الاداري للمناطق الكردية في سوريا / الجزء الثالث / ، توطين العرب البدو في الحسكة من قبل العثمانيين

المرصد الكردي
الكاتب و المحامي علي كولو
13.01.2018

توطين العرب البدو في الحسكة من قبل العثمانيين
واجراءات النظام السوري في محافظة الحسكة
في العام ( 1907 -1908م ) وأثناء حكم السلطان عبد الحميد الثاني الذي لم يبقى له سلطة فعلية وكان تحت الإقامة القسرية وإنما السلطة الفعلية كانت بيد كمال أتاتورك وكنتيجة لضعف الإمارة المللية الكوردية قام أتاتورك بتغير الطبيعة الديمغرافية في أراضي هذه الإمارة وفرض اللغة التركية على الدوائر الرسمية وأماكن التجارة الحكومية وقام بتوطين العرب البدو في أراضي الكورد  بحجة عمليات إصلاحية وعمرانية وبنى حينها 700 قرية من دير الزور إلى أراضي غرب كوردستان وتم بناء ثكنة عسكرية في موقع مدينة الحسكة حالياً عام (1907 )م حيث وزعت الدولة العثمانية أراضي  الإمارة المللية على البدو العرب من عشيرة الجبور القادمين من دير الزور وأصلهم من شرق شبه الجزيرة العربية إلى شمال دير الزور وعشيرة البقارة القادمين من شمالها وعشيرة الطي القادمين من آمد ( ديار بكر ) وأصلهم من العراق بهدف تحويلهم إلى حضر وتوطينهم في البلاد الكوردية وقاموا بتشجيع البدو الرحل على الاستقرار في الأرض وأعمارها بآلاف البيوت الطينية – الحجرية وتقديم إعفاءات ضريبية سخية لهم وقد بنيت هذه التجمعات الحضرية الكبيرة نسبيا في المواقع التاريخية الأثرية وهي نفسها مدينة الحسكة حاليا .
وفي العام (1908 ) كما ذكرنا سابقاً جاء مجموعة من التجار وهم من السريان من قلعة (مرا_ مراوية) و بنوا بيوتاً ودكاكين فيها وفي العام (1933)م تم استقبال المهاجرين الآشوريين الذين كانوا في العراق منذ عام (1926)م وقدموا إليها من جنوب الأناضول الذي غادروه مع بداية تكوين الجمهورية التركية وبقوا من عام (1926)م في العراق حتى هجّرتهم إلى غرب كوردستان ودولة دمشق السورية عام (1933)م كما تسارع انتقال العشائر العربية إلى نصيبين التي انفصلت عن دولة حلب حينها بعد معاهدة لوزان (1923)م وأصبحت نصيبين مقسمة إلى قسم شمالي وقسم جنوبي تم بناؤه من قبل الفرنسيين وسمي بالقامشلي حيث توافد إلى القامشلي الكثير من العوائل السريانية من نصيبين وماردين وسكنوا مع الكورد الحضر في المنطقة وتسارعت وتيرة سير عشيرة ( طي ) في عملية التحضر كما هو الحال مع أخوتهم من عشائر الجبور والبقارة في الحسكة ( ولاننسى بأن العديد من الكورد ايضا توافدوا إلى محافظة الحسكة اثر مذابح سفر برلك)
وبالرغم من ذلك لازالت تخرج لنا العملة المصكوكة للدولة الدوستكية والميدية والميتانية (الهورية ) وتاريخ الإمارات الكوردية الإسلامية وبخاصة الإمارة المللية والتي تم حرق الكثير من وثائقها التي هي عبارة عن معاهدات واتفاقيات وملكيات الأراضي الموقع عليها من قبل سلاطين الدولة العثمانية والسلطان العثماني عبد الحميد الثاني الذي تم طرده من قبل كمال أتاتورك لكن لا تزال معاهدات العشائر العربية وتواقيعهم موجودة في الأرشيف الفرنسي الذي تعهدوا فيه بعدم الاعتداء على حدود الإمارة المللية الممتدة غربا حتى نهر البليج في الرقة كما استغلت بعض قبائل البدو في منتصف الأربعينيات دخول الجراد إلى الأراضي الزراعية الكوردية وهاجمت عشيرة الجبور منطقة عامودا من الجنوب والشرق (قطاع عشيرة ميرسني ) في حين هاجمت عشيرة البكارة منطقة الدرباسية من الجنوب والغرب (قطاع عشيرة الكيكان ) وجرت معارك بين الطرفين انتهت بهزيمة المهاجمين .
وفي عام (1965م ) تم تقرير مشروع الحزام العربي من قبل الحكومة السورية تنفيذا لتوصيات محمد طلب هلال وتم بموجبه جلب العرب المغمورة أراضيهم بمياه سد الفرات وتوطينهم في منطقة الجزيرة عام (1973)م ابتداءً من الحدود العراقية شرقا وحتى سري كانية (رأس العين ) غربا وامتد الحزام بطول 300كم وعرض 10 – 15 كم حيث تم سلب أراضي الكورد وعلى طول امتداد المساحة المذكورة وتوزيعها على العرب الغمر (توطينهم ) حيث بلغت قرى الغمر 40 قرية كما قامت الحكومة السورية بتغيير أسامي المدن والقرى الكوردية إلى أسامي عربية
 عدد السكان : يبلغ عدد سكان مركز مدينة الحسكة وريفها 309265 ثلاثمائة وتسعة آلاف ومائتان وخمس وستون نسمة ومن ضمن هذا العدد سكان مركز مدينة الحسكة الذي يبلغ 228540 مائتان وثمان وعشرون ألفاً وخمسمائة وأربعون نسمة يشكل الكورد في مركز المدينة حوالي 40%
المساحة : تبلغ مساحة مدينة الحسكة وريفها  1270 كم2
عدد القرى : تبلغ عدد القرى التابعة لمدينة الحسكة 243 قرية ومزرعة

بعض قرى الحسكة : كركفتار . كربيجنك . صوفيا . كرباوي . خربة جمو . آف كيرا . خربة الياس . سليمانية . شموكا . جداليه 

داعش يترك خلفه ثروات طائلة من المعلومات ، و لكن مصير المعتقلين الكرد في طي نسيان .

المرصد الكردي
13.01.2018

بعد هزيمة تنظيم داعش الارهابي ، و سيطرة قوات سورية الديمقراطية على المناطق التي كانت تشكل حصونا لهم .

ترك مقاتلو تنظيم “داعش” الفارين من سوريا خلفهم ثروات طائلة، وفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة “يو إس توداي” الأمريكية.

ونقل الموقع عن الجنرال جيمس جيرارد، الذي يتولى قيادة فرقة العمل المشتركة للعمليات الخاصة بالعراق وسوريا ضمن التحالف الدولي، قوله: “حفظ سجلاتهم أمر رائع. عرفنا الكثير عن هيكلهم التنظيمي، وكيفية التواصل معهم، وكيف يديروا عملية التمويل”.

وأوضح جيرارد أن التنظيم لديه كمية هائلة من التفاصيل عن كل فرد، كما أن الأكثر قيمة في المعلومات التي عثرنا عليها كانت تلك التي جعلتنا نفهم بنية المنظمة ما يساعدنا على تركيز جهود الاستهداف لدينا”.

وأشار التقرير إلى أن البيانات التي تم العثور عليها يقدر حجمها بمئات “التيرابايت”، موضحا أن التيرابايت الواحدة تحتوي على 80 مليون صفحة “Word” مليئة بالبيانات.

اما السؤال الذي يحتاج الى اجوبة صريحة و واضحة من المشرفين الذين سلموا تلك البيانات للقيادة الامريكية ، هو مصير مئات المعتقلين الكرد لدى تنظيم داعش الارهابي ، الذي من المفترض أن داعش قد وثقتهم اثناء سجنهم و ترحيلهم من منطقة الى اخرى او تصفيتهم ؟ 
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ