13.01.2018
لماذا زار اربع قياديين من حزب الوحدة اقليم كردستان ؟
13.01.2018
لرصد واقع المنطقة الكوردية السياسية و الثقافية والاجتماعية و نشر ثقافة حقوق االانسان و تيسير الاتصال بين مختلف المتدخلين في مجال حقوق الانسان و المهتمين بالشأن الكوردي الثقافي و الاجتماعي و السياسي .
بعد مرور 343 يوماً على اعتقاله ، مثل اليوم الجمعة ” صلاح الدين ديمرتاش “الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية ، أمام محكمة الجنايات في اسطنبول .
و قد برزت الى جانب أحمد ترك، أسماء كل من المتحدث باسم الحزب، أيهان بيلغن، النائب في البرلمان التركي عن مدينة رها، عثمان بايدمير، والنائب عن أنقرة، سري أوندر، لتولي هذا المنصب
انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي ، صورة لعضو مكتب الامانة العامة لمجلس الوطني الكوردي ، و المنسق العام لحركة الاصلاح ، فيصل يوسف ، يحل ضيفا على مكتب محافظ الحسكة او هيئة التنسيق الوطنية و بجانبه علم النظام السوري .
حيث تسائل ، القيادي السابق في حزب آذادي الكردستاني ” د .أدهم باشو ” ، على صفحته الشخصية قائلا ” سؤال برسم المجلس الوطني الكوردي .
“الى الإخوة في المجلس الوطني اذا كُنتُم تجدون وجودكم داخل الائتلاف هو خطا سياسي فهذا امر طبيعي يمكنكم الانسحاب اما اللعب على الوترين فهي لعبة مكشوفة .. رجل(قدم) داخل المعارضة ورجل اخر مع المحسوبين على النظام ،لقاءات تحت علم النظام ” .
ثم كتبت الاعلامية ” نازدار محمد ” على صفحتها عن الموضوع ذاتها ، متسائلة ” ماذا لو كانت هذه الصورة للاستاذ حميد درويش او محي الدين شيخ آلي “
يذكر أن المتابعين للشأن الكردي العام ، و على صفحات التواصل الاجتماعي ، توقعوا تغير في سلوك و مواقف و تعامل المجلس الكردي بعد استلام سعود ملا لرئاسة المجلس .
و السؤال الذي يفرض نفسه ، هل يتجرا قيادة المجلس اتخاذ اي اجراء بحق القيادي فيصل يوسف و حزبه ان لم يكن مكلفا من مكتب الامانة ، على رغم طردهم لثلاثة احزاب مؤسسة لهذا الاطار نتيجة اتهامهم بالتصويت لصالح تف دم اثناء تشكيل المرجعية الكردية ، في حين يتهم المجلس الاخير وبالولاء للنظام السوري .
تجدر الإشارة ، الى أن الحركة الاصلاح ، نشرت على صفحتهم الرسمية عن هذه الصورة انها من اللقاء مع هيئة التنسيق الوطنية القريبة من النظام السوري .
و اشار البيان الى انه ” عقب الاجتماع ، صرح آسو محمود ، انهم خلال الاجتماع بحثوا تشكيل ائتلاف جديد بين الاطراف السياسية في كردستان “
و اضاف ان ” باب الانضمام لجبهة التغير و الجماعة الاسلامية و التحالف من اجل الديمقراطية و العدالة ، مفتوح امام جميع الاطراف الاخرى للانضمام الى هذه الجبهة “
كما اكد قائلاً ” و قد طرحنا انفسنا مع الجماعة و التحالف كبديل للسلطة الحالية “
و من جانبه قال كاوا محمد سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني ان ” حزبه لن يرفض مبدأ التحالف مع أي طرف ” .
يذكر ان اقليم كردستان يمر بازمة سياسية منذ نكسة كركوك الذي سيطر فيه الحشد و الشعبي و الجيش العراقي على المدينة و المناطق المتنازعة عليه .
يشير انه في الوقت التي تزداد تحركات الأطراف التي تغتصب كردستان مع اقتراب انعقاد “مؤتمر الحوار الوطني السوري” في مدينة “سوتشي” الروسية، حيث يسعى كل طرف لفرض آرائه ووجهات نظره حيال ذلك ، أما بالنسبة للكرد ، فلا يزال اطرهم السياسية في وادٍ و ما يجري على الساحة في وادٍ اخر .