بحث إستراتيجي حول الانتفاضة الإيرانية و استطلاع اراء النشطاء و السياسين و المثقفين و الاعلاميين حول ذلك

المرصد الكردي
         إعداد وتحليل: إبراهيم مصطفى ( كابان )
08.01.2018


بحث إستراتيجي حول الانتفاضة الإيرانية
وإستطلاع آراء مجموعة من السياسيين والمثقفين والناشطين والأدباء الكرد في روجآفا حول الأحداث الأخيرة في إيران وطبيعة التفاعل الكردي معها
   تعتبر إيران أكثر الدول التي تمارس فيها أبشع أنواع الإستبداد بحق شعوبها، لِما عليها من نظام طائفي      وتركيبة تتفرع وفق منظومة امنية قل نظيرها في العالم المتحضر. وخلال العقود الأربعة الماضية مارس فيها أدوات النظام أساليب التصفية العرقية بحق جميع المكونات، وإن كان الحصة الأكبر من نصيب الشعب الكردي الذي عانّ الأمرّين ” الإضطهاد القومي والمذهبي “. بحكم إن الكرد اكثر الشعوب الإيرانية نشاطاً ونضالاً وتضحية في مواجهة آلة القتل المنظمة. وهي أسباب كافية لتوجيه النظام الإيراني إستخباراته وأدواته القمعية إلى إرتكاب المجازر بحق أبناء الشعب الكردي وتصفية قادته، وملاحقة حركته التحررية. حيث شملت آلياتها التصفوية عموم الشعب من خلال الإعتقالات الكيدية وتطبيق اجرائات تعسفية من المحاكم الصورية والإعدامات اليومية، ناهيك عن تنفيذ مشاريع التفقير التي أبقت كردستان إيران ” الجزء الشرقي من كردستان ” نسبة 95% تحت خط الجوع والفقر.
أستمر النظام الإيراني بتوظيف قوانينه المذهبية في اللعب على التناقضات الإجتماعية بين الشعوب داخل إيران، وتوجيه الطاقات الإقتصادية للبلاد إلى التوسع والتمدد المذهبي في الشرق الأوسط بدعم جماعات وتنظيمات طائفية ومتطرفة، إلى جانب صناعة الاسلحة الثقيلة التي ساهمت في تكريس الفوضى والصراع الطائفي، والتهديد السلمي الإنساني في الشرق الأوسط، وبذلك وظفت كل طاقات البلاد في مشاريع ومغامرات عسكرية وسياسية في الوقت الذي كان يعاني فيه الشعوب الإيرانية الفقر والإضطهاد الممنهج الذي تمارسه الاجهزة الأمنية المتعددة بأمر من ولاية الفقيه ومجموعته الحاكمة. وهذل ما دفع بالشارع الإيراني إلى الغليان وتطور رفضه لممارسة النظام، حيث بدأت أولى التحركات الشعبية العامة خلال عام 2009 لتكون أساس لتحركات لاحقة ظهرت قوتها حالياً مع نهاية 2017، وإن كانت التحركات السابقة ظهرت ضمن سياقات الخلاف السياسي داخل أروقة النظام إلا إن النسخة الجديدة من التحركات الشعبية بقيادة الطبقة الكادحة التي تمثل الغالبية، وفي مدن ومناطق إستراتيجية من إيران، أزاحت الستار عن الكثير من الحقائق التي كانت مخفية، في الوقت الذي كان فيه النظام يعتمد على تلك الطبقات، ظهرت هشاشة النظام وتأثيراته، لتتحول المظاهرات الضخمة من المطالبة بالإصلاحات إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

المتوقع من الأحداث
–   
داخلياً
سواء نجحت هذه الانتفاضة في إسقاط النظام أو نجم عن تعديل بعض القوانين المهمة، مع إحتمالية كبيرة في قمعها والقضاء عليها بالوسائل الإجرامية التي يشتهر بها النظام، إلا أن التطورات داخل هذه البيئة الأمنية وبهذا الشكل الكبير في مواجهة أدوات القمع وكسر شوكتها، لها أبعاد إستراتيجية مؤثرة في طبيعة سيرورة النظام، ورسم ملامح جديدة بناءً على ضغط شعبي ستنتج عن تخفيف سلطة النظام وإستبداده. وبين إنتفاضة 2009 و2017- 2018 دلالات كبيرة على إن هذا الحراك يتطور بسرعة فائقة، وتصنع لنفسها ” ذاتياً ” أرضية وبيئة ملائمتين لدفع الظروف كافة إلى إسقاط هذا النظام، لا سيما بعد كسر المحظورات في رفع سقف المطالب. وإن أخفقت هذه المرة ولم تنجح فإن القادمة ستكون أعنف واكثر قوة وأوسع في المواجهات.
–   
خارجياً
وفق المنظور الإستراتيجي إن ما يحصل هو عملية تحجيم الدور الإيراني في الشرق الأوسط حتى تعود إلى مربعها الاول وتبقى في صراع دائم مع الدول السنية بعيداً عن التوسع الذي أدى خلال السنوات العشرة الماضية إلى قلق كبير لحلفاء الولايات المتحدة والغرب في الشرق الأوسط. عملية وقف التمدد يوفر على الشعوب الإيرانية أعباء الحروب الطائفية خارج البلاد. فبدل إستخدام ثرواتهم ومقدراتهم الإستراتيجية في حروب همجية يقودها النظام الإستبدادي الإيراني تحت العبائة الدينية، ستوظف تلك الإمكانيات في تطوير البلاد والإنفتاح على العالم وتامين الظروف المعيشية الملائمة، وإطلاق الحريات العامة وبناء الديمقراطية التي توفر لشعوب إيران علاقة مجتمعية ودولية سليمة بعيداً عن القمع والقتل والتنكيل والمعتقلات والمحاكم الصورية والتصفية العرقية التي تتم بحق الكرد وبقية القوميات في إيران.
حسب المشهد فإنه لن يتم القضاء على النظام الإيراني بشكل كامل، ويعود السبب إلى الإبقاء على التوازن بين الشيعة والسنة في المنطقة، وهذا التوازن بطبيعة الحال يوفر حاجة هذه الدول إلى الأمريكيين والأوروبيين والروس، وبذلك توفر لهم بيع الاسلحة مقابل الطاقة النفطية والغاز والاستحواذ عليها. وإن المسألة فقط إجراء عملية تحجيم وخلخلة لا أكثر.

امام هذه التغيرات والتطورات الجيوسياسية في إيران وخاصة الجزء المعني بالقضية الكردية بحكم إنها إحدى أهم المناطق الساخنة في الحراك الجاري والسابق، فإنه تطلب نقاشاً وحواراً كثيفين لتشخيص الحدث الإيراني وقراءة الوضع الكردي هناك من بوابة التجربة الكردية في سوريا، والتي نجحت حتى اللحظة في خلق الظروف الملائمة للإنعاش والتطور والإستقرار، وهو ما تطلب إستطلاعاً لمواقف مجموعة من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والأدباء والناشطين في مجال حقوق الإنسان، ولعل هذا التقرير الإستراتيجي ينقل جانب من مواقف الكرد في غربي كردستان.

أراء الكتاب والسياسيين

تجد عضو مكتب العلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطيبشيرة درويش، إن ما يحدث في إيران يتطلب الإٍسراع نحو العمل المشترك بين المكونات، وتوحيد صفوفها وخطابها وتطوير فعالياتها الثورية السلمية بما يتناسب مع إرادة الشعوب الإيرانية وفي مقدمتهم الشعب الكردي الذي تعرض لابشع انواع الظلم والتنكيل المستمر، وما تشهدها إيران بشكل مستمر من الإعدامات المنظمة اليومية بحق الناشطين الكرد والحرب المفتوحة ضد إرادة الشعب إنما يظهر حقيقة ما يعانيه الكرد هناك. ويتطلب ذلك تنظيم الشعب وعدم إستخدامه لمصالح الخارج، وهو ما يحتاج منا في الاجزاء الأربعة ضرورة التكاتف والوقف في صف واحد لمساندة شعبنا هناك.
ويؤكد الكاتب نور الدين عمر على إن الاحتجاجات التي اندلعت في إيران بمظاهرة مدينة مشهد ضد الفساد تطورت إلى تحركات ضد السلطة الاستبدادية، والمطالبة بتغيير النظام، وهي حتى الأن عفوية ليست لها قيادة واضحة. حيث امتدت من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، يشارك فيها الكُرد والبلوج والعرب والفرس والازرييين وغيرهم. ونوه عمر، على مسألة تحوير البعض لهذه المظاهرات إلى نحو الابعاد الطائفية والقومية والدينية على غرار ما حصل في سوريا. لذا يتطلب من الكُرد تنظيم أنفسهم والاستعداد لكل التطورات، والدخول في الحراك بشكل منظم، والاستفادة من التجربة الكردية في الاجزاء الاخرى.
وأضاف الكاتب السياسي سكفان توري: إن قمع النظام للمظاهرات السلمية وزج الشباب والنشطاء في السجون خلال العقود الماضية، وممارسة أقسى انواع التنكيل والتصفية العرقية ومشاريع التفقير المتعمد، أفصح المجال امام حركة حرية كردستان في تعزيز وجودها وتنظيم صفوفها بين الجماهير الكردية هناك. ويبدو إنه سينتهي المطاف بمعظم الشباب والشابات بالنضال المسلح ضد النظام. واكد توري: إن تجربة روج ٱفا والوحدات الحماية الشعبية  YPGلها تأثير كبير على الانتفاضة الشعبية في شرقي كردستان. ويجذر التذكير هنا إن شريحة واسعة من الكُرد تأملوا كثيراً في تحسين أحوالهم بعد فوز التيار المعتدل بقيادة حسن روحاني في إنتخابات 2013، ولكن في الحقيقة لم تختلف هذه الإدارة عن سابقها حيال القضية الكردية وإتخاذها منهجية تكريس الظلم والإضطهاد بحق الشعب الكردي.
فيما يجد القيادي في حركة التجديد الكردستانية نضال دلو، إن الظروف الموضوعية كانت مهيئة تماماً لإنطلاقة إنتفاضة شعبية ضد نظام الملالي، حتى إن المحيط الإيراني يوحي بدعم أي تحرك شعبي لوجود صراعات محتدمة بين إيران والدول العربية السنية، والتدخل الإيراني العنيف في سوريا ولبنان في ظل إستمرار الدعم الإيراني للتوسع المذهبي الشيعي على حساب الدول السنية. ولعل المشهد اليمني والعراقي واللبناني والسوري كانت دوافع كافية لإستنزاف مقدرات الشعب الإيراني وتدمير منظومته الإقتصادية بعد إدخاله في صراعات طائفية تسببت في دفع الشعب وحده ثمناً كبيراً حتى تصبح إيران إحدى الدول الفقيرة جراء هذه السياسات السلبية.
وشرح مروان عبدو عضو مكتب السياسي لحزب التآخي الكردستاني بعض الجوانب الداخلية في شرقي كردستان من باب ضرورة قيامها بتشكيل لجان شعبية لإدارة المناطق، وتكون هذه الوحدات من الشباب الكرد، مقابل التنسيق مع الأطراف الإيرانية الأخرى.
وأضاف القيادين دلو وعبدو متحدثين حول العوامل الداخلية المؤثرة التي دفعت إلى ظهور ردات فعل واسعة، إن إٍستخدام هذه السلطة للقمع المفرط والقبضة الأمنية في التعامل مع الحقوق المشروعة لشعوب إيران، وإرضاخه تحت وطأة التهديد والتصفية العرقية، وتحويل البلاد إلى سجن كبير من المعتقلين والأحكام العرفية والمحاكم الصورية، أنهك المجتمع بكافة مكوناته العرقية والدينية، وتسبب في زيادة حالة الغليان الداخلي الذي تفجر الآن بوجه هذا النظام.
وحول الخصوصية الكردية في الأحداث الإيرانية الأخيرة ونظرة كرد ” روجآفا ” إليها، يجد الناشط السياسي حسن إيبشإن على كرد إيران إنتقاء فلسفتهم ونهجهم الأيديولوجي أولا للقدرة على تنظيم أنفسهم ضمن صف موحد، ومنه للقدرة على تأسيس قوة دفاعية موحدة ضعيفة الثغرات، وعدم الإنجرار خلف أطماع ومخططات الغير، والإستفادة من تجربة روجآفا وتطبيقها في التعامل مع الاحداث داخل شرقي كردستان.
وأضاف أيبش: الملفت للنظر انه يبدو هنالك قوى تابعة للسيد البارزاني في شرقي كردستان تحاول تعويض ما خسرته من فرصة في روجافا لبسط سيطرتهم، وهذه السياسات مكشوفة الآن من خلال عدم وجود قوة عسكرية كافية ونهج فلسفي وأيديولوجي مخالف للفلسفة الدولتية الإيرانية لديهم، لذا من الممكن لهم جذب الكرد إليهم وربما يكونون متعاونين مع نظام الملالي لكسب صوت الكرد لصالح الملالي ولو بالعنف؟ ليتكرر بذلك مشهد تدمير جمهورية مهاباد على يد البارزانيين. او يمكن القول سيكون هنالك قوى كردية شبيهة بالمجلس الوطني الكردي في سوريا وصناعة نسخة منها في شرقي كردستان، حتى لو كان الهدف هو إعاقة اية مساندة لكرد روجهلات من قبل حركة حرية كردستان.
ويجد الناشط السياسي الكردي فاضل حسن إن حال الكردستانيين في إيران كحال جميع الكرد في الاجزاء الأربعة مع فوارق بسيطة في التطور النضالي. وما يتطلبه الظروف الحالية هناك هو ضرورة تنظيم انفسهم بأسرع وقت ممكن، لأنه من المؤكد ستتعرض الثورة لقمع مفرط من قبل النظام الوحشي. وهذا يدفعنا إلى التأكيد على مسألة وحدة الصف الكردي في شرقي كردستان وضرورة التكاتف والتنظيم والإقتضاء بما تم إنجازه في غربي كردستان – سوريا، وينبغي هنا تذكيرهم بأن الاخفاقات التي منيت به جنوب كردستان – إقليم كردستان العراق، إنما هو نتاج طبيعي للتشرذم والخلافات الحزبية، وهو ما يجب عدم تكرارها في شرقي كردستان، وأيضاً تخفيف تأثير باشور على أي حراك هناك حتى لا تنتقل عدوة الخلافات.
وأردف قائلاً: إننا كنا نتوقع إندلاع هذه الإنتفاضة في إيران أو تركيا، لهذا نحن واثقون إنها لمصلحة الشعب الكردي وجميع الشعوب الإيرانية.
وأضاف الناشط السياسي عبد العزيز عثمان، إن الحركة التحررية الكردستانية في إيران ليست بالمستوى المطلوب حتى اللحظة، كما إن معانات الشعب الكردي هناك على المستويين الإقتصادي والبنية التحتية غير مهيئة بسبب الإجراءات العنصرية التي أرتكبها نظام الملالي خلال العقود الماضية، وكذلك تعرض مناطقهم إلى سلسلة من الزلازل التي دمرت قرى وبلدات، وأثرت بشكل كبير على الظروف المعيشية والإقتصادية. لهذا فإن الإجرار إلى طرف محدد بالنسبة لكردنا هناك خيار غير صائب، بل إن الاخذ بتجربة روجآفا وبناء الإمكانيات الذاتية أمر ممكن في ظل التشابه الكبير بين الوضع في سوريا وإيران.
ويرى الناشطين في الحزب الاتحاد الديمقراطي جوان عثمان حسين وخلف شيرو إن إستخلاص الدروس من ثورة كرد سوريا بالنسبة لكرد إيران أمر في غاية الأهمية، بحكم العوامل التي تكونت من خلالها ثورة روجآفا وتفاعلت مع الاحداث وأتخذت مسارها الصحيح نحو التطور، لهو تجربة قيمة من الممكن أتخاذها في إيران بالنسبة للكرد، لأن الحالة في إيران مشابهة تماماً.
ويؤكد جوان إن الخط الثالث يضمن لكرد إيران عدم التعرض للإبادة والقتل من قبل النظام الإيراني الذي لم يتوارة في إرتكاب المجازر بحق الكرد.

آراء نشطاء الإجتماعيين والقائمين في مجال حقوق الإنسان

يجد الشيخ فائق ديلو المرشد الإجتماعي الكردي إنه ليس من المنطق التسرع في الحكم على ما يحصل في إيران على إنها ثورة أو حتى إنتفاضة، وذلك من منطلق ضرورة معرفة عقلية النظام الإيراني وتبعيته للمصالح الروسية وكذلك قيامها بدور الشرطي والمفتعل لتكريس المصالح الغربية والأمريكية في الشرق الأوسط.
بينما تؤكد الناشطة في مجال السلام وحقوق الإنساننوزات خليل“: إن الاحداث التي تجري في ايران ليست مجرد ثورة جياع كما يشاع في الاخبار، فحتى ثورات الجوع تكون اسبابها سياسية نتيجة قمع وظلم الأنظمة، ولكن ربما تلك الاسباب أوجدت الشرارة المطلوبة في إشعال فتيل الانتفاضة في إيران. ومن الواضح إن الشعوب الإيرانية لم تعد تطيق كل هذا الاستبداد وكبت الحريات، مما دفعه الظروف إلى التمرد على الحكم الديني المفروض عليهم بالقوة. فالشعوب الإيرانية غير مقتنعة بهذا النظام المتخلف الذي يدير البلاد تحت العبائة الدينية، ويمارس أبشع أنواع التنكيل والقتل إلى جانب فرض الاجندات الطائفية الخاصة التي من شأنها قضت على الحريات العامة والديمقراطية.
وحول كيفية تعاطي كرد سوريا مع هذه التطورات، أضافت: إن ما يحصل يتطلب من الإدارة في روجآفا بما انهم يمتلكون الخبرة الكبيرة في “الادارة والتنظيمتقديم المساعدة في هذه المجالات لكرد شرقي كردستان، بما يعود بالفائدة عليهم لاخذ حقوقهم ومنع وقوع الخراب، لأن تدمير البنى التحتية تساهم في إنتشار الفوضى. لذلك عليهم تجنب تدمير المؤسسات والبنى التحتية للدولة وخاصة في المدن الكردية. إلى جانب نشر افكار السلام بين الأهالي وإبعادهم عن العنف والجرائم، لان المجتمع الدولي ينبذ العنف والارهاب ونحن في هذه المرحلة بغنى عن أي نظرة سلبية إتجاه الكرد وقضيتهم العادلة. وهذا يتطلب تمكين دور المرأة والشباب في آن واحد حتى تكون مهيئة في شرقي كردستان لأخذ دورها الريادي في الدفاع والتضحية من أجل قضيتهم.
بينما شرح الحقوقي الكردي والناشط السياسي حاجي سليمان طبيعة الثورة الكردية في سوريا وضرورة الإستفادة منها في أجزاء كردستان المحتلة، وخاصة بالنسبة لكرد شرقي كردستان، حيث إن ثورة روج افا بإمكان المرء تسميتها بثورة حقيقية لانها تعبرعن تطلعات الشعوب السورية بكافة اشكالها وألوانها الفسيفسائي الجميل بقيادة كردية. حيث قدم الكرد في هذه الثورة آلاف الشهداء في سبيل الانسانية وكرامتها وحقوقها ومن اجل المساواة بين الجميع امام القانون على درجة واحدة مع التركيز على العمل ومن يقوم به ……ولايخفى عَلى احد بان القوات الكردية اي قوات حماية الشعب قاومت اشرس عدوعرفته البشرية مدعومة من بعض الدول الإقليمية والعالمية بكل قواهم، وتكلل ذلك بإنتصار الكرد وحمايتهم لشعوب شمال وشرقي سوريا – بقوة إرادتهم الفولاذية وقواهم الذاتية. وأضاف سليمان: رغم بعض النواقص والهفوات الموجودة فيها كعدم وجود داعم حقيقي للثورة الكردية امام من يود القضاء على الكرد من العنصريين والخونة وعدم توحيد الخطاب الكردي لا بل انقسامه بين تيارين متخاصمين . لذا ندعوا الجميع للعمل على بناء البيت الكردي في شرقي كردستان وعدم الدخول في تلك الصراعات البينية، وهو ينطبق على روجآفا أيضاً وضرورة توحيد خطاب الكرد أينما كانوا، ولا ضير ان يتنازلوا لبعضهم البعض، وان يتسامحوا فيما بينهم وفق الوقائع الموجودة.

آراء نشطاء الصحافة والإعلام

يرى بوزان كرعو مدير شبكة المرصد الكردي الأخبارية إن ثورة روج آفا خلقت حياة جديدة، واستطاعت إيجاد بديل مناسب للنظام السلطوي، وقدمت مشروعا اجتماعيا وديمقراطيا جديدا، والذي يتضمن تشكيل المجالس والكومينات، انضمت إليها أغلب مكونات المنطقة لتدير نفسها بنفسها، وتقوم بحماية مناطقها دون الاعتماد على غيرها، كما انها الثورة التي استطاعت ان تنتصر على الفكر الشرقي الذي يتميز بتسلط الرجل في قمع حرية المرأة، وذلك بعد ان شاركت المراة في كافة مؤسسات الثورة العسكرية والسياسة والخدمية .
وحول ما يحدث في إيران اكد كرعو، ان على كرد شرقي كردستان التحرك بعيدا عن المعارضة الايرانية، واتخاذها مبدأ الطرف الثالث لتحقيق مكاسب للكرد، والابتعاد عن الثقة بالمعارضة التي لا يهمها الا الكرسي. وأكد إنه في التاريخ الكردي امثلة كثيرة عن خيانة معارضي النظام للحركة الكردية في إيران بعد انتصارها على منافسيها / الخميني و المعارضة العراقية والسورية / نموذجاً .
وأعتبر الناشط الصحفي آزاد ميرزا إن سقوط النظام الإيراني هو نهاية للوباء الطائفي في الشرق الأوسط، وبداية مشرقة لجميع شعوبها المتعطشة للحرية. حيث إنه لم يسلم اي شعب في الشرق الاوسط من لدغات النظام الايراني المسمومة، واليوم آن الأوان للشعب الإيراني أن يقول كلمته ويثور في وجه هذا النظام القمعي.
بينما يجد الناشط الإعلامي دلشير إبراهيمإن الثورة الإيرانية كأية ثورة انطلقت لإسقاط الإستبداد وهي نتيجة طبيعية لما يمارسه النظام الإيراني القمعي.
وزاد عليهما الناشط الصحفي مسعود محمد بالقول: إن الشعب الكردي الأصيل الذي يناضل لأكثر من نصف قرن لأجل نيل حقوقه المشروعة في شرقي كردستان لم يتوقف في نضاله خلال العقود الماضية، لهذا هو أصلا منتفض، ويتعرض بإستمرار إلى القمع والتنكيل والسياسات العنصرية والإجرامية من قبل النظام الطائفي الإيراني.
ومن جانبه أكد الإعلامي معصوم محمود على ضرورة وقوف جميع الكردستانيين مع إرادة الشعوب الإيرانية في ثورتهم ضد النظام المجرم، لاسيما دعم إنتفاضة شرقي كردستان، لأن تحرير أي جزء من كردستان سيكون بوابة لتكريس الديمقراطية وحق الشعوب في الحرية والديمقراطية.

ويتفق معظم الإعلاميين على ضرورة المشاركة الكردية بحظر في هذه التحركات، والإقتضاء بثورة روجآفا التي أستطاعت أن تثبت نفسها خلال السنوات الخمسة الماضية. وبجملة مهمة أضافوه: على كرد شرقي كردستان المشاركة في هذه الثورة ضمن خصوصياتهم والمحافظة عليها، مقابل تحرك حركة حرية كردستان وحركة المجتمع الديمقراطي في دعمها.

آراء الأدباء والشعراء

تؤكد الشاعرة الكردية شاها بيفانإن الوضع الإيراني ليس ببعيد عن الظروف الجيو سياسية التي تمر بالمنطقة ككل، وما آلت إليه الأوضاع بعد تمدد تنظيم ” الداعش ” الإرهابي الذي أفصح المجال امام النفوذ الإيرانية وتوسعها في العراق وسوريا واليمن، مستغلة هذه الظروف في تكريس نظامها الطائفي داخل ما يسمى ” الهلال الشيعي “، وذلك على حساب الشعوب الإيرانية التي باتت تعيش تحت خط الجوع بسبب المشاريع والحرب الطائفية خارج حدودها.
كما أكدت بيفان، إن الحراك الثوري الجاري الآن هو حراك شعب يتأمل الحرية، وبحاجة إلى دعم ومساندة دولية مستمرة والوقوف بجانبه في وجه القمع والاستبداد الممارس من قبل النظام الإجرامي الإيراني، والتحركات الثورية الجارية الآن هو إمتداد للعمل الثوري الكردستاني المستمر منذ عقود، وسوف تثمر نتائجها إذا لقت الدعم والمساندة الدولية بشكل جدي.
ويتفق الشاعران الكرديان بنكين جلنكي وماركس المهاجر على  إن ثورة روجآفا تميزت في خضم الحدث السوري بأنها لم تثقف لا بالمعارضة ولا بالنظام، بل انتهجت خطاً خاصاً بها، ما جعلها مستهدفة من الطرفين الذين أستعانوا بقوة إقليمية وخارجية لتدمير سوريا. وبفضل المقاومة التاريخية والصمود والتضحيات اصبح العالم برمته مدركاً قوة وعزيمة الكرد، وهي خير مثال لكرد شرقي كردستان في الإقتضاء بها. ونتمنى ذلك.

التعرفة الديمغرافية والدينية الكردية في إيران

يقدر عدد سكان إيران نحو 80 مليون نسمة، ووفق التقديرات الغير رسمية إن الكرد يشكلون نسبة 12% من السكان، أي ما يقدر بـ 10 مليون.
وفق التقديران إن نسبة 90% من الكرد يدينون بالمذهب السني – إسلام، بينما 10% يدينون بالمذهب الشيعي- الإسلامي،  وزرادشتية.
تعبر اللغة الكردية ثالث أكبر لغة متداولة في إيران رغم القيود على تعليمها وتدريسها.
يشكل الكرد نحو 7 محافظات من أصل 31، وهذه المحافظات هي” جهارمحال وبختياري، أذربيجان الغربية، كردستان، كرمنشاه، لرستان إيلام، كهكيلويه وبوير احمد، ويشكلون نصف سكان محافظة همدان، وثلث سكان محافظة خراسان الشمالية“.
والمنطقة الكردية هي الأكثر نزاعاً داخل إيران عبر التاريخ، حيث شهدت إنتفاضات وثورات كردية متتالية ضد الانظمة الإيرانية المتعددة، حاول الكرد من خلالها الحصول على الإستقلال أو أي نوع من الحكم الذاتي. وقد شهد القرن العشرين سلسلة من الثورات والإنتفاضات ضد الانظمة الإيرانية، وكانت إنطلاقة الشرارة الأولى على يد الثائر الكردي سمكو شكاك بداية القرن العشرين لتمتد إلى 1930، وبعد إخفاقها بـ عقد ونصف تجددت الإنتفاضة الكردية التي تكللت بإقامة جمهورية مهاباد الديمقراطية الكردية سنة 1946 وإن اخفت تلك التجربة لأسباب داخلية وخارجية بعد أقل من عام إلا أنها تعتبر التجربة الهامة في التاريخ الكردي العام، وبوابة لتطوير نضاله التحرري. وظلت القوى التحررية الكردية المتعددة في إيران تناضل بالسبل السلمية والعسكرية وتقود صراعاً مسلحاً لم تتوقف حتى اللحظة، رغم كافة المحاولات الإيرانية في إيقاف تلك المواجهات بإستخدام كافة السبل الإجرامية والقمعية والتصفية العرقية وملاحقة السياسيين الكرد وأبرزها أغتيال الزعيم عبد الرحمن قاسملو في العاصمة النمساوية فينا أثناء الحوارات التي كانت تتم بين مسؤولين الإيرانيين والكرد، حيث أشرف هاشمي رفسنجاني على العملية وتم تنفيذها على يد محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني السابق، وفق الأدلة الجنائية والثبوتية لدى الحكومة النمساوية.

التنظيمات الكردية البارزة في شرقي كردستان

–    حزب الحياة الحرة الكردستاني “بجاك”/ حركةٌ مسلحةٌ تكافح من أجل الحكم الذاتي لكردستان إيران. خضعت أيديولوجيا “الحياة الحرة” وبرنامجه السياسي إلى التحولات هامة، حيث تخلى عن “الماركسية اللينينية” التي كانت عقيدة اليسار الراديكالي خلال الحرب الباردة، وبات مقتنعا بما يسميه الاشتراكية العلمية”. وهو حزب سياسي مسلح لديه ما يقارب 1500-2000 مقاتل.
–   
الحزب الديمقراطي الكردستاني / بشقيه: مصطفى هجري” و “خالد عزيزي/ حزب سياسي كردي يناضل في سبيل تحقيق الحقوق الوطنية الكردية داخل جمهورية فدرالية. ولديه مئات من البشمركه داخل شرقي كردستان وجنوبها، وتعتبر هي الأم لجميع التنظيمات اللاحقة، ما عدا حزب الحياة الحرة.
–   
حزب الكوملة الكردستاني / بزعامة عبدالله مهتدي/ ذات توجه شيوعي يساري، تنشط في شرقي كردستان، تأسست عام 1967 ،وناضلتلفع7+ بهدف الانفصال عن نظام الشاه لمدة 12 عاماً، حتى قيام الجمهورية الإسلامية بقيادة الخميني عام 1979، لتستكمل بعدها النضال المسلح ضد الوجود الإيراني في شرقي كردستان.
–   
حزب الحرية الكردستاني/ بزعامة علي قاضي محمد/ تسلط الضوء على هذا الحزب بعد تلقيها الدعم والتدريب لعناصرها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ولدى هذا الحزب ما يقارب 300 بيشمركه مسلح.
–   
حزب كومنست الايراني/ بزعامة ابراهيم زادة.
–   
منظمة النضال الكردستاني/ بزعامة بابا شيخ حسيني.
جميع هذه الاحزاب لديها عناصر مسلحة داخل شرقي كردستان، وشرائح كردية تتبعها سياسياً، وتتمركز معظمها في المناطق الجبال الوعرة، وتقود حرب عصابات ضد وجود الإحتلال الإيراني.
——————————–

تمديد حظر الطيران في كردستان وسياسة كسر العظم

المرصد الكردي 

الكاتب و الباحث رياض علي 
08.01.2018

يعتبر حق التنقل والسفر من الحقوق الاساسية التي يتمتع بها الانسان في أي بقعة من الارض، وقد تم التاكيد على هذا الحق في الكثير من العهود والمواثيق الدولية، ولا سيما الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، ومن المفترض قانونياً وأخلاقياً ان لا يتم وضع أية عراقيل أو صعوبات أمام ممارسة هذا الحق، وإلا اصبح غير ذي جدوى، الا ان حكومة بغداد برئاسة السيد العبادي قد ضربت بهذا الحق عرض الحائط وطوله، وسخرته لممارسة اجنداتها السياسية المتمثلة بالرغبة في الانتقام من حكومة اقليم كردستان على خلفية الاستفتاء الذي تم بتاريخ 25/9/2017، وعبَّر فيه حوالي 92% من المصوتين عن رغبتهم بالاستقلال، وعلى هذا الاساس فرضت حظرا تاماً على حركة الملاحة الجوية من والى الاقليم منذ نهاية شهر ايلول 2017 وحتى الان، بل واجتهدت حكومة المركز بتاريخ 28/12/2017 وقامت بتمديد الحظر الى تاريخ 28 شباط 2018 وذلك عبر ايميل مرسل من قبل وزارة النقل العراقية الى مطاري اربيل والسليمانية، دون ان تكلف نفسها عناء تبرير القرار وبيان مسبباته !!!.

ثم ما الغاية من اغلاق المطارات الموجودة في الاقليم ومنع الملاحة الجوية منه واليه؟ اذ ان تلك المطارات هي مطارات مدنية لا عسكرية تنقل البشر والبضاعة من والى الاقليم، واذا كانت غاية حكومة بغداد هي استلام ادارة المطارات والاشراف عليها كما تزعم، كان من المفترض بها قبول الحوار مع حكومة الاقليم وفتح قنوات التواصل معها، لا ان تكتفي بالرفض لكل مايمكن ان يكون مفتاحاً للحل، اذ اكدت السيدة تالار توفيق رئيسة مطار اربيل في اكثر من مقابلة تلفزيونية، “بانها حاولت اكثر من مرة التواصل مع وزارة النقل العراقية عن طريق حكومة الاقليم، كي تفهم منهم ما هو المطلوب وما هي الاجراءات المتوجب اتباعها لرفع الحظر الا ان السادة في حكومة بغداد رفضوا التعاون بهذا الخصوص”،  مما يؤكد بان حكومة السيد العبادي اتخذت قرارها في معاقبة شعب الاقليم، لانه عبر عن حقه في تقرير مصيره باسلوب ديمقراطي حضاري، وهذا الحق (تقرير المصير) ليس اختراعا كردياً كما يتوهم البعض، بل تم النص عليه في ميثاق الامم المتحدة وفي العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

 والاكثر لفتاً للانتباه هو ان السيد العبادي قد تمترس خلف الدستور العراقي لعام 2005 في ممارسة هذا الاجراء العقابي بحق شعب الاقليم، وهو يعلم يقيناً بان اقليم كردستان لم يلجأ الى الاستفتاء الا كخيار أخير بعد ان انتهكت حكومة بغداد الدستور نفسه،  من خلال قطع ميزانية الاقليم وعدم دفع رواتب الموظفين وعدم تطبيق المادة 140 منه (الخاصة بضرورة اجراء الاستفتاء في كركوك والمناطق المتنازع عليها لتحديد تبعيتها في مدة أقصاها 31/12/2007)، زد على ذلك فان تكرار الحديث من قبل البعض، ولا سيما حكومة المركز عن ضرورة الالتزام بالدستور، قد يوحي للبعض بان الدستور يلزم ببقاء العراق دولة اتحادية وهذا غير صحيح، لأن الدستور هو بالمحصلة عقد اجتماعي و”العقد شريعة المتعاقدين” وبالتالي فان اخلال أي طرف به يتيح للطرف الاخر التنصل من مسؤولياته وواجباته المنصوص عليها في العقد انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل، وقد ورد في ديباجة الدستور العراقي ان “العراق بكل مكوناته واطيافه يقرر بحريته واختياره الاتحاد بنفسه.. وان الالتزام بهذا الدستور يحفظ للعراق اتحاده الحر” وبالاستنتاج بمفهوم المخالفة فان عدم الالتزام بالدستور لن يحفظ للعراق اتحاده الحر، وعليه فان انتهاك حكومة بغداد للدستور يعطي الحق دستوريا للاقليم بالتنصل من هذا العقد (الدستور) واتخاذ الخطوات التي يراها مناسبة، ومع ذلك اعربت حكومة الاقليم اكثر من مرة عن التزامها بالدستور.

ولم تكتف حكومة بغداد باغلاق المطارات امام حركة الملاحة الجوية بل استخدمت كل ما هو متاح لديها من خبث سياسي للانتقام من الشعب الكردي، اذ انه قام بمنعه من الاستيراد والتصدير ولا سيما بمادة النفط من خلال السيطرة على المنافذ البرية، والسيطرة عسكريا على مدينة كركوك الغنية بالنفط تحت امرة قاسم سليماني وبمساعدة الحشد الشعبي المدعوم ايرانيا، كما وقام البنك المركزي العراقي بناء على القرار رقم 58 تاريخ 12/10/2017 الصادر عن مجلس النواب بوقف جميع التعاملات المالية مع كردستان، ومنع البنوك وشركات الحوالات المالية العاملة في بغداد والمحافظات الاخرى من تحويل المبالغ بالعملة الصعبة للاقليم، ليزيد ذلك من تفاقم الازمة المعيشية للمواطنين ويحرمهم من استيراد الاحتياجات اليومية  من المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية من دول الجوار.
مما لاشك فيه ان مثل هذه القرارات والاجراءات ستؤدي الى نتائج غير محمودة، حيث توقفت الكثير من الاستثمارات الاجنبية في الاقليم، وكذلك توقفت اكثر من اربعمئة شركة سياحية عن العمل وازدادت نسبة البطالة بين مواطني الاقليم بدرجة كبيرة، وهذا خلق بدوره نوعا من الشرخ بين الحكومة والمواطن، ولا سيما مع تلكؤ الحكومة في دفع رواتب الموظفين عدة أشهر، وقد ظهرت نتائج هذا الاحتقان من خلال المظاهرات التي جرت  في مدينة رانية في السليمانية.

مع تعنت حكومة العبادي واصرارها على الاستمرار بسياسة كسر العظم، مستغلة الغضب الاقليمي ضد كردستان والسكوت الدولي والانتصار الاخير على تنظيم داعش، والانقسام والتشظي السياسي الكردي، ووضع كل ذلك في خدمة السيد العبادي وتحقيق مصالحه الشخصية باظهاره كبطل قومي عراقي يرضى عواطف البعض من القومجيين الراغبين بعودة الحكومة المركزية في العراق، وبالتالي التعامل مع الاكراد على غرار حكومات البعث السابقة، فان ذلك قد يعمق فجوة الخلاف بين الطرفين، ويقوض العوامل المشتركة بينهما وقد يجر العراق الى مواجهات غير محسوبة النتائج سيكون الشعب العراقي بعربه وكرده هو الخاسر الاكبرفيها، سيما وان الكثير من الدكتاتوريات السابقة قد لجأت الى سياسة القوة في التعامل مع القضية الكردية، والتي وصل بها الامر الى استخدام الاسلحة الكيميائية وغيرها من الاسلحة المحرمة دوليا ولم تنجح في ابادة هذا الشعب او اركاعه وجعله مسلوب الصوت والارادة.

ولكن أليس من الممكن ان تكون هذه السياسات غير المسؤولة سبباً في نفور المجتمع الدولي والقوى المحلية من حكومة بغداد، وأن تُكسِبَ الاقليم تعاطفا دوليا واقليمياً وينقلب السحر على الساحر، لانه وكما يقال اذا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده، سيما وان حكومة الاقليم تبدي تجاوباً أكبر نحو الحوار والتعاون مع حكومة المركز؟

نداء الى منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة

المرصد الكردي
08.01.2018

بتاريخ 1-1-2018 وعنــد محاولة مجموعة مــن المواطنين عبور الحدود الدولية بين سوريا والعــراق بهــدف الوصول إلى إقليم كُــردستان العــراق، فقــدت الشابة رشيدة أوسي حياتها بعــد تعرضها لإطلاق النار من قبل الحشد الشعبي العراقي والتي اعتقلت خمسة مواطنين وما زال مصيرهم مجهولاً.
منــذ ذلك الوقت ما زال جثمان الشابة رشيدة أوسي موجوداً في إحــدى مستشفيات مدينة الموصل شمالي العراق لــدى الحشد الشعبي دون تسليمه إلى ذويها.
نحن مجموعة من الناشطين نناشد منظمات المجتمع المدني وحكومة إقليم كُــردستان ومنظمات الأمم المتحدة بالعمل لاستلام الجثمان وتسليمه لذويها أصولا ليتم دفنها وفق الأعــراف والأصول
مجموعة من الناشطين
ذوو الفقيدة رشيدة أوسي

التوزيع الاداري للمناطق الكوردية في سوريا / الجزء الثاني /

المرصد الكردي

اعداد الكاتب والمحامي علي كولو
08.01.2018

منطقة الجزيرة / الحسكة   /
         تعتبر منطقة الجزيرة من المناطق الهامة في سوريا وتقع في الشمال الشرقي من سوريا تحدها من الشمال تركيا ومن الشرق العراق ومن الجنوب محافظة دير الزور ومن الغرب محافظة الرقة .
المساحة : تبلغ مساحة منطقة الجزيرة 23,333 كم2.
التسمية : سميت بهذا الاسم نظرا لوقوعها بين نهري دجلة والفرات .
أهميتها : تأتي أهمية منطقة الجزيرة من اهميتها التاريخية والطبيعة البشرية والاقتصادية اذ نشأت في ارضها حضارات دلت عليها الآثار المكتشفة حديثا ويشهد على هذا مئات التلال المنتشرة في سهول المنطقة وهذه التلال هي بقايا مواقع لتجمعات بشرية قديمة ومدينة الحسكة هي مركز محافظة الجزيرة السورية يمرها نهر الخابور
وتتكون الحسكة إداريا من أربع مناطق هي
1-    الحسكة وتتبعها نواحي مركدة وبئر الحلو والعريشة والشدادي وتل تمر 
2-    منطقة سري كانية / رأس العين / وتتبعها ناحية الدرباسية وأبو راسين
3-    منطقة القامشلي : وتتبعها نواحي -عامودا – وتل حميس – وتربة سبي (القحطانية  )
    4-  منطقة ديريك / المالكية /: وتتبعها نواحي جل آغا ( الجوادية ) وتل كوجر / اليعربية
السكان : بلغ عدد سكان محافظة الحسكة حسب إحصاء عام /1997/م مليون و198 ألف نسمة
نسبة الكورد في محافظة الحسكة : تبلغ نسبة الكورد في محافظة الحسكة 64%
تسمية الحسكة : هناك أكثر من رأي لهذه التسمية فمنهم من قال أن المكان كان مليئا بشوك اسمه الحسك ومنهم من قال انه كان يوجد قارب على الخابور كانوا يسمونه حسكة كان الناس يعبرون عليه من شمال النهر إلى جنوبه حيث الطريق إلى دير الزور وهناك رأي ثالث يقول أن الخابور الذي يعبرها غرب الثكنة الحالية تقع على أنقاض المدينة التاريخية يشكل ما يشبه الحسكة التي نراها في القمح و الشعير وتشكل ما يشبه سنارة شص  الصيد وكلمة الحسكة على الأرجح مشتقة  من الحسك وهو الشوك والرأي الغالب يقول أن  أصل تسمية مدينة (الحسكة) الكوردستانية …
إن سكان حسكا -هسكا (الاصليون) هم أحفاد الكورد الهوريين والسوبارتيين وهم بناتها الاوائل. إنهم الكورد الأيزديين الشمسانيين الذين تذكرهم المصادر التاريخية ب ال”بير تاويون ” .. أي رجال الدين الشمسانيين .. وهم الذين ذكرهم عالم الآثار و أستاذ التاريخ في جامعة لندن العالم : ”ديفيد أوتس” و قال عنهم إنهم كانوا يهرولون إلى معبد الشمس في الصباح الباكر مرتدين ملابسهم البيضاء و قد بنيت الكنيسة الكلدانية على أنقاض المعبد الشمساني الأيزيدي ، بعد الاستعمار الفرنسي الذي بنى معسكره في مدينة ”حسكا ” الكوردستانية . استقبلوا الناجين من المذابح التركية الطورانية في القرن الماضي ، ولم يكن وقتها هناك تواجد للعرب في المدينة سوى بعض البدو الرحل من رعاة الغنم الذين كانوا يخيمون في اطراف المدينة .. ويذكر عالم الآثار الفرنسي جان ماري دوران بأن مملكة كوردا التي كانت عاصمتها شنكال وكانت تضم كامل الجزيرة الكوردية ”مزرا بوتان” و تضم حتى مدينة دير الزور حتى حدود مدينة يمخاد (حلب) .. والأهم من كل هذا هو أن الكورد ال”بير تاويون” الذين تحدث عنهم العالم ديفيد أوتس هم بالتحديد العشيرة الإيزدية الهسكانية و تمت تسمية مدينتهم على اسم عشيرتيهم ”هسكا” (حسكا) و كانت هذه العشيرة العريقة منتشرة في كامل الجزيرة الكوردية من شنكال الى ”حسكا” ومن ضمنها ما تسمى (شدادي)
بناء الحسكة : في عام 1908م جاء المكان تجار من( قلعة مرا) التي تقع بين مدينتي ماردين ودير الزعفران التركية حيث بنوا أكثر من عشرة دكاكين بجانب التل من جهة الغرب ومنذ ذلك الوقت بدأت ترتسم معالم مدينة أسموها(الحسجة) وتزايد أعداد الفارين إليها اثر مذابح / سفربرلك/ عام /1915 /م التي شملت المسيحين في آمد / ديار بكر / وماردين وطور عابدين وتياري وهكاري والرها وحران ونصيبين .

ســــوريون إلى ســــــــوتشي… وليمة أم حوار؟ زاوية نقاط على حروف*

المرصد الكردي
07.01.2018

بعد أن عجز العنف والسلاح عن فرض واقع أفضل في سوريا ووصلت الفاتورة إلى حدٍ لا يطاق من ضحايا وخراب، اقتنع غالبية السوريين بأن لا حل إلا من خلال التفاوض والحوار السوري – السوري، من المفترض أن تكون سوتشي الروسية إحدى محطات هذا الحوار.
روسيا التي يجمعها حلف ثلاثي قائم على المشتركات (التقاطعات) مع كل من إيران وتركيا لا تخفي رغبتها العارمة في تتويج جهودها عبر حميميم- آستانا – وملتقى سوتشي المزمع عقده في نهاية الشهر الأول من العام الجديد، بإنجاز سياسي ما في سوريا وتسويقه تحت مسمى حل! كما لا يخفي الرئيس بوتين رغبته في أن يتم تسجيل هذا (الحل) في رصيده السياسي الشخصي على غرار ما تم احتسابه للمستشار الألماني الراحل هلموت كول من رصيد سياسي دولي أثناء رعايته للمصالحة الأفغانية في بداية الألفية، تلك المصالحة التي مهدت لإعادة بناء دولة أفغانستان بعد حوالي ربع قرن من سقوطها، ولكن… شتان بين هذا الراعي وذاك وبين هذه الحالة وتلك.
ألمانيا لم تكن طرفاً في الصراع الأفغاني كما هو حال روسيا في الصراع السوري، ملتقى بون الأفغاني حظي بموافقة الدول الكبرى والمنظمة الدولية وعُقد بعيداً عن الإعلام بخلاف ما يروج عن سوتشي، لم يُشرك المستشار دول الجوار الأفغاني (إيران وباكستان…) في رعاية الملتقى ولم يقصي أي طرف عن لقاء بون الأفغاني، بينما يتم تغييب الإدارة الذاتية لمناطق الشمال السوري وأطر أخرى فاعلة على الأرض، كما قوات سوريا الديمقراطية التي كانت القوة البرية الرئيسية في تحرير كوباني والرقة ودير الزور من تنظيم الدولة (داعش) وتسيطر حالياً على ربع مساحة البلاد، عن هذا الملتقى السوري بفيتو تركي!
قائمة المدعوين إلى سوتشي – كما تؤكد التسريبات – لم تضعها وزارة الخارجية أو هيئة دبلوماسية ولا تعتمد معيار التمثيل الشعبي والثقل السياسي أو الاجتماعي للمدعوين، أُطراً  كانوا أم  أفراداً، بل يتم إعداد القائمة بشكل انتقائي من قبل أجهزة استخبارات كل من روسيا و تركيا و إيران، يشمل فقط السوريين الجيدين (الجيدون: مفردة حديثة أدخلها الزعماء الأتراك إلى السياسة في مخاطبة الكُـرد – الكردي الجيد = يعني المطيع)، وبناءً على نوعية الحضور المفلتر (الجيد) لن يصعب التكهن بمخرجات الملتقى حتى قبل انعقاده وكذلك بنتيجة أي تصويت قد يمرر في هذا اللقاء.
الآلية المعتمدة في التحضير له، العدد الكبير من المدعوين وحصة كل من تركيا وإيران من هذه الدعوات، تغييب أطراف مهمة، معارضته من قبل شخصيات وتجمعات عديدة، السقف الزمني المحدد وجدول العمل غير الواضح … هذه المآخذ وغيرها تقلل – ربما – من الأهمية السياسية لهذا الملتقى وتُفرغه من مضمونه الحواري وتجعله أقرب إلى مهرجان أو وليمة مصالحة بين متشاجرين… تكون فيه الكلمة الفصل لصاحب المضافة.
تغطية الجمر بالرماد لن يطفئه تماماً، أي حل تتوافق عليه تركيا وإيران نيابة عن المعارضة والنظام يبقى ناقصاً حتى وإن كان برعاية روسية، إذا لم تتوافق عليه غالبية الأطر والفعاليات الوطنية، وإذا لم يوثق فيه حقوق الشريك الكردي في الوطن السوري.
 * جريدة الوحـدة – العدد /293/ – كانون أول 2017 – الجريدة المركزية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

اجتماع الاتحاد الوطني الكردستاني و الديمقراطي الكردستاني في السليمانية

المرصد الكردي
07.01.2018

      

بدء اجتماع الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي في السليمانيبدأ قبل قليل، الاجتماع المشترك، بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، في مدينة السليمانية، لبحث الاوضاع الراهنة في اقليم كوردستان.هذا وكان سعدي أحمد بيره قد قال خلال تصريح لـPUKmedia: ان وفدي الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني سيجتمعان في مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني بمدينة السليمانية. واضاف: ان الاجتماع سيبحث الاوضاع الراهنة في اقليم كوردستان والازمة الاقتصادية والمشاكل العالقة بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بالاضافة الى تعزيز العلاقات بين الجانبين.

لماذا نحصد (كحركة) الخيبة والفشل..؟

المرصد الكردي 

بقلم: م. محفوظ رشيد

06.01.2018


         لأننا لم ولا نمارس السياسة..
         لأننا نزاول الحزبية، والخصومة المزمنة، والانتقام المتراكم..
         لأننا نبتغي جمع الثروة واعتلاء المناصب وكسب الشهرة..
         لأننا لم نملك أنفسنا وأحزابنا وأنصارنا وشعبنا..
         لأن الاملاءات والولاءات والاغراءات توحدنا، والولائم والتمائم والعمائم تجمعنا، والايديولوجيات والسلوكيات والآليات تفرقنا..
         لأننا سلمنا إرادتنا وقرارنا لأخوتنا الكبار، الذين أدخلونا في صفقاتهم وتصفياتهم، وفي أنفاقهم المظلمة والخطيرة.
         لأننا تركنا شعبنا يواجه مصيره، وينزح إلى الشتات، ويغرق في المحيطات، ويُختطف في الطرقات، ويُحجز في المعتقلات، ويُقتل بالتفجيرات..
         لأننا نتسابق في النفاق والارتزاق والشقاق..
         لأننا نرضى بأميين وأصوليين ومتخلفين وانتهازيين وفاسدين..ليكونوا قادة ومسؤولين وممثلين لنا..
         لأننا لم نقرأ تاريخنا، ولم نتعظ من تجاربنا، ولم نتعبر من دروسها الكثيرة والمريرة..
         لأننا لا نميز بين أصدقائنا وأعدئنا، ولا نعرف من بيده الحل والربط، ولا نفرق بين الخطير والأخطر، وبين صانع القرارات ومدير الأزمات ومنفذ الأجندات..
         لأننا مازلنا نراهن على الأنظمة الشوفينية المستبدة المقتسمة لأوطاننا..
         لأننا نحارب المثقف ونؤازر المسخف، ونبعد الفاعل وندعم الخامل، نقصي الوفي النزيه ونبقي على الخائن السفيه، ونهمل الصادق ونشجع المنافق..
         لأن ذاكرتنا ضعيفة ووقتية ومثقوبة، تملؤها الأحداث والوقائع وتغزوها الحذف والتحريف والنسيان ..
         لأن العواطف تسوقنا، والضمائر تؤرقنا، والأحلام تغرقنا، والثقات تسرقنا..
         لأننا تربينا على التبعية والدونية واطاعة الاستخبارات والأجهزة الأمنية والقمعية..
         لأننا تعودنا على تضخيم التناقضات البينية، واغفال المهام الأساسية، واهمال الصراعات الأساسية مع الشوفينيين والمستعمرين، المستبدين والفاسدين من أجل الحرية والديموقراطية والسلام..
         لأننا تعلمنا أن نكون شموليين وأمميين أكثر من أن نكون قوميين ووطنيين نحافظ على خصوصيتنا واستقلاليتنا..
         لأننا نتجنب الواقعية والموضوعية والعلمية في نقاشاتنا وتحليلاتنا وصناعة قراراتنا..
         لأننا نحب التمسك بالقديم والتكراروالتقليد، ونكره التطوير والاصلاح والتجديد..
         لأننا نفضل المصالح الشخصية والروابط العائلية والعشائرية والمناطقية على القضايا العامة والمصيرية..
         لأننا نختزل قضية الأرض والشعب في حزب أو حركة، ونقمصها في شخص القائد الضرورة والزعيم الأوحد، ونضعه في قفص حديدي أو ذهبي ، ليكون الآمر والناهي، ويكون الرمز في الهزائم والانتصارات..
         لأننا غادرنا نضال الخنادق وتركنا الحماية والادارة والبناء، وتحولنا إلى ثوار الفنادق..
         لأننا دوماً نهرب إلى الأمام ونتبرأ من الواجبات والاستحقاقات، ونعشق الاخفاقات والانشقاقات، ونرفض المساءلات والتحقيقات، ونرضى بالاختراقات والسرقات والاختناقات ونبررها بالمعيقات والموبقات..
         لأن الأنانية والانتهازية معشعشة في عقولنا وقلوبنا ثقافةً وممارسةً.
         لأن  كلاً منا  سوبرمان يحمل في داخله دكتاتوراً وزعيماً بكامل الأوصاف والصلاحيات والقدرات لايقبل التنازل والتبادل والتداول، ويهون عليه التضحية بالمقدسات والمحرمات..
                    ———— لم تنته ————                  

سر الطائرتين المسيرتين اللتان قصفتا مطار حميميم العسكري

المرصد الكردي
وكالات
06.01.2018

وسائل إعلام النظام السوري لا تزال تتكتم على خبر الطائرتين المسيّرتين اللتين نجحتا بالتحليق فوق مطار “حميميم” العسكري، مقر القوات_الجوية_الروسية، وفوق منطقة “جبلة” وفوق مسقط رأس آل الأسد، في القرداحة، بتاريخ الأول من الجاري.
وعلى الرغم من قيام كثير من الصفحات الموالية لنظام الأسد، على وسائل التواصل الاجتماعي، بنشر خبر إسقاط #طائرتين_مسيّرتين، واحدة فوق القرداحة، وأخرى فوق ريف جبلة، ونشر صور لحطام الطائرتين، إلا أن إعلام النظام السوري، يتكتم على الخبر، وينشر عوضاً منه، خبراً من مصادر روسية، بأن القصف الذي تعرّض له مطار “حميميم” تم عبر مدفع.
وقالت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري، في خبر لها، الجمعة، ونقلاً عن مصادر إعلامية روسية، إن الهجوم الذي وقع على مطار “حميميم” تم باستخدام مدفع من نوع “فاسيلوك”، حسب من وصفتهم الوكالة بأنهم خبراء عسكريون روس، ناقلة عنهم أن مثل هذا المدفع ليس في عداد تسليح جيش النظام في #سوريا.
وأكدت “سانا” في خبرها أن هناك هجوماً وقع على مطار “حميميم” في الأول من الجاري.
مصدر يؤكد قيام طائرة مسيّرة بقصف قاعدة حميميم
وفي مسعى منه لمعرفة حقيقة ما جرى في مطار “حميميم” الذي تتخذه القوات الجوية الروسية، قاعدة مركزية لها، أكد الموقع السوري المعارض “زمان الوصل” في خبر له، الجمعة، أن مصدراً معارضاً تحدّث عن قيام “طائرة مسيّرة بقصف القاعدة”. إلا أن “زمان الوصل” قال إن المصدر المعارض: “لم يشر إلى أنها (أي الطائرة المسيّرة) تعود لفصائل المعارضة”. الأمر الذي زاد في غموض هوية الطائرتين والجهة التي تقف خلفهما.
وكانت عشرات الصفحات الموالية لنظام الأسد، على مواقع التواصل الاجتماعي، قد نشرت بدءاً من الأول من الجاري، صوراً لحطام طائرتين مسيرتين أسقطتا فوق #جبلة و”القرداحة”. مؤكدة أن الطائرتين تمكنتا من قصف مواقع دون تسجيل إصابات بين المدنيين، ودون أن تحدد المكان بدقة.
وقدمت بعض تلك الصفحات المشار إليها، تفسيراً لتمكّن الطائرتين المسيرتين من اختراق مجال الدفاعات الجوية الروسية، مفاده أنهما مصنوعتان من مواد لا يلتقطها الرادار، كالخشب والبلاستيك والفلّين، بحسب ما نشرته بعض تلك الصفحات، نقلاً عمن وصفته بخبير عسكري لم تكشف هويته، أضاف أن الطائرتين صممتا بهذا الشكل بقصد: “الهروب من إشارة الرادارات الروسية التي تصطدم عادة، بالأجسام الحديدية”، حسب كلامه.
جهات أمنية تابعة للنظام طالبت الأهالي بإطفاء الأنوار الخارجية
إلى ذلك، فإن صفحات أخرى، كانت أكدت أن الجهات الأمنية التابعة لنظام الأسد، كانت طلبت من الأهالي في #اللاذقية، إطفاء الأنوار الخارجية، بصفة خاصة. وذلك لمنع الطائرات المسيّرة من معرفة خط سيرها أو تحديد أهدافها، ليلاً.
وعرف من بعض التعليقات التي نشرها جزء من أهالي المحافظة، بأن النظام السوري كان أرسل كتيبة عسكرية بشكل مفاجئ إلى منطقة “جبلة”، دون معرفة الأسباب التي تبين لاحقاً أنها مرتبطة بما حصل في الأول من الجاري وعملية قصف مطار “حميميم”.
يذكر أن الطائرتين اللتين حلقتا وقَصفتا وأُسقطتا، في اللاذقية، لم يقم أي فصيل سوري معارض بتبنّيهما، أو تبني العملية التي قامتا بها. لكن أغلب صفحات الساحل السوري الموالية للأسد، على الموقع الاجتماعي “فيسبوك” نشرت صوراً لحطام الطائرتين المذكورتين، دون ورود أي تعليق رسمي، حتى الآن، عن الخبر.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن جنديين روسيين قتلا “بقصف” على مطار “حميميم” العسكري، نافية خبر إصابة 7 طائرات لها على المدرج، حسب ما كانت وسائل إعلام روسية قد أكّدته في وقت سابق. لكن صوراً نشرها صحافي روسي، أكدت تعرض بعض الطائرات الروسية لإصابات جزئية، جراء القصف الذي تعرضت له، كما أظهرت الصور التي تم تداولها على 

نائب سكرتير حزب الوحدة و ثلاثة قياديين يحضرون اجتماع الموسع لمنظمة حزبهم في اقليم كردستان

المرصد الكردي – خاص
عبدالقادر حمي
06.01.2018

بحضور اعضاء الهيئة القيادية من روج افا ، التي ضمت كلا من ” نائب سكرتير الحزب مصطفى مشايخ ، عضو اللجنة السياسية مسلم شيخ حسن ، عضو اللجنة السياسية فهد يوسف ، عضو الهيئة القيادية خبات محمد ” ، عقدت دائرة إقليم كردستان لحزب الوحدة الديمقراطى الكردي في سوريا اجتماعها  الموسع السنوي ، للوقوف على سير عمل الهيئات الحزبية و و سائل تطوير العمل الحزبي  .

بدأ الاجتماع بكلمة ترحيب من  مسؤول منظمة إقليم كردستان السيد صالح بوزان بالضيوف والحضور و اعضاء الهيئة القيادية  .

ثم قام سكرتير الدائرة السيد  مسعودعمو بقراءة جدول برنامج الإجتماع الموسع للدائرة .

و من ثم وقدم  نائب سكرتير الحزب الذي كان مكلفا، لإلقاء كلمة الهيئة القيادية ، الذي تحدث عن الأوضاع الراهنة في سوريا خلال عام 2017 ، ودور الحركة الكردية وحزب الوحدة وشدد على علاقة التآخي ووحدة الصف بين القوى السياسية الكردية ، وأهمية حضورهم المؤتمرات الدولية  ، كما اثنى على دور القوات الكردية / ypg . ypj . hsd / ، و ختم كلمته بتوجيه الشكر للحزب البارتي الديمقراطي الكردستاني وسيادة الرئيس مسعود البرزاني ، لسماحهم  بافتتاح مقر لحزبهم في الاقليم والية سهولة العمل .

كما وقدم ” مسلم شيخ حسن ” ، مداخلة عن دور الحزب في إقليم غرب كردستان ، وعلاقاته الدولية والكردستاتية الاتفاقيات والبرنامج الانتخابي ضمن الإدارة الذاتية …
وتخللها أسئلة من الحضور  تم الإجابة عليها من قبل أعضاء الهيئة القيادية .
و في نهاية الاجتماع ، كان  الوقوف على الأوضاع السياسية والتنظيمية في إقليم كردستان  من قبل مندوبي الاجتماع الموسع  و كيفية آلية العمل وتطويرها ..
وتخللها النقد الذاتي البناء رحب بها اعضاء الدائرة  بواسع الصدر من أجل نجاح التنظيم وآلية عملها .
و ختمها السيد صالح بوزان بتوجيه كلمة الشكر للضيوف والحضور .
يشار انه قد يلتقي قيادة حزب الوحدة ، بالاحزاب السياسية و المسؤولين في الاقليم اثناء زيارته للاقليم و حضورهم الاجتماع الموسع لمنظمة حزب الوحدة في الاقليم .

تصريح لناطق باسم الحكومة الفرنسية تعزز موقع حكومة الادارة الكردية في كردستان سوريا

المرصد الكردي
هيئة التحرير
06.01.2018

في تصريح للمتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين غريفو، يوم الجمعة 5  كانون الثاني  ، في تصريح لإذاعة مونتي كارلو وتلفزيون (بي اف ام) ،  انه لا مشكلة لدى الحكومة الفرنسية ، في محاكمة الجهاديين الفرنسيين الذين انضموا انضموا لتنظيم داعش ، واعتقلوا لاحقا على يد قوات سوريا الديمقراطية ،  التي تدعمها الولايات المتحدة ، حيث قال “إذا كانت توجد في الجزء الكوردي من سوريا، في كوردستان سوريا، مؤسسات قضائية قادرة على ضمان محاكمة عادلة مع حقوق دفاع مضمونة، فستتم المحاكمة هناك”.

ان هكذا تصريحات تعزز ثقة الادارة الكردية بنفسها و و كذلك ثقة المجتمع الدولي بمؤسساتها التي تؤكد قدرتها على تحقيق العدالة وفق القوانيين التي يحترمها منظمات حقوق الانسان .

يذكر انه لم تعلق انقرة على هذه التصريحات بعد، إلا انها من دون ادنى شك ستغضب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي يعارض اصلا فكرة الحكم الذاتي او انشاء أي كيان كوردي في الشمال السوري عند الحدود الجنوبية لبلاده.
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ