تطور علاقات روسيا و تركيا في مجال التجارة العسكرية

المرصد الكردي 
27.12.2017



موسكو – وكالة سبوتنيك – صرح المدير العام لمؤسسة “روستيخ” الروسية لتصدير المنظومات الدفاعية، سيرغي تشيميزوف، اليوم الأربعاء 27 ديسمبر/كانون الأول، بأن تركيا اشترت أربعة منظومات “إس-400” من روسيا مقابل 2.5 مليار دولار، و 55 بالمئة من قيمة العقد هو ائتمان روسي.

وأكد تشيميزوف، في مقابلة مع صحيفة “كومرسانت”، على أن تركيا اشترت أربعة منظومات.
وقال تشيميزوف، مجيبا على سؤال بهذا الخصوص:
نعم، بقيمة 2.5 مليار دولار.

وأضاف تشيميزوف، “بقي فقط الموافقة على الوثائق النهائية، أستطيع أن أقول، أن 45 بالمئة من إجمالي قيمة العقد سيتم تسديده كسلفة، و 55 بالمئة من قيمة العقد هو قرض روسي، ونخطط البدء بالتوريد في آذار/مارس 2020 “.

استقالة رئيس برلمان اقليم كردستان يوسف محمد

المرصد الكردي 
26.12.2017

بعد منعه من قبل اسايش هولير من الدخول الى هولير قبل اكثرمن عام ، أعلن يوسف محمد، اليوم الثلاثاء، 26 كانون الأول، 2017، استقالته من منصب رئيس برلمان كردستان، بعد أقل من أسبوع على انسحاب حركة التغيير – التي ينتمي إليها- من حكومة إقليم كوردستان ورئاسة البرلمان.

وقال محمد في مؤتمر صحفي حضرته شبكة المرصد الكردي  “من المعروف لدى الجميع الأوضاع العصيبة التي تمر بها كوردستان الآن، ومن واجب السلطة السياسية في كردستان تأمين حياة كريمة للمواطنين لكنها تسير في اتجاه معاكس لمصالح الشعب، ونحن نرفض استخدام القوة لتحقيق أغراض غير مشروعة”، مضيفاً أن “عسكرة المدن ليس حلاً للمشاكل وعمل مخالف للدستور”.

ثم اضاف  “البرلمان هو المؤسسة الأكثر أهمية والبديل عن سياسة الفرد الواحد”، مبيناً: “إقليم كردستان يضم توجهات مختلفة والبرلمان هو من يحتضن هذا الاختلاف، وخلال شغل منصب رئيس البرلمان قمنا بكل ما يمكن لتحقيق ذلك وجعل البرلمان سلطة من الشعب ومن أجل الشعب”.

و اعرب  “لا حل أمام الحكومة الحالية سوى إعلان إخفاقها، والاحتجاجات دليل على ذلك، لأن استمرار الحال على ما هو عليه سيؤدي إلى حدوث مخاطر أكبر”، لافتاً إلى أنه “أعلن استقالتي بعد استحصال موافقة المجلس الوطني لحركة التغيير، وسأواصل نضالي من أجل شعب كردستان في صفوف المعارضة التي تمثل العمود الفقري لأي برلمان شرعي وناجح ونظام ديمقراطي حقيقي”..

يذكر ان حركة كوران الذي ينتمي اليها يوسف محمد من الاحزاب التي تتمع بشعبية كبيرة و لا تملك قوات عسكرية تابعة لها كمثيلاتها الاتحاد الوطني و الديمقراطي الكردستاني 

مجموعة احزاب كردية و عربية ، تبدي تأيدهالعقد مؤتمر سوتشي و وترفض حضوره كاحزاب منفردة او افراد

المرصد الكردي
26.12.2017


بيــــان

بعد مضيِّ ما يقارب السبع سنوات من الأزمة السورية المستعصية، لا تزال آلة الحرب تنشر القتل والدمار والخراب وهو المشهد الأبرز. ولم تفلح المباحثات في جنيف وغيرها من المؤتمرات من إيجاد مخرج سلمي للأزمة ،نتيجة التدخلات الأقليمية وإقصاء قوى فاعلة من الحضور، وعلى الرغم من  أن قوات سوريا الديمقراطية قد تمكنت من إلحاق الهزيمة بالتنظيم الإرهابي ( داعش ) وأخواتها بدعمٍ وتنسيقٍ مع التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، والروسية في بعض المناطق، وتحرير مناطق شاسعة من الأرض السورية من دنس الإرهاب، إلا أنها أُقصيت وممثلي الإدارة الذاتية والكيانات السياسية في شمال سوريا من حضور المحافل الدولية مثل جنيف وأستانا وغيرهما بضغطٍ من الدولة التركية التي تكنُّ كلَّ العداء للشعب الكردي أولاً، ولمصالح الشعب السوري بكلِّ أطيافه ومكوناته ثانياً، ولذلك وبسبب عدم التمثيل الحقيقي للشعب السوري وقواه السياسية والعسكرية الموجودة على الأرض في هذه المحافل، فقد باءت جميعُها بالفشل ولم تحقق في وقفِ دوامة الحرب وحلّ سياسي بإشرافٍ دولي، يضمن حل ّ القضايا في إطار سوريا الاتحادية الديمقراطية.
وبشأن المسعى الروسي في عقد مؤتمر سوتشي للحوار الوطني المزمع عقده أواخر شهر كانون الثاني القادم تحضره كل المكونات السياسية والقومية، فإننا نحن الأحزاب الممثلة بالإدارة الذاتية والموقعة على هذا البيان نبدي تأييدنا لعقد أي مؤتمر من شأنه ينهي الاستبداد ويحقق السلام ، ونؤكد على حقّنا في حضوره لتمثيل شعبنا فيه، والقيام بدورنا في المساهمة لحلّ هذه الأزمة التي تحولت إلى مأساة يدفع شعبنا ضريبتها كلّ يومٍ دماً وخراباً. ونحن نرى أنّ أهم عوامل إنجاح هذا المؤتمر هي :
١- بأنّ المشاركة في هذا المؤتمر يجب أن تكون تحت اسم الإدارة الذاتية الديمقراطية والقوى السياسية في شمال سوريا، كوننا نمثل الإرادة السياسية للكيانات والقوى الاجتماعية في المنطقة ولن نشارك بغير ذلك كأفراد أو أشخاص من مكونات شمال سوريا
٢- عدم إخضاع التحضير للمؤتمر وتوجيه الدعوات للحضور وفق مشيئة الحكومة التركية التي لها مواقف مسبقة ومعادية على طول الخط لقوات سوريا الديمقراطية والأحزاب الوطنية الأخرى التي ترى في التدخل التركي سياسياً وعسكرياً تجاوزاً لحدودها .
ختاماً، نأمل أن يكون عقد مؤتمر سوتشي ونجاحه رافعةً لحلِّ القضية السورية حلاً نهائياً برعاية دولية، ويتم فتح صفحة جديدة  من تاريخ سوريا، وتاريخ المجتمع الدولي الذي يتحمل بدوره قسطاً من المسؤولية في إطالة أمد هذا الصراع .
الموقعون :
الهيئة الوطنية العربية
حزب الاتحاد السرياني
حزب اليساري الكردي في سوريا
حزب الديمقراطي الكردي السوري
حزب الآشوري الديمقراطي
أحزاب التجمع اليساريين والديمقراطيين الكرد في سوريا
أحزاب التحالف الوطني الكردي في سوريا
أحزاب حركة المجتمع الديمقراطي
حزب التآخي الكردستاني
حزب روج الكردستاني
اتحاد شبيبة روج آفا
اتحاد المرآة الشابة
مؤتمر ستار

بيان لثلاثة احزاب كردية و اتحاد الكتاب طريق الحقيقة " لاحل في سوريا بدون مشاركة الكورد الفعلية "

المرصد الكردي 
25.12.2017

أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى المحادثات ألكسندر لافرينتيف بأن الأكراد سيكونون ممثلين في مؤتمر سوتشي بشخصيات حيادية لا تنتمي إلى أحزاب سياسية وتحظى باحترام. واضاف هناك كثير من هؤلاء الأشخاص، ونحن نعمل على التوصل للاتفاق بشأن الشخصيات”.

 في الوقت الذي نرفض فيه هذا الموقف  الروسي والمنحاز الى الانظمة الغاصبة لكوردستان نؤكد ان عقد اي مؤتمر بخصوص الوضع السوري اذا لم يشارك فيها الكورد بشكل فعال بمعنى اذا شارك طرف كوردي دون الطرف الاخر وحسب ما يتم فرضها من قبل الدول والانظمة الغاصبة لكوردستان نقول ان اي مؤتمر ومها كان درجة قبوله دوليا او اقليميا سوف يكون مصيره الفشل كبقية المؤتمرات الدولية التي عقدت منذ بداية الازمة السورية حتى الان لان الشعب الكوري يعتبر احد الاطراف الاساسية في سوريا ومفتاح الحل للازمة السورية المستعصية , واي تقليل من شانه سوف يكون له انعكاسات سلبية على عملية السلام التي يسعى اليها بعض الدول وبالتعاون مع الانظمة الغاصبة لكوردستان وحسب اجنداتهم ومصالحهم الخاصة بعيدا عن اصحاب الحق والممثلين الحقيقين للشعب السوري عامة والشعب الكوردي خاصة بحجج ومبررات مرفوضة وبعيدة عن الواقع  . وهنا نحب ان ننوه بان حصر مطالب الشعب الكوردي وحقوقه بيد المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي مع احترامنا لدورهم الا انهما وحدهم لايمثلان الشعب الكوردي تمثيلا حقيقيا ولابد من اشراك بقية الاحزاب والحركات والشخصيات المستقلة ذات الكفاءات في اي مشروع سياسي يخص مطالب وحقوق الشعب الكوردي في سوريا ومنح الصلاحيات لجميع القوى والأطراف السياسية للتفاعل والأخذ بالرؤى الصحيحة الصادقة   لذلك نحن في الاحزاب الموقعة ادناه وكما اكدنا سابقا , نرى ان الحل الامثل للخروج من هذا المأزق السياسي التي وصلت اليه الحركة الكورية سياسيا ولكي لاتتحول الانتصارا والانجازات العسكرية التي تحققت على الارض بفضل دماء و تضحيات بنات وابناء الشعب الكوردي العظيم لابد من العودة الى الذات الكوردية وترتيب البيت الكوردي والجلوس معا على طاولة الحوار الاخوي للاتفاق اولا على مشروع كوردي واضح المعالم وثانيا  تشكيل هيئة تمثيلية تمثل جميع الاطراف دون استثناء ينبثق عنها  وفد كوردي من جميع الاطراف السياسية  والشخصيات المستقلة ذات الكفاءات حاملا مطالب الكورد المشروعة ويكون ممثلا حقيقيا عن الشعب الكوردي في جميع المحافل الدولية بعيدا عن سياسة وانانية بعض القيادات الكوردية التي تمارس سياسة اما انا او لا احد غيري .والذي جعل ويجعل الحركة الكوردية دائما غائبة عن المؤتمرات الدولية لانها لم تستطيع حتى الان ان تثبت وجودها كحركة تمثل الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة  تمثيلا حقيقيا .
ونرى ان احد الاساب الرئيسة لغياب وفد كوردي باسم الشعب الكوردي عن المحافل والمؤتمرات الدولية التي تعقد بشان الازمة السورية حتى الان  هي في عدم اتفاق الحركة السياسية الكوردية فيما بينها  على مشروع سياسي واضح  يؤكد على خصوصية الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة وعدم قدرتها على تجاوز خلافاتها الداخلية مما يجعل قبولها لدى المجتمع الدولي ضعيفا ويتم تجاوزها وعدم الاعتراف بها كممثل حقيقي للشعب الكوردي على الرغم من الانجازات و الانتصارت العسكرية  التي حققتها القوات الكوردية على الارض وباعتراف دولي وخاصة هزائم داعش والتي لولا القوات الكوردية وبالتعاون مع التحالف الدولي لما تحقق الانتصار على هذه المنظمة الارهابية التي ارتكبت ابشع المجازر بحق الانسانية , ولكن للاسف دائما تذهب الانتصارت التي تحققها القوات الكوردية البطلة قربانا للهزائم السياسية نتيجة الحلافات السياسية الحزبية وضعف الدبلوماسية الكوردية وفشلها وفي التاريخ الكوردي الماضي والحاضر الكثير من التجارب التي تحولت فيها الانتصارات العسكرية الى هزائم سياسية .وفي الوقت الذي نحمل الحركة الكوردية جزءا من هذه المسؤولية نرى ان المجتمع الدولي ممثلا بمركزي القرار في واشنطن وموسكو يحملان المسؤولية الكبرى في ابعاد وعدم مشراكة وفد كردي فعال  في هذه المؤتمرات الدولية .
حزب الوطني الكوردستاني
حركة الكردايتي في سوريا
حركة السلام الكوردستاني
اتحاد كتاب كردستان سوريا- طريق الحقيقة

2017 /12 / 25

الاستخبارات الروسية و التركية تعملان على اقرار قائمة المدعوين الى سوتشي .

المرصد الكردي
الصحف العالمية
25.12.2017

حسمت موسكو أمرها إزاء مخرجات «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي نهاية الشهر المقبل وعلاقته بمفاوضات جنيف، بحيث يقر المشاركون بتشكيل «اللجنة الدستورية» في سوتشي مع احتمال عقد أول اجتماع لأعضاء اللجنة تحت مظلة دولية في جنيف. لكن اللافت، هو أن الجانب الروسي متمسك بأن يوقع الرئيس بشار الأسد مرسوم تشكيل «اللجنة الدستورية».
منذ بدء الحديث عن «الحوار السوري»، اختلف مكان حصوله بين القاعدة الروسية في حميميم أو مطار دمشق الدولي، كما اختلف الراعي له من وزارة الدفاع الروسية إلى شراكة بينها وبين وزارة الخارجية الروسية، لكن الثابت لدى موسكو أمران: الأول، شرعية سوريا وتوفير أكبر قاعدة سياسية وشعبية من المشاركين. الثاني، شرعية دولية بمشاركة الأمم المتحدة وربط مخرجات المؤتمر بعملية جنيف والقرار 2254.
بالنسبة إلى «الشرعية الأولى»، وسعت موسكو دائرة المدعوين المرشحين من ألف إلى 1500 و1700، وصولاً إلى ألفي شخص من السياسيين والنواب وأعضاء المجالس المحلية والأحزاب السياسية والنقابات وممثلي الفصائل العسكرية المنضوية في اتفاقات «خفض التصعيد» و«المصالحات»، إضافة إلى شخصيات نخبوية من «الحكماء» والسياسيين المقبولين روسياً. وفي ضوء اتفاق الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، فإن جهازي الاستخبارات في موسكو وأنقرة سيعملان على إقرار قائمة المدعوين، بحيث يضمن الجانب التركي عدم وجود أي تمثيل أو غير مباشرة لـ«الاتحاد الوطني الديمقراطي» الكردي و«وحدات حماية الشعب» الكردية، اللذين تعتبرهما أنقرة جزءاً من «حزب العمال الكردستاني» المحظور.
عملياً، دل هذا على أن العلاقة مع «وحدات حماية الشعب» تحصرها موسكو بالبعد العسكري ومحاربة الإرهاب، الأمر الذي تجلى في تشكيل غرفة عمليات مشتركة في قتال «داعش» في دير الزور، إضافة إلى زيارات متكررة لقائد «الوحدات» سبان حمو إلى موسكو، آخرها أمس للمشاركة في تسلم ميدالية النصر على الإرهابيين. وكان هذا بمثابة سير عكس الاتجاه الذي تمشي فيه واشنطن، ذلك أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أعلنت أن وجودها العسكري وقواعدها الخمس شرق نهر الفرات شمال شرقي سوريا مرتبط بـ«إنجاز سياسي» في مفاوضات جنيف. كما أن ترمب وقع قراراً تنفيذياً منتصف الشهر بتوفير نحو 400 مليون دولار أميركي لتسليح «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكل «الوحدات» عمودها الأساسي وزيادة عددها من 25 إلى 30 ألفاً، الأمر الذي أغضب إردوغان، خصوصاً أن ترمب وعده بداية الشهر الجاري بعدم تسليح «الوحدات»، بل سحب السلاح الثقيل الموجود لدى «الوحدات» بعد طرد «داعش» من الرقة ومعاقله شرق سوريا.
وأدى هذا إلى اقتراب أنقرة أكثر من مقاربة موسكو بالتزامن مع اقتراب «الوحدات» من الجانب الروسي خشية من «خيانة أميركية». وبات هناك مساران: الأول، مسار جنيف الذي تدعمه سياسيا موسكو وتأمل أن يأتي اليوم الذي تضم إليه «قوات سوريا الديمقراطية». الثاني، مسار آستانة – سوتشي الذي يجري بـ«ضمانة» روسية – تركية – إيرانية لبحث أمور عسكرية، ووقف النار، وإجراءات بناء الثقة، و«خفض التصعيد»، وصولاً إلى البعد السياسي في سوتشي.
هنا، ظهرت «الشرعية الثانية» التي تريدها موسكو لمؤتمر سوتشي، وتتعلق بحضور المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الذي أغضب واشنطن، وحضر اجتماع آستانة بصفة «مراقب»، ويخضع حالياً لضغط كبير من روسيا لحضور «سوتشي». دي ميستورا الذي التقى قبل أيام وزيري الدفاع سيرغي شويغو والخارجية سيرغي لافروف في موسكو اشترط لحضوره تحقيق تقديم في مفاوضات جنيف، وأن تنطلق منها عملية الإصلاح الدستوري عبر «ضغط» موسكو على دمشق كي يفاوض وفدها «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة حول ملفي الدستور والانتخابات والمبادئ الـ12 حول مستقبل سوريا.
لكن، بحسب المعلومات، حسم الجانب الروسي أمره وقرر إقرار «اللجنة الدستورية» في مؤتمر «الحوار السوري» في سوتشي وتشكيل مجلس أعلى للمؤتمر، بل إن مسؤولين روسا أكدوا ضرورة أن يوقع الأسد مرسوم تشكيل «اللجنة» مع موافقة موسكو أن يُترك لأعضائها خيار: إما الذهاب إلى دستور جديد أو تعديلات في الدستور الحالي لعام 2012. وكانت دمشق تمسكت بالموافقة على «اللجنة الدستورية» التي يمكن أن تضم 21 عضواً، وأن تتم عملية «الإصلاح الدستوري» عبر اللجنة التشريعية في البرلمان الحالي وانطلاقاً من دستور 2012 مع استعداد لانتخابات برلمانية مبكرة ربما العام المقبل وليس انتظار موعدها في 2020 ورفض الانتخابات الرئاسية المبكرة. كما تمسكت بعقد الجولة الثانية من «سوتشي» في دمشق وأن تحظى بأغلبية مقاعد «اللجنة الدستورية». (أحد الاقتراحات تضمن 15 عضواً من الحكومة و6 من المعارضة).
وكي تغري دي ميستورا بحضور مؤتمر سوتشي، أبدت موسكو دعم فكرة عقد أول اجتماع لـ«اللجنة الدستورية» في جنيف، وبحث خيار الرئيس بوتين إقرار دستور جديد، تمهيدا لانتخابات برلمانية ورئاسية برقابة دولية بموجب القرار 2254. كما أبدت مرونة بعدم تحويل «سوتشي» إلى مسار متسلسل مماثل لـ«عملية آستانة»، خصوصاً بعدما أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وواشنطن الجانب الروسي شرطين: جلسة واحدة لمؤتمر سوتشي وأن يكون داعماً لمسار جنيف.
وكي تختبر الأمم المتحدة نيات موسكو و«نفوذها» على دمشق وطهران التي تحرض العاصمة السورية على شراء الوقت، دعا دي ميستورا إلى جولة تاسعة من مفاوضات جنيف في 21 الشهر المقبل قبل أسبوع من مؤتمر سوتشي، على أمل أن يدخل وفد دمشق بمفاوضات جدية حول الدستور تحت مظلة دولية قبل وصول طائرات عسكرية روسية لنقل قياديي المعارضة من جنيف وغيرها من المدن إلى سوتشي. اللافت، أن موعد «جنيف» سيكون متزامنا مع اجتماع روسي – تركي – إيراني لـ«غربلة» قائمة المدعوين إلى المنتجع الروسي.
في ضوء هذه المواقف، دخلت «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة في نقاش ساخن خلال اجتماع أعضائها في الرياض لاتخاذ قرار سياسي إزاء حضور «سوتشي» أو عدمها خصوصاً بعدما اشترطت موسكو قبول المشاركين في المؤتمر بالرئيس الأسد، ما يعني تراجع المعارضة عن بيانها الصادر في الشهر الماضي، ونص على «رحيل الأسد عند بدء المرحلة الانتقالية».
عن موقع الشرق الأوسط

ملف اليوم : العبادي لا يرد على رسالة نجيرفان البرزاني و المالكي يدعو الى فتح صفحة جديدة مع هولير

المرصد الكردي
25.12.2017

بعد طرح عدة مبادرات من إقليم كوردستان وإعلان استعداده للحوار والضغوطات الدولية على بغداد، فمن المقرر أن يزور وزيري الداخلية، قاسم الأعرجي، والدفاع عرفان الحيالي أربيل لبحث مسألة المطارات والمنافذ الحدودية مع المسؤولين في حكومة إقليم كوردستان”.

وبحسب معلومات نشرت على شبكة رووداو الإعلامية، فإن “رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني وجه رسالة إلى رئيس وزراء العراقي، حيدر العبادي، مشيراً إلى أنه من غير الممكن أن نرد على بعضنا من خلال المؤتمرات الصحفية، وفي نهاية المطاف ينبغي حل المشاكل الراهنة عن طريق المفاوضات، إلا أن العبادي حتى الآن لم يوجه أي رد على الرسالة”.
وعلى الرغم من الضغوط الدولية على بغداد بشأن بدء المفاوضات مع إقليم كوردستان وحل الأزمة الراهنة معها إلا أن العبادي لم يرد على مطالب المجتمع الدولي ويزيد من ضغوطاته على الإقليم.

وبعثَ الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، رسالةً مشتركة لكل من رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، طالب من خلالها ببدء فوري للمفاوضات بين أربيل وبغداد.

وتسعى الحكومة العراقية لإقرار موازنة العام المقبل بنسبة تصل إلى 12.6 بالمئة بخلاف الحصة السابقة والبالغة 17 بالمئة.
وقال النائب عن التغيير في البرلمان العراقي، مسعود حيدر بشأن حصة إقليم كوردستان في الموزانة المالية للعام المقبل 2018، إنه “في حال دفعت بغداد أقل من 10 مليار دينار إلى إقليم كوردستان فإن الصندوق النقد الدولي لن تمنح قروض جديدة للعراق”.

ومن جهة اخرى ،  بعد سنوات من المشاكل والخلافات بين الامين العام لحزب الدعوة الإسلامي، نوري المالكي وقيادة إقليم كوردستان، أقدم المالكي في مقابلة أجرتها معه شبكة رووداو الإعلامية على كسر الجمود في العلاقات مع الإقليم، وقال إنه ” لم يبقَ أي مبرر لعدم العودة إلى الدستور والبدء بالحوار وفتح صفحة جديدة”.   



يذكر انه بعد أن أعلنت حكومة إقليم كوردستان بعد تجميد نتائج استفتاء الاستقلال واحترامها لقرار المحكمة الاتحادية العراقية استعدادها للحوار إلا أن بغداد حتى الآن لم تقبل ببدء المفاوضات بين الجانبين.

اردوغان في جولة افريقية برفقة زوجته امينة يتحدى الرئيس الامريكي ‘ قائلاً : لم يحن الوقت للاتصال بترامب

المرصد الكردي
وكالات
24.12.2017

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه من الممكن التواصل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشكل أو بآخر، إلّا أنه لم يتخذ إلى الآن قرارًا بهذا الشأن.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أردوغان، بمطار أسن بوغا بالعاصمة التركية أنقرة قبيل توجهه إلى السودان للبدء بجولته الإفريقية التي تشمل 3 دول.
تصريح أردوغان هذا جاء في معرض رده على سؤال حول احتمال اتصاله بالرئيس الأمريكي، عقب تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وحول وجود أتباع تنظيم غولن في بعض البلدان الإفريقية، قال أردوغان: “نحن عازمون على عدم السماح لقطعان القتلة هؤلاء بالإقامة في إفريقيا”.
وأضاف أردوغان أنّ أتباع منظمة غولن يستغلون ثروات الافارقة بحجة تقديم الخدمات التعليمية لهم. مشيرًا في هذا السياق إلى أنّ حقيقة هذه المنظمة ظهرت للعيان ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأشار أردوغان إلى أنّ العديد من الدول الافريقية طردت عناصر غولن بعد محاولة الانقلاب، وسلمت مدارسهم إلى وقف المعارف التركي.
وعقب المؤتمر الصحفي توجّه أردوغان إلى السودان للبدء بجولته الإفريقية التي تستمر حتّى 27 ديسمبر الجاري، وتشمل أيضًا جمهوريتي تشاد وتونس.
ويرافق أردوغان في جولته عقيلته أمينة أردوغان، ورئيس الأركان التركي خلوصي أكار، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والزراعة والثروة الحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والمالية ناجي أغبال، والتربية عصمت يلماز، والدفاع نور الدين جانيكلي، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، فضلًا عن عدد كبير من رجال الأعمال.

الخلافات الزوجية وتأثيرها على الأسرة

المرصد الكردي
المحامي علي كولو
23.12.2017

المعروف بأن الأسرة هي الخلية الأولى لتكوين المجتمع فإصلاحها هو إصلاح للمجتمع وإفسادها هو إفساد للمجتمع ،هذه الأسرة التي تتكون من الزوج والزوجة والأولاد فالعلاقة الزوجية ترمي بظلالها على الأولاد، وسأركز في مقالتي هذه على المرحلة الزوجية .
فأسرة تضم زوج وزوجة متفاهمين ومتقاربين في المستوى من نواحي عديدة سيكون لها الأثر الإيجابي في حياة ومستقبل الأولاد أما الأسرة التي يكون الخلاف هو السائد بين الزوجين فهي أسرة تعيسة من جميع النواحي ،وينعكس هذا الشيء سلباً على حياة أولادهما ومن الأمثلة على الخلافات الزوجية التي تنشأ عن التفاوت بين الزوجين من النواحي الفكرية والثقافية والمادية والمجتمعية هي محاولة أحد الزوجين الهيمنة على الآخر ومصادرة رأيه بغرض جعله كنفسه وإستفراد أحد الزوجين بالقرارات المصيرية للأسرة وخيانة الزوج لزوجته التي تعتبر مصدر الخلاف الرئيسي بين الزوجين إضافة للمشاكل المادية وعدم مراعاة الزوجة لظروف الزوج كما أن عدم إشعار الزوجة بأنوثتها من قبل الزوج أو عدم إشعار الزوج برجولته من قبل الزوجة يؤثر على مستقبل الحياة الزوجية كما أنه على المرأة مراعاة أمر هام وهو أن الرجل يشمئز من بيته عندما يعود ليرى زوجته معبوسة الوجه مكركبة البيت وتتناسى المثل القائل (الطريق إلى قلب الرجل معدته)وهذه أمثلة على الخلافات الزوجية التي يدفع ضريبتها الأولاد وخاصة عندما تحدث أمام أعينهم والحلول في رأيي تكمن في الآتي :
1-    إعتبار كل منهما الآخر شريكاً في الحياة وليس تابعاً
2-    المشاركة بين الزوجين في القرارات التي تهم العائلة
3-    مناقشة الخلافات الزوجية تكون بين الزوجين وبعيداً عن الأطفال كيلا تؤثر على نفسيتهم
4-    قدسية الحياة الزوجية بالنسبة لكلٍ منهما
5-    مراعاة الزوجة لوضع زوجها المادي وخاصةً في حالة الفقر
6-    إعتناء الزوجة بنفسها وبيتها وإشعار الرجل بأنوثتها وإن مضي على الحياة الزوجية وقت طويل وتعامل الرجل مع شريكة حياته كأنثى في كل مراحل الحياة الزوجية …

وأختم كلامي هذا  بقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة )صدق الله العظيم 

عضو قيادي في حزب الوحدة من مدينة عفرين عن فعالية حلب " لا علاقة لحزبنا بها من قريب او بعيد "

المرصد الكردي
اعداد و حوار بوزان كرعو
22.13.2017


في حوار خاص مع عضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) ، السيد قازقلي محمد ،  عن منطقة عفربن ، صرح قائلا ” بداية نود أن نشكر موقع المرصد الكردي لإهتمامه و متابعته الحثيثة بالشأن الكردي وكذلك لإتاحته الفرصة  لإبداء رأينا حول العديد من الأحداث و القضايا ذات الصلة بالشأن السوري بشكل عام و الكردي بشكل خاص…………..

و في رده حول مؤتمر سوتشي المرتقب اشار القيادي في حزب الوحدة بالقول ”  كما تعلمون أن مؤتمر سوتشي أو مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي ترعاه روسيا الإتحادية قد تم تأجيلة سابقآ نتيجة لأسباب عدة منها تدخل دول إقليمية كتركيا و إيران لعدم رضاهما من بعض حيثياته و كذلك لقرب الجولة الثامنة لمباحثات جنيف بين النظام و معارضة الرياض وذلك بعد أن تم إرسال الدعوات الرسمية . حينذاك تم دعوة التحالف الوطني الكردي قي سوريا ونحن كحزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي) ضمنآ للحضور أيضآ ,وتم تشكيل وفد بإسم التحالف وقتئذ و هو جاهز لتلبية الدعوة في أي وقت أيضآ, إيمانآ منا بأن  الحوار السوري-السوري هو الأسلوب الأفضل لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية عمومآ والقضية الكردية خصوصآ. صحيح أن  مؤتمر سوتشي لا يملك علاجآ سحريآ ولن يكون النهاية , لكنها خطوة إيجابية على طريق البحث عن حل , بإعتباره لم يقصي أحدآ و خاصة الكرد “

اما حول نتائج انتخابات الادارة المحلية و تفوق قائمة الامة الديمقراطية على قائمتهم و خاصة اضافة نسبة 40% المخصصة لللمكونات لتلك القائمة ، ذكر السيد قازقلي ” بالنسبة لنسبة (40)بالمئة لمقاعد المجالس التي ذهبت لقائمة الأمة الديمقراطية- على إعتبارها القائمة الحاصلة على أعلى الأصوات- في إنتخابات المرحلة الثانية للمجالس المحلية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا كان قرارآ غير عادلآ ولنا مقترح بصدد تعديلها مستقبلآ بحيث يتم توزيعها على القوائم المشاركة بموجب نسبة الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة , وسنرفع ذلك الإقتراح إلى الهيئة التنفيذية للمجلس التأسيسي للفيدرالية عبر ممثلنا الموجود فيها بإسم التحالف , آملين تعديل القرار السابق في المرحلة المقبلة. لا نخفي سرآ بأننا لسنا الوحيدين الساعين لتعديل ذلك ” .

و حول موضوع مشاركة اشخاص قريبين من حزب الوحدة في فعالية سوريا وطني في مدينة حلب و علاقة حزب الوحدة بها و التي اشعلت صفحات التواصل الاجتماعي ، اكد السيد قازقلي محمد بالقول ”  أما فيما يتعلق بإحتفالية شهباء حلب تحت شعار سوريا وطني المنعقد بتاريخ 15.12.2017 و التي كثر الجدل حولها , والتي لسنا في مجال الخوض في تفاصيلها وحيثياتها, نؤكد للجميع بأن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)لا تربطه أية صلة لا من قريب أو بعيد بإنعقاد تلك الإحتفالية ولم ندعى إليها أيضآ ” .

و في سياق تهديدات الدولة التركية لمدينة عفرين و المناطق الكردية الاخرى أجاب قائلا ً ”  أما بالنسبة للتهديدات التركية على الشمال السوري عمومآ و عفرين خصوصآ مستمرة و ليست بجديدة. لكن في الآونة الأخيرة أصبحت تلك التهديدات أكثر جدية ,لأن  وتيرة التصعيد تتعالى أكثر من أي وقت مضى على لسان كل المسؤولين الأتراك السياسيين و العسكريين ترافقها تحشدات وتحرشات عسكرية متزايدة و مستمرة في محيط عفرين , وكذلك إستهداف قرى و بلدات المنطقة بين الفينة و الأخرى سواء من قبلها أو من قبل من يدور في فلكها من الفصائل العسكرية المتواجدة على تخومنا. إلى جانب كل ذلك المساعي الدبلوماسية الحثيثة من قبل تركيا لإبرام أية صفقة مع الأطراف المعنية بالملف السوري و خاصة روسيا الإتحادية مقابل غض الطرف عن تنفيذ تركيا لتعديداتها على عفرين. إننا ندرك  بأن تنفيذ تركيا لتهديداتها ليس بلأمر السهل و تركيا ذاتها تدرك ذلك أيضآ , بالرغم م ذلك نحن كقوى سياسية وعسكرية ومجتمعية لا نستهين بتلك التهديدات  وعلى  أهبة الإستعداد لكافة الإحتمالات وفي كل لحظة و ذلك إيمانآ منا بأحقية الدفاع عن شعبنا و أرضنا وعرضنا من أي خطر قادم “

و في ختام حديثه مع شبكة المرصد الكردي وجه عضو قيادة حزب الوحدة كلمة قائلاً ” اخيرآ كلمتي لكافة المكونات في الشمال السوري و شعبنا الكردي  بشكل خاص  أن المرحلة حساسة و مفصلية و تاريخية وجودك ومستقبلك مرهون به , لذلك إن أردت أن تقرر مصيرك ومستقبلك بنفسك و تثبت وجودك فلا مفر من خيار المواجهة و المقاومة يدآ بيد و صفآ واحدآ خلف قواتنا العسكرية في الجبهات ( ي.ب.ك , ي.ب.ج , ق.س.د) و القوات الأمنية في الداخل  و تجاوز كل ما يعترض طريقنا ” . 

رئيس حركة الكردايتي في سوريا للمرصدالكردي :لسنا بحاجة إلى إذن وترخيص والموافقة من أحد .. وENKS فشلت على أرض الواقع

المرصد الكردي
إعداد وتحرير سليمان قامشلو
22.12.2017

 قال “حسن شيخو” رئيس حركة الكردايتي في سوريا بأنهم أصدروا كحركة الكردايتي في سوريا بيانا مع ثلاثة من الأحزاب الكردستانية الشقيقة؛ وأكدوا فيها دعمهم لحقوق المواطنين المشروعة للتعبير عن مشاكلهم ومطالبهم العادلة في حوار خاص مع موقع المرصد الكردي.

 وأضاف في ذات السياق : عليهم أن يعبروا بأسلوب مدني وحضاري بعيدا عن العنف وحرق المؤسسات الرسمية والخدمية والتي تخدم المواطنين، منوها بأن على حكومة كردستان إتخاذ خطوات جادة وحقيقة لحل المشاكل وتلبية مطالب الشعب المشروعة، قائلا : حزرنا في الوقت ذاته عدم السماح للمندسين من قبل الأعداء والمشبوهين لتحريف مسار التظاهرات نحو أهداف وأجندات خاصة، كما أكدنا وحذرنا ألا يتحول إلى مايشبه الربيع العربي؛ ومعتقد جازما بأن هناك أحزاب والقوة يركبون الامواج و يستغلون مطالب الجماهير الشرعية لاغراضهم المريضة وتوجيه كردستان إلى مصير المجهول خدمة لأعداء أمتنا الكردية.

وبحسب شيخو فإن :ما يجري هي امتداد وحلقة أخرى لنكسة كركوك حيث يسعى أعداء لخلق الفوضى وعدم الاستقرار داخل كردستان، منوها وضرب الكورد بعضهم ببعض ليسهل لهم السيطرة على كوردستان واحتلالها من جديد .

 القيادي الكردي في معرض سؤال لمراسلنا حول فتح الحزب المذكور لمكاتبهم في قامشلي وحول طلب الترخيص من الإدارة الذاتية، أوضح القول: نحن كحركة كردستانية نناضل من أجل حقوق شعبنا الكردي في غربي كردستان. شرعيتنا نستمدها من شعبنا ومن خلال نضالنا اليومي والعملي بين صفوفه، لسنا بحاجة إلى إذن ورخص والموافقة من أحد.

 وأدان السياسي الكردي: أننا ندين بشدة تحركات الجيش التركي على حدودنا في عفرين والمناطق الأخرى، ونعتبرها تدخلا سافرا في شؤوننا، فهو أن دل على شيء إنما يدل على العقلية الفاشية والعنصرية والحاقدة على اسم الكورد وكردستان وتدخلهم اليومي في جميع أجزاء كردستان، إنهم بحجة وجود pkk يبررون لنفسهم الدخول في كل مكان بحجة الدفاع عن التركمان في كركوك وتلعفر وقبرص وحتى آسيا الوسطى.

وبحسب القيادي الكردي : ENKS فشلت على الأرض الواقع، ولم يستطيع حتى الدفاع عن نفسه ورفاقه ومقراته الحزبية وحتى الدفاع عن علم كردستان رمز الشرف والكردايتي، وعقد اجتماعاته ومؤتمراته. ليس لهم أي برنامج سياسي واضح سوى المتاجرة بنهج البارزاني الخالد، وصراع فيما بينهم وكان آخرها الإنقلاب على “إبراهيم برو” حسب قوله.

 واختتم “شيخو” حديثه معتقدا بأن كردستان سوريا بحاجة ماسة إلى حركة الكردايتي وزرع الشعور القومي والتخلص من القيادات الجاهلة والمتخلفة والمنتهية الصلاحية منذ أمد، قائلا : نحن بحاجة إلى تعميق نهج كردايتي وقيادة جريئة وشجاعة وقرار سياسي مستقل. نحن بحاجة إلى ثقافة قبول الآخر واحترام الآراء والأيدولوجيات المختلفة بروح نضالية عالية دون تشنج أو إنكار وإقصاء للبعض بقوة السلاح والزج في السجون والنفي خارج الوطن. نحن بحاجة إلى تكوين شخصية سياسية اعتبارية مستقلة لروج آفا يجب ان يكون قضيتنا الأساسية وساحتنا الحقيقة هي روج افا. يجب أن تكون علاقتنا مع الأحزاب والحركات السياسية في كردستان على أساس الاحترام المتبادل وليس تبعية وخدم عبيد تحت امرتهم كل ذلك حسب قوله.
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ