النكسات والنكبات أسبابها الاستبداد والفساد

المرصد الكردي
بقلم: م.محفوظ رشيد –
 15.11.2017

    لم ولن تهدأ منطقة الشرق الأوسط، ولن تخمد الحروب القذرة والمتكررة فيها، تلك التي لا تجلب سوى  الويلات والمآسي لشعوبها بسبب عمليات القتل والتدمير والتهجير التي ترتكبها الأطراف المتصارعة، بتحريض وتفويض من القوى العظمى التي قسمتها إلى كيانات وفق خرائط استعمارية ضماناً لمصالحها وأمنها، دون رأي وإرادة شعوبها، ومهدت لأنظمة حكم الحزب الواحد (أوالعائلة المالكة) بأيديولوجيتها الشمولية والفاشية والشوفينية، لتحكم سيطرتها على جميع مقاليد الدولة ومؤسساتها بواسطة أجهزتها القمعية(الأمنية – الاستخباراتية)، فاحتكرت السلطات والثروات والقدرات جميعها، واختزلت الوطن والوطنية والمواطنة في منظومتها وشخص زعيمها القائد الأوحد والرمز والضرورة وإلى الأبد.
    وألغت تلك الأنظمة أيضاً الحياة السياسية وحظرت أحزابها، وسيَّست منظمات المجتمع المدني (نقابات،اتحادات،جمعيات) وربطتها بسلطاتها وأخضعتها لتعليماتها وضوابطها، وأزالت التعدد والتنوع، وصهّرت باقي الأطياف والتيارات في بوتقة العنصر السائد عرقياً أو دينياً أو فكرياً، وجندتها لتنفيذ أجنداتها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وأعلنت الحرب على المعارضين والمخالفين وقمعتهم بكل الوسائل والأساليب المتاحة وحتى المحظورة عالمياً، وبذلك قضت على الديموقراطية والعلمية والواقعية  في إدارة الشؤون العامة والتعارضات الاجتماعية كوسيلة وأداة مثلى عبر الحوار الوطني الجاد والمسؤول.
    نتيجة لهذه الإجراءات تغوّل الاستبداد والفساد في كافة مفاصل وهياكل الدولة، والتي ولدت التطرف والعنف والإرهاب، وظهرت على إثرها حركات قومية وإسلامية واشتراكية، مناهضة للحالة القائمة ومطالبة بتغييرها بعد يأسها من  إصلاحها وفق شعارات وأيديولوجيات وأجندات متعددة، وأساليب نضال مختلفة.
    ومع توفر الظروف الموضوعية وظهور تلك الحركات كقوى فاعلة أو حاكمة في بعض المجالات والمناطق، وجدت نفسها نسخة مشابهة ومشوّهة عن الأنظمة الحاكمة الأصلية من حيث السلوك والنهج، لا بل أكثرها تطرفاً وعنفاً وفساداً، حتى غدت أطرافاً رئيسية في الصراعات والحروب الدائرة لتحقيق غايات سياسية ومنافع مادية وأمجاد شخصية وحزبية وعائلية وعقائدية..، مما جعلت من نفسها مادة تقايضية مهمة وضحية مهيأة وسهلة  في العمليات التفاوضية والصفقات السياسية والمساومات المصلحية بين الكبار أصحاب القوة والقرار.
    قامت وتقوم تلك الحركات بإعادة إنتاج الاستبداد والفساد بقدر ما تحظى به (تحظاه) من السلطة والثروة والجاه(القوة)، وتبدأ بتفكيك القطاع السياسي وتنتقل إلى تفكيك القطاع الثقافي والتربوي والتعليمي ثم إلى المجتمع (إلى الشارع) لتحول الدولة (أو السلطة) التقدمية أوالعادية إلى دولة فاشية ورجعية بأيديولوجيا عدمية وتصحّر سياسي وانحطاط أخلاقي، وتتعامل مع الآخر المختلف على أنه عميل وخائن ورجعي وكافر.. يجب استبعاده أو استئصاله أو القضاء عليه، وتعتبرها واجباً قومياً ثورياً ودينياً عقائدياً..
    لذلك تصبح جزءاً رئيساً من(أداة رئيسة في) الحروب الدائرة بين المستبدين والمفسدين، وتفشل في تحقيق أية مكاسب أو انجازات (قومية- وطنية)، وتذهب ضحية صفقات ومؤامرات دولية عظمى أكبر منها حجماً وقوةً..
    إن التعصب والتطرف والعنف والفساد عناصر مشتركة بين التيارين السياسي والديني، وتجعلهما حليفين وظهيرين لبعضهما البعض في الاستبداد والفساد  وإن اختلفا في الأهداف والغايات، وتصادما على أرض الواقع إلى حد  افناء أحدهما للآخر، فالإسلام السياسي المتمثل بداعش ونصرة والحشد وغيرها، الذي منشأه الأساسي ايديولوجية الإخوان المسلمين، حيث استغل الإسلام كدين سماوي والمسلمين كجماعة بشرية لترويج نظامه ونهجه ونشر سلطته وإرهابه، وهكذا فالسياسي (القومي، الاشتراكي) يستخدم الشعارات القومية والوطنية والإنسانية بديماغوجية لشرعنة دكتاتوريته وتسويقه.
    لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، لا بد من إنهاء الحروب، والانتقال لكنس الايديولوجيات العدمية وأحزابها (حركاتها) الشمولية، والتفكير والنقاش جدياً وملياً في المرحلة التمهيدية بالمراهنة على آليات الدفاع المدني الذاتي، والممتلكات الأخلاقية والقيم والأعراف الإنسانية السامية والسائدة  التي تخدم البشرية وتفيدها، وتعزيز تلك المساعي بإجراءات العدالة الانتقالية، وترسيخ النسيان الايجابي والتسامح والتسامي فوق كل الاعتبارات، والتسلح بالإرادة الإنسانية الصادقة والخيرة، والاقرار بحقوق الإنسان العادلة والمشروعة من حرية وكرامة وعدل ومساواة..، والاعتبار لخصوصياته الأثنية والروحية والثقافية في العيش بأمان وسلام ورفاء..
    والبداية تكمن في الاعتراف بالآخر المختلف والمعارض، واحترام فكره وأرادته، واعتماد الحوار حكماً وفيصلاً في حل الخلافات والنزاعات، وأسلوباً ونهجاً في إدارة الأمور والشؤون، ومعياراً في وضع البرامج ورسم الشعارات، والبحث عن القواسم المشتركة بين مختلف القوى ضمن المكون الواحد وجميع مكونات الوطن معاً، لتوحيد الصف والخطاب للقضاءعلى آفتي  الاستبداد والفساد المنتجتين للارهاب والتوحش وتجفيف منابعهما، وقطع السبل وازالة الذرائع التي تستغلها القوى الاستعمارية وأدواتها للتدخل في شؤون المنطقة، فتهدر دماءها وتبعثر طاقاتها وتضعف قواها كي تستثمر ثرواتها لصالح دولها وأجنداتها، وكذلك لفضح وعودها التي أصبحت مباعث شؤم ويأس واحباط لدى المراهنين عليها في مشاريعها التحررية، وتعرية سياساتها المضمرة ومخططاتها السرية.
المقال منشور في صحيفة bûyerpress   الورقية العدد /69/ تاريخ 15/11/2017
————  انتهت ————–
 

والد بيشمركة شهيد يصف الانكسة بالسيارة المهترئة فماذا كان ردهم ؟

المرصد الكردي
آي لاف محمدعلي
14.11.2017

بعد ان نشر والد احد شهداء بيشمركة روج افا على صفحته الشخصية عن احدى محليات المجلس الوطني الكردي قائلا ” لا أدري لماذا كلما يأتون بسيرة محلية المجلس الوطني الكردي في عامودا ترتسم في مخيلتي شكل سيارة مهترئة وقديمة لا تنفع بشيئ…
كالنعامة يضعون رؤوسهم في حوقة مليئة بالمصالح الشخصية ولا يأبهون لمرور عامين على استشهاد البيشمركة احمد قجو وهو أول شهيد في البيشمركة لهذه المدينة البريئة منهم…
أشباه الرجال… ستتكرر هذه العبارة على لساني طالما أن المرحلة التي نمر بها صعبة تفوق طاقاتنا.. وهنا اﻷمر الطبيعي لبروز أمثالكم الفارغة ”
جاء رد محلية عامودا صادما حيث ذكروا انهم لم يحصلوا على موافقة الامانة العامة للقيام بذلك و ذلك في تصريح رسمي جاء فيها ” توضيح
          من المجلس الوطني الكوردي – سوريا- محلية عامودا
 الاخ الكريم بوزان قجو المحترم والد الشهيد البيشمركة احمد الذي هو فخر عز لنا جميعا
نزولا عند رغبتك التي نكن لها كل احترام وتقدير بتوضيح حول عدم مشاركة المجلس المحلي في عامودا بتابين الشهيد (احمد – رحمه الله )
بداية ليس هناك قرار من المجلس العام حتى الان بلقيام باربعينة الشهيد وسنويته عدا القيام بواجب العزاء كله
لكن من المؤسف جدا تقوم جهة او جهات باستغلال دماء الشهداء خدمة لاجنداتهم الحزبية والتحزب الضيق – كما ان المجلس لم يدع الى المشاركة والحضور من قبل الجهة التي قامت بتابين
اما عن مشاركة المجلس بتابين الشهيد البيشمركة (سيبان سينو – رحمه الله ) بسنويته الاولى فقد دعي للمشاركة من قبل المجلس المحلي في درباسية … ولكم جل احترامنا وتقديرنا
المجد والخلود لشهدائنا الابرار الذين هم اكاليل غارا على رؤسنا

                                13.11.2017

ملف اليوم : ماذا انجز التقدمي و قيادته خلال جولتهم في دمشق

المرصد الكردي

آي لاف محمدعلي 
14.11.2017

وقع «الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية » اتفاقاً مع «الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة» الناشطة في دمشق، لتنظيم العلاقات والتنسيق فيما يتعلق بالتعاطي مع الملفات السياسية والمؤتمرات داخل وخارج البلاد.
وقالت الناطق الرسمي باسم «الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة» ميس الكريدي، التي وقعت الاتفاق مع سكرتير «التقدمي » عبد الحميد درويش لـ جريدة «الوطن» القريبة من النظام السوري  إنه جرى الاتفاق بيننا على «عقلنة المطالب والحفاظ على وحدة سورية، وأن تكون نقاشاتنا على التوافقات وليس على نقاط الخلاف للتوصل إلى الممكن تحقيقه».
التوقيع على الاتفاق داخل العاصمة السورية، لم يكن  مفاجئاً للشارع الكردي ، على اعتبار أن «التقدمي» كانت قد اعلنت في العام الماضي على لسان سكرتيرها ندمها في عدم الذهاب الى دمشق في بداية ما يسمى بالثورة السورية . .
واعتبرت أوساط مراقبة في دمشق أن توقيع الاتفاق هو أول مؤشر عملي إلى بدء تحول داخل الأحزاب الكردية الى الحوار مع دمشق بشكل مباشر .
وفي تصريح لكريدي  لـ«الوطن» تابعته شبكة المرصد الكردي ، ورداً على سؤال إن كان توقيع «التقدمي » مع معارضة مقيمة في دمشق مؤشراً إلى تحول في سياسة هذا الحزب ومقدمة « للابتعاد عن مجلس الوطني الكردي المنخرط مع  معارضة الخارج » التي تطالب بإسقاط النظام ، قالت الكريدي: «على امتداد علاقتي الشخصية والطويلة مع سكرتير الحزب عبد الحميد درويش، لم أسمع منه يوماً حديثاً عن توجهات لحزبه بأنه ينحو باتجاه إسقاط النظام، وفي كل لقاءاتنا ونقاشاتنا السابقة، كان يحمل خطاباً عقلانياً من جهة، ومتوجساً ومتخوفاً من التنظيمات المتطرفة من جهة أخرى»، وتابعت: «وإن لم تتوافر لدي معلومات دقيقة عن علاقته بـ«المجلس الوطني الكردي»، فموقفه العقلاني هو الغالب، وهو ما يعبر عن حالة حزبه . ».
وتضمن نص الاتفاق الذي حصلت « المرصد الكردي » على نسخة منه أن «التقدمي » اتفق مع «الجبهة» على خمس فقرات هي : :
1- العمل على إنهاء الحرب في البلاد والقضاء التام على التنظيمات الإرهابية في سورية وجميع القوى المتطرفة.
2- اعتبار الحل السلمي هو الخيار الوحيد للخروج من الأزمة عبر حوار غير مشروط بين الأطراف السورية المعنية كافة.
3- العمل على إقامة نظام ديمقراطي تعددي عبر التداول السلمي للسلطة والإفراج عن معتقلي الرأي والمخطوفين والأسرى بين الطرفين.
4- إيجاد حل عادل للقضية الكردية يضمن الحقوق القومية للشعب الكردي في إطار وحدة سورية أرضاً وشعباً.
5- العمل معاً لعقد مؤتمر وطني سوري شامل يشارك فيه جميع الممثلين الحقيقيين للشعب السوري لإيجاد حلول حقيقية وواقعية للأزمة السورية.
وتابعت كريدي لجريدة الوطن : «الصيغة التي توصلنا إليها تحتمل التوافقات والنقاشات الطويلة والموسعة، وهي الأكثر إمكانية للتفاوض عليها وخصوصاً أننا لسنا وحدنا أصحاب القرار في هذا الموضوع»، مشيرة إلى أنه ” من الذكاء ألا يحشر إخوتنا الأكراد أنفسهم في خيارات محددة وحتمية بل أن يبقوا باب الحوار والنقاش مفتوحاً “
وإن كان الاتفاق يمثل خطوة أولى لانضمام «التقدمي » إلى «الجبهة» لتوسيعها باتجاه المكون الكردي، اشارت  الكريدي عن “تنسيق عالي المستوى بين «الجبهة» و«التقدمي » من أجل العمل المشترك “
و اضافت ” لكننا لم نحدد بعد صيغة هذا العمل”، واعربت: “قد يتم ذلك عبر توسيع الجبهة أو عبر إنجاز ميثاق عمل مشترك، أو التوصل إلى توافقات، ولكن بشكل أولي فإننا نجد أسساً للتعاون مع بعضنا من خلال تفاهمات وأهداف مشتركة”، ثم قالت: “عندما يكون الإخوة الأكراد في الصف الوطني فإننا سنكون معهم بالتأكيد”
و اردفت الكريدي قائلةً ” أظهر عقلنة للموضوع من جانبه وإن كانت الفقرة الخاصة بالتوافق عقد مؤتمر وطني شامل في الاتفاق، تعني قبول الطرفين المشاركة في «مؤتمر الحوار الوطني السوري» الذي تنظمه روسيا في مدينة سوتشي على البحر الأسود ، ذكرت : «كنا ذاهبين معاً، وإذا كان هناك مؤتمر في سوتشي فإننا سنكون فريقاً واحداً، وسنقدم ورقة موحدة، ونحن متفقون على المضي قدماً “

يذكر ان حزب الديمقراطي التقدمي طالبت مرارا و تكرار عبر تصاريح مسؤوليها انهم يحاولون تشكيل منصة كردية مشتركة مع الاطر و الاحزاب الكردية الاخرى للمشاركة في المؤتمرات الدولية 

هل ستكون سكة حديد رياض سالكةً للانكسة ؟

المرصد الكردي
آي لاف محمدعلي 
13.11.2017

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، مساء اليوم الإثنين، أنه “انطلاقا من سياسة المملكة الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب، واستجابة لطلب المعارضة السورية عقد اجتماع موسع في مدينة الرياض في الفترة بين 22 و24 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري”.

وأضافت الوكالة أن الاجتماع “يهدف إلى التقريب بين أطراف المعارضة السورية ومنصاتها، وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة”.
يذكر ان المجلس الوطني الكردي قد اعلن في وقت سابق مقاطعتهم حضور رياض مع وفد المعارضة اذا لم يتم تشكيل منصة خاصة بهم ، بيما نشرت صفحات التواصل الاجتماعي القريبة من الانكسة عن دعوة وجهتها وزارة الخارجية السعودية الى المجلس المذكور لالتقاء بهم . 

عوائل داعش الى بلدانهم عبر طائرات خاصة ، فما هو مصير معتقلين الكرد ؟

المرصد الكردي 
شيرزاد بصراوي 
13.11.2017





ذكرت وكالة “سبوتنيك” انه تم نقل أكثر من 40 شخصا من عوائل داعش ، بينهم 12 امرأة و29 طفلا، تم إنقاذهم من مناطق النزاع في سوريا، مساء الإثنين، بواسطة رحلة خاصة إلى غروزني، عاصمة جمهورية الشيشان الروسية،
ومن بين الذين وصلوا 5 مواطنين من كازاخستان، واثنان من أوزبكستان، والباقون هم مواطنو روسيا من الشيشان وإنغوشيا وداغستان وباشكيريا، ولم يسمح هذه المرة للأقارب الاقتراب من الطائرة في هذا الوقت.
وأوضح عضوة مجلس حقوق الإنسان التابع للرئاسة الشيشانية، هيدا ساراتوفا، لـ”سبوتنيك”، أن القرار اتخذ من قبل الأطباء لأنه تم الكشف عن حالات سل لدى النساء والأطفال الذين وصلوا في وقت سابق من منطقة النزاع، علماً إنه للآن لم تسجل أي حالة لمرض السِّل في مخيمات روجافا .
وأشارت إلى أنهم سوف يجتمعون مع ذويهم بعد اجتياز الفحص الطبي، ويرافق المجموعة زياد السبسبي، ممثل رئيس الشيشان في دول الشرق الأوسط وشمال أفريفيا.
وهذه هي المجموعة الثانية والأكبر، التي تأتي من سوريا. وفي وقت سابق من 21 أكتوبر/ تشرين الأول، أحضر 22 شخصا من حميميم السورية إلى غروزني، هم 7 نساء و14 طفلا .
يذكر أن الادارة الذاتية الديمقراطية أخلت سبيل العديد ممن كانوا متهمين بالإنضمام لداعش على دفعتين بعد أن توسط وجهاء العشائر ، و لم تسجل أي حالة تسليم عناصر لداعش إلى دولهم حتى الآن ، لكن المعتقلين الكرد لدى تنظيم فلا يزال مصيرهم مجهولاً .
أما بخصوص تهديدات النظام لقوات قسد وحول مشاركة الكرد في المؤتمرات أكد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي زياد سبسبي، أن الدولة الروسية ستلتزم الحياد في القتال بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، مبيناً أن روسيا تصر بشكل دائم على مشاركة الكرد في المؤتمرات والاجتماعات التي تخص الأزمة السورية.

الانهزاميون لا يبنون أوطاناً

المرصد الكردي

بقلم : علي عبدالله كولو
13.11.2107

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الكورد لنكبة كما حدث في كركوك ولن تكون الأخيرة ، فمنذ مائة عام تعرضت ثوراتهم لنكبات وانكسارات كثيرة ( ثورة الشيخ محمود الحفيد، ثورات البرزانيين، ثورة الشيخ سعيد، ثورة آكري، انهيار جمهورية مهاباد، وتجربة الحكم الذاتي في كوردستان الجنوبية عام 1970-1974 ، وغيرها ) وكانت أسباب تلك الانكسارات مختلطة مابين أسباب ذاتية داخلية ( خلافات، انشقاقات، خيانة ..) وأسباب خارجية (قلة الدعم السياسي والعسكري ،دعم دول غاصبة لكوردستان لبعض الثورات ووقف الدعم عنها قبل أن تحقق هذه الثورات أهدافها ) .
ومع ذلك لم تنكسر إرادة الكورد ، بل انتفضوا بعد كل انكسار وأذاقوا العدو الويلات ، لأنهم ببساطة أصحاب قضية عادلة ، أي أن ما جرى في كركوك لم يكن شيئاً استثنائياً في تاريخنا، نعم كانت هنالك خيانة عظيمة ومُوجعة للكورد في الأجزاء الأربعة ولكن الذي جرى كان أكبر من موضوع الخيانة  ألا وهو الضوء الأخضر الغربي لجيش الاحتلال العراقي للسيطرة على كركوك وعدم السماح حالياً بنشوء دولة جديدة في منطقة موبوءة بالمشاكل الكبيرة ، وعلينا أن ندرك بأن الخيانة ستبقى مستمرة وموجودة كما هي موجودة في كل شعب من شعوب المعمورة وألا نيأس وألا نعتبر ما جرى في كركوك نهاية  الحلم الكوردي ، أو علينا الانتظار لقرنٍ من الزمن حتى تأتينا فرصة أخرى ، كلا فهذا منطق الانهزاميين ولم يحدث أن بنى الانهزاميون وطناً ، بل علينا أخذ الدرس جيداً مما جرى وترتيب البيت الداخلي في الأجزاء الأربعة وقبول كل طرف للآخر المختلف معه في الرأي ونقد الخلل أينما وجدْ ، وبخاصةً نقد القيادات التي تُعتبر معصومة عن الخطأ من قبل أتباعها والتابع لا يستطيع بنا كوخٍ للدجاج وإن بناه فلن يستطيع الحفاظ عليه .
إذاً بقدر قوة الأسباب الخارجية تأتي قوة الأسباب الداخلية المذكورة آنفاً والتي إن تداركناها ستنتفي الأسباب الخارجية وسيأتي الدعم طمعاً بنا وتحسباً لنا ، حينها فقط سنحقق حلمنا الذي استشهد وأُعتقل من أجله مئات الآلاف من شعبنا .     

هزة ارضية في العراق و اقليم كردستان مرفقة بالفيديو

المرصد الكردي

آي لاف محمدعلي 
12.11.2017

ضربت هزة ارضية قوية، مساء الأحد، العاصمة العراقية بغداد وعددا من المحافظات العراقية و اقليم كردستان منها السليمانية وكركوك واربيل وديالى والبصرة ومناطق غربي إيران.
وذكرت مصادر مطلعة اليوم 12 تشرين الثاني 2017 أن الهزة الأرضية شملت محافظات وسط العراق وجنوبه اضافة لمدن إقليم كردستان.

من جانبها ﻗﺎﻟﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺢ ﺍﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺇﻥ ﺯﻟﺰﺍﻻ ﺑﻘﻮﺓ 7,2 ﺩﺭﺟﺔ ﺿﺮﺏ مناطق واسعة في العراق من ضمنها ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻗﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ.
من جهتها بدأت جوامع العاصمة بغداد بالتكبير بعد ان تعرضت بغداد وعدد من المحافظات الى هزة ارضية.
في هذه الاثناء أوصت هيئة الانواء الجوية المواطنين بالابتعاد عن المباني وعدم استخدام المصاعد في حال استشعار الهزة الارضية.
وأفاد موقع NRTأن الهزة الارضية اسفرت عن تدمير عدد من المباني السكنية للمواطنين في قضاء دربنديخان جنوب شرقي مدينة السليمانية.
أما في محافظة البصرة أن الزلزال أحدث حالة من الفزع في مول (التايم سكوير) بسبب اهتزازه نتيجة الهزة الارضية في المدينة التي بلغت 2,2 درجة.
وفي ديالى أسفر الزلزال عن سقوط الجزء الأعلى لمنارة ابو حفص في خانقين نتيجة تأثير الهزة الأرضية الذي ضرب القضاء.

هل سيكون فيصل يوسف رصاصة الرحمة للمجلس الوطني الكردي .

المرصد الكردي 
آي لاف محمدعلي
11.11.2017



 بعد ان نشر عبد الحكيم بشار ، عضو البارز في حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ، و عضو الهيئة العليا للتفاوض ، ممثلا عن الانكسة ،  داعيا الى مواجهة حزب العمال الكردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي على صفحته الشخصية في يوم 09.11.2017 ، غرد اليوم المنسق العام لحركة الإصلاح على حسابه الشخصي بان شعار المجلس الوطني هو وحدة الصف الكوردي إشارة منه الى تخفيف حدة التوتر مع الاتحاد الديمقراطي ، في وقت الذي يقوم ممثلهم في الائتلاف السوري المعارض عن المجلس الوطني الكوردي بمحاولة وضع وحدات حماية الشعب الكردية  على قائمة المنظمات الإرهابية ، و قد عقب احد قيادات الانكسة على تغريدة فيصل يوسف قائلا ”  ان الازدواجية في المعايير لدى قيادات حركة الإصلاح داخل المجلس الوطني باتت مكشوفة ، مضيفا ” ففِي الوقت الذي مايزال العشرات من قيادات المجلس يتعرضون للاعتقال وقمع انعقاد مؤتمر المجلس الوطني في القامشلي منذ عدة الأيام ، ماذا يعني هكذا تصريح من السيد فيصل يوسف ”  
يذكر ان قبل ايام قرر المجلس الوطني الكردي عقد مؤتمره الرابع في قامشلو،  الا ان مقر المؤتمر تعرض للحصار من اسايش الادارة الذاتية و منظمة جوانن شورشكر  و منعوا الوفود من الدخول الى قاعة المؤتمر ، بعد ان طلبوا قبل انعقاده من قيادات الانكسة بضرورة الحصول على الرخصة لهذه الغاية .

و السؤال الذي يطرح نفسه : هل ازدواجية المواقف بين قيادات الانكسة سيكون المطرقة التي تطحن عظام ما تبقى من هذا الجسم المريض الذي يصارع الموت منذ المؤتمر الثاني .

عبد الحكيم بشار يطالب الانكسة لمواجهة العمال الكردستاني

المرصد الكردي
شيرزاد بصراوي
10.11.2017

في بوست نشره عضو الهيئة العليا للتفاوض السيد عبد الحكيم بشار على صفحته الشخصية في الفيسبوك سرداً عن ماهية علاقة حزب الإتحاد الديمقراطي PYD بحزب العمال الكردستاني PKK وضرورة وقوف المجلس الوطني الكردي في وجه آلة القمع التي تمارسها PYD معنوناً إياه “اتحاد الديمقراطي واستنساخ تجربة كردستان تركيا” ، يحاول بشار في سرده إيضاح تبعية الإتحاد الديمقراطي للعمال الكردستاني حيث يقول : “الاتحاد الديمقراطي واستنساخ تجربة كردستان تركيا
لا اعتقد ان احد يشك ان الاتحاد الديمقراطي في سوريا هو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني وان قياداته من الاكراد السوريين هم مجرد أدوات تنفذيين وناطقين إعلاميين للحزب وان القرارات الرئيسية تأتي من قنديل ويتم ادارة تلك القرارات والتعليمات من قبل وكلاءهم من أكراد تركيا الموجودون في سوريا والذين يعملون خلف الستار ويتلقون التعليمات من قنديل ويعطونها للاتحاد الديمقراطي لتنفيذها”.
يذهب القيادي الكردي عبد الحكيم في سرده إلى كردستان تركيا ليبيّن إستبداد و قمع العمال الكردستاني الذي مارسه ضد الأحزاب الوطنية والديمقراطية التي لم تستطع الدفاع عن نفسها ومواجهة هذا القمع وبقيوا كأحزاب شكلية دون أي تأثير لهم في تمثيل القضية الكردية في تركيا ، حيث يقول: “لقد خاض حزب العمال الكردستاني قتالا شرسا ضد جميع الأحزاب الوطنية والديمقراطية في كردستان تركيا والتي لم تنجح في الدفاع عن نفسها حتى أنتهت وجودها فعليا او تحولت الى احزاب نقطية” و يضيف :
“وبات العمال الكردستاني الممثل الحصري للقضية الكردية في كردستان تركيا”
الدكتور يرى أن العمال الكردستاني نجح بإستنساخ تجربته في كردستان سوريا، و يشبه المجلس الوطني الكردي ENKS بالأحزاب الكردية في كردستان تركيا ، مستغرباً أنهم يسلكون طريقهم في الإنصياع و التخوف من حزب الإتحاد الديمقراطي الذي يستعمل القوة و القمع لأجل ذلك ، فيقول الدكتور: ” الامر الذي يثير الدهشة والاستغراب ان المجلس الوطني الكردي يسير وفق نفس السياسة او النهج التي اتبعته الأحزاب الكردية في كردستان تركيا والتي انتهت بانتهاء تلك الاحزاب”.
و ينصح عضو الهيئة العليا للتفاوض ENKS بالإطلاع على تجربة الحركة الكردية في تركيا إن كانوا غير مطلعين ، و عدم السير نحو مصيرهم إن كانوا مطلعين وإلا يكون مصيرهم محتوم كما كان مصير غيرهم في تركيا، يقول بهذا الصدد: “اذا كان قيادة المجلس غير مطلع على تجربة الحركة الوطنية الكردية في كردستان تركيا فهي مدعوة للاطلاع عليها
اما اذا كانت لديها ما يكفي من المعلومات عن تلك التجربة فلا اعتقد من الصائب ان يسير المجلس وفق نفس الخطى التي ستؤدي الى نهايته الحتمية كما حصل في كردستان تركيا”.
كلام السيد بشار وهذه الدعوة لمواجهة الإتحاد الديمقراطي يتعارض ضمناً مع الشراكة “الحقيقية” التي يطالبها هو والمجلس الكردي دوماً من حزب الإتحاد الديمقراطي مناصفةً في روجافايي كردستان ، مع أنه لا وجود لبذور إمكانية نجاح هذه الشراكة في ظل مطالبة الإدارة الذاتية -حزب الإتحاد الديمقراطي من أكبر الأحزاب الموجودة فيها- من ENKS الإنسحاب من الإئتلاف الوطني السوري ، و رفض الأخيرة لهذا الشرط .
ما يقوله عبد الحكيم في صفحته عن الإتحاد الديمقراطي يأتي بعد طبعه لكتابه الذي يحمل اسم “سوريا إلى أين؟” ، و يأخذ حزب الإتحاد الديمقرطي الحيز الأكبر من الكتاب في جزءه الذي يخص كردستان سوريا !!
الجدير ذكره أن القيادي الكردي يهدي كتابه إلى أولاده الذين دفعوا ضريبة إنتماءه السياسي ، حيث كتب : “إلى أولادي الذين دفعوا ضريبة انتمائي إلى الحركة الكردية والثورة السورية” ، حيث ومع بداية الثورة السورية يعيش أولاده مع طليقته في باريس ، وزوجته الصغرى تعيش في النمسا .

ماذا قال سكرتيرحزب الوحدة محي الدين شيخ الي لـــــ BUYER FM

المرصد الكردي

آي لاف محمدعلي 
10.11.2107

في حوار بعد دخول القوات التركية الى ادلب لــــ Mbuyer F لسكرتير حزب الوحدة السيد محي الدين شيخ الي  تابعته شبكة المرصد الكردي  ذكر ان ” جميع المواطنين في عفرين وحزب الوحدة يقفون إلى جانب وحدات حماية الشعب (YPG, YPJ) ضد التهديدات التركية.
و اضاف ”  حصلنا على ترخيص من الإدارة الذاتية ولنا مكاتب في جميع مدن وبلدات مقاطعة عفرين ” .
و اشار الى ان ” ا لروس متواجدون في عفرين، ولم نتلمس منهم أي إساءة، وأعتقد بأن روسيا لن تنزلق إلى الوقوف مع الجانب التركي ضد الشعب السوري في عفرين ” .
 و حول ما ينشر على صفحات التوصل الاجتماعي عن وجود قوات النظام في عفرين أكد السيد شيخ الي بالقول ”  ليس هناك أي وجود للنظام السوري في مدينة عفرين ” .
 اما عن حل المسألة القومية الكردية في سوريا اشار سكرتير حزب الوحدة الى ان ،  ” في آخر المطاف ستكون في دمشق، المهمة الأنبل الآن هو وقف القتل والخراب في سوريا ” .
وفيما يتعلق بالانتخابات اردف السيد شيخ الي الى ان المهم هو ” نشر الوعي الانتخابي يهمنا أكثر من الفوز بالانتخابات، وعلى الإدارة الذاتية احترام عمل المفوضية العليا للانتخابات، نحن نرفض سياسة الحزب الواحد.
و عن رايه في اطار جماعة الائتلاف السوري  اجاب قائلاً ” هم في أحضان تركيا منذ زمن، وما طالبوا به بخصوص وضع القوات الكردية على لوائح الارهاب أمر مُشين، ويجب علينا فضح هذه المطالب، و كان ذلك بطلب مباشر من الحكومة التركية.
اما حول ما يصرح به الــــــ ENKS  اضاف شيخ الي ”  ما يعرف بالمجلس الوطني الكردي، نحن لسنا مسؤولين عن تحركاتهم وتصريحاتهم، وهم مسلوبي الإرادة، وليس لديهم أي مشروع بخصوص الشعب الكردي في سوريا.
اما في ما يتعلق ببقائه في عفرين و عدم مغادرته روج افا اسوة بقيادة المجلس الوطني الكردي ، ذكر القيادي الكردي  ” لقد  ودعت شهداء كٌثر هنا في عفرين وعاهدت الشهداء أن أبقى في عفرين، وهذا واجبي كقيادي كردي ” .
اما حول ما جرى و يجري في اقليم كردستان اردف قائلاً ” أحترم إرادة شعب اقليم كردستان العراق، سيستغرق أمر الاستقلال سنوات طويلة، وربما سيجلس الملا بختيار أو هوشيار زيباري على المقعد الدائم للدولة الكردية في الأمم المتحدة ” .
و اخيراً اكد السيد شيخ الي أن ”  عفرين مدينة كردية بامتياز، وإيصالها مع المناطق الكردية الاخرى تحصيل حاصل ” .
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ