aylav.m.eli
30.10.2017

لرصد واقع المنطقة الكوردية السياسية و الثقافية والاجتماعية و نشر ثقافة حقوق االانسان و تيسير الاتصال بين مختلف المتدخلين في مجال حقوق الانسان و المهتمين بالشأن الكوردي الثقافي و الاجتماعي و السياسي .

صادق برلمان إقليم كردستان العراق على توزيع صلاحيات رئاسة الإقليم على السلطات الثلاث”، مشيراً إلى أنه صوّت 70 عضواً برلمانياً بـ نعم، وصوّت 23 عضوا آخرون بـ لا
و قد وجه رئيس الاقليم رسالة أكد فيها تنحيه عن منصبه، مطالبا من برلمان الإقليم، اتخاذ التدابير لملء فراغ منصبه.
عُيّن حيدرالعبادي رئيسا للحكومة العراقية خلفاً للمالكي الغارق في الفساد والاستبداد بعد توافقات عسيرة ومريرة, الشيعي- الشيعي أولاً, الشيعي- الكوردي ثانياً, الِأمريكي- الايراني ثالثاً, على أمل تطبيق الدستور وقيادة العراق ليستعيد عافيته وموقعه الطبيعيين إقليمياً ودولياً..لكن انحيازه الطائفي للمشروع الشيعي الذي تقوده إيران جعل منه أداةً لتنفيذ أجنداتها, وتسخير كل طاقات وعلاقات العراق من أجلها..
وصل به الحد بزجّ البلاد في حرب أهلية (طائفية-عرقية) على نهج صدام في استباحة المحرمات الوطنية والإنسانية من قتل وتدمير وتشريد إنطلاقاً من نزاعات إنتفامية واقصائية ذات رجعيات تاريخية دموية متخلفة(كما حصل في المناطق المشمولة بالمادة الدستورية140 ومناطق العرب السنة، والتي من شأنها دفع العراق والمنطقة إلى المزيد من التفكك والتناحروالإنحطاط، والمزيد من الهدر في المقدرات والثروات، واضاعة فرص الأمن والسلام..
وما تحركاته الأخيرة وزيارته المكوكية للعواصم المجاورة إلّا دليل على إخفاق سياساته وتفاقم أزماته وإنسداد مسالكه وعقم طروحاته، كما أن استنجاده واستعانته بالخارج للتدخل في شؤون بلاده تعدّ واضح على السيادة وانتهاك صارخ للوطنية بكل معانيها، تُصنّف تحت عنوان الخيانة وتبعاتها وعقوباتها…
ثم إن رفضه للحوار الداخلي واللجوء إلى الحلول العسكرية باتفاق مع الدول الإقليمية في التعامل مع الملف الكوردي يحاول من خلاله إعادة التاريخ المأساوي مهزلة ووبالاً هذه المرة, فتجارب الطغاة السابقين له (قاسم وعارف وصدام) أثبتت فشلها وعقمها بالرغم من استخدامهم لأبشع وأفظع الوسائل والأسلحة المحرمة دولياً (في كوردستان) كالأنفال والكيماوي في ظل ظروف دولية كانت أكثر مواءمة لها, فقد ماتوا جميعهم ولم يجنوا من اجرامهم سوى الخزي والعار، وكوردستان مازالت حية باقية تنتصر يوماً بعد يوم…
وكذلك يتغابى العبادي ويتجاهل إرادة الدول العظمى وقدراتها في التحكم بمصير العالم وتنفيذ مشاريعها المقترحة، ومنطقة الشرق الأوسط بحكم أهميتها الجيوسياسية فهي مرشحة للتفكك والتقسيم ضماناً لمصالحها الاستراتيجية، وكوردستان ستكون حرة مستقلة (شاء أو أبى) وصمام الأمان في الترتيبات الجديدة للمنطقة, لاسيما بعد تكثيف الحلفاء بقيادة أمريكا لحضورها العسكري والتعاون والتنسيق مع قوات البشمركة الكردية في محاربة داعش دفاعاً عن المنطقة والعالم من الإرهاب، وقد أثبتوا كفاءتهم في المقاومة والحماية، وجدارتهم في ترسيخ مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وإرساء مبادئ التسامح والتعايش والعدل والمساواة من خلال تجربتهم العملية الرائدة في إدارتهم الذاتية(الفدرالية) في مناطقهم وهذا موضع دعم وتقدير لدى الرأي العام العالمي..
كما أن حماقة العبادي في تبسيط الخلافات والتناقضات الاستراتيجية القائمة بين أطراف الصراع الإقليمية والدولية، وإزاحتها ولو مؤقتاً لدعم حربه المعلنة ضد كردستان، تؤكد قراءته الخاطئة والساذجة للأحداث والمواقف المعلنة تجاه الاستفتاء، فالصراعات (الشيعي- السني، العربي- الفارسي، العربي- التركي، الأمريكي- الإيراني، الأمريكي- الروسي،..) على أسس دينية أو سياسية أو اقتصادية لا يمكن حلها وحسمها في كردستان (بالرغم من موقعها المترابط وملفها المتشابك مع كافة الأطراف المعنية التي جعلته ميداناً لتصفية الحسابات وعقد الصفقات على حساب تطلعاتها ومقدراتها).
وستبقى تلك القضايا قابلة للتفجير في أية لحظة وإعادة الأمور إلى المربع الأول, كما أن تحسس وتعنت بعض الجهات تجاه اتفاقات العبادي في عواصم خصومها تنذر بنقل المواجهات إلى عمق تلك الدول (فعلى سبيل المثال تشكيل مجلس التنسيق السعودي- العراقي يغضب ايران كثيراً، فهي تعتبر العراق تحت ولايتها وأي تنازل للعرب السنة يعتبرخروجاً عن الطاعة يستدعي العقاب، وكذلك دعوة العبادي لخروج ميليشيات ايران من العراق مسايرة للطلب الأمريكي لاقت رفضاً شديداً من طهران، لابل أسرفت في تعدادها وتسليحها وتحركها خارج أوامره), وكذلك تجاوزه للخطوط الحمراء الإيرانية (تجاه تركيا والسعودية) والأمريكية (تجاه كوردستان وروسيا) سيجعل الأمور تسير لا كما يشتهيه, لذلك فهو في تخبّط وتخبيص, فالعوده إلى الحضن(المحور) العربي يعني مواجهة المشروع الإيراني الشيعي والذي يعتبر العبادي جزء منه, وهكذا فالتعمق في أي مسار يكون على حساب المسارات الأخرى وستعرضه للضغوط، وهذا ما أجبره بالتفكير بتصدير أزمته وافتعال الخلافات مع كوردستان وشن الحرب عليها للتغطية على عجزه وفشله في التصدي للقضايا والمسائل الوطنية على الصعيد الداخلي والخارجي وحلها, وهذا ما يجعل مصيره وحكومته على كف عفريت, ويدفع بالمنطقة إلى المزيد من الصدامات والكوارث..
والخطأ الجسيم والقاتل الذي يقترفه العبادي هو تجاوزه للخطوط الحمراء الوطنية وسد الأبواب أمام جميع المبادرات والمحاولات للعودة إلى الحوار الوطني لمعالجة كافة الخلافات العالقة بين هولير وبغداد بعد اعتماده الحرب الشعواء ضد جزء من العراق بأرضه وشعبه متجاوزاً كافة الخيارات التي يقرها الدستور العراقي, وضارباً عرض الحائط جميع قواعد وأواصر الأخوة والشراكة في الوطن، مجبراً كوردستان على فضها وإعلان استقلالها مهما تكلفها الثمن والضحايا..وغداً لناظره قريب..
————– انتهت —————
في كلمة متلفزة له تابعته شبكة المرصد الكردي قال قيس الخزعلي ” لا نتفاوض مع إقليم كردستان استيلاءنا على كل نفط العراق و معابره ” و أضاف ” على ماذا نتفاوض ، لا فائدة من المحافظات الأخرى، لأنها محافظات مستهلكة و ليست منتجة ” قاصدا هولير و دهوك و سليمانية .
و حول تصريح وزير خارجية الأمريكي الذي قال في وقت سابق ” على الحشد الشعبي العودة إلى وطنهم إيران بعد الانتهاء من داعس ” رد الخزعلي قائلا ” انت و رئيسك ام جاهل او وقح ” و أضاف موجها الى وزير خارجية امريكا ” أيها الأجنبي الوقح نحن أبناء النجف والسماواة ، لن نرضى ببقاءك في العراق ” .
نص رسالة السيد مسعود بارزاني لبرلمان كوردستان
السادة في رئاسة برلمان كوردستان
تحية طيبة
بالاستناد على الامر الاقليمي (128) الصادر في 2017/7/12 طالبنا باجراء انتخابات برلمان ورئاسة اقليم كوردستان في يوم 2017/11/1 ، لكن وبسبب الظروف السياسية والامنية وبعض الامور الفنية وعدم وجود مرشحين، عطلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء اجراءات واستعدادات العمليتين الانتخابيتين.
وبتاريخ 2017/10/24 تم تمديد الدورة البرلمانية الحالية وعمر حكومة اقليم كوردستان لمدة فصلين تشريعيين.
وفيما يتعلق بمنصب رئاسة الاقليم ، اعلن عن رفضي الاستمرار في هذا المنصب بعد تاريخ 2017/11/1 ولا يمكن تعديل قانون رئاسة الاقليم او تمديد عمر الدورة الرئاسية لرئاسة اقليم كوردستان، لذلك اطلب منكم الاسراع في عقد اجتماعكم لتجنب الفراغ القانوني في واجبات وسلطات رئيس الاقليم ومعالجة هذا الموضوع.
وعني انا شخصيا، سابقى كمسعود بارزاني، مستمرا في النضال والتضحية كاحد افراد البيشمركة في صفوف جماهير شعبنا وبيشمركتنا الاعزاء لتحقيق المطالب العادلة لشعبنا وحماية المكتسبات التي تحقق لهذا الشعب.
مسعود بارزاني
2017/10/28
في آخر غزواته كتب الرئيس الأول لإقليم كردستان العراق نهايته، فمسعود البارزاني الذي يوصف بأنه واحد من “دهاة السياسة” في التاريخ الكردي، كتب الفصل الأخير من حياته السياسية بهزيمة كانت مؤلمة لأنها جاءت من بوابة حلم إقامة دولة كردستان.
والبارزاني سليل عائلة واجهت الحكومات المتعاقبة في بغداد منذ قيام العراق المعاصر، فعمه الأكبر أحمد البارزاني تمرد على سلطة الملك فيصل الأول عام 1930، ووالده الملا مصطفى البارزاني واصل بعد ذلك قيادة عشيرة البارزانيين الكبيرة في نفس الطريق، وأصبح أحد مؤسسي دولة مهاباد في إيران ووزير دفاعها عام 1946، وهناك في تلك الجمهورية الكردية اليتيمة التي دامت 11 شهرا فقط وفي نفس ذلك العام، ولد مسعود البارزاني .
وفي التاريخ الكردي يشار للبارزاني بأنه أحد آباء مشروع الحكم الذاتي الذي حصل عليه إقليم كردستان من العراق عام 1970.
خبر البارزاني السياسة وتقلباتها منذ طفولته التي عاشها في جنوب العراق منفيا وبعيدا عن والده الذي كان قد فر للاتحاد السوفياتي بعد انهيار دولة مهاباد، وانتقل البارزاني الابن وعمره 12 عاما للعيش في بغداد بعد سقوط الحكم الملكي عام 1958، وهناك وفي ذلك العام التقى والده للمرة الأولى في حياته بعد أن سمح رئيس الوزراء العراقي الراحل عبد الكريم قاسم بعودة البارزاني الأب للبلاد.
وقاد البارزاني الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد وفاة والده عام 1979، وعرف مع زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني كأحد رأسين يقودان الأكراد العراقيين بعد حرب عام 1991
الرئيس الأول والأخير
وانتخب البارزاني كأول رئيس لإقليم كردستان عام 2005، وأعيد انتخابه عام 2009، وقرر برلمان الإقليم التمديد له عام 2013 لمدة عامين، وظل الرجل في منصبه عامين آخرين لتعذر إجراء الانتخابات في ظل استعار الحرب في العراق مع تنظيم الدولة.
وبدلا من أن يقود الأكراد نحو الاستقلال وإقامة الدولة، انتهى مشهد الاستفتاء الذي أجري نهاية الشهر الماضي بسلسلة من الانهيارات التي ضربت الحلم الكردي، وحولت صورة الرجل من “بطل الاستقلال” إلى موضع جدل بين الأكراد الذين بات الكثيرون منهم يحملونه مسؤولية “مغامرة الانفصال”.
وتحول مشهد الاحتفال الذي عم مدن كردستان العراق، والمناطق التي كانت البشمركة قد سيطرت عليها منذ عام 2014، وأبرزها محافظة كركوك التي تصفها كتابات كردية بأنها “قدس الأكراد” إلى مشهد المركبات التي حملت عشرات الآلاف من الأكراد الذين غادروا هذه المناطق نحو الإقليم، بعد أن انسحبت البشمركة منها أمام تقدم الجيش العراقي والحشد الشعبي.
وفي عودتهم نحو كركوك، كانت الصور والعبر لدى الأكراد تلخص في بعضها صورة البارزاني.
فيتو عراقي
وعلى الرغم من أن الرجل كان قد أعلن أنه لن يترشح هو أو أي من أفراد عائلته لانتخابات رئاسة الإقليم بعد انتهاء ولايته المقررة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني فإنه أراد أن يختم حياته السياسية بقفزة سياسية تخلده أبا للدولة الكردية التي طالما حلم بها الأكراد.
لكن مصادر سياسية ترى أن هناك “فيتو” عراقيا مدعوما بموقف من تركيا وإيران على بقاء البارزاني، وأن بغداد وضعت شرطا غير معلن يقضي بضرورة رحيل البارزاني عن السلطة وحل رئاسة الإقليم ضمن شروطها للتطبيع.
وتشير المصادر إلى أن بغداد ترى أن تشكيل الأقاليم بالعراق لا يعني أن يكون هناك نظام رئاسي بالإقليم ويترأسه رئيس وله صلاحيات تقترب كثيرا من صلاحيات رئيس دولة، بل يكون الأمر مقتصرا على حكومة محلية، وهو ما يؤشر إلى أن بغداد ماضية في إعادة هيكلة العلاقة التي ستؤثر على أسلوب الحكم في كردستان العراق.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه لن يقبل أن تستمر العلاقة بين بغداد وأربيل وكأنها علاقة دولة مع دولة أخرى، كما كانت بالماضي.
وبينما كان ذلك الإقليم يتمدد بالمناطق العراقية، ويمتلك مطارات ومنافذ مباشرة مع دول الجوار، ويعيش استقرارا أمنيا وازدهارا اقتصاديا جعلته بمثابة الجنة وسط عراق يحترق، يتراجع كل ذلك إلى حدود سلطة الحكم الذاتي قبل عام 2003، وليتحول البارزاني لمجرد سياسي كردي يسجل اسمه في سجل القيادات الكردية التي غامرت يوما بمستقبل الشعب الكردي.
المصدر : الجزيرة
وبجانب هذه المهاجع تم تصميم غرف التعذيب التي تحتوي على كافة أساليب وطرق التعذيب الجسدي والتي كان المرتزقة قد اقتبسوها من سجون أخرى كصيدنايا وتدمر التابعة للنظام السوري، وغرفة التعذيب تحتوي على شبك حديدي من أجل عملية الشبح والصلب وشبك حديدي موصول بعلبة قواطع كهربائية متفاوتة الشدة الفولطية تستخدم لصعق المختطفين بالكهرباء.
وداخل المهجع الأول الذي امتلأت جدرانه بذكريات المختطفين داخله، وأكثر الكتابات التي توجد هي عمليات حسابية للأيام داخل المعتقل وعدة أبيات شعرية وذكريات أصبحت مجرد وهم من الماضي، حتى المرتزقة الذين كانوا داخل هذا المهجع قد كتبوا على جدرانه صور تشرح كيفية الوصول إلى الجنة عن طريق العمليات الانتحارية وهي عبارة مكتوبة باللغة التركية، وبعضها كتب باللغة الروسية التي كان يتحدثها المرتزقة الشيشان والأوزباكستان.