قيادي من حزب الوحدة يطالب من مؤتمر مناهضة الإرهاب بادراج الحشد الشعبي في قائمة الإرهاب
اي لاف محمد علي
28.10.2017
طالب مسؤول منظمة اوربا لحزب الوحدة السيد حبيب ابراهيم اثناء مشاركته في مؤتمر مناهضة الارهاب في باريس بادراج الحشد الشعبي في قائمة الارهاب الذي عقد يوم السبت 28.10.2017 ، و قد نشر منطمة اوربا لحزب الوخدة على موقعهم الرسمي yekiti.org تقريرا ان ” قيادي في حزب الوحدة الديمقراطي يطالب مؤتمر مناهضة الإرهاب بإدراج اسم الحشد الشعبي في قائمة الإرهاب”
و اضافت ” طالب الأستاذ حبيب إبراهيم عضو الهيئة القيادية ومسؤول منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) أن يتم إدراج اسم ميليشيات الحشد الشعبي إلى جانب اسم تنظيم الدولة داعش في قائمة التنظيمات الإرهابيّة وذلك أثناء حضوره اليوم السبت 28 – 10 – 2017 لمؤتمر مناهضة الإرهاب وذلك في العاصمة الفرنسيّة باريس “
و اشارت ” كما دعا القيادي الكوردي دول العالم للوقوف إلى جانب الشعب الكوردي تقديرا لدور القوات الكردية من بيشمركة ووحدات حماية الشعب في الحرب ضد الإرهاب المتمثل بداعش والحشد الشعبي ” .
الرئيس البارزاني يدعو إلى انتخابات رئاسية و برلمانية في مطلع نوفمبر
آي لاف محمد علي
28.10.2016
دعا رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لانتخابات رئاسية وبرلمانية، تعقد في الإقليم في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، رافضًا أي تمديد أو تعديل لمدته في الحكم.
الهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة تصدر بيانا بشأن معبر سيمالكا
28.10.2017
آي لاف محمد علي
اصدر هيئة الداخلية في اقليم الجزيرة بيانابخصوص معبر سيمالكا- فيش خابور جاء فيها
الى شعبنا والراي العام ..
ان معبر “سيمالكا ” سيبقى مفتوحا” أمام جميع الوافدين من اقليم كردستان الى مناطق روجآفا والشمال السوري , والحالات المرضية والمزمنة والحالات الانسانية التي تستدعي العلاج في كردستان . وبالاضافة لمواطني روجآفا الحاصلين على اقامات في كردستان اما بما يخص غير ما ذكر من الحالات السابقة سوف يصدر بيان اخر بهذا الخصوص في وقت لاحق .
شاكرين تعاونكم …
هيئة الداخلية اقليم الجزيرة
تاريخ :28/10/2017
السياسي م محفوظ رشيد " التحالف الكردي- الشيعي " في العراق
28.10.2017
التحالف الكوردي – الشيعي في العراق..
بقلم: م.محفوظ رشيد
وضع حجر الأساس للتحالف الشيعي الكوردي في العراق الشيخ محمود الحفيد عندما آزر مع مجموعة من مسلحيه ثورة العشرين في الجنوب ضد البريطانيين، والذي كان أحد الأسباب في اغضابهم وانهائهم لحكمداريته في السليمانية، وتوطدت عرى التحالف عندما حرم المرجع الامام محسن الحكيم قتال الكورد عام 1965، ثم تجدد التحالف على يد شهيد المحراب باقر الحكيم أثناء اقامته في مدينة قم الايرانية والرئيسين البارزاني والطالباني في 1991 عندما اتفق الطرفان على الشراكة الحقيقية في حكم العراق وفق دستور ديموقراطي يحقق الاتحادية والتعددية مع منح حق تقرير المصير للكورد بتشكيل ادارة ذاتية ذات صلاحيات واسعة في كوردستان قابلة للحياة والتطور، والذي كان شرطاً وضماناً وبديلاً شجع دول الحلفاء بقيادة أمريكا لاسقاط نظام صدام (منذ ذلك الحين سمي بالتحالف الاستراتيجي).
لم يدم التحالف المفترض طويلاً بعد استقرار الوضع نسبياً في العراق، فقد دخلت ايران بقوة على الخط وتغلغلت في مفاصل الدولة العراقية عبر مرجعياتها الدينية وقادة أحزابها السياسية ومجاميعها العسكرية بخطاب ديني ونفس طائفي طغيا على الشعور الوطني العراقي والانتماء القومي العربي، إلى أن أصبح العراق بمجمله أسيراً لسياسات إمام الفقيه ورهناً لأجندات ايران اقليمياً ودولياً، وجزءاً من المشروع الشيعي التوسعي، فأسست جيوشاً وعصائباً وفيالقاً تأتمر بأوامرها بواسطة قيادات عراقية متنفذة في السلطة العراقية كالمالكي والجعفري والعبادي..رؤساء الحكومات المتعاقبة، فعطلت الدستور وشلت العملية السياسية ورهلت المؤسسات الحكومية، ولجمت التطلعات النهضوية لدى مختلف أطياف وشرائح الشعب العراقي، فأقصت العرب السنة وهمشت دورهم وصفت قادتهم، ثم أدارت ظهر المجن للكورد فأثارت الخلافات بين هولير وبغداد وحاربت كوردستان اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً، غايتها نسف التجربة القائمة واحتواء العراق مع الاقليم الفدرالي وفرض نموذجها نظام الملالي وولاية الفقيه عليه.
استغلت ايران الوضع المضطرب والمتأزم بسبب ظهور داعش الارهابية في العراق والمنطقة، وانشغال العراق بمكافحتها كمهمة وطنية أساسية للعراق، وكذلك دول التحالف التي أصبحت محاربة داعش الشغل الشاغل لها بقيادة أمريكا، والتي غضت الطرف عن تجاوزات ايران الاقليمية مقابل الحد من قوتها النووية المتصاعدة وشدة خطورتها المستقبلية على أمنها ومصالحها، وكذلك ضمن التفاهم التكتيكي(بين ايران وأمريكا) لتنفيذ خططها ومشاريعها الاستراتيجية في المنطقة، وهذا ما منحت الفرصة لايران لتحصين مواقعها وتقوية نفوذها وصلت إلى حد اتخاذ قرار الحرب والسلم بدلاً عن العراقيين والزام سلطاته بتنفيذه.
ففي اطار سياسة تصدير الثورة والتشيع والتمدد على الأرض لبناء الهلال الشيعي الواصل إلى البحر المتوسط ثم البحر الأحمر، وزعزعة الأمن والاستقرار في بلاد الشام والخليج العربي، وكذلك في سياق التنافس مع العرب والترك واسرائيل للسيطرة على المنطقة، والحد من نفوذ أمريكا واعاقة مشاريعها المقترحة فيها، وإثبات وجودها كلاعب أساسي في رسم خارطتها وتقرير مصيرها، أقدمت على غزو كركوك وبعض المناطق الكوردستانية (بذريعة اجراء الاستفتاء على استقلال كوردستان) بغطاء الحكومة العراقية وتنفيذ الحشد الشعبي الشيعي الممول والمدرب والمشكل من قبل ايران بقيادة قاسم السليماني، وذلك لخلط الأوراق ونسف الاتفاقات الدولية وفرض الأمر الواقع.
غزو كركوك كان بمثابة المسمار الأخير في نعش التحالف الكوردي –الشيعي العراقي، وطلقة الرحمة في الكيان العراقي المستقل، ووضع القوى العراقية الوطنية والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم وواجباتهم، للحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وحث الحكومة العراقية المركزية على الالتزام بالدستور والحفاظ على السيادة الوطنية وحماية العملية السياسية، لاعادة الأوضاع إلى أحوالها الطبيعية، والعودة إلى الحوار الوطني تحت سقف الدستور.
ومن أهم الأمور المستعجلة هو الحض على وقف العمليات الهجومية على كوردستان فوراً، واعادة الأمور إلى سابق عهدها وتوفير الأمن والهدوء فيها، وتسهيل عودة المهجرين منها وتعويض المتضررين من الأعمال التخريبية التي ارتكبتها قوى الحشد الشعبي ومعاقبة المسؤولين عنها، والجلوس على طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة لحل جميع الخلافات والمسائل العالقة كتطبيق المادة 140 والميزانية ورواتب البشمركة وملف النفط والغاز وغيرها.
إن تجاهل حكومة العبادي لأهمية التحالف الكوردي- الشيعي (الضمان للحفاظ على العراق حراً سالماً وآمناً) والتفريط به سيعيد العراق مجدداً إلى حالة الحروب والصراعات والأزمات والكوارث، وبالتالي فتح المجال أمام التدخلات الخارجية من جديد وفرض أجنداتها على حساب الشعب العراقي بمختلف مكوناته، والقوى الدولية العظمى على دراية واطلاع بتحركات العبادي المكوكية الخلبية بين العواصم الاقليمية والغاية منها، فحلول تلك العواصم لاتزيد الأزمة إلا تعقيداً وتفاقماً.
————— انتهى —————
28/10/2017
حمى التحرش تدخل البرلمان البريطاني
27.10.2017
وكالات
لندن – رويترز
قالت متحدثة باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، اليوم الجمعة، إن ماي قلقة من تقرير صحافي يتحدث عن انتشار التحرش الجنسي بين المشرعين وموظفي البرلمان.
ويأتي التقرير الذي نشرته صحيفة “صن Sun” في أعقاب عشرات المزاعم ضد المنتج السينمائي الأميركي الشهير هارفي واينستين والتي دفعت مئات الآلاف من النساء في العالم للحديث عن تجاربهن مع التحرش
وذكرت الصحيفة، اليوم الجمعة، أن الموظفات في منطقة وستمنستر بلندن والتي تضم مقر الحكومة والبرلمان والوزارات الرئيسية أنشأن مجموعة على تطبيق “واتساب” للتراسل لتبادل تجاربهن مع التحرش وتحذير الأخريات من معتدين محتملين.
ولم تذكر الصحيفة اسم أي شخص له صلة بالمزاعم لكنها نسبت إلى عضوات في المجموعة لم تنشر أسماءهن عندما كانت تصف محتوى الرسائل أو الغرض من المجموعة.
وقالت المتحدثة باسم ماي عند سؤالها عن تقرير الصحيفة: “التقارير مثيرة جداً للقلق لكنني لا أستطيع استباق الاتهامات أو التحقيقات التي لم يعلن عنها بعد”.
وتابعت: “رئيسة الوزراء كانت واضحة جداً عندما علقنا على تقارير عن هارفي واينستين خلال الأسابيع القليلة الماضية وقلنا إن أي سلوك جنسي غير مرغوب فيه يعتبر أمراً غير مقبول على الإطلاق وهذا ينطبق على أي منحى من مناحي الحياة بما في ذلك السياسة”.
وبشكل منفصل أقامت مجموعة من عضوات حزب العمال المعارض موقعاً إلكترونيا لتشجيع زميلاتهن على الحديث عن أي تحرش تعرضن له داخل الحزب.
وقالت المتحدثة باسم ماي: “أي اتهامات قد تخرج إلى العلن سيتم التعامل معها بمنتهى الجدية وننصح بالاتصال بالشرطة في حال وجود أي اتهام”.
كتــــــــــــــــــــــــــــالونيا تعلن الإستقلال عن اسبانيا
27.10.2017
DILBER CAN
المكتب الاعلامي للتحالف الدولي : اتفاق لوقف اطلاق النار بين القوات العراقية و البيشمركة
وزير خارجية امركيا يدعو العبادي للقبول مبادرة اقليم كردستان
بناء على طلب وزارة الخارجية الفرنسية، مجلس الأمن يناقش التوتر بين حكومة العبادي و إقليم كردستان
26.10.2017
آي لاف محمد علي
انتهى قبل ساعات اجتماعا للمجلس الأمن الدولي كانت قد دعت إليه وزارة الخارجية الفرنسية قبل ايام .
حيث أعرب مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، عن القلق العميق إزاء تصاعد حدة التوتر والعنف بين بغداد و إقليم كردستان








