مراسل رووداو: أهالي كركوك يطلبون من البيشمركة العودة إلى المدينة ودعم انتفاضتهم
19.10.2017
وقال مراسل رووداو تابعته المرصد الكردي إن “أهالي كركوك رفضوا ممارسات القوات العراقية واستخفافها بهم وبمقدساتهم”.
وأضاف هيفيدار أحمد أن “10 مسلحين من الحشد الشعبي قتلوا على طريق “بردي-كركوك”.
مشيراً إلى أن “الأهالي في كركوك يحملون أسلحتهم ويحمون منازلهم، حيث يقوم مسلحو الحشد الشعبي باقتحام منازل المدنيين بالآليات العسكرية”.
وفي ليلة الأربعاء 18-10-2017، انتفض الشعب الكوردستاني في كركوك وخانقين، وعلى إثر ذلك انسحب مسلحو الحشد الشعبي من مناطق سنجار وصولاً إلى خانقين وكركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى.
سيطرة الكرد على الرقة و اختبار تحالفهم مع الولايات المتحدة الامريكية في الصحف العالمية
19.10.2017
مع طرد داعش من الرقة بدأت الأسئلة عن شكل الإدارة في هذه المدينة ومدى جدية الالتزام الأميركي تجاه الكرد، أسئلة لا تبدو الأجوبة عليها تبعث على التفاؤل كثيراً في ضوء تجربة الأيام الماضية في العراق والتي لم يخسر فيها الكرد فرصة استقلالهم فحسب بل تغيّرت الخارطة السياسية في المناطق التي يتواجدون فيها شمال البلاد.
رأت صحيفة “واشنطن بوست” في هزيمة داعش في الرقة اختباراً لمدى جدية الولايات المتحدة في التزامها تجاه الكرد خصوصاً في ضوء تجربة الأيام الماضية في العراق والتي أعلنت خلالها الإدارة الأميركية وقوفها على الحياد.
وقالت الصحيفة إن إعلان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن سيطرتها الكاملة على الرقة تبشّر بنهاية تواجد داعش في أكثر معاقله أهمية وما كان يوماً ما عاصمة له، لكنّه يثير التساؤلات حول الدور الأميركي المستقبلي والخطوة المقبلة.
ولفتت “واشنطن بوست” إلى عدم اتخاذ الإدارة الأميركية أي قرار بعد حول ما إذا كانت مستعدة للبقاء في شمال شرق سوريا لتقديم الحماية للدويلة التي يحاول الكرد إنشاءها، مشيرة إلى أن “تجربة الكرد في العراق خلال اليومين الماضيين قد تشجع الحكومة السورية على تحدي الجيب الكردي السوري بمجرد هزيمة داعش تماماً كما فعلت الحكومة العراقية في كركوك والمناطق الأخرى التي استعادتها”.
الكرد و الاختبار الصعب
وفي هذا السياق نقلت عن نيكولاوس هيراس الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد “أن التراجع الأميركي السريع في سوريا سيكون كارثياً بالنسبة للكرد السوريين”.
وفيما يستعد المجلس المدني الذي يضمّ عرباً وكرداً لإدارة الرقة يهدد عدم تعهد المجتمع الدولي بتمويل إعادة إعمار المدينة المدمرة وغياب سياسة أميركية واضحة لشمال شرق سوريا بتقويض المكاسب التي تحققت وفق ما يقول الباحث في معهد التحرير في واشنطن حسن حسن، مضيفاً إن لا أحد يثق بالأميركيين حتى الكرد أنفسهم.
ما جرى في كركوك ظلّ محور اهتمام الصحف الأجنبية التي وصف بعضها تطورات الأيام الماضية بأنها أكثر الأحداث كارثية في تاريخ الكرد. باترك كوكبرن كتب في صحيفة “اندبندنت” عن المشهد قائلاً إن الحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق وافقا خلال اجتماع الأحد “أنه لا خيار أمامهما سوى الانسحاب من كركوك والمناطق المتنازع عليها لإدراكهما أنهما غير قادرين على قتال القوات العراقية فيما لا حلفاء يمكن اللجوء اليهم طلباً للمساعدة”.
يقول كوكبرن إن “الجغرافيا السياسية لشمال العراق تغيّرت خلافاً لمصالح الكرد” في المقابل “عمّت الاحتفالات في بغداد بما ينظر إليه على أنه النصر الثاني للعراق ورئيس وزرائه حيدر العبادي بعد تحرير الموصل”.
ونقلت الصحيفة عن أحد المحللين الكرد “أن الخوف من تباهي بغداد بالانتصار حيث الحديث يدور عن فرض سلطة الحكومة المركزية في كل أنحاء العراق” ما يعني أن بغداد ستمارس ضغطاً سياسياً وعسكرياً على المحافظات الكردية الثلاث.
وتوقف الكاتب البريطاني عند انتقاد برزاني المسؤولين الكرد لاتخاذ قرارات أحادية مشيراً إلى أن هذا الاتهام يرتد عليه على خلفية تشبثه بإجراء الاستفتاء بالرغم من رفض بغداد والقوى الإقليمية والدولية باستثناء اسرائيل والسعودية.
وتابع كوكبرن أن “المسؤولية حول ما جرى ستكون محور نقاش بين الكرد لعقود مقبلة لكن في الممارسة هي نتيجة اعتداد برزاني بنفسه والانقسامات بين الأحزاب الكردية ما يعني أنه لم يكن لدى الكرد أي خيار عسكري ضدّ بغداد”.
ويخلص الكاتب إلى أنه “بنتيجة الاستفتاء لم يخسر الكرد في العراق فرصة الاستقلال فحسب بل عرضوا الحكم الذاتي الذي كان في السابق أمراً مفروغاً منه للتهديد مع تعزيز بغداد سيطرتها على المحافظات الكردية”.
ملف اليوم : خانقين تطرد الحشد الشعبي و مسؤول محور غرب كركوك " كمال كركوكي " الشعب الكردستاني لن يقبل العبودية
وكان عناصر الحشد الشعبي والقوات العراقية قد دخلوا الى الاراضي الكوردستانية التي تقع خارج إدارة الإقليم، في 16-10-2017، بعد سيطرتهم على قضاء طوزخورماتو وكركوك بدون اي مقاومة تذكر.
حزب التقدمي يحمل قيادة الاحزاب التي رفضت الاستجابة لدعوات الدولية بتاجيل الاستفتاء مسؤولية نكسة كركوك .
18.10.2017
بانوراما روج افا : عفرين – الشهباء – منبج – ديريك – درباسية – قاشلو – الطبقة
18.10.2017
حركة كوران تحمل الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني مسؤولية النكسة الكردية .
18.10.2017
أصدر حركة كوران بيانا عن الأحداث الأخيرة في إقليم كردستان نصها :
أيها المواطنون الأعزاء
لم يكن مواطنو كوردستان ومكتسباتنا ومستقبل شعبنا أمام مخاطر وتهديدات مروعة ومجهولة مثلمان نراه الآن. وذلك بسبب الاستفتاء الذي أجراه الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ومؤيدوهم في هذا الظرف غير المناسب من دون تخطيط مسبق له.
وكل ذلك ناتج عن السياسات الفاشلة لأصحاب السلطة في إقليم كوردستان وعدم إحساسهم بالمسؤولية.
إن حياة المواطنين وأمنهم، وجميع مكتسباتنا وتجربتنا في الحكم أمام تحديات كبيرة في هذا الوقت.
لقد كان مواطنو كوردستان الصامدين وقوات البيشمركة عموما، ومواطنو محافظة كركوك خصوصا رمزا ومفخرة لشعبنا في مواجهة الإرهابيين ومحتلي كوردستان، ولكن تعرضت تلك المكتسبات للمخاطر نتيجة السياسات النفعية والفاشلة لأصحاب السلطة في كوردستان، وعدم قراءتهم لمستجدات الأوضاع.
نحن في حركة التغيير ندين شن تلك الهجمات بشدة، ونواسي ذوي الشهداء، ونطالب المجتمع الدولي بإيقاف هذه الحرب المدمرة وعدم فسح المجال أمام الحكومة العراقية بتهديد حياة وأمن المواطنين.
ونطالب حكومة بغداد بوقف هجماتها على أرض ومواطني كوردستان، والانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها فورا، وجعل الحوار بديلا للحرب وإسالة الدماء.
لايمكن اتخاذ اجراء الاستفتاء ذريعة لانتهاك مكتسبات وحقوقنا الوطنية والقومية. ومن أجل ذلك تبدي حركة التغيير استعدادها للقيام بوظيفتها الوطنية، ولإجراء الحوار من اجل معالجة المشاكل.
على القوى والشخصيات والجهات السياسية الكوردستانية ومنظمات المجتمع المدني القيام بمهامها لوضع خطة شاملة لإنقاذ شعبنا، واتخاذ خطوات للخروج من هذه الازمة المرعبة.
لايجوز أن نتنازل عن حقوقنا الدستورية ومكتسباتنا المحققة بدماء أبناء شعبنا.
ويجب إلغاء جميع مؤسسات السلطة والحكم وإعادة صياغتها وفق أسس وطنية كما كانوا يقولون في الإعلام: نحن نتحمل مسؤولية النتائج السلبية للاستفتاء.
وكذلك نطالب بتأسيس حكومة إنقاذ وطني مؤقت إلى حين إجراء انتخابات نزيهة.
نائب الامين العام للاتحاد الوطني كوسرت رسول يحمل فئة دالة عن نهج الاتحاد الوطني الكردستاني مسؤولية ما حصل داعياً الشعب الكردستاني الى وحدة الصف
18.10.2017
أصدر نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني بيانا ذكر فيها ما جرى في كركوك داعيا الشعب الكردستاني إلى وحدة الصف هذه نصها :
أيتها الجماهير المخلصة.. أهالي كوردستان الصامدين
أهالي الشهداء الأحرار
يا مقاتلي البيشمركة الأبطال والذين يفتدون “الكوردياتي” بأرواحهم
من الواضح للجميع أن منبع نضال شعبنا الذي يمتد تاريخه منذ عشرات السنين ويتسع مداه باستمرار من أجل تحقيق حياة حرة وكريمة أوصل رسالته المباركة على مدى الأجيال المتلاحقة، إلى أن وصلت إلى أيدينا اليوم، ومن أجلها ضحى العديد من القادة الشجعان وعشرات الآلاف من الشباب الأبطال بأنفسهم وسطروا بالعز أسماءهم في صفحات التاريخ.
منذ أكثر من ثلاث سنوات يقف شعب كوردستان بالنيابة عن محبي الحرية والإنسانية في العالم، أمام أخطر تنظيم إرهابي وجميع الخطط القذرة التي افتعلوها من أجل إيقاف مسار الإنسانية وإعادتنا إلى العصر الحجري وزمن الجاهلية، وفي حين أن صدى اسم وسمعة بيشمركة كوردستان الأبطال يتردد على أسماع جميع محبي الحرية والإنسانية ولا يوجد في هذا العالم الواسع من لم يذكر اسم البيشمركة المبارك على لسانه، وكان شعب كوردستان ينتظر نظير ذلك من المجتمع الدولي والأصدقاء والحلفاء في العالم والمنطقة، الإصغاء لنا من أجل بناء مستقبل أفضل لأجيالنا المقبلة، واحترام إرادة أمتنا، لكن للأسف بدلاً من ذلك واجهنا (مؤامرة) متعددة الأطراف، وأثبتوا مرة أخرى حقيقة أنه (ليس للشعب الكوردي أي صديق آخر سوى الجبال).
إن ترك شعبنا وحيداً أمام هجمات واعتداءات ميليشيات الحشد الشعبي وقطعات الجيش العراقي، والأحداث التي جرت خلال الأيام الماضية في كركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى، والقتل الجماعي للمواطنين الكورد في مدينة طوزخورماتو والمناطق الأخرى وتهجيرهم وحرق ممتلكاتهم ونهب ثرواتهم، لا تتحمل أي قراءة أخرى سوى كونها أنفالاً آخراً ضد الكورد.
لكن ما يعمق الجرح أكثر هو أن قيام بعض المنحرفين عن نهج الاتحاد الوطني الكوردستاني دون العودة إلى قادة حزبنا بالتعاون مع المحتلين والتورط معهم بهدف الحصول على بعض المكاسب الشخصية والمؤقتة، وبهذا العمل القذر والمعيب اقحموا أنفسهم في الصفحات السوداء لتاريخ شعبنا.
إيها المخلصون ويا من يحملون هم “الكوردايتي”
بشهادة جميع الأطراف، فإننا قمنا بكل ما بوسعنا لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وأرض كوردستان المباركة في كركوك والمواقع الأخرى بهدف عدم خسارة المكتسبات الاستراتيجية لشعبنا ولم نقصر في ذلك، لكن من الواضح أن تكالب المحيطين، وعدم التكافئ في القوة، وشراسة الصراع إلى جانب الدور غير الجماهيري للأيادي السوداء في الداخل والذي أصبح سبباً في إخلاء جزء مهم من الجبهات والتخلي عن إسناد القوات لصالح الأعداء، أدت إلى جعل الظروف غير مواتية لصالح شعبنا وتحقيق أهدافنا القومية وفقدان جزء مهم من مكاسب الشعب الكوردي.
وعلى الرغم من كل هذا، ورغم أن الخسائر كبيرة جداً من جهة فقدان مكتسباتنا القومية الآن، فإن مسؤولية مأساة كركوك وطوزخورماتو وجميع الخسائر البشرية البشرية والمادية والمعنوية الأخرى لشعبنا يتحملها هؤلاء من غير الناضجين في الاتحاد الوطني الكوردستاني، لكننا نظن أن هذا ليس نهاية الطريق وأن الإرادة الحرة للكورد تعوّد على هذا النوع من السقطات لذا فإن الوقوف والتقدم إلى الأمام ليس بالعمل الصعب، وإننا ومن أجل هذه الأهداف سنبقى بيشمركة أوفياء ماضون على درب الشهداء، ومعنوياتنا تعادل تلك التي كنا نتمتع بها في أيام النضال القاسية، وسنبقى أكثر تماسكاً وإخلاصاً وسنواصل بفكر منفتح أداء مهامنا التاريخية التي أوكلنا بها نضال شعبنا ودماء الشهداء التي أريقت دون وجه حق.
ومن هنا ندعو جميع القوى والأطراف السياسية الكوردستانية للإسراع في إعادة ترتيب بيتنا، وأخذ عبرة من الأحداث، والحفاظ على وحدة صف شعبنا وتقويته، لأنه الطريق الأوحد لتعزيز النضال والكوردايتي.
السلام للأرواح الطاهرة لشهداء الكورد وكوردستان
التحايا للبيشمركة الأبطال
عاش الكورد.. عاشت كوردستان
كوسرت رسول علي
نائب الأمين العام
الاتحاد الوطني الكوردستاني
18/10/2017
منظمات حزب الوحدة في الجزيرة تحيي الذكرى السابعة لرحيل اسماعيل عمر
درباسية : دلير كولو
18.10.2017










