13.10.2017
بانـــــــــــــــــــــــــــوراما روج افــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
13.10.2017
لرصد واقع المنطقة الكوردية السياسية و الثقافية والاجتماعية و نشر ثقافة حقوق االانسان و تيسير الاتصال بين مختلف المتدخلين في مجال حقوق الانسان و المهتمين بالشأن الكوردي الثقافي و الاجتماعي و السياسي .
بلاغ من القيادة العامة لقوات بيشمركة كردستان
أعلن وكيل وزارة البيشمركة، سربست لزكين، اليوم الخميس، 12 تشرين الأول، 2017، أن “القوات العراقية بدأت بالتحرك بالقرب من جبهاتنا”، مضيفاً أنه “لا نتلمس حسن نوايا من هذه التحركات”.
واجتمع وكيل وزارة البيشمركة مع القنصل الأمريكي في إقليم كوردستان، كين كروز، وناقشا معاً الأوضاع في خطوط التماس بين قوات البيشمركة والقوات العراقية والتنسيق بين قوات البيشمركة والجيش الأمريكي.
وأشار بيان صادر عن وزارة البيشمركة إلى أن وكيل الوزارة أعلن خلال الاجتماع أن “القوات العراقية بدأت بالتحرك العسكري قرب جبهات البيشمركة في سنجار وشمال الموصل وجنوب كركوك ولا نتلمس حسن نوايا من هذه التحركات”.
ودعا وكيل الوزارة، القنصل الأمريكي إلى منع حدوث تطورات غير مرغوب بها قد تؤدي إلى زعزعة الأوضاع”، وفقاً لما جاء في البيان.
في المقابل، قال القنصل الأمريكي في إقليم كوردستان: “نحن مطلعون على الأوضاع عن كثب، ونطالب الجميع بضبط النفس، ولن نسمح بحدوث أي أمر غير مرغوب به”.
المصدر وكالات
نشر السيد احمد اسماعيل عضو مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي تصريح استقالته على صفحته الشخصية هذه نصها :
السادة والسيدات المحترمين
رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا
تحية نضالية
يرجى التكرم بقبول طلب الاستقالة من المجلس الموقر وذلك لأسباب كثيرةمنها:
1-العقلية الاقصائية المتبعة من قبل الجهةالوحيدة الحزبية والتي تسيطر على كافة القرارات
2-انحراف المجلس عن مساره و تشبثه بالائتلاف المعارضة و حركة الاخوان المسلمين اوانكارهم لكافة الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي في أقليم سوريا
3-استبعاد منطقة عفرين من اي تمثيل ضمن اي محفل دولي وحتى ورش عمل
وأخيرا برغم كل مناشدتي لكم لم نلقى اذان صاغية
لذلك أتمنى لكم الموفقية
عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي سوريا أستاذ احمد اسماعيل. عن حلب بتاريخ 12/10/2017 حاليا مقيم بالمانيا
مخطوفون…
ليست المرة الأولى التي يتم فيها خطف أبناء عفرين على حواجز الميليشيات المسلحة في محيط نبل والزهراء، لكنها واحدة من أسوأ المرات…. حيث تم احتجاز وخطف أكثر من مئة شخص منذ عشرة أيام، رداً على توقيف بعض تجار الممنوعات، التابعين لهذه الميليشيات، في عفرين…. والسؤال لمن تتبع هذه الميليشيات ومن يتبع لها، فهل هذه هي الوطنية الموعودة…؟
قبلها، فعلت جبهة النصرة وأخواتها، ذات الشيئ، فكانوا يحتجزون الكردي، كرهينة حتى يتم ترك أسراهم لدى وحدات حماية الشعب… أو حتى يتأكدوا من إسلام الكردي، ويخرج مؤمناً من عندهم…. الفتوحات الإسلامية… مستمرة
وقبلها، فعل الجيش الحر، أكثر من هذا، حيث كان يحتجز الاشخاص، ويمنع إدخال حبة رز أو غرام سكر، بل كانوا يصادرون ربطات الخبز ويدوسون عليها، ولا يسمحون بإدخالها إلى عفرين…. فأي وطن يخطف أبناءه كرهائن لإطلاق سراح المجرمين، وأي دين هذا الذي يهين الإنسان، وأية ثورة هذه كانت بداياتها…؟
إرفعوا أيديكم عن أهلي أيها المجرمون….!
مئة عفريني مخطوف يبصقون في وجوهكم..!
مئة عفريني مدني بينهم مرضى ومحتاجون…!
مئة عفريني…. برسم وطن يقتله أبناؤه…..!
في كلمة له في فعالية لجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك (موسياد)، في مدينة إسطنبول أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، امس الأربعاء، وجود محاولات لتشكيل حزام جديد على حدود بلاده الجنوبية في العراق وسوريا، وقال “لكننا لن نسمح بذلك”.
وشدد يلدريم أن ذلك الحزام يعد مسألة أمن قومي بالنسبة لبلاده، ومتعلقة بمستقبل تركيا وشعبها. مؤكدًا على أهمية وحدة وتماسك أبناء الشعب ضد تلك المحاولات.
وفي وقت سابق اليوم قال وزير الثقافة والسياحة التركي نعمان قورتولموش، إن السعي لإنشاء حزام كردي شمالي سوريا والعراق، غايته استهداف بلاده.
وأضاف في تصريحات صحفية أن تشكيل الحزام الكردي يهدف إلى “قطع علاقة تركيا بالجنوب”، في إشارة إلى التواصل الجغرافي لتركيا مع محيطها العربي .
يذكر أن تركيا العثمانية قد احتلت سابقا الوطن العربي لمدة أربعة قرون و استخدمت معظم وسائل التعذيب لكبح جماح الحركات الثورية العربية و ابدعت في اختراع ما يسمى بالخازوق لترهيب كل من يفكر في القيام بالثورة ضد السلطة العثمانية .