الورقة الكردية في حسابات موسكو الإستراتيجية

المرصد الكردي                                         

30.09.2017                                  
الجزيرة نت    
                                        
غرّدت روسيا خارج سرب النداءات الإقليمية والدولية المحذرة لإقليم كردستان العراق من تبعات الاستفتاء والمطالِبة بتأجيله أو إلغائه. وشكّل الموقف الروسي استثناء واضحا في ثباته خلال ما قبل وبعد الاستفتاء.
وبنت روسيا مواقفها من الاستفتاء الكردي بعناية فائقة انطلاقا من رغبتها في تعزيز وجودها المتعاظم في المنطقة، وتمكين وضعها في سوريا والمحافظة على التوازنات الدقيقة التي وطدت وضعها كقوة أمر واقع، يجب أن يؤخذ برأيها ومصالحها بعد نحو سنتين على بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا بشكل مباشر.
ويجب عدم إغفال عامل مهم هو أن روسيا لا تستطيع رفض تنظيم استفتاء حول انفصال كردستان العراق، وهي التي بادرت في ربيع 2014 إلى تنظيم استفتاء لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا.
وحدة العراق وتطلعات الأكراد
دأبت موسكو قبل الاستفتاء على التشديد على ضرورة مراعاة وحدة الأراضي العراقية، مع الأخذ بعين الاعتبار طموحات الأكراد القومية. وبعد الاستفتاء، صاغت موسكو موقفها بالتأكيد على تجنب كل ما يمكن أن يعقّد ويزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ومع دعمها سلامة ووحدة أراضي العراق، قالت موسكو -في المقابل- إنها تحترم الطموحات القومية الكردية، وتدعو لحل نقاط الخلاف عبر الحوار. واللافت أن بيان الخارجية الروسية -الذي تضمن ذلك الموقف- فرّق بوضوح بين المناطق الواقعة إداريا ضمن الحكم الذاتي في الإقليم، ومناطق تسيطر عليها التشكيلات العسكرية الكردية في محافظات نينوى والتأميم وديالى.
وتواصل موسكو الدعوة إلى حل كل المسائل المختلف عليها بين السلطات الفدرالية وقيادة منطقة الحكم الذاتي الكردية، عبر حوار بنّاء واحترام متبادل يقود إلى وضع معادلة مقبولة من الطرفين للتعايش في إطار دولة عراقية موحدة.
وتنظر روسيا إلى إقليم كردستان العراق كشريك مهم في محاربة الإرهاب، ودعمت -عبر الحكومة المركزية في بغداد- الإقليم بعتاد عسكري قيمته مئات ملايين الدولارات.
ورغم الحذر الشديد الذي تتسم به السياسة الروسية؛ فقد بدأت تنسج علاقات سياسية مع الإقليم وصلت إلى حد عقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس حكومة وزراء كردستان العراق نيجيرفان البارزاني، على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي بداية الصيف الحالي.
واقتصاديا تطمح الشركات الروسية إلى ولوج قطاع الطاقة بالإقليم الذي يمتلك احتياطيات قابلة للاستخراج تقدر بنحو 45 مليار برميل من النفط و5.66 تريليونات متر مكعب من الغاز.
وقد بدأت “غازبروم نفت” العمل بالإقليم منذ 2012 في عدة حقول نفطية، ووطدت “روس نفت” -وهي الذراع القوية للكرملين- علاقاتها مع الإقليم، ووقعت اتفاقات كثيرة لإقراض شركات الطاقة فيه مليارات الدولارات مقابل شراء النفط.
كما رفعت هذه الشركة استثماراتها هناك إلى ما يزيد على أربعة مليارات دولار، كان آخرها الاتفاق على بناء وتشغيل خط لتصدير الغاز الطبيعي من الإقليم عبر تركيا بطاقة تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنويا، واللافت أن الإعلان عن الاتفاق الأخير جاء قبل أيام من تنظيم الاستفتاء على انفصال الإقليم عن العراق.
ولم يُثر عمل الشركات الروسية حفيظة الحكومة المركزية في بغداد، وفي الوقت ذاته تعمل “لوك أويل” في “حقل غرب القرنة 2” النفطي العملاق، وتنشط “غازبروم” في حقل بدرة. ويرتبط العراق بعقود تسليح بمليارات الدولارات للحصول على مقاتلات ومدرعات روسية.
وتسعى موسكو للحفاظ على علاقات في مجال الطاقة مع الطرفين، حتى تكون شريكا في أي مشروعات لنقل الغاز والنفط إلى أوروبا من العراق وإيران، سواء عبر سوريا أو تركيا.
وجود إستراتيجي طويل المدى
وتكشف ردود أفعال بغداد وطهران وأنقرة أنها ليست غاضبة من الموقف الروسي، فيما يصفه الأكراد بـ”الموقف المشرف جدا”. ويبدو أن موسكو وجدت موطئ قدم لها في كردستان العراق ينافس الوجود الأميركي المتزايد هناك منذ حرب تحرير الكويت 1991، ولاحقا الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين في غزو العراق عام 2003.
ويواصل الكرملين نسج شبكة علاقات مع جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة، رغم تشعب الخلافات وتعقيداتها بين مصالح إيران وتركيا وبغداد وأربيل. وتبني موسكو علاقاتها بالاستفادة من تخبط سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ 25 عاما، وانسحابها التدريجي من المنطقة في عهد الرئيس السابق باراك أوبامابعد فشل مشروعات الشرق الأوسط الكبير أو الواسع.
ورغم عدم قدرتها عسكريا واقتصاديا على منافسة واشنطن؛ فإن روسيا تستغل الظروف الإقليمية من أجل التأسيس لوجود إستراتيجي طويل الأمد في المنطقة، تكون قاعدته الرئيسية سوريا بعدما أفلحت في جمع إيران وتركيا ضمن مسار أستانا، واستغلت الأزمة بين قطر والبلدان الأربعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لتعزيز مكاسبها على الأرض ودعم نظام بشار الأسد.
وواضح أن روسيا تتعامل مع القضية الكردية كورقة إضافية لتعزيز مكاسبها في سوريا، والحصول على تنازلات من طهران وأنقرة، انطلاقا من تحليل دقيق لردود الأفعال الإقليمية والدولية التي تترتب على الاستفتاء في كردستان العراق.
وتنطلق السياسة الروسية من أن الاستفتاء على الانفصال ليس ملزما، وأن هناك فرقا بين نتائج الاستفتاء وتنفيذه على الأرض. وتسود قناعة في موسكو بأن رئيس الإقليم مسعود البارزاني سيستخدم نتائج الاستفتاء ورقة ضاغطة لتحسين الوضع التفاوضي مع بغداد فيما يخص المناطق المتنازع عليها، وحصة الإقليم من الموازنة.
وبالنظر إلى المواقف الروسية المعلنة؛ فإن موسكو يمكن أن تلعب دور الوسيط في حوار لحل الأزمة بين أربيل وبغداد، خاصة في ظل القبول الكردي، والتأثير الإيراني على صناعة القرار العراقي، وفقدان مصداقية واشنطن لدى الطرفين وداعميهما.
ومن جهة أخرى؛ تعتقد موسكو أن هناك أصواتا متزايدة داخل العراق وخارجه بدأت تتقبل قيام دولة كردية، وأن الدولة قادمة لا محالة لكن الخلاف حول التوقيت وحدود هذه الدولة، ولهذا كان الحرص دائما في البيانات الروسية على تأكيد ضرورة التفاهم مع بغداد حول المناطق المتنازع عليها.
وأخيرا؛ تدرك موسكو أن الاستفتاء يمكن أن يحافظ على وحدة الأراضي العراقية عبر توسيع صلاحيات الحكم الفدرالي الحالي للإقليم، أو حتى بناء حكم كونفدرالي يمنع تفتت العراق ويجنب الأكراد نقمة بغداد والجيران.
وفيما يخص المواقف الإقليمية؛ تعلم موسكو حساسية كل من تركيا وإيران من قيام دولة كردية في شمال العراق، لكنها تقلل من خطر اجتياح جيوش البلدين للإقليم، وتأخذ في الاعتبار حجم العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط كلا من أنقرة وطهران بإقليم كردستان العراق.
هندسة روسية جديدة للمنطقة
في مقابل دعم تطلعات الأكراد القومية في العراق؛ فإن موسكو ترسل إشارات بالنار إلى “قوات سوريا الديمقراطية” لوقف تقدمها في دير الزور، وتمكين الجيش السوري وداعميه من تحقيق نصر مهم في المحافظة يوازي النصر الذي حققوه في الرقة، مما سيؤدي إلى قطع الطريق على مساعي أكراد سوريا لإيجاد تواصل جغرافي مع العراق، ومنح هذه الفرصة للجانب الإيراني تعويضا عن سحب المليشيات الإيرانية واللبنانية من جنوب سوريا بضغط من تل أبيب.
وتجنبا لاعتراض تركيا؛ فإن موسكو تنسق مع القوات التركية لحسم الأمور في إدلب، وتمكين أنقرة من التوغل في قاطع عسكري يتجاوز مئة كيلومتر وبعمق يصل حتى 40 كيلومترا، رغم اعتراض الحكومة السورية. وإذا تمكنت تركيا من السيطرة على هذه المناطق في إدلب فإنها ستضمن محاصرة عفرين ذات الأغلبية الكردية من الغرب والشرق، مانعةً أي تواصل من جهة البحر أو الشرق مع المناطق ذات الأغلبية السكانية الكردية في شمال سوريا.
ومنعا لتعطيل الخطة؛ تدرس موسكو إقامة منطقة لخفض التصعيد في عفرين لمنع الاحتكاك مع الأتراك، وعدم تعطيل مشروعها للحل السياسي بعد القضاء على خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات وشيكا في العراق وسوريا.
ومن المهم التأكيد على أن موسكو ترى في أي أزمة تنشب بالمنطقة فرصة لزيادة نفوذها على حدودها الجنوبية، ومزاحمة واشنطن. ومن المؤكد أن موسكو لا ترغب في نشوب حرب واسعة تعطل مشروعاتها في المنطقة، لكنها تدعم المحافظة على بؤر توتر يمكن احتواؤها والاستفادة منها في التعامل مع القوى الإقليمية.
ويمنح موقف روسيا الحذر والمدروس بعناية فائقة من استفتاء كردستان العراق فرصةً لبناء هندسة إقليمية تضمن بقاءها طويلا في المنطقة، ولعب دور الحكم والوسيط في النزاعات ما بعد دحر تنظيم الدولة الإسلامية.
ولعل الأهم هو أنها باتت قادرة على توسيع فكرة “سوريا المفيدة”، لتضمن بذلك هيمنتها على أهم مناطق سوريا الاقتصادية في الجزيرة الغنية زراعيا وبمواردها من النفط والغاز، وضمان بناء أو تعطيل أي خطوط لإمدادات الطاقة إلى أوروبا من إيران والشرق الأوسط، بعدما أفلحت في الهيمنة على خطوط النقل القادمة إليها من بحر قزوين وآسيا الوسطى.
ونظريا؛ تلعب موسكو بمهارة وصبر لاعب الشطرنج في رقعة الشرق الأوسط المليئة بالصراعات والتناقضات، وتحقق نقاطا إضافية بالاستفادة من العملية العسكرية في سوريا والانفتاح على جميع القوى المؤثرة، لكن المنطقة ما زالت عمليا تقف على برميل بارود يمكن أن ينفجر ويطيح بمخططات الكرملين في بناء نظام عالمي جديد، تلعب فيه روسيا دورا مركزيا بعد نحو ربع قرن من التهميش.

التجمع العالمي الأمازيغي يهنيء البارزاني بنجاح استفتاء استقلال كوردستان..

المرصد الكردي _
30.09.2017 _

إلى السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كورديستان
الموضوع: تهنئة على نجاح الاستفتاء التاريخي للشعب الكوردي

أزول ..
أما بعد؛

سيدي الرئيس، بعد التحية و السلام
يسرنا في التجمع العالمي الأمازيغي أن نتقدم إلى سيادتكم بهذه الرسالة الأخوية بمناسبة النجاح الباهر الذي حققه الشعب الكوردي الشقيق في الاستفتاء على استقلال الإقليم الجنوبي لكورديستان، والذي جرى في الإقليم يوم 25 سبتمبر.

سعادة الرئيس
تابع التجمع العالمي الأمازيغي والشعب الأمازيغي في مختلف ربوع شمال أفريقيا باهتمام بالغ وتفاؤل وفخر كل مراحل تضحيات الشعب الكوردي ونضاله المرير من أجل حقوقه اللغوية والثقافية والسياسية والاقتصادية… ونضاله من أجل حريته وكرامته وحقه في تقرير مصيره وتأسيس دولته وفق المواثيق والقوانين الدولية التي تجيز للشعوب المضطهدة في العالم الحق في تقرير مصيرها، كما تابعنا بكل اعتزاز البسالة والشموخ والتلاحم والتصدي الذي أبانت عليه القوى الكوردية بمختلف شرائحها، وبالأخص القوات الكوردية في تصديها للتنظيمات الإرهابية البشعة ودحرها لها من الأراضي الكوردية وتحرير القرى والبلدات والمدن وتحصين الحدود الكوردية.

سعادة الرئيس؛
نحيطكم علماً أننا تتبعنا كل الردود الدولية والإقليمية التي تلت نتاءج استفتاء يوم 25 سبتمبر وقرار الشعب الكوردي التاريخي بالتصويت بنعم للإستقلال وتقرير المصير، ونؤكد لكم أننا نشعر بالقلق والامتعاض ازاء سياسة الكيل بمكيالين الذي تنتهجه الدول الكبرى في تعاملها مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، وكذا البيانات والخطابات التهديدية التي تصدر عن دول الجوار لكورديسان، والمواقف الدولية المخزية ووقوفها ضدا عن إرادة شعب اراد تقرير مصيره بنفسه بعد عشرات السنوات من الاضطهاد والتطهير العرقي من قبل القوميات العربية و العثمانية و الفارسية، ونعبر لكم عن تشاؤمنا من هذه المواقف اللامسؤولة و التي تضرب في العمق كل مبادئ حقوق الانسان و حقوق الشعوب في تقرير مصيرها و التي تنص عليها القوانين والمواثيق الدولية .

سعادة الرئيس؛
نجدد التهنئة لكم ولشعبكم العظيم ونؤكد لكم عن تضامننا ووقوفنا الدائم مع الشعب الكوردي الشقيق، واستعدادنا لمزيد من التقارب وبناء علاقات تعاون و اخوة بين أكبر شعبين مضطهدين؛ الأمازيغي والكوردي، الذين يبقى قاسمهما المشترك هو تشبتهما بالحرية والعدالة والعيش بكرامة في أوطانهم.
وقبل الختام، ندعو كل الدول المعادية والرافضة لحقوق الشعب الكوردي في تقرير مصيره  إلى مراجعة مواقفها الغير مفهومة، كما ندعو الأمم المتحدة إلى الوقوف مع الشعب الكوردي، وفي السياق ذاته، ندين ونستنكر بشدة التهديدات التي تصدر عن الأنظمة المحيطة بكوردستان وندعوها لتحكيم العقل  و الجلوس إلى طاولة الحوار والكف عن لغة التهديد والوعيد، كما ندعوها لرفع الحصار الاقتصادي عن كورديستان والاعتراف بدولة كوردستان دولة مستقلة ذات سيادة.

في الاخير؛ تقبلوا سعادة الرئيس فائق التقديرو الإحترام لشجاعتكم وشجاعة شعبكم العظيم.

                                              التجمع العالمي الأمازيغي
                                              الرئيس: رشيد الراخا

السياسي غاندي برزنجي رداً على عبثية ميشيل كيلو

المرصد الكردي ___
30.09.2017_______
رداً على عبثية ميشيل كيلو _____
بقلم غاندي برزنجي _____

ما الذي يجعل شخصا مثل السيّد ميشيل كيلو الذي له باع كبير في المجال السياسي وفي مجال الدفاع عن الحريّات والذي كتب عشرات المقالات في السياسة والثقافة وحقوق الانسان أن يعتمد الآن على تصريحات وردود أفعال قد تصدر من هنا وهناك وخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي التي هي أشبه بفضاء مفتوح يكتب فيه العالم والجاهل المثقف والمتثاقف دون أن تكون هناك حدود أو آليّة تحاسب أو على الأقل تقيّم ما يكتب بشكل يومي على تلك الصفحة الزرقاء ؟
مالذي يجعل كاتبا مثقّفا كالسيّد ميشيل كيلو يعتمد الآن ( في شهر أيلول 2017 )على عبارة  ( قالها الرئيس مسعود البرزاني في لقاء أجراه معه الإعلامي غسّان شربل في شباط عام 2015 ونشر وقتذاك في جريدة الحياة ) ويجعل من هذه العبارة محورا لمقالته التي يهاجم فيها قيادة إقليم كوردستان من جهة وأحزاب الحركة الكورديّة في سوريا من جهة أخرى ؟
ليس هذا فحسب بل أنّه قام بتفسير تلك العبارة كما يرى هو بالإضافة إلى إخراجها عن سياقها الزمني وتبديل فعلها الزمني من ماض إلى مستقبل .
عنون الأستاذ كيلو مقالته ب ( معركة عبثيّة ) وبدأها بعبارة : (ما إن أعلن كردستان العراق , مسعود البرزاني إنّ حدود كردستان سترسم بالدم حتى تغيّر كل شيء في تفكير وممارسات أطراف كرديّة , كانت تبدو على خلاف شديد بعضها مع بعض , وتقاربت مطالبها وممارساتها حتى مع ما يسعى إليه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي , من دون أن تتوقف عن اتّهامه بالعمل لتحقيق أهدافه بالدم .)
وهنا لا بدّ من العودة إلى تاريخ العبارة التي قالها الرئيس مسعود البرزاني وكتابتها بشكل حرفي وليس كما كتبها السيد كيلو لتناسب ما يجول في خاطره.
كما يجب تبيان الظروف الاستثنائيّة التي كان يتعرض له الإقليم الكردستاني آنذاك.
 أولا : اللقاء مع البرزاني كما نوّهتُ سابقا كان في شهر شباط 2015 وقد أجراه الأستاذ غسّان شربل في غرفة عمليات على الحدود الطويلة مع داعش الذي كان قد سيطر على الموصل آنذاك بعد أن فرّ منها الجيش العراقي في زمن حكومة المالكي وأصبح داعش وقتذاك على حدود كوردستان .
وفي سؤال حول سايكس _ بيكو  أجاب الرئيس البرزاني أنّ الحدود الجديدة هي حدود رُسمت بالدم في المنطقة بدلا من سايكس _ بيكو في إشارة طبعا للتضحيات التي قدّمها الكورد في الماضي إبّان حكم الرئيس العراقي السابق صدّام حسين بالإضافة إلى التضحيات التي قدّمتها قوات البيشمركة في حربها ضد داعش والتي استمرت حوالي عام ونصف و أشرف عليها البرزاني شخصيّا  والتي قدّرت بحوالي الفي شهيد بالإضافة إلى آلاف الجرحى وحيث أنّ الفعل ( رُسم ) فعل ماض مبني للمجهول فإنّ المقصود هو تلك التضحيات في زمن صدّام وقبله بالإضافة إلى الحرب الأخيرة مع داعش والتي استطاع الكورد من خلالها تحرير الكثير من المناطق الكورديّة التي سيطر عليها داعش  ولم تكن هناك أيّة إشارة إلى سعي البرزاني لإراقة الدم في المستقبل لرسم حدود كوردستان ولكن لماذا قام السيّد كيلو بتحريف الكلمة من ( رُسمت ) إلى ( سترسم ) ؟!!!!
ثانيا : السيد كيلو يشير أنّ الخلافات بين عدد من الأحزاب الكورديّة ليست حقيقيّة (ربما يشير إلى أحزاب كورديّة سوريّة أو كوردستانيّة ) عندما قال : (كانت تبدو على خلاف شديد بعضها مع بعض ) وهذه ليست تهمة طبعا وأتمنى أن يكون استنتاجه حقيقيّا ولكنها إشارة منه أنّ تلك الأطراف كانت غير صادقة عندما كانت توحي للمعارضة السوريّة أنّ سقف مطالبها هو حقوق المواطنة (كما يدّعي كيلو) كما أنّ فيه اتهام مبطّن لأحزاب المجلس الوطني الكوردي شريك الائتلاف بأنّ ممارساته لا تختلف عن ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي ( حسب كيلو طبعا ) .
يقول السيد ميشيل في فقرة أخرى : ( وفي حين كان طموح أحزاب سياسيّة كرديّة يتركّز على المواطنة المتساوية في دولة ديمقراطيّة , فإنّها شرعت تتحول عن طموحها إلى نهج يقوم على استحالة تعايشها مع نظام تديره أغلبيّة عربيّة , والسبب وجود أرض كردستانيّة في سوريا للكرد الحقّ في إقامة دولة خاصة بهم عليها وفي تحريرها من مستعمريها السوريين من خلال عمليّة تقرير مصير , لا يحقّ لهؤلاء المشاركة فيه , لكونهم مستعمرين وتقرير المصير هدفه الانفصال عنهم .
يقول هذا التحول عن النهج الديمقراطي إلى نهج باستحالة التعايش مع العرب الإرهابيين والمتطرفين مذهبيّا بطبيعتهم , والدعوة إلى استخدام الدم في رسم حدود كردستان ……..)
هنا , أود سؤال السيد كيلو 
من هو ذلك الحزب الذي صرّح أو أشار أو اتّهم العرب عموما بأنّهم إرهابيين ومتطرفين مذهبيّا بطبيعتهم وأنّه يجب استخدام الدّم في رسم حدود كردستان .
هل يقصد أحزاب المجلس الوطني الكردي الذي لا يزال جزءا من الائتلاف العروبي الذي يسيطر عليه الإخوان المسلمون ؟
هل يقصد احزاب التحالف الوطني الكردي الذي ناقش منذ فترة قصيرة رؤية لمستقبل سوريا والتي طرحتها هيئة التنسيق الوطني الذي يرأسها القوموي العروبي العتيد حسن عبد العظيم ؟
هل يقصد حزب الاتّحاد الديمقراطي الذي يعمل من أجل أمّة ديمقراطيّة تتبنى الفكر الديمقراطي بديلا عن الفكر القومي ويطرح مبدأ الفيدرالية لسوريا وأعلن عن فيدراليّة شمال سوريا وليس فيدرالية كوردستان سوريا أو غرب كوردستان وقدّم آلاف الشهداء من أجل تحرير مدن تسكنها غالبيّة عربيّة من دنس داعش وأخواتها .؟
من هي تلك الأحزاب ؟
إلاّ إذا كان السيّد كيلو يقصد في مقالته بكلمة ( العرب ) عناصر داعش من المكون العربي أو مسلحو جبهة النصرة التي دافع عنها يوما ورفض نعتها بالإرهابيّة .
ثالثا : يصف السيّد كيلو الرئيس مسعود البرزاني بالدموي.
حسنا , إذا كان البرزاني دمويّا لأنّه دافع عن حقوق شعبه وقاتل جيش الدكتاتور صدّام حسين الذي استخدم كلّ الأسلحة المحرّمة دوليا ضدّ الكورد أو لأنّه هزم داعش وحرّر الكثير من مناطق كوردستان ومناطق أخرى في العراق فعلى السيّد كيلو إذا أن يصف جميع ثوار وأحرار سوريا الذين قاتلوا جيش الأسد بأنّهم دمويين أيضا .
عليه أن يصبغ كل الثورات العربية بالدمويّة لأنها هدرت الدماء في سبيل تحرير شعوبها.
 إذا استطاع أن يفعل ذلك فليكن البرزاني أيضا دمويّا .
رابعا : يقول كيلو أيضا : ( في عودة إلى كرد سورية .. لستم عددا كبيرا ومتجانسا من السكّان , ولا تقطنون في منطقة واحدة خاصة بكم , ولم تقاتلوا إطلاقا من أجل حكمها ذاتيّا . كما أنّكم لستم أغلبيّة سكّان المنطقة التي تحتلّونها اليوم , والتي لم تكن يوما منطقتكم , بينما تقاتلون من يؤمنون بحقّكم في أن يكون لكم كيان خاص في مناطق أنتم أغلبيّة فيها, لكنّه لن يقوم فيها من دون توافق مع الديمقراطيّة السوريّة , أو بقوّة السلاح والأمر الواقع ……)
هذه الفقرة من كلام كيلو هي الأكثر عشوائيّة وعبثيّة وتخبّطا وهنا لا بدّ لي من سؤال السيّد كيلو ثانية .
إذا كنت ياسيّدي تعتبر الكورد سوريين وترى أنّ قضيّتهم تحل بشكل دبمقراطي عبر منحهم حقوق المواطنة فمن الخطأ إذا أن تسمي وجودهم في أيّة منطقة من سوريا احتلالا وإلّا فإنّ هذه الصفة ستطبّق على كامل الفصائل العسكريّة التي سيطرت في وقت سابق وما زال قسم منها يسيطر حتى الآن .
وبما أنّك قلت أيضا عن المناطق التي تسكنها غالبيّة عربيّة والتي حررتها قوات سوريا الديمقراطيّة أنّها لم تكن يوما منطقة للكورد فإنّك تعترف ضمنيّا أن بقية المناطق ذات الغالبية الكورديّة هي مناطق كورديّة وبالتالي فهذا اعتراف منك بوجود كوردستان تاريخيّا ومن حقّ الكورد أن يكون لهم كيان خاص بهم ( كما ذكرت أنت ) ولكن بتوافق مع الديمقراطيّة السوريّة التي لم أعرف ماذا تقصد بها  .
حتما فأنت لا تقصد بها ديمقراطيّة النظام السوري الحالي ولا ديمقراطيّة الائتلاف الذي لم يعترف حتى الآن بحقّ الكورد في سوريا بإقليم فيدرالي .
خامسا : يقول ميشيل كيلو ( القيادي السابق في الحزب الشيوعي السوري ) : ( كان لينين الداعية الأكبر لحق تقرير المصير كحق انفصال عن كيان دولوي قائم , لكنّه ربط هذا الحقّ بالثورة , بعد قيامها , حين قال : علينا أن ندعم , كثوّار حق أي شعب في تقرير مصيره حتى الانفصال , وعليه أن يتخلى عن حقّه في الانفصال , ليسهم في ثورة تمنحه جميع جقوقه . وبالمناسبة _ يقول كيلو _ يضيف لينين : من حقي أن أنفصل عن زوجتي , لكنّني لا أمارس حقّي هذا , لأنّه يضرّ بي )
إذا يتحدث الأستاذ ميشيل كيلو في فقرته الأخيرة  مستشهدا بأقوال فلاديمير لينين عندما طلب تأجيل حق تقرير المصير حتى انتصار ثورة أكتوبر وذكّرني استشهاده بأقوال لينين اسلوب بعض رفاق الحزب الشيوعي السوري قبل ثلاثة عقود حين كانوا يستخدمون مقولات لينين وماركس للرد على أي سؤال لم يكن لديهم قدرة على اقناع السائل فيقولون قال لينين وقال ماركس وجاء في كتاب كذا لماركس و ……..
هنا أريد أن أقوم بمقارنة بسيطة بين حدثين يفصل بينهما تاريخ زمني يقدّر بمئة عام بالإضافة إلى اختلاف الظروف وأسباب ودوافع كلا الحدثين .
ثورة أكتوبر 1917 والتي قادها لينين – من خلال الثوار البلاشفة والذين استطاعوا قبل حسم الثورة من السيطرة من خلال الانتخابات على معظم اتحادات العمال في مدن الاتحاد السوفييتي ( السابق) – والذي اعتمد على أسس الفكر الماركسي في دولة عظمى كالاتحاد السوفييتي التي كانت مساحتها تساوي أكثر من 100 ضعف مساحة سوريا وتضم شعوبا عديدة ساهمت قي انتصار ثورة طبقيّة تم التحضير والإعداد لها لفترة طويلة ونجحت الثورة دون قتال .
الثورة السوريّة 2011 والتي كانت تفتقد القيادة في دولة لم تتبلور فيها أحزاب معارضة قادرة على قيادة الحراك.
 دولة صغيرة بالمساحة فيها غالبيّة عربية ولا يوجد سوى الكورد الذين يمكن أن يطالبوا يوما بحق تقرير المصير وانتهى الحراك الشعبي وتحولت الثورة إلى نزاع مسلّح كانت نتائجه كارثيّة على الشعب السوري وتحولت سوريا إلى ساحة صراع لدول كبرى وأصبح القرار السياسي بيد تلك القوى .
ومن هنا اليس من الإجحاف الاستشهاد بمقولة لينين بتأجيل حق تقرير المصير حتى بعد انتصار الثورة ؟
ثمّ بالعودة إلى استفتاء إقليم كوردستان ألم ينتظر الكورد سنوات بعد سقوط الطاغيّة صدّام لتقوم الحكومات العراقيّة المتعاقبة بدءا من حكومة علّاوي ومرورا بحكومة المالكي وانتهاء بحكومة العبادي من أجل حل المشاكل العالقة بين الإقليم والمركز كالمادة  140والغاء الميزانيّة وعدم صرف رواتب البشمركة وحصة الإقليم من النفط والسلاح وغيرها ؟

أقول للسيّد كيلو : الرئيس مسعود البرزاني قرّر أن ينفصل عن العراق بعد أن تيقّن أنّه لن يستطيع الاستمرار بوجود حكومات فاسدة وبعد أن فقد الأمل بقدرة القوى السياسيّة العراقيّة على النهوض بالعراق الذي ابتلي بداء الطائفيّة ولن يبرء منه إذا بقي موحّدا 

ملف اليوم : تركيا العدو التاريخي للقضية الكردية في العالم و القيادة الكردية ماضية في مشروعها

المرصد الكردي – خاص _____
30.09.2017__
بوزان كرعو _____
حكومة العدالة و التنمية التي كانت تتغزل في حكومة إقليم كردستان العراق من خلال استقبالها مسؤولي الاقليم  و رفع العلم الكردستاني أكثر من مرة خلال لقاء أردوغان مع البارزاني ، و لكن ما أن أعلن قيادة الاقليم عن رغبتهم في إجراء استفتاء حول مشروع استقلال كردستان ، حتى تغير الموقف التركي و تحولوا إلى وحوش شرسة من خلال تصريحاتهم في ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة التركية في المستقبل  .
لقد أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم الجمعة ، إلغاء شركات الطيران التركية رحلاتها المتوجهة إلى كل من أربيل والسليمانية، اعتبارا من الساعة 18.00 (16.00 تغ).

وقال يلدريم خلال تصريح صحفي أدلى به في ولاية “جناق قلعة” (شمال غربي) امس الجمعة: “اعتبارا من الساعة 18:00 (16.00 تغ) ستلغى كافة رحلات الطيران للشركات التركية المتوجهة إلى أربيل والسليمانية إلى أجل غير مسمى، بما يتوافق مع قرار إدارة الطيران المدني العراقية”.

وأضاف: “وإن كان لدينا مواطنون متضررون هناك (إقليم شمال العراق)، فيمكننا إرسال طائرات خاصة لنقلهم”.
كما أكد في نفس اليوم  نائب رئيس الوزراء التركي، بكر بوزداغ، أن بلاده أوقفت جميع أشكال التعاون مع إقليم شمال العراق، بما في ذلك المساعدات وتدريبات قوات الإقليم في تركيا، مشيراً أنه “لا عودة لممثل الإقليم إلينا”.

وفي كلمة له خلال مؤتمر لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، بولاية يوزغات (وسط)، أوضح “بوزداغ” أن تركيا أبلغت ممثل إدارة إقليم شمال العراق لديها، عمر ميراني، بعدم العودة إليها.
وجدد بوزداغ التأكيد أن أنقرة لن تتعامل سوى مع الحكومة المركزية في بغداد، حول جميع شؤون العراق، بما في ذلك ما يتعلق بإدارة إقليم شمال العراق، والمواطنين المقيمين فيه، والحدود، وتأشيرات الدخول، والمعابر الحدودية والمواصلات.

وأضاف أن تركيا تظهر اهتمامًا بتكثيف التنسيق مع بغداد خلال هذه المرحلة، بالإضافة إلى دول المنطقة، وخصوصًا إيران.

وحول الإجراءات التركية بخصوص الاستفتاء، قال “وُضعت كافة الخيارات على الطاولة، وتم اتخاذ خطوات بالفعل، منها المناورات العسكرية على الحدود مع العراق، والمستمرة حتى الآن بمشاركة قوات عراقية .
و اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي، هاكان جاويش أوغلو، أن بعض الجهات تحاول إعادة رسم حدود المنطقة، مشيرا أن بلاده تعلم أين تحاك المؤامرات.

وقال جاويش أوغلو، في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامتها جمعيةٌ لرجال أعمال بمدينة إسطنبول، أمس الجمعة، إن “بعض الجهات (لم يسمّها) تحاول إعادة رسم حدود المنطقة، بعد 100 عام (على اتفاقية سايكس بيكو)”.

وأضاف المسؤول التركي “لقد شاهدنا ذلك في الأحداث التي نعيشها في سوريا، واستفتاء انفصال إقليم شمال العراق، ولكننا واثقون من الخطوات التي اتخذناها”.

وتابع “كما أننا ندرك جيدا أين تكتب سيناريوهات اللعبة (التي تحاك ضد المنطقة)، ونعلم الدمية والجهة التي تستخدمها أيضًا .
و يذكر أن القيادة الكردية في إقليم كردستان ماضية في قرارها حول مشروع الاستقلال غير ابهة بالتصريحات التركية المعادية .

بانوراما المرصد : عفرين – كري سبي – الرقة – الحسكة – تل تمر

المرصد الكردي ___
29.09.2017 ____

         
      رصد المرصد الكردي اهم الاحداث في المناطق التالية :
     نبدأ من  عفرين : حيث قام  اسايش عفرين بمنع مظاهرة  لانصار الانسكة دعما لاستفتاء اقليم كردستان  في راجو – عفرين  لعدم تقديمهم الرخصة
          وفي كري سبي – شيّع المئات من أهالي مقاطعة كري سبي جثمان المقاتل في صفوف قوات سوريا ديمقراطية إبراهيم الموسى الاسم الحركي أبو عيسى الذي استشهد في حملة تحرير الرقة، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهيد محمود طعمة.
          اما في تل تمر- اجتمعت لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا مع عدد من  الشخصيات السياسية وضم وفد المؤتمر الوطني الكردستاني كلاً من أعضاء الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا نصرالدين إبراهيم وعبير حصاف بالإضافة إلى عضو لجنة العلاقات لحركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الحسكة عبدالفتاح فاطمي.
          وفي  الحسكة – شيع المئات من أهالي مدينة الحسكة بمقاطعة الحسكة التابعة لإقليم الجزيرة جثامين 8 شهداء من مقاتلي وحدات حماية الشعب، استشهدوا في حملة عاصفة الجزيرة، إلى مثواهم الأخير في مقبرة ” الشهيد جوار” بقرية الداودية.
          و كذلك الرقة – حررت قوات سوريا الديمقراطية في حي النهضة غربي مدينة الرقة المبنى الذي كان مرتزقة داعش يستخدمونه لإدارة المنطقة والمعارك، والذي أطلقوا عليه اسم “ولاية الرقة” .

اخيرا كشف المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب سجلات 8 شهداء من مقاتلي الوحدات استشهدوا في حملة تحرير مدينة الرقة وحملة عاصفة الجزيرة لتحرير ريف الجزيرة ودير الزور.

الاتحاد الديمقراطي في البيان الختامي للمؤتمر السابع : ماضون في اعتماد نهج و فلسفة الأمة الديمقراطية

المرصد الكردي _____

29.09.2017______
بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ____
“عقد حزبنا مؤتمره السابع الاعتيادي بتاريخ 27 – 28 أيلول 2017 في إقليم الجزيرة تحت شعار من روج آفا حرة نحو فيدرالية سوريا الديمقراطية وبمشاركة 450 عضواً حزبياً من كافة المنظمات الحزبية في الداخل والخارج من الذين تيّسرت لهم ظرف الحضور في ظل حالة الحصار المتقدمة المفروضة على روج آفا وشمال سوريا. حضر المؤتمر  ممثلي الإدارة الذاتية الديموقراطية وقواها والأحزاب السياسية الكردية والسورية والعشرات من المؤسسات والهيئات الحقوقية والمدنية وأيضاً ممثلي وحدات حماية الشعب والمرأة.  كما حضر المؤتمر ممثلي الأطراف وقوى المعارضة من الداخل ومن استطاع الحضور من الخارج. كما وصلت العشرات من برقيات التهنئة من أحزاب كردستانية وأوربية وعربية ومنظمات ومن الشخصيات الناشطة سياسياً واجتماعياً وثقافياً، التي أعربت جميعها عن تضامنها مع النضال الذي يخوضه حزبنا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها سوريا والشرق الأوسط والعالم جنباً إلى جنب مع من يمثل إرادة المكونات الأخرى في روج آفا في إطار الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، وأشادت بسياسة والمواقف الصحيحة التي تحلى بها حزبنا وخاصة فيما يتعلق بالتشخيص المتقدم والحلول المقدمة حيال حل الأزمة السورية، وفي إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في المنطقة.
في اليوم الأول من المؤتمر وبعد الانتهاء من كلمة الافتتاحية المقدمة من قبل الرئاسة المشتركة للحزب، تتالت كلمات الضيوف وقرأت الرسائل والبرقيات الواردة إلى المؤتمر، واستمر المؤتمر يومين في أعماله ومداولاته وقراءة التوجيهات المتعلقة بالسياسة الوطنية والديمقراطية وكذلك تقرير الرئاسة المشتركة والمجلس العام للحزب ومكتب المرأة، بالإضافة إلى قراءة البرنامج السياسي والنظام الداخلي والتعديلات التي جرت عليها من بعد مناقشتها من قبل أعضاء المؤتمر وتقييمها، وإقرار التعديلات المقترحة بخصوص ذلك.
قيّم المؤتمرون في أن اعتماد حزبنا لنهج وفلسفة الأمة الديمقراطية على أساس السياسة الديمقراطية منذ بداية الأزمة السورية قد أثبت للجميع صحة رؤيتنا للأزمة السورية وعموم أزمات الشرق الأوسط منذ البداية واختيارنا للخط الثالث يكون عبر ترجمة وتأسيس مشروع سوري ديمقراطي يلبي طموحات جميع مكونات شعب سوريا كما في حالته المثلى فيدرالية سوريا الديمقراطية، والمقاومة التي تخوضها اليوم وحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية قسد في حملة تحرير الرقة وفي دير الزور يؤكد بأن هذا الحل بات ضماناً لدمقرطة سوريا وحل جميع قضاياها وفي مقدمتها القضية الكردية في سوريا. وقد خطى حزبنا في هذا المجال وانطلاقاً من الوقفة البطولية التي اتخذها شعبنا وطموحاً منا في تمثيل إرادته الحرة من خطوات مهمة مثل الدور الذي قام به حيال تأسيس مجلس سوريا الديمقراطية ولاحقاً في تأسيس كلا من المجلسين التأسيسي والتنفيذي للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا. وأيضاً من نيله لعضوية مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي يشكل اليوم أكبر إطار سياسي يحظى بوزن مهم في السياسة الدولية، واللقاءات وتواصل دبلوماسي ولم يزل مع مختلف القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا والمنطقة والعالم. أما فيما يتعلق بالوضع الكردستاني ووفق قرارات المؤتمر السادس الاعتيادي لحزبنا وقرارات المؤتمر السابع فإنه ينطلق من طموحات الشعب الكردي في تحقيق الوحدة الوطنية وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني لتوحيد الصف الكردي؛ لذا فإننا نهدف داعمين إلى إنجاح اللقاء التشاوري الذي دعا إليه KNK، وإنجاح اللقاء التشاوري في روج آفا.
كما اتخذ المؤتمر جملة من القرارات التنظيمية والسياسية تأتي في عزم حزبنا بالمضي بتنفيذ استراتيجيته كحزب مؤسساتي فعال يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في شمال سوريا وعمومها وتحظى فيه المرأة والشبيبة بدورهما الطليعي. ويؤكد حزبنا القيام بدوره في انجاح العملية التفاوضية لإيجاد حل للأزمة السورية على أساس مساره السياسي الديمقراطي بالاستناد على مشروع الفيدرالية الديمقراطية والاسترشاد بالقرار الأممي المتعلق بحل الأزمة السورية تحت قرار 2254. ووضع استراتيجية تضمن المساهمة في البرامج المتعلقة بالحد من الهجرة من كردستان التي تشكل خطراً على مكونات مزوبوتاميا عامة وعلى الشعب الكردي خاصة، حيث أشار أغلب المؤتمرين أن هذه الهجرة عمل ممنهج من جانب بعض الأطراف التي فشلت في الوصول إلى ما تنوي إليه عن طريق العنف.
وأخيراً قام المؤتمرون بانتخاب كلاً من عائشة حسو وشاهوز حسن للرئاسة المشتركة. كما تم انتخاب تسع وأربعين عضواً لمجلس الحزب  منهم 23 من المرأة.
وتعهدت الرئاسة المشتركة للحزب وأعضاء مجلس الحزب وأعضاء المؤتمر على المضي قدماً في درب النضال الذي خطّه دماء الشهداء من أبناء وبنات مكونات روج آفا وشمال سوريا حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.
وفي ختام المؤتمر أدى الرئيسين المشتركين عائشة حسو وشاهوز حسن وكذلك أعضاء المجلس العام الذين تم انتخابهم القسم للبدء بمهامهم الجديدة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي”.

ملف اليوم : النظام السوري مشروع تدريس مناهج اللغة الكردية في سوريا

المرصد الكردي ____
29.09.2027 ____
بوزان كرعو ———–

ناقشت جامعة دمشق مع اللجنة العليا لإقرار المناهج الكردية في عام 2012 الخطوات الأولى لتدريس اللغة الكردية لاعتمادها في المدارس و المعاهد و الجامعات ضمن إستراتيجية حكومية في المستقبل .
وقد صرح دكتور محمد مارديني على التلفزيون السوري حول هذا الموضوع قائلا ” بعد الاقرار بفتح دورات اللغة الكردية و من خلال الإقبال عليها  ، سنعد خطة لفتح قسم اللغة الكردية في جامعة دمشق .
و أضافت د.ميساء سيوفي عميد المعهد العالي للغات ” البنية التحتية لتدريس اللغة الكردية من القاعات و المواد الأولية جاهزة و نحن بانتظار لجنة المناهج لاعتماد منهاج لتعليمه.
    و قد اقترحت اللجنة التواصل مع معد اللغة الكردية في باريس من اجل الإقلاع لمنهاج يعتمد باللغة الكردية التي تكتب بالأحرف العربية .
و قد ذكر دكتور فواز صالح من اللجنة العلمية لإقرار مناهج اللغة الكردية ان ” الاهتمام باللغة الكردية تعتبر سياسة وطنية من خلال هذا الفسيفساء اللغوي المتعدد في سوريا و قد يكون له صدا جيدا في هذا المنحى .
اما زميله دكتور مأمون عبدالكريم من نفس اللجنة فقد أكد أن ”  خطوة افتتاح قسم اللغة الكردية في المستقبل ستعطي رسالة قوية لكل العالم ، و أن هذا الوطن هو الحامي بكل مكوناته من خلال الحفاظ على اللغات كما خلقه الله ، مضيفا ” اعتقد ان اعتماد اللغة الكردية في الجامعات خطوة هامة نحو خطوات أخرى متلاحقة في سبيل تقوية اللحمة الوطنية في سوريا .
و الآن خطوة مماثلة للوزير الخارجية  وليد المعلم للإعلاميين عن استعداد دمشق الدخول في حوار مع الكرد حول الحكم الذاتي و قد جاء رد الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا بالايجابية شريطة أن تكون بضمانات ، هل ستكون هذه الخطوة مماثلة كخطوات حكومته في السابق. 

خلية الإعلام الحربي العراقية تنفي خبر استهداف الطائرات في سماء إقليم كردستان

المرصد الكردي ___
29.09.2017 ___

نفت خلية الاعلام الحربي في العراق إدعاءات تناقلتها مواقع الكترونية حول صدور قرار بشأن استهداف الطائرات التي تحلق في سماء إقليم كوردستان.
يذكر ان مواقع الكترونية كانت قد تناقلت صورة لقرار (مزعوم) صادر عن مجلس الوزراء العراقي، يقول “بفرض حظر جوي على المحافظات العراقية الشمالية ويعطي القوات العراقية الصلاحيات بفتح النيران على أي طائرة عسكرية أو مدنية تمر بأجواء تلك المحافظات”.

ونقت الخلية الخبر جملة وتفصيلا مؤكداً بأنه خال من الصحة.

صالح مسلم و آسيا عبدالله يسلمون الأمانة الى شاهوز حسن و عائشة حسو

المرصد الكردي _
28.09.2017___

كركي لكي – استلم كلاً من شاهوزحسن و عائشة حسو رئاسة اكبر الاحزاب الكردية في سوريا من السيد صالح مسلم والسيدة اسيا عبدالله بعد  انتخابهم  خلال المؤتمر السابع الاعتيادي لــــــــ  P Y D  الذي انعقد في بلدة رميلان التابعة لناحية كركي لكي بإقليم الجزيرة.
و قد تداول صفحات التواصل الاجتماعي القريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي منذ اليوم الاول من انعقاد المؤتمر عن استلام شاهوز حسن لرئاسة الحزب قبل الانتخابات .
و قد صادق المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي على البرنامج السياسي  والنظام الداخلي للحزب. فيما من المقرر اختتام المؤتمر باتخاذ جملة من القرارات وانتخاب

المجلس العام للحزب.

موسكو ترحب باستعداد دمشق للحوار مع الأكراد السوريين

المرصد الكردي – وكالات ____
28.09.2017 ___________

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن دعمها لاستعداد الحكومة السورية للحوار مع أكراد سوريا حول مسألة الحكم الذاتي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس 28 سبتمبر، إن تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم حول استعداد دمشق لبحث الحكم الذاتي مع أكراد سوريا بعد القضاء على إرهابيي “داعش” بشكل كامل، لفتت انتباه موسكو.
وأكدت زاخاروفا: “نرحب بموقف الحكومة السورية وندعم جهودها الرامية إلى تحقيق الوفاق الوطني وتهيئة الظروف الملائمة لتعايش مختلف مكونات المجتمع السوري وطوائفه في إطار دولة سورية موحدة”.
من جهة أخرى أكدت الدبلوماسية الروسية بدء عمل آلية روسية سورية أممية مشتركة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين، مشيرة إلى أن الآلية الثلاثية، التي ترمي إلى معالجة المشاكل المتعلقة بتزويد السوريين بالمساعدات الإنسانية، قد عقدت اجتماعين لها في دمشق.
المصدر: RT
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ