الملف الذي تهرب من الاجابة عليه السياسيين و نشطاء الكرد…..موقف جريء لسادة نصرالدين ابراهيم و مصطفى عبدي و ابراهيم كابان

المرصد الكردي
ملـــــــــف خاص
28.09.2017
______________________________________________________
                      

في البداية لا بد من توجيه الشكر لكل من السادة / نصرالدين ابراهيم سكرتير البارتي والباحث و الناقد ابراهيم كابان و الاعلامي مصطفى عبدي / لجرأتهم في طرح مواقفهم عن الموضوع الذي طرحناه على السياسين و النشطاء الكردي الذين تهربوا للاسف من الاجابة على ذلك .
التفاصيل :
بعد ان صرح وزير خارجية سوريا وليد المعلم عن إمكانية تفاوض النظام مع الكرد حول حقوقهم ، كان لشبكة المرصد الكردي هذا الريبورتاج مع مجموعة من السياسين و الناشطين في المجال السياسي الكردي،  كان لنا السؤال التالي :
        كيف ستتعامل الحركة السياسية الكردية مع تصريحات النظام السوري، بإمكانية إجراء المفاوضات مع الكرد على شكل من أشكال الحكم الذاتي؟ مع العلم أن المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري تتفاوض مع النظام، سواء في جنيف أو الاستانة، أو من خلال التهادن في العديد من المناطق السورية!
رأي السياسين و الاعلاميين :
نصرالدين ابراهيم – سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا / البارتي / :
إن موقفنا واضح منذ البداية , حيث أكدنا أن الحل الأنجع للأزمة السورية هو الحل السياسي عبر حوار بنّاء ,يهدف فعلاً لوضع حدّ  لهذه المعاناة التي تمر بها البلاد .
حقيقة تصريح وزير الخارجية ” وليد المعلم ” يأتي في ظل التطورات المتسارعة في المشهدين السوري والإقليمي , فمع تقهقر التنظيم الإرهابي داعش في كل من سوريا والعراق , وإقدام الكرد في العراق على إجراء استفتاء شعبي على استقلال كردستان …كل ذلك كان له دور في موقف النظام السوري المذكور .
وهذا الموقف هو أول موقف رسمي معلن حول قبول مبدئي بنوعٍ من الإدارة الذاتية أو الحكم الذاتي للكرد في سوريا , ونحن نقيم مثل هذه المواقف بالإيجابية , ونأمل أن تتحول الأقوال والتصاريح إلى أفعال على أرض الواقع .
دون شك أي حوار من هذا القبيل مع النظام يجب أن يكون بإشراف وضمانات دولية , ووفقاً لخارطة الطريق التي تبنتها أغلبية الحركة السياسية الكردية في سوريا والمستندة إلى تبني الفيدرالية  كحل للقضية الكردية في سوريا , وهو نفس المقترح الذي تم تقديمه للروس في وقت سابق .
ولتعزيز الموقف الكردي في اية مفاوضات مرتقبة حري بنا كحركة سياسية كردية أن نرص صفوفنا , ونعمل لتشكيل مرجعية سياسية كردية شاملة , تمثل الكرد في جميع المحافل , والمفاوضات الخاصة بالقضية الكردية والأزمة السورية .
        إبراهيم كابان باحث وناقد سياسي
يدرك النظام السوري تماماً إن سوريا أصبحت مقسمة بين المصالح الروسية والأمريكية، وإن قضية التفكير بإجتياح مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بات أمراً مستحيلا بحكم جدية أمريكا في حماية هذه المناطق الآن وما بعد القضاء على داعش. بعد أن زودت أمريكا وحدات حماية الشعب الكردية بأسلحة ثقيلة وبأعداد كبيرة، بالإضافة إلى التواجد العسكري للمارينز والقوات الخاصة، إلى جانب إقامة 6 مطارات عسكرية منها قاعدتين كبيرتين، ومنع الأتراك بالقوة في خلق بؤر مواجهات  مع الكرد في غربي كردسان. لهذا فإن الروس على دراية تامة بما يحدث، وهو طبيعي أن يوعزوا إلى النظام السوري لفتح باب الحوار مع الكرد حتى تكون هناك مساومات بين الطرفين في نهاية المطاف، وقد شهدت الفترات السابقة محاولات روسية لحلحلة هذه الاشكالية. وقضية تسليم المناطق المتبقية بيد المجاميع المسلحة التي تتخذ من تركيا مركزاً لنشاطاتها، وأدخلتهم الاستخبارات التركية وحكومة أردوغان في صفقات خاصة مع الروس والنظام السوري بموجبها تم تسليم معظم المناطق باستثناء إدلب التي ستكون لقمة صائغة للقوى المنتصرة على داعش.
إلا أن عقلية النظام وطبيعة تركيبته العنصرية يحاول اختزال القضية الكردية ببعض الحلول البسيطة التي تضمن له ربما العودة والسيطرة على الشمال السوري، فيما الوضع القائم في غربي كردستان وشمال سوريا بلغت تلك الظروف التي يتخيلها النظام، بعد أن أصبحت هذه المناطق الذات الأهمية بالنسبة لأمريكا من أجل الابقاء على مصالحها بعض أن اجتاحت النفوذ الإيرانية – الروسية العراق وسوريا، وهو ما يتحسس ويحذر منه إسرائيل، وإن تراجعت أمريكا عن دعمها لشمال سوريا فإن الخاسر الأكبر ستكون المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وستتعرض نفوذها في الخليج العربي إلى خطر محدق من قبل المنافس الروسي وأجندتها في المنطقة.
من هنا نستمد مفهوم الخيار الأقوى بالنسبة للوضع القائم في شمال سوريا، والنظام يدرك ذلك جيداً، لهذا فهو يطرح الحلول الأدنى، وفي المقابل سيطرح الادارة الفدرالية لشمال سوريا المطالب الكثيرة، وفي نهاية المطاف ستكون هناك حلول لشكل سوريا الجديدة. وما يطرحه الكرد والشمال السوري نموذج أفضل من طبيعة تركيبة النظام وصيرورته، وسيكون الأفكار المطروحة من غربي كردستان وشعوب الشمال السوري أكثر قبولاً لدى المجتمع الدولي والحلول القادمة من أجل سوريا.
لا سيما وإن الكرد وقوات سوريا الديمقراطية المشكلة من الفسيفساء الشمال السوري يسيطرون على مساحات تصل حتى الآن إلى 30% من سوريا، وهذه المساحة هي الاهم في سوريا بالنسبة للثروة النفطية والزراعية والغاز والسدود، لهذا ندرك تماماً إن النظام مجبر على الجلوس على الطاولة، ولأنه يدرك ذلك فهو يستبق الاحداث في طرح بعض الحلول الصغيرة حتى يعرف التوجه الكردي والإدارة الفدرالية التي وبحسب أعتقادي لن تتنازل عن طرح الفدرالية الجغرافية الديمقراطية ..
      _ المهندس مصطفى عبدي – اعلامي  :
الكرد في سورية لديهم قضية وحقوق مشروعة، وكافة التيار السياسية الكردية سواء التي تتفاوض مع النظام ضمن اطر المعارضة، او خارج تلك الاطر متفقون على مطلب الفدرالية، الذي يضمن عدم عودة سورية الى الحكم المركزي. وحدات حماية الشعب باعتبار كونها تمثل العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية والتي اصبحت حاليا ثاني اكبر قوة في سورية، باتت تسيطر على ربع سورية، وهو الجزء سوريا الذي يطلق عليه اسم “سورية المفيدة” تتضمن اهم منابع النفط، والغاز، والمياه، والزراعة وهي قوات متحالفة مع الولايات المتحدة وشريكة لتحالف عسكري يشارك فيه 70 دولة لمحاربة داعش. كما وان الاطار السياسي الذي يجمعهم مع الاقليات في شمال سورية ضمن مجلس سوريا الديمقراطية قد تبنى المطلب الفدرالي. بالتالي فأن الكرد اليوم في شمال سوريا وروجافا يقودون مشروعا للتغير في سوريا، ولعل الانتخابات الفدرالية والتي انتهت المرحلة الاولى منها في 22 ايلول الجاري كانت الخطوة الاولى نحو فرض واقع مختلف. فالكرد لم يعودو اصحاب حقوق ومطالب تنحصر في حل قضيتهم فحسب بقدر ماهم باتو يقودون مشروعا نحو فدرلة سورية، وقادتهم يؤكدون أن مطالبهم لا تتوقف عند الحقوق الكردية فقط، وانما عند حقوق كل المكونات التي تعيش مع بعضها في شمال سورية الى جانب العرب والسريان وغيرهم، وهذا ما بات ملاحظا من خلال النظام الفدرالي الذي يتم العمل على تأسيسه من ناحية مشاركة كل المكونات جنبا الى جنب في صياغة واتخاذ القرار. دعوة النظام السوري الكرد الى التفاوض حول مشروع الادارة الذاتية مهمة، ومن المتوقع أن تستجيب لها الاحزاب الكردية التي تنشط في الداخل، والذين يشاركون في المشروع الفدرالي المنجز. فهو طريق لا بد من سلوكه، كون التفاوض هو الخيار الوحيد لحل الأزمة السورية، ولان هذه الاطراف هي أصحاب مشروع، وباتو يستندون الى إرادة سياسية وعسكرية قوية سيكونون قادرين على فرض انفسهم كطرف له وزنه السياسي والعسكري والاداري على الارض. بالنهاية سيذهب الكرد الى دمشق للتفاوض مع الاسد والذي ما يزال يعتقد انه “اله سورية” ومؤكد أن العقبات كبيرة، ولكن ما حققه الكرد من مكاسب ايضا كبير، خاصة وان هذا التفاوض سيكون مباشرا وعلى نقاط محددة، برعاية اطراف دولية – روسيا وامريكا- ولن يكون كما التفاوض المفتوح الجاري في جنيف منذ خمس سنوات بدون اجندات محددة والتي لم تنجح الاطراف الدولية الراعية في تحقيق أي تقدم كون المعارضة لا تملك اي مشروع سياسي واقعي وواضح، وكذلك النظام الذي يتفاوض سياسيا لكسب الوقت ويشن حملات عسكري لسحق المعارضة عسكريا. الخيار صعب كرديا. فالكرد أمام موجهة تحدي النظام، ومعارضي النظام وتركية وداعش هذه الاطراف تنسق معا ولو بشكل غير مباشر في شن هجمات شرسة وخاصة من قبل تركية ومعارضتها المسلحة والسياسية -الائتلاف المعارض-. ملامح التقارب والتفاوض بين الكرد والنظام بدأت ملامحها تتضح اكثر عسكريا من خلال خلق نوع من التحالف والتقارب مع النظام السوري بضمانات روسية كما حدث في منبج وعفرين، والرقة وديرالزور، رغم أن النظام قد تعدى حدوده عدة مرات وقصف مواقع قسد قرب ديرالزور. هذه المفاوضات ستكون العنوان الابرز للمرحلة المقبلة في سوريا. فالحرب الكبرى المقبلة لن تكون في ديرالزور او ادلب وانما ستكون في دمشق، وهي حرب تفاوض وسياسة طرفاها قوات سورية الديمقراطية، والنظام السوري. بجميع الاحوال فإن التقارب بين الكرد والنظام بات مفروضا وسيكون حلاً سحرياً لكل ما هو عالق في الملف السوري .
المرصد الكردي :  أن هناك تجارب سابقة من هذا القبيل مرت بها الحركة السياسية في كردستان العراق، حيث قامت بإجراء المفاوضات على الحقوق القومية الكردية، مع نظام صدام حسين، رغم وجودها في إطار المعارضة العراقية.

أسئلة اعتقد أنها ملحة وعلى القيادة السياسية الكردية دراستها وإعلان موقفها وتعليله للجماهير ‘ علما ان الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا اصدرت اليوم تصريحا رسميا ، اعلنت عن موقفها من تصريحات المعلم التي رات فيها موقفا ايجابيا و لكن يجب ان يكون ذلك بضمانات دولية . ………..و لا يزال هذا الملف مفتوحاً امام السياسيين الكرد للاتخاذ موقفهم .

حسن عبد العظيم يدعو الشعب العربي إلى رفض استفتاء إقليم كردستان و مواجهة انتخابات فيدرالية شمال سوريا

المرصد الكردي
28.09.2017 _____^^^


بسم الله الرحمن الرحيم اﻹخوة والزملاء واﻷصدقاء السلام عليكم

نشر منسق العام لهيئة التنسيق بيانا بمثابة نداء الى الشعب العربي قائلا : لقد دقت ساعة العمل الثوري فالوطن السوري الذي ننتمي إليه عربا وكردا وآشوريين وآثوريين سريان وتركمان وأرمن وجركس مسلمين ومسيحيين يتعرض للتجزئة والتقسيم واﻷمة العربية التي ننتمي إليها كشعب سوري بكل مكوناته المذكورة مضافا إليها اﻹيزيديين في العراق وغيره واﻷمازيغ والبربر والنوبيين واليهود غير الصهاينة في المغرب ومصر وتونس وليبيا والسودان ومالي وغيرها من الدول العربية في شمال أفريقيا تتعرض للتفتيت والتجزئة كنسيج وطني والتحول إلى كيانات ودويلات على أسس أثنية عرفية ودينية وطائفية ومذهبية تدور في فلك كيان يهودي في فلسطين يسطر عليها ويتحكم بها بدعم استعماري عنصري استيطاني … وقد انتقل مخطط الشرق اﻷوسط الكبير والجديد لتقسيم دول المنطقة من دور التخطيط في منتصف عقد السبعينات في القرن الماضي إلى دور تنفيذ جزء منه عبر احتلال دول إسلامية وعربية بدءا من أفغانستان في العقد اﻷول من القرن الحالي واحتلال العراق وليبيا في العقد الحالي .. و قد وصف عبدالعظيم استفتاء الذي جرى في اقليم كردستان بالمؤامرة بالقول : ثم بدأ تنفيذ الجزء الثاني من المخطط باﻹستفتاء الذي تم إجراؤه في شمال العراق ، و أضاف  والتقسيمات اﻹدارية واﻹنتخابات التي يجريها حزب اﻹتحاد الديمقراطي ((pyd) في شمال سورية في الفترة القادمة بدعم أمريكي مخفي ودعم إسرائيلي معلن ومخطئ من يظن أن الهدف منه تقسيم وتجزئة وتفتيت الراق وسورية فحسب ،بل يستهدف أيضا تجزئة السعودية ومصر وليبيا والمغرب والسودان بعد أن تم سلخ جنوب السودان عن شماله باستفتاء مماثل ﻻ يشمل الشعب السوداني بكامله بمافيه سكان الجنوب كجزء من الشعب السوداني ودولة السودان المعترف بها كعضو في اﻷمم المتحدة وفي الجامعة العربية .. ويبقى السؤال الهام للرد على ما يجري من خطوات عملية على الرغم من التطمينات والوعود التي تقدمها القوى الدولية والوثائق الصادرة عن اﻷمم المتحدة بالنسبة لسورية كبيان جنيف1 المعزز بقرارات مجلس اﻷمن 2118 و2254 وغيره وبيانات فيينا وميونيخ ووثيقة المبادئ في حين أن ما يجري أمام سمع المجتمع الدولي وبصره هو تقسيم اﻷوطان وتجزئة الشعوب والمجتمعات ..! في تقديري ﻻ بد من خطوات عملية للرد بدﻻ على المستوى الشعبي وعلى مستوى الدول المستقرة بدﻻ من السب والشتم والتخوين ،، و قد دعا المعارض السوري الشعب العربي الى القيام بعدة خطوات للوقوف في وجه ما وصفه بالمؤامرة : أول هذه الخطوات على الصعيد الشعبي في سورية هو أن تبادر قوى المعارضة والثورة لرفض نتائج هذه اﻹستفتاءات والتقسيمات اﻹدارية واﻹنتخابات التي يفرضها مكون واحد من الشعب على الشعب بقوة السلاح ودعوة الدول العربية واﻹقليمية والخارجية لرفضها لمعرفة مواقفها الحقيقية منها ومحاصرة ومقاطعة هذا المكون الخارج على الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك ..، وثاني هذه الخطوات العودة للتمسك بالعروبة كرابطة جامعة ﻷبناء اﻷمة وعدم اﻹكتفاء بالروابط العشائرية والمذهبية والطائفية والدينية ،،وثالثها التمسك باﻹسلام الحضاري كرابطة أوسع تجمع العرب المسلمين بالمسلمين من جميع القوميات .. رابعها دعوة الدول العربية المستقرة كجمهوريات وممالك و أمارات والجامعة العربية إلى العمل الجاد والسريع ﻹقامة اتحاد كونفيدرالي أو فيدرالي بين هذه الدول لحماية أمنها الوطني والقومي واعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية عربية اسلامية إنسانية ومساندة شعب فلسطين وصموده اﻷسطوري في مواجهة الكيان الصهيوني اﻹستيطاني العنصري ومن خلال هذه المبادرة التي تتبناها قوى الثورة والمعارضة وتدعو لتحقيقها يعود للأمة بكل مكوناتها الدور الريادي الذي كانت عليه في عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي عندما كانت طرفا في منظومة دول الحياد اﻹيجابي وعدم اﻹنحياز من العالم الثالث ودورها الفاعل في النظام الدولي في ظل النظام اﻹتحادي الجديد في عصر التكتلات الكبرى اﻷمريكية اﻷوربية الروسية اﻵسياوية وأمريكا اللاتينية،  و أكد:   إننا في هذه المرحلة أمام تحدي( نكون أو ﻻنكون)…..

اختتام فعاليات اليوم الاول من مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي و بدأ فعاليات اليوم الثاني قبل قليل

المرصد الكردي – وكالات

28.09.2017___________

كركي لكي – اختتمت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بعد إلقاء كلمات ورسائل وبرقيات تهنئة للحزب بمناسبة عقد مؤتمره، وتم انتخاب ديوان لإدارة فعاليات المؤتمر في يومه الثاني.
وانطلقت اليوم فعاليات المؤتمر السابع الاعتيادي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD تحت شعار “من روج آفا حرة نحو فيدرالية سوريا الديمقراطية”، وعقد المؤتمر في قاعة الاجتماعات بمركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان التابعة لناحية كركي لكي بإقليم الجزيرة.
وحضر المؤتمر ممثلو الأحزاب والتنظيمات السياسية في روج آفا وسوريا والخارج وممثلو منظمات المجتمع المدني ومنظمات المرأة والشباب، بالإضافة إلى وجهاء العشائر العربية والكردية في روج آفا وشمال سوريا، وممثلو مجلس سوريا الديمقراطية وحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، بالإضافة إلى أحزاب من إقليم جنوب كردستان وشخصيات سورية معارضة.
وألقيت خلال المؤتمر كلمات باسم “الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وبرقية منظومة المجتمع الكردستاني KCK ، منظومة المرأة الكردستانية KJK، كلمة المؤتمر الوطني الكردستاني KNK، كلمة مؤسسة عوائل الشهداء، كلمة حركة المجتمع الديمقراطي، كلمة مؤتمر ستار، كلمة وحدات حماية الشعب، كلمة الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، كلمة مجلس سوريا الديمقراطية، كلمة الحاكمية المشتركة في مقاطعة الجزيرة، كلمة مجلس الرقة المدني، كلمة مجلس الإدارة الذاتية في شنكال، كلمة هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي، كلمة مجلس منبج المدني، كلمة حزب الاتحاد السرياني، كلمة باسم أحزاب حركة المجتمع الديمقراطي، حزب التحالف الديمقراطي الكردستان، تجمع اليساريين والديمقراطيين الكرد في سوريا، حزب الديمقراطي الكردي السوري، مجلس كري سبي، مجلس الطبقة المدني، مجلس دير الزور المدني، حزب الحداثة الديمقراطية السوري، الهيئة الوطنية العربية، حزب الإرادة الشعبية، اتحاد المثقفين في غرب كردستان”.
كما قرئت برقيات تهنئة مرسلة من قبل “مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD، حزب الشعوب الديمقراطية HDP، الحزب الجمهوري الكردستاني، الاتحاد الإسلامي الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران، حزب سيريزا اليوناني، KODAR، حزب الحياة الحرة الكردستاني PJAK، البارتي الديمقراطي الكردستاني- سوريا، حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني، مجلس شباب سوريا الديمقراطية، حزب روسيا الحاكم، MLKP، حركة آزادي، مؤسسة اتحاد دعم الشعوب، المكتب السياسي للحركة الديمقراطية لشعب كردستان، حركة التجديد الكردستاني، منظمة الأرضية المشتركة، حزب آزادي الكردستاني، حزب المحافظين الديمقراطي، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، نساء دير الزور والرقة، مجلس شباب سوريا الديمقراطية، الحزب الشيوعي الكردستاني، حركة التجديد الكردستاني، حزب التآخي الكردستاني، حزب التجمع الوطني الكردستاني، منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة، المنظمة الآثورية الديمقراطية، الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، الحزب اليساري الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الاتحاد الليبرالي الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، مجلس أعيان العشائر، اتحاد الكتاب الكرد في سوريا”.
ثم تم انتخاب ديوان للمؤتمر من 5 أشخاص، وهم كل من “دلبر يوسف، أحمد خوجة، غريب حسو، زينب صاروخان وصباح جمعة”.
وبعد ذلك تمت قراءة توجيهات قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بصدد السياسة الديمقراطية من قبل سيهانوك ديبو مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي.
ثم تمت قراءة تقرير الرئاسة المشتركة للحزب للعامين المنصرمين من قبل الرئيس المشترك صالح مسلم، وتقرير المجلس العام للحزب خلال العامين المنصرمين، وكذلك تقرير فعاليات تنظيم المرأة في الحزب، وتم تعليق فعاليات اليوم الأول للمؤتمر ليتم استكمالها يوم الخميس .

و انطلقت قبل قليل فعاليات اليوم الثاني الذي سيتتم فيه قراءة البرنامج السياسي والنظام الداخلي لحزب الاتحاد الديمقراطي ومناقشته وإجراء التعديلات اللازمة عليه. ثم انتخاب رئاسة مشتركة جديدة للحزب خلفاً لآسيا عبدالله وصالح مسلم، وبعد ذلك سيتم انتخاب المجلس العام للحزب ويتألف من 45 عضواً وعضوة.

الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا تبدي استعدادها للتفاوض مع النظام ردا على وليد المعلم

المرصد الكردي
28.09.2017
بيان الى الرأي العام  _______
ب
بالرغم من مرور ست سنوات على الأزمة في سورية، إلا أنه نتيجة العقم والانسداد الذي ساد فيما كان يسمى بمفاوضات جنيف أدى إلى أن يهدر دماء الملايين من بنات وأبناء الشعوب في سوريا ويتشرد الملايين منهم. بالرغم من أن القوى الديمقراطية التي تواجدت في شمال سورية كانوا منذ البداية أصحاب مشروع الحل ويمتلكون الإرادة السياسية للتفاوض إلا أنه تم إقصاءهم وتهميشهم. لذلك كل المباحثات التي تمت كانت دون جدوى، بسبب غياب أصحاب مشروع الحل. واليوم النجاحات التي تم تحقيقها في شمال سوريا من الناحية السياسية والعسكرية باتت تفرض وجودها على كل القوى الدولية والإقليمية والمحلية وذلك بما تتحلى به من مصداقية في نهج الثورة وأكدت بأنها البديل الوحيد الذي يمكن أن يحقق الاستقرار في سورية وبأنها القوة الوحيدة التي تملك قوة التفاوض.
إننا وفي الفترة الماضية أكدنا مراراً بأنه يجب أن ينبثق الحل من الإرادة السورية ولكن الإصرار في العنجهية من قبل النظام وللائتلاف السوري أدى إلى فشل كل محاولتنا. ولكن بالرغم من أن التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية السوري جاء متأخراً جداً والذي كان بصدد استعداد النظام للتفاوض مع الكرد، إلا إننا نعتبره أمراً إيجابياً، لأننا مؤمنون بأن الخيار الوحيد من أجل إنهاء الأزمة في سوريا هو التفاوض وفق أسس مبدئية. إننا نود أن نؤكد كرئاسة مشتركة للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سورية، بأننا مع الحوار وإننا مستعدون للتفاوض وأننا أصحاب مشروع يملك إمكانية حل كل القضايا في سورية. وأننا باسم كل المكونات الموجودة نملك الإرادة السياسية للبدء بالتفاوض بصدد النظام الفيدرالي الديمقراطي الذي نراه حلا شاملا لكل سوريا.
27/9/2017
الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا

البارتي يشارك في المؤتمر السابع للحزب الاتحاد الديمقراطي

المرصد الكردي 
27.09.2017 ___________



 بدعوة رسمية من حزب الاتحاد الديمقراطي الشقيق شارك اليوم الأربعاء 27 / أيلول  وفد من حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) برئاسة الرفيق سكرتير الحزب ” أ . نصرالدين إبراهيم ” وعضوية الرفيقين عضوا المكتب السياسي ” د . أحمد إبراهيم , وأ . عصام الكردي ” .. في الجلسة الافتتاحية  للمؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي الشقيق في مدينة الرميلان .
هذا وقد ألقى الرفيق سكرتير الحزب كلمة باسم التحالف الوطني الكردي ” hevbendî ” تقدم من خلالها بالتهاني للأخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمناسبة انعقاد مؤتمرهم السابع متمنياً لهم النجاح في تحقيق أهدافهم التي وضعوها نصب أعينهم .
كما نوّه إلى المكاسب التي تم تحقيقها على الأرض في روجآفا في ظل النظام الفيدرالي الذي ينضوي التجالف تحت مظلته إلى جانب مجلس سوريا الديمقراطية .
أيضاً أكد الرفيق سكرتير الحزب  أن إجراء الاستفتاء في كردستان العراق كان حدثاً تاريخياً في مسيرة الشعب الكردي نحو تقرير مصيره كحق طبيعي ومشروع .
وفي ظل هذه التطورات الكبيرة الحاصلة دعا إلى العمل الجاد على تشكيل مرجعية سياسية كردية شاملة لتمثل الشعب الكردي وحركته السياسية , كما أشار إلى أن الظروف باتت مهيأة لعقد مؤتمر كردستاني بحضور كافة القوى الكردستانية لوضع الاستراتيجيات المطلوبة للتعامل مع هذه المرحلة .
كما سلّم الوفد برقية تهنئة باسم المكتب السياسي للبارتي للحزب الشقيق , هذا نصها :
الأخوة الأعزاء في حزب الإتحاد الديمقراطي الشقيق :
الأخوات … الأخوة الأعزاء مندوبو المؤتمر السابع للحزب …
بمناسبة إنعقاد مؤتمركم السابع   يسعدنا أن نتقدم إليكم وإلى كافة رفاق حزبكم وجماهيره باسمنا واسم سكرتير حزبنا الرفيق نصرالدين إبراهيم , وكافة رفاقنا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) ” قيادة و قواعد ” بأجمل التبريكات وأصدق التهاني …
آملين أن يحقق مؤتمركم أهدافه المرجوة , والتي وضعتموها نصب أعينكم , وخاصةً في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة عموماً , وشعبنا الكردي على وجه الخصوص , حيث أنه بات قاب قوسين أو أدنى من نيله حقوقه القومية والوطنية المشروعة .
فبالأمس كانت المرحلة الأولى من الانتخابات الخاصة بالكومينات في روجآفا و الشمال السوري , لتكون بمثابة اللبنة الأولى على طريق تأسيس نظام فيدرالي في مناطقنا , يكون صمام أمان لتمتعنا بحقوقنا القومية  المشروعة , إلى جانب باقي مكونات المنطقة على أساس التساوي في الحقوق والواجبات , حيث أثبت الصراع الدامي وجميع الحلول المطروحة لحل الأزمة السورية فشلها , وذلك مقارنة مع الواقع المتقدم الذي تشهده مناطقنا , رغم تنوعها القومي والديني .أيضاً شهد شعبنا الكردي في كردستان العراق يوماً عظيماً في تاريخه الحديث , حيث استفتى شعبنا هناك على استقلال كردستان بعد سنوات من الشراكة غير المجدية .
ودون شك ما كان كل هذه المكاسب لتتحقق لولا تضحيات أبنائنا من القوات الكردية , ودماء شهدائنا البررة
الأخوات , الأخوة الحضور …
إن الحفاظ على هذه المكاسب القومية وتعزيزها   يتطلب منا جميعاً العمل الجاد لتوحيد الصف الكردي , وصولاً إلى تشكيل مظلة سياسية جامعة تمثل تطلعات شعبنا في كل المحافل , وأيضاً العمل جنباً إلى جنب مع أشقائنا من المكونات الوطنية الأخرى , وصولاً إلى بلدٍ ديمقراطي اتحادي برلماني تعددي .
كما أنه , وفي ظل التطورات التي نشهدها على الساحة الكردستانية فإن الظروف باتت أكثر ملائمة لعقد مؤتمر قومي كردي , لوضع الاستراتيجيات المطلوبة كردستانياً للتعامل مع المستجدات والظرف الذاتي والموضوعي المتاح أمامنا .
مرة أخرى تقبلوا تهانينا الحارة
القامشلي في 27 / 9 / 2017م                                         
 المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

استشهاد الاعلامي فراس داغ في حملة تحرير الرقة

المرصد الكردي
27.09.2017________________

باسم شبكة المرصد الكردي الالكترونية ، نعزي انفسنا و الشعب الكردي باستشهاد الاعلامي في قوات وحدات الحماية الشعبية /  YPG/
حيث كشف المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، عن استشهاد أحد كوادرها الإعلامية خلال تغطيته لحملة تحرير الرقة ضد مرتزقة داعش ، من خلال بيان نشر على الموقع الرسمي للقوات الحماية الشعبية الكردية .
من هو الشهيد فراس داغ :
محمد أكسوي الاسم الحركي فراس داغ، من مواليد ناحية البيستان التابعة لمرعش في باكور (شمال كردستان)، ترعرع في العاصمة البريطانية لندن بعد نزوح عائلته إلى أوربا وهو في سن صغير، ومنذ أن كان في ريعان شبابه حارب الذهنية الرأسمالية وعمل كناشط في مجال حقوق الإنسان وكان مدافعاً عن حقوق الشعب الكردي.
وبخصوص حياته العلمية، أفاد المركز الإعلامي “رفيقنا فراس كان يدرس مهنة الإخراج، في حين كان يشارك في دورات الأدب، كما أعد عدداً من الأفلام القصيرة وطباعة عدد من القصص القصيرة وترجمة مجموعة من الأشعار، وكان ينشر جميع هذه الأنشطة على موقعه Kurdish Question.
كما أن المناضل فراس أسس موقع Kurdish Question (كرد برس) الذي كان يتناول مواضيع جمة تخص حرية الشعب الكردي وغيرها من الأمور حول حقوق الإنسان وكان بنفسه من يديره .
متابعة نهج الشهداء دفعه للمشاركة في ثورة روج آفا
بعد قصف طائرات جيش الاحتلال التركي لجبل قرجوخ، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من الكادر الإعلامي لوحدات حماية الشعب، دفع المناضل فراس وبإصرار كبير بالمجيء إلى روج آفا وملء فراغ شهداء الإعلام ومواصلة دربهم في إيصال رسالتهم للعالم أجمع.
وشغل المناضل فراس في نشر الأخبار ونتاج عمله من الأفلام القصيرة حول وحدات حماية الشعب في القسم الإنكليزي على الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب، وكان يشارك بذلك العالم الخارجي حقيقة ما يجري على أرض الواقع.
وفي الأخير، وجه المناضل فراس عدسة كاميرته إلى الحملتين اللتان تشاركان فيها وحدات حماية الشعب لطرد فلول مرتزقة داعش من دير الزور ومعقلها الرئيسي في الرقة بالشمال السوري، وهنا كان يرصد تحركات المقاتلين ومقاومتهم المستميتة في وجه الإرهاب وتقدمهم لحظة بلحظة ومشاركة كل ما سجلته عدسة كاميرته مع العالم الخارجي باللغة الإنكليزية.
شهادته
وقال المركز الإعلامي، أنه وفي صبيحة الـ 26 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، ونتيجة هجوم شديد لمرتزقة داعش على مواقع وحدات حماية الشعب، ارتقى رفيقنا الإعلامي فراس داغ إلى مرتبة الشهادة.
وعاهد المركز الإعلامي في وحدات حماية الشعب في ختام بيانه، بالسير على خطى رفيقهم الشهيد فراس داغ، وسلك دربه لإيصال رسالته التي ناضل من أجلها
وسجل الشهيد كتالي:
الاسم الحركي: فراس داغ
الاسم الحقيقي: محمد أكسوي
اسم الأم: زينب
اسم الاب: كلاندر
مكان وتاريخ الولادة: مالاتيا 1985

مكان وتاريخ الاستشهاد: 26- 9- 2017 الرقة
المجد و الخلود للشهيد 
عاش نضال قوات الحماية الكردية 

وزير النقل و المواصلات في كردستان ردا على الحكومة العراقية ، المطارات ملك لإقليم كردستان

المرصد الكردي
هولير : ميداس عبدالقادر
27.09.2017 __________

في رده على طلب الحكومة الفيدرالية في بغداد ، أعلن وزير النقل و المواصلات في كردستان اليوم  الاربعاء ،  رفض حكومة الاقليم تسليم مطاري “سليمانية و اربيل ” الحكومة العراقية و ذلك من خلال مؤتمر صحفي مشترك قائلا إن ” مطاري اربيل و السليمانية ملك للكردستان و لا يحق مطالبتها “و أوضح  أن “قرار  الحكومة العراقية في تسليم المطارات غير مناسب و غير صائب ، و تعليق الرحلات الجوية له تداعيات سلبية على المواطنين “
و من جهتها صرحت مديرة مطار اربيل السيدة تلار فائق للإعلاميين إن ” قرار بغداد بتعليق الرحلات الجوية في مطارات إقليم كردستان غير قانوني ” .
هذا و قد طلبت الحكومة الاتحادية في بغداد من حكومة الاقليم تسليمها المطارات بعد القرار الذي اتخذه برلمان الاقليم بإجراء الاستفتاء على مشروع استقلال كردستان في وقت سابق .

حزب الاتحاد الديمقراطي توجه نداءا الى حكومة إقليم كردستان لفتح معبر سيمالكا .

المرصد الكردي
27.09.2017
بيان

في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا الانتصارات و يقدم الغالي و النفيس وفي ظل ما يبديه شعبنا في الأجزاء الأربعة من مقاومة تاريخية ضد أشرس حملة عدائية يتعرض لها و التي تمثلت في الحرب المعلنة على انتخابات مجالس الكومينات في روج افا / شمال سورية و تكالب أعداء شعبنا على عملية الاستفتاء الذي جرى في باشور كردستان حيث وقف شعبنا في روج آفا بصدق و أعرب عن استعداده لمواجهة أية هجمة على الإقليم و كان حزبنا قد أكد أنه سيقف الى جانب شعب اقليم كردستان إلا أنه و للأسف الشديد مازال الحزب الديمقراطي الكردستاني يمارس سياسته المعتادة و عدائه لشعب روج آفا, فقد أقدمت إدارة معبر فيشخابور الذي يتحكم به الحزب المذكور و بأسلوب لا مسؤول على منع رفاقنا القادمين من أوربا لحضور مؤتمرنا العام السابع و الوفود الأجنبية و الضيوف الكردستانيين و الصحافة العالمية و أصدقاء الشعب الكردي رغم العديد من المحاولات من الدخول الى روج آفا.
اننا ندعو الشعب الكردستاني و القوى الكردستانية للتدخل و الضغط على الحزب الديمقراطي لترك سياساته العدائية نحو شعب روج افاي كردستان والكف عن هذه التصرفات التي لا تخدم سوى أعداء الشعب الكردي وذلك عبر العمل سوية لوحدة الكرد و الدفاع عن مكاسب شعبنا و حمايتها في وجه الأعداء.
اللجنة التحضيرية لمنظمة أوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي
26-09-2017

محمود كنو عطو : جميع الاحزاب مشاركة في انتخابات الاقاليم و أتاسف على مواقف الانكسة

المرصد الكردي – خاص

 26.09.2017

اعداد روان مسعود 





 .                 محمود باقي من الاشخاص الذين يناضلون  بصمت بعيدا عن الضجيج الاعلامي ، من تولد تل غزال – كوباني ، درس كلية الحقوق في جامعة بيروت العربية و لكنه لم يستطع تكملته نتيجة ممارسة العمل السياسي ،   انتسب الى صفوف الحركةالكردية السورية .منذ عام(1969)وعضوا”في (ب.د.ك .س) منذ عام (1971)وعمل وناضل في كافة الهيئات .ومثل الحزب في المحافل العديدة.،  وهو الآن عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري ، كان للمرصد الكردي معه هذا اللقاء .
بعد ترحيبه  بشبكة المرصد الكردي و في سؤال عن موقفهم  من انتخابات الاقاليم  في شمال سوريا رد قائلا ً  :  ، سنشارك  في العملية الانتخابية ترشيحا” وتصويتا ، لا نريد  قتل الناطور بل الحصول العنب . وعن  موقع الحزب الديمقراطي الكردي السوري  في كردستان سوريا من الاطر و الاحزاب  اكد  القيادي الكردي محمود كنو قائلا ً:  : نحن في الحزب الديمقراطي الكردي السوري(P.D.K.S)

من الاحزاب المؤسسة للإدارة  الذاتية الديمقراطية  وانتخابات الاقاليم  وليدة ذلك  
اما عن مشاركة الاطر و الاحزاب الاخرى التي ستشارك في الانتخابات ، ذكر السيد كنو  اعتقد  ان جميع الاحزاب و الاطر الأخرى  ستشارك في الانتخابات،  ما عدا المجلس الوطني الكردي ومن ينضوي تحت لواءه ولا ارغب التعليق والتطرق الى مواقفهم المخجلة مع كل الاسف .
و حول مشروع استقلال كردستان اكد قائلا : يحق لاي شعب ان يقرر مصيره بنفسه وفق المعاير الدوليه ،  اعتقد ان القيادة السياسية في كردستان الجنوبية تعي ما تفعل و قادرة على الوصول بالشعب الكردي الى بر الأمان .
وفي الختام وجه السياسي الكردي محمود كنو شكره لشبكة المرصد الكردي قائلا : واخيرا”اتمنى لكم النجاح والموضوعيه .فالاعلام الهادف يسعى الى تذليل العقبات وايجاد الحلول لا تاجيجها………لكم شكري.

بانوراما المرصد : في عفرين وقفة تضامنية مع الاستفتاء و في كوباني توزيع الحلوى و في ديريك تشييع الشهداء

المرصد الكردي
26.09.2017

        

       سيطر اليوم اخبار مشروع استقلال كردستان و محاربة تنظيم داعش على جبهة الرقة و ديرالزور و تشييع الشهداء على الاحداث في روج افا – شمال سوريا :
ففي عفرين – احتفل العفرينيون بطريقتهم الخاصة بما جرى في كردستان العراق من خلال وقفة تضامنية من قبل جمعية روشن بدرخان للنساء الكرد في عفرين بتاريخ 2017/9/25 وذلك امام مقر الجمعية في عفرين
وفي كوباني –  بعد انتهاء التصويت في كردستان العراق خرج الاهالي و اطلقوا العيارات النارية ابتهاجا و في صباح اليوم قامت منظمة حزب الوحدة بتوزيع الحلوى على المارة في مركز المدينة كما ودع أهالي منطقة صرين جثماني اثنين من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من المكون العربي ، في حملة تحرير الرقة إلى مثواهما الأخير
قامشلو- تحت شعار “من روج آفا حرة نحو فيدرالية سوريا ديمقراطية”، سيعقد حزب الاتحاد الديمقراطي مؤتمره السابع يوم غد، بناحية كركي لكي في مقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة، بحضور 300 مندوب .
ديرك – شيع الآلاف من أهالي منطقة ديرك جثامين 7 شهداء من وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأسايش، استشهدوا في حملة تحرير الرقة وحملة عاصفة الجزيرة، إلى مثواهم الأخير.
منبج – شيع أهالي مدينة منبج جثامين 5 شهداء، استشهدوا في حملة تحرير مدينة الرقة، إلى مثواهم الأخير في مقبرة شهداء منبج.
الرقة – مقتل ما لا يقل عن 23 مرتزقاً إضافة إلى تدمير سيارة مفخخة في اشتباكات بين مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة داعش في مدينة الرقة.
#دير_الزور –  رغم القصف الروسي ، وصل مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية مدخل بلدة الصور الواقعة شمال شرق مدينة دير الزور.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ