نيجيرفان البارزاني: حينما نجري الإستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم التالي
رووداو – اربيل

نفى رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، وجود أي قرار لتأجيل عملية الاستفتاء في إقليم كوردستان، المقرر اجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول الجاري، مشيراً إلى أنه حينما نجري الإستفتاء فهذا لا يعني أننا سنعلن الاستقلال في اليوم التالي.
وقال نيجيرفان البارزاني في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الروسية: “لا يوجد أي قرار حتى الآن لتأجيل الاستفتاء في إقليم كوردستان، وقد شكلت لجنة عليا للاستفتاء للإشراف على العملية، وهي من يجب أن تقرر بهذا الشأن، والقرار هو إجراء الاستفتاء في 25 أيلول”. وفيما يلي نص المقابلة..
رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان العراق، نيجيرفان البارزاني، بداية نرحب بك في هذا اللقاء.. سيادة رئيس الوزراء، لقد سمعنا بعض التقارير من شبكات أخبار خاصة بالقنوات الكوردية، تقول بأن اجراء الإستفتاء سيتم تأجيله بسبب الضغط الإيراني وضغط الولايات المتحدة الامريكية، هل هذا صحيح؟
نيجيرفان البارزاني: لحد هذه اللحظة، لا يوجد اي قرار لتأجيل عملية الإستفتاء الذي سيجري في إقليم كوردستان واللجنة العليا للاستفتاء التي تم إنشاؤها لرئاسة هذه العملية، عليها اتخاذ مثل هذه القرارات والقرار حالياً أنه سيعقد في 25 من الشهر الحالي.
إذن زيارة بريت ماكغورك لم تغير شيئا ولم تؤثر على مواعيد الاستفتاء؟
نيجيرفان البارزاني: لقد أعلنت الولايات المتحدة عن موقفها من قبل ومن خلال زيارة السيد مكغورك، فقد اكدوا ايضاً بأن توقيت الاستفتاء قد لا يكون مثاليا أو مناسبا الآن، ولكننا قلنا أيضا وبوضوح بأن توقيت إجراء هذا الاستفتاء مثالي. ولهذا فمن الواضح أن كلا الجانبين لديهم اختلافات في الموقف، لذا قد أجرينا مناقشات حول ذلك.
إذا صوت الكورد بـ”نعم”، هل ستؤجلون اعلان الإستقلال؟ ولماذا؟
نيجيرفان البارزاني: السؤال الذي ينبغي طرحه الآن، هو ما الذي اوصلنا الى قرار إجراء مثل هذا الاستفتاء، والسبب في ذلك يرجع الى ما كنا ننتظره من العراق الجديد، بعد سنوات النضال والكوارث التي عانى منها الشعب الكوردستاني، ولاسيما في 2003 حينما كنا مقتنعين تماماً بأنه ستكون هناك بداية جديدة مع العراق، العراق الجديد، عراق ديمقراطي وفيدرالي نعيش فيه متساويين مع الجميع، ولكن للأسف، فبعد 12 الى 13 عاماً، وبعدما تم التصويت على الدستور من قبل غالبية العراقيين، لم يتم تطبيق الدستور وتم انتهاكه مراراً وتكراراً، وهذا سبب خيبة امل كبيرة لدى الشعب الكوردستاني، وبسبب هذه المعاناة فقد قررنا ان نذهب الى الشعب لكي يقرروا مستقبلهم مع العراق.
يبدو أن الحرب ضد تنظيم داعش يقترب من نهايته، وسيتاح للعراق قريبا فرصة لبدء اعادة الاعمار السياسي والاقتصادي وإجراء انتخابات برلمانية حيث سيتاح للكورد فرصة ليقولوا كلمتهم حول مستقبل العراق الموحد. اليس هذا الخيار أكثر سلاماً من إجراء استفتاء على الاستقلال الآن؟
نيجيرفان البارزاني: في الواقع، عندما نتحدث عن الاستفتاء في الخامس والعشرين من الشهر الحالي فهذا لا يعني أننا في اليوم التالي سنقوم بإعلان الاستقلال، لأن الفكرة الاساسية لإجراء مثل هذا الاستفتاء هو للتعبير عن إرادة ورغبة الشعب والأمة ككل، وستقوم القيادة السياسية بإجراء المزيد من المناقشات والحوار، وخصوصاً مع بغداد، وفيما يتعلق بمسألة حربنا ضد تنظيم داعش، فقد نجحنا في محاربة تنظيم داعش وسنواصل التعاون مع العناصر الأمنية الأخرى في العراق والتحالف من أجل محاربة تنظيم داعش أينما وجد، لقد نجحنا في مستوى التعاون الذي كان لدينا مع الجيش العراقي. وبالنسبة للانتخابات المستقبلية واحتمال حدوث تغييرات – للأسف فلن تكون هناك اي تغييرات. ولم يقدم لنا المجتمع الدولي عرضاً بديلا قوياً يقنعنا بالمضي قدما في العملية السياسية في العراق. فكل ما قيل لنا هو أنه ينبغي تأجيل الاستفتاء دون أي بديل يمكن أن يحل محل الوضع الراهن الذي نحن فيه الآن.
قال الرئيس البارزاني إن الشراكة الكوردية مع بغداد قد “فشلت”، وهو أحد أسباب حملة الاستقلال. فكيف تخططون لبناء تلك العلاقات بعد فشلها مع بغداد إذا نجح الاستفتاء؟
نيجيرفان البارزاني: في الواقع ستمكننا عملية الإستفتاء وما بعده من اجراء نقاش جاد مع بغداد، ومحاولة تصحيح بعض الأخطاء التي ارتكبت في الماضي، إذا كنت تتحدث عن الشراكة مع العراق الجديد مثلا، فأن هذه الشراكة لن تتواجد لأنها لم تكن متواجدة ولن تتواجد في الواقع، ومنذ اعلان الدستور العراقي في 2005 ونحن نواجه صعوبات كبيرة، فقد انتهكت هذه الشراكة وانتهك الدستور،ولدينا الكثير من الأمثلة على ذلك،مثلاً تمت شرعنة قوات الميليشيات الشيعية وسميت بالحشد الشعبي في البرلمان العراقي، مع تأمين كامل احتياجاتهم، ومع احترامي الكبير لقوات الحشد الشعبي وما قدموه من شهداء أمام تنظيم داعش، إلا انه لم يتم تقديم شيء لقوات البيشمركة التي ناضلت وقدمت الشهداء للقضاء على تنظيم داعش من قبل الحكومة الاتحادية، وهذا مثال بسيط اقدمه لكم يبين عدم وجود الشراكة.
اذن ماذا ستفعلون في حال رفضت بغداد القبول بنتيجة التصويت، لأنهم اعلنوا من الآن بأن عملية الاستفتاء غير دستورية؟
نيجيرفان البارزاني: لقد بدأت بغداد فعلا برفض النتيجة مهما كانت، وصوت البرلمان العراقي على ذلك، ولكنني اقولها وبكل بوضوح، بأن هذا لن يؤثر ابداً على سير العملية.
لا، أنا متأكد من أن الاستفتاء سوف يحدث، ولكن السؤال هو: ماذا ستفعلون، أو ما الذي تخططون القيام به بمجرد رفض قبول الاستفتاء؟
نيجيرفان البارزاني: نحن ننتظر بأن لا تؤثر نتائج الاستفتاء على الوضع اكثر، فرغبتنا وهدفنا هو اجراء محادثات جدية مع بغداد بشأن الافاق المستقبلية.
قال الرئيس البارزاني ان الكورد العراقيين “مستعدون لرسم حدودهم” بمجرد رفض بغداد قبول استقلالها. هل أنتم على استعداد للذهاب إلى حد المواجهة العسكرية مع بغداد للحفاظ على هذه الحدود؟ وبالطبع نحن نتحدث عن كركوك هنا.
نيجيرفان البارزاني: لن يحدد الاستفتاء حدود إقليم كوردستان. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال حوار جاد مع بغداد. والواقع أننا في إقليم كوردستان، لا نريد فرض إرادتنا على الأهالي والمكونات الأخرى في هذه المنطقة – مثل العرب والتركمان والمسيحيين وجميع العناصر الأخرى في مختلف المجالات التي يعيشون داخل هذه الحدود. ولهم الحرية ان كانوا يريدون التصويت، لأن هذه العملية ديمقراطية، اما تحديد الحدود فيجب تركها للمناقشات التي ستتم مع العراق.
لقد أجبت جزئيا على سؤالي، ولكن بالتحديد .. نريد أن نعرف عن كركوك، ماذا لو صوت أهالي كركوك للبقاء تحت حكم الدولة العراقية، أما بقية كوردستان العراق فيصوتون للفصل – ماذا سيحدث عندئذ؟ لأننا نرى تقريباً نفس الشيء مع بريكسيت واسكتلندا في الوقت الحالي.
نيجيرفان البارزاني: فيما يتعلق بكركوك، إنها مسألة ستترك تماما لسكان كركوك. نحن لن نفرض أي حلول على كركوك. إن الوضع الخاص لكركوك والتكوين المجتمعي من العرب والتركمان والمسيحيين والكورد بالطبع أمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار الجاد. وفي إطار إدارة كوردستان، يمكن لمنطقة كركوك أن تتمتع بكونها منطقة للإدارة الذاتية والوضع الخاص للمجتمعات المحلية ويجب ضمان حقوق هذه المكونات. ونحن لا نخطط لفرض حل أحادي الجانب لحل مشكلة كركوك. سيترك الأمر تماما لأهل كركوك، يجب ان تتخذ اجراءات خاصة لإدارة كركوك في المستقبل.
أنا أفهم أنك لن تفرض إرادتك على أي شخص، ولكن قوات البيشمركة لعبت دورا كبيرا في اخراج داعش خارج الموصل. هل ستستفيدون من الحرب في الوقت الراهن، وذلك بأخذ المزيد من الأراضي من الجهاديين ومحاولة ضمها الى كوردستان المستقلة؟
نيجيرفان البارزاني: في الحقيقة، نحن لا نرغب في فرض مثل هذه الامور كنوع من الواقع، وخصوصاً في ظل الظروف الراهنة، ولكن هناك حقائق معينة تحتاج إلى أن تؤخذ بعين الاعتبار. قبل سقوط الموصل في عام 2014، عرضنا حماية قوات البيشمركة ومشاركتهم لحماية الموصل في ذلك الوقت لمن كان يحكم العراق آنذاك، ولكن للأسف كانت بغداد سلبية في الرد على مثل هذا الاقتراح وحدثت ما حدث وسقطت الموصل، وبعد ذلك مباشرة، وبناء على طلب من رئيس الوزراء آنذاك، وفرنا قوات أمنية وقوات بيشمركة لحماية كركوك من الوقوع تحت هجمة داعش وهجماتها. ولو لم نرسل البيشمركة إلى تلك المناطق – ربما كان مصير كركوك أسوأ بكثير مما حدث في الموصل. وكان الهدف من وجود البيشمركة هو حماية الأراضي بالإضافة إلى حماية جميع مكونات مدينة كركوك. نحن بحاجة إلى التحدث إلى بغداد من أجل تحديد الحدود، والحدود الإدارية لإقليم كوردستان، وعدم فرض أي شيء. ونرى أن هذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التفاهم المشترك والمشاركة الجادة مع بغداد.
الآن، مع انخفاض أسعار النفط، هل تخشى أن كوردستان المستقلة مع اقتصادها الذي يعتمد على النفط، بأنها سوف لن تبقى على قيد الحياة ؟
نيجيرفان البارزاني: الوضع الاقتصادي في إقليم كوردستان على مدى السنوات الثلاث الماضية ليس مثالياً. ولا يمكن أن تعزى الأزمة الاقتصادية كلها إلى هبوط أسعار النفط. نعم، إن انخفاض أسعار النفط قد أثر علينا، ولكن يجب علينا في الوقت نفسه أن نتذكر أنه منذ بداية عام 2014، وقبل الحرب مع داعش ، قامت بغداد من جانب واحد بخفض ميزانية كوردستان. وطوال ثلاث سنوات الماضية، كنا نواجه صعوبات بسبب نقص الميزانية القادمة من بغداد، وثانيا، مواجهة 1100 كم من الحروب ضد أخطر منظمة إرهابية لتنظيم داعش، الأمر الذي يضعنا امام قدر كبير من الضغط، كذلك فأن الحرب على تنظيم داعش واستيلاءه على العديد من المناطق قد أدى ذلك أيضا إلى نزوح 1.8 نازح الى إقليم كوردستان، مما زاد علينا من الصعوبات الاقتصادية، والتي لا تزال مستمرة. وعلى الرغم من أننا نشعر في هذا العام بوجود مؤشرات معينة على تحسن اقتصادنا، ونتوقع أن يكون هناك المزيد من التطور، ونحاول أيضا أن نحاول إدخال إصلاحات وعدم الاعتماد فقط على عائدات النفط، بل أيضا على تنويع اقتصادنا.
هل تعتقد أن استقلال كوردستان يمكن أن يؤثر أو يسبب قلقاً لدى المستثمرين الأجانب ؟
نيجيرفان البارزاني: لقد قلتها سابقاً، ان اجراء عملية الاستفتاء لا يعني اننا سنعلن الإستقلال مباشرة، فنحن نريد ان ندخل في حوار جاد مع بغداد ومتابعة كافة القضايا المعلقة والتي يمكن حلها عن طريق الحوار، فأننا وبالإضافة إلى ذلك، أثبتنا أننا عامل استقرار في المنطقة خلال العقدين الماضيين، ونحن نحاول بالتأكيد مواصلة السير في هذا الاتجاه وان نبقى عامل استقرار في هذه المنطقة.
عندما حصل الكورد على الحكم الذاتي في تسعينيات القرن الماضي، بعد حرب الخليج تحديداً، بدأت الحرب الأهلية فيما بينكم واستمرت لسنوات، والآن اعلن الرئيس البارزاني بأنه سيتنحى عن منصبه بعد ان تصبح كوردستان مستقلة، وهناك انتخابات رئاسية في شهر تشرين الثاني القادم، هل هناك مخاوف من عدم الإستقرار وعودة العنف في دولة كوردستان المستقلة؟
نيجيرفان البارزاني: ان ما جرى من صراع داخلي، كان فصلا محزنا في تاريخنا، لكنه اصبح فصلاً مغلقاً، ولا أعتقد أن الظروف ستسمح لهذا الصراع الداخلي بالانفجار من جديد. وفيما يتعلق بموقف الرئيس البارزاني، فقد أعلن بوضوح وفي مناسبات عديدة أنه لن يقبل بإعادة انتخابه وأنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية. فهو يحترم ذلك ويحترم قوانين إقليم كوردستان، وهذا هو الموقف الذي أعرب عنه بكل صراحة.
قال الرئيس البارزاني إن انشاء “الحدود الاستعمارية” في الشرق الأوسط، مثل ما جاء في اتفاق سايكس بيكو قد انتهت، وتحتاج المنطقة إلى صيغة جديدة تشمل كوردستان المستقلة. ما هي العوامل الجديدة الأخرى التي تأمل أن تتضمنها هذه الصيغة؟ هل تعتقد أن العراق وسوريا سيبقيان على ما هما عليه الآن؟
نيجيرفان البارزاني: عندما تمت مناقشة وبحث مسألة الاستقلال تحدثنا فقط وحصرا عن ما لدينا في كوردستان العراق، وعن ما لدينا في المناطق الواقعة خارج حدود إقليم كوردستان، وبما يتعلق بمناطق خارج حدود إقليم كوردستان، فلا نود التدخل به، مع اننا نود ان نرى حلا لمسألة الشعب الكوردي في سوريا بشكل ديمقراطي وسلمي، إلا ان مسؤوليتنا تقع على إقليم كوردستان العراق لوحده.
في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الشهر الماضي، طلب الرئيس البارزاني “ضمانات” و “بدائل” لمستقبل إقليم كوردستان مقابل عدم إجراء استفتاء. وعلى حد علمي، لم تقدم هذه الضمانات. ماذا يمكن أن تكون هذه الضمانات؟
نيجيرفان البارزاني: بالنسبة الينا، فإن السؤال المهم الذي كان مطروحا إلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة، بأنه اذا الاستفتاء شيئاً سيئاً، فما هو البديل؟ وإذا كان التوقيت ليس مناسباً الآن، هل يمكنكم تحديد الوقت المناسب بالنسبة لنا؟ ولكن حتى الآن،لم يصلنا الرد على هذه الأسئلة.
الحكومة التركية الحالية في صراع مع القوات الكوردية في الداخل وكذلك شبه الكوردية في سوريا. ولكن انتم لديكم علاقات جيدة مع الحكومة التركية، وبالتأكيد فإن استقلال كوردستان العراق سيشجع تلك القوات. هل تشعر أن علاقاتكم مع تركيا ستعاني نتيجة لهذا الأمر؟
نيجيرفان البارزاني: نعتقد بأنه تمت المبالغة من بعض الدول بمسألة إجراء الاستفتاء، فيجب ان ينظر للأمر كما هو، وما الغرض الذي ستقدمه، ومرة اخرى اعيد واؤكد بأن اجراء الاستفتاء لا يعني بأننا سنكون بوضع يسمح لنا بإعلان الإستقلال في اليوم الثاني بعد الاستفتاء، وفي الحقيقة، لدينا علاقات طيبة مع تركيا، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وبكل تأكيد لا نريد تخريب تلك العلاقات، ونحن لا نريد ان تكون هذه العملية التي شرعنا بها ان تكون سبباً في تقويض العلاقات مع تركيا، ونأمل أن يكون هناك المزيد من التفاهم والمزيد من الاتصالات، ونحن مستعدون للمزيد من الاتصالات بشأن هذه المسألة، وينبغي ان يكون هناك فهم دولي بأن اليوم الذي يلي الاستفتاء لن يعني إعلان الاستقلال ولا ينبغي المبالغة فيه.
سيادة رئيس الوزراء، أريد أن ألخص رؤيتك لما يمكن أن ينطوي عليه هذا الاستفتاء في المستقبل. من الناحية النظرية، هل يمكن أن ينمو كوردستان العراق المستقل ليشمل روجافا وعفرين ويتحول إلى أمة كوردية أكبر؟
نيجيرفان البارزاني: ليست لدينا جدول أعمال أو رؤية من هذا النوع، وعندما نريد توسيع حدودنا وان نتجاوز
الحدود المتواجدين فيها حالياً. فحدودنا محددة وسيتم تحديدها مع العراق وهذا كل شيء.
أريد إنهاء هذه المقابلة مع سؤال حول العلاقات الروسية الكوردية، في وقت سابق من هذا العام، وقعت في المنتدى الاقتصادي الدولي بسانت بطرسبرغ عقداً بمليار دولار والذي منح عملاق النفط الروسي روزنفت الوصول إلى احتياطيات النفط الكوردية الشاسعة للسنوات الـ 20 المقبلة. هل ترى أن روسيا تدعم إستقلال كوردستان من خلال هذا الاتفاق، أم هو فرصة للإستثمار فقط؟
نيجيرفان البارزاني: لقد رحبنا بشركة روزنفت مثلها مثل أي شركة دولية أخرى، استثمرت في قطاع النفط بإقليم كوردستان، وهي شركة مستثمرة، ولا يمكن ان ننظر عليه على أنه موقف رسمي من روسيا للحصول على دعم مباشر، فهذه تجارة ولها بعدها الإقتصادي.
صديقة الشعب الكردي الامازيغية مليكة مزان خلف القبضان
حزب الشعوب الديمقراطية يدعو الأهالي للمشاركة في تجمع “العدالة والضمير”
18/9/2017
ميلشيات الدفاع الوطني قامت بتفخيخ الدراجة النارية في شارع السياحي
18-9-2017
بانوراما المرصد في نهاية اليوم 18/9/2017
و في الرقة- حررت الفرق الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية 40 مدنياً من حي الروضة الواقع شرقي المدينة
كلمة سكرتير حزب الوحدة في ذكرى الستين لاول حزب كردي سوري
النقاط والخطوط العريضة التي تم تناولها من قبل الاستاذ محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) في كلمته الارتجالية المصورة التي القاها بمناسبة الذكرى السنوية الستون لتاسيس اول حزب سياسي كوردي في سورية
* بدا كلمته بتوجيه التحية الى الرواد الاوائل السبعة الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الاعلان عن اول حزب سياسي كوردي في صيف عام 1957 وهم كل من المناضلين ( اوصمان صبري – رشيد حمو – حمزة نويران – شوكت حنان – خليل عبدالله – محمد علي خوجة – حميد حاج درويش ) حيث اوضح بان من بين الاعضاء السبعة المؤوسسين كان اربعةُ منهم من منطقة عفرين وهم ( رشيد حمو – شوكت حنان – محمد علي خوجة – خليل عبدالله
* الكورد خلال الستون سنة الماضية عانوا كثيراً من ظلم وجور واضطهاد الانظمة الحاكمة لسوريا… حيث كانت الموسيقا الكوردية..والغناء الكوردي .. وألف باء اللغة الكوردية في نظر تلك الانظمة الشيوفينية المركزية في دمشق تشكل تهديداً لوحدة سوريا وتحريضاً على تقسيم وتفتيت سوريا لذلك فان منعها وحظرها وتحريمها من قبل الانظمة كانت لاتقل عن حظر وتحريم ومنع التبغ المهرب والمتفجرات,,فلذلك كان الكورد يستمعون الى اغانيهم وموسيقاهم بالسر وفي الغرف المغلقة
* بفضل اللبنة الاولى التي وضعها هؤلاء المناضلين الاوائل عام 1957 وبفضل نضالهم آنذاك فانه اصبح للكورد اليوم صدى وشهرة على مستوى سورية والمنطقة والعالم
* الانظمة المتعاقبة على سدة الحكم في سوريا وخاصة بعد تولي البعث للسلطة عام 1963 كانت وماتزال تعمل جاهداً وتريد القضاء على الوجود الكوردي التاريخي,,فمازال الى يومنا هذا هناك انكار وتنكر للوجود الكوردي في الدستور الرسمي السوري
فالنظام البعثي بجناحيه العراقي والسوري حاول ومازال يحاول انهاء الوجود الكوردي وطمس هويته القومية والقضاء على لغته الام
* الحركة الكوردية في الستون سنة الماضية ومع كل ما كانت تحملها من سلبيات وماكان يكتنفها من خلافات الاَ انها استطاعت ان تلعب دوراً ايجابياً في الحفاظ على الهوية واللغة الكوردية وحمايتها والدفاع عنها ,,, واحياء احتفالات نوروز القومية
* الحرب التي مورست ضد الكورد وحركته السياسية من قبل الانظمة الحاكمة خلال الاعوام التي مضت كانت حرباً ضروسة وشرسة ,, حيث كان الكوردي يُضطهد ويعاقب لمجرد الافساح عن هويته القومية
* الحركة الكوردية في سوريا كانت رائدة في استخدام مصطلح الديمقراطية وحقوق الانسان والمساواة وحق تقرير المصير واعتباره حقاً مشروعاً للشعوب وذلك في ادبياته السياسية بخلاف بقية القوى والاحزاب العربية والشيوعية الاخرى التي كانت تتجنب وتتحاشى ذلك
* منذ ستة سنوات وباسم الثورة و (الجهاد المقدس) وما آلت اليها الاوضاع في سوريا من قتل لمئات الالاف ، ودمارشبه كامل ،وهجرة وتشرد في اصقاع الارض ،وغرق في البحار والمحيطات ،ووووو الخ فمن هي الجهة التي تتحمل المسؤولية عن كل ماحدث ؟؟؟؟؟
لاشك بانها الدولة كنظام وسلطة البعث يتحملون وبالدرجة الاولى المسؤولية عن ذلك،،، فهم يتحملون بلا شك المسؤولية القانونية والاخلاقية عن ذلك
اضافة لجماعات الاسلام السياسي وعلى راسهم الاخوان المسلمون الذين يتحملون المسؤولية مشاركةً مع النظام عن ارتكاب تلك الجرائم والمآسي من خلال محاولاتهم ومنذ الايام الاولى لصرخة الشعب السوري في تحويل وتوجيه الانتفاضة السلمية المدنية المشروعة للشعب السوري نحو العسكرة ( عسكرة الثورة) مما حدا الامر بنا كحزب للاعلان فورا وصراحة في حينها عن موقفنا الرافض لهذا التوجه والمنحى الخطير للثورة الذي سيؤدي به وبنضال الشعب السوري بكورده وعربه الى الاجهاض
لقد دمرًت فِراخ الاخوان من داعش والنصرة وغيرها من التشكيلات العسكرية الراديكالية سوريا كدولة وحققوا رغبات واماني النظام الشيوفيني البعثي بتسليح الثورة وانهاءها
* نحن كحزب الوحدة ومنذ اليوم الاول اعلننا عن موقفنا للقوى والاحزاب الكوردية والسورية والكوردستانية بان الازمة في سوريا سوف تطول وتستمر لسنوات وبان سوريا ليست كما هي مصر او تونس او اليمن او العراق… فسورية لها وضع خاص في الحسابات الدولية ومن واجبنا وحقنا ككورد ان نعمل ونسعى وبشتى الوسائل لحماية شعبنا في هذه المعمعة وان لانلتفت الى الوعود والاغراءات الكاذبة المقدمة من قبل الدول الاخرى كتركيا مثلاً
* خلال السنوات الستة الاخيرة تركيا لم تترك موبقة الا وارتكبتها بحق سوريا والسوريين من خلال تحريضها ووعودها الكاذبة للسوريين وتدخلها الفج في شؤونهم
حاولنا كحزب ان لا نتأثر بالاغراءات التركية وان نقف الى جانب المقاتلين الذين دافعوا عن قسطل جندو وسري كانية وقلنا في حينها لكل الاحزاب والمجالس بان هذه الهجمات المنظمة تستوجب علينا كحركة بان ناخذ منها العبر والدروس وان ما ينتظرنا نحن الكورد ربما هو الاسوء
* الاكثر معارضة للنظام الشيوفيني كان ومازال هم الكورد وحركتهم السياسيه والذين كانوا ومازالوا يشكلون معارضة سياسية سلمية غير عنفية وغير متسولة على ابواب الدول كغيرها لطلب السلاح وادخاله الى سوريا لاذكاء نار الفتنة
بل كانت وماتزال الحركة الكوردية تناضل من اجل الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي وانتزاع حقوقه القومية المشروعة وتحقيق المساواة والحفاظ على السلم الاهلي ولم تسعى يوماً الى تفتيت وتقسيم سوريا كما يتم الترويج له من قبل غلاة الشيوفينية
فقد كنا ومازلنا كحزب على قناعة تامة بانه لاحل للازمة السورية سوى الحل السياسي على قاعدة المساواة واحترام حقوق الجميع افراداً وجماعات في دستور سوريا المستقبلي الاتحادي
* الكورد اجمالاً والحركة الكوردية خاصةً كانوا وما زالوا يحترمون جميع الاديان والطوائف والقوميات ويتميزون عن غيرهم من شعوب المنطقة والقوى السياسية بانهم ضد التميز الطائفي والديني المقيت ويرفضون وينبذون مجرد الحديث عنه ولايميزون بين كوردي سني او شيعي او علوي او ايزيدي او كاكائي او شبكي او فيلي او مسيحي بل ينظرون للجميع وبنفس المسافة بانهم كورد
*تركيا منخرطة عسكرياً وبشكل مباشر في الهجمات المنظمة التي تستهدف الكورد والتي تشنها الجماعات الارهابية الراديكالية بين الفينة والاخرى،، البارحة وليس منذ زمن بعيد شنت تلك الجماعات هجمات منظمة وباسناد مباشر من قبل المدفعية التركية على كل من غزاوية وايسكا واعزاز وعلي قينو،، فباسم المعارضة والائتلاف والاسلام السياسي والاخوان يريدون احتلال واستباحة قرى غزاوية وجلمة وايسكا
انتصارات قسد ومن ضمنه ال YPG و YPJ في الطبقة وسد الفرات والرقة تزعج وتقلق تركيا وحلفاءها من المجاميع الاسلامية وتفقدهم توازنهم لذلك تريد تركيا ومرتزقتها القضاء على الادارة الذاتية القائمة ونشر الفوضى العارمة والتسيب في المناطق الكوردية والقضاء على كل من ال YPG-YPJ
فالكل متضايق من الحضور الكوردي الدولي ومتضايق من الادارة الذاتية القائمة ومن الدور الذي تؤديه قوات قسد وال YPG وYPJ
* ازاء هذه المخاطر فان القضية هي اكبر من الاحزاب والاشخاص ،، وكواجب تاريخي ملقاة على عاتقنا جميعاً كافراد واحزاب ومنظمات ان نعمل ونؤدي واجبنا وفقاً لثقافة نورالدين ظاظا وشوكت حنان واوصمان صبري في الحفاظ على السلم الاهلي الكوردي واعتماد لغة الحوار في التعاطي على مستوى كل قرية وحي وشارع وبناء بين ابناء شعبنا في المناطق الكوردية وفي اطار الحركة الكوردية والكوردستانية لانه مفتاح الحل وتأمين مقومات الصمود والمقاومة في وجه الانظمة الغاصبة لكوردستان
* نحن نعيش وضعاً تاريخياً مهماً ومفصلياً وبشهادة الجميع ومن يحافظ على مناطقنا ويقدم التضحيات لتحقيق الامن والامان فيها هم قوى ال YPG والاسايش الذين تستهدفهم الحملات الاعلامية المغرضة التي تبثها القنوات الاعلامية المشبوهة كقناة الجزيرة وغيرها تنفيذاً لاجندات الاخوان واسيادهم بهدف تشويه سمعة وصورة تلك القوات عالمياً في محاولة منها لاظهار تلك القوات كقوات ارهابية وانفصالية ، لا بل فوق ذلك يطالبون ويسعون بان تولًف الاحزاب الكوردية سياساتها ومواقفها وفقاً لاجنداتهم هم
بالكوردي الفصيح والصرف نعلنها بان ال PYD كحزب شقيق ليس بحزب ارهابي وانفصالي وكل من يعزف على هذه المعزوفة ويساهم في نشر هذه البروبوغاندا فانهم لايريدون الخير لسوريا ولايريدون الخير للشعب الكوردي
* النظام الايراني وبالرغم من انه ليس بجار لنا الاً ان مكتب اية الله خلخالي هو الذي اصدر الاوامر باعدام قاضي محمد ومن بعده سكرتير الديمقراطي الكوردستاني سليمان معيني (توفيق امين) الذي تم سحل وسحب جثته خلف السيارة في الشوارع عام 1968 وذلك بهدف كسر شوكة وارادة الشعب الكوردي في كوردستان ايران ولم يتوقف اجرام النظام الايراني وسلسلة جرائمه بحق الكورد وقادته عند ذلك بل امتد الى اغتيال الدكتور عبدالرحمن قاسملوا في فينا واغتيال الدكتور صادق شرف كندي في برلين ، كل تلك الجرائم بحق الكورد ارتكبه النظام الايراني وليس النظام المصري او الاردني او السعودي !!!!
* نحن الكورد كشعب وحركة سياسية لم نعادي احداً على مر التاريخ ولم نعتدي على احد من الشعوب،، بل الاخرين كانوا هم يعادوننا ويعتدون علينا وعلى حقوقنا ، لذلك كنًا دوماً في مواقع الدفاع المشروع عن النفس
* لكي لانوهم انفسنا ونكون صريحين مع شعبنا فان الحركة الكوردية بجميع احزابها وفصائلها ومن ضمنها الاتحاد الديمقراطي لم يعلن اي حزب من تلك الاحزاب عن نيته في الانفصال عن سوريا ولايتضمن برنامج اي حزب منها على اي بند يستشف منه ذلك او يشتم منه رائحة الانفصال والكل كانوا ومازالوا مقتنعين بان حل القضية الكوردية يكون ضمن اطار الدولة السورية ووحدتها وفقاً للعهود والمواثيق الدولية وضمن سوريا اتحادية
* الحركة الكوردية والقادة الكورد والقوات الكوردية لم يسلموا يوماً من السهام والهجمات والبروبوغانداالموجهة اليهم من الانظمة الغاصبة،، فهذه الهجمات والبروبوغاندا العدائية التي تستهدفنا اليوم وتستهدف قواتنا العسكرية ، كانت فيما مضى تستهدف اخوتنا الكورد في باشوري كوردستان وكان اعداء الكورد يطلقون على قوات البشمركة التي كانت تدافع عن الكورد وكوردستان صفة و تسمية قطاع الطرق والملحدين والكفرة وكانوا يتناولون شخصية المناضل الراحل الملا مصطفى البارزاني بشتى الاوصاف والصفات الغير الحميدة بهدف النيل من عزيمته وارادته وصموده في النضال والمقاومة وتشويه صورته في نظر انصاره ومؤيديه من الثوار
فتلك العقلية والذهنية الاقصائية والشيوفينية مازالت هي السائدة لدى الانظمة الغاصبة لكوردستان
* فان لم نكن محبين و مخلصين لعفرين وكوباني وديريك وقامشلوا،، فلن نكون محبين ومخلصين لطوز خرماتو وجمجمال وكركوك،،، فبقدر مانكون اوفياء وحريصون على عفرين وكوباني والجزيرة سوف نكون اوفياء وحريصون على باكور وباشور وروج هلاتي كوردستان
هذا هو المقياس وهذا هو المعيار….
ان لم تكن مخلصاً لل YPG وان لم تكن حريصاً عليه ، فلن تكون حريصاً ومخلصاً لاي واحدٍ من البشمركة !!!
وان لم نكن داعمين ومساندين لقوات ال YPG وYPJ في قسطل جندو وشوارع الشيخ مقصود وكوباني وسري كانية ،، حاشاكم حينها نحن نكذب ان ادعينا باننا داعمين ومساندين لاي بشمركة في الاجزاء الاخرى !!!!!
هذه المقولة قلناها سابقاً وعلى الملىء وامام مسؤولي ورؤساء الاحزاب الكوردية والكوردستانية وامام سفراء ووزراء الدول ونكررها الان ووغداً وبعد غد
* جدير بنا في هذه المناسبة ان نتوجه بالتحية للمناضل المعتقل في السجون التركية الاخ صلاح الدين دميرتاش ورفاقه البرلمانيين الذين حظيوا باحترام وتأييد اكثر من خمسة ملايين ناخب
* الكورد ليسوا بارهابيين والتفجيرات التي طالت المدن التركية لم يقدم على ارتكابها والقيام بها حزب ال PKK كما يروج له الاعلام التركي بل الاسلام السياسي وداعش هم وراء تلك التفجيرات
* عبدالله اوجلان المعتقل في ايمرالي منذ 18 عاماً هو ليس بارهابي وقاطع طريق بل هو سياسي معروف ويمثل قسماً كبيراً من الشعب الكوردي ‘
حرية اوجلان هي المفتاح والخطوة العملية للدخول في الحوار واطلاق عملية السلام مجدداً بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني ناهيك عن انه مطلب الملايين بما فيهم الكتاب والمثقفين واصحاب جائزة نوبل للسلام وانصار حقوق الانسان من مختلف الدول والقوميات
* الاستفتاء المزمع اجراءه بعد ثلاثة اشهر في جنوب كوردستان بخصوص الاستقلال هو حقُ طبيعي ومشروع للكورد بالرغم من معارضة تركيا وايران والعراق له ونحن كحزب نؤيد ذلك ونسانده ونحترم ارادة الشعب هناك وبالرغم من ادراكنا له بانه اجراء محلي ضمن حدود اقليم كوردستان والعراق ولايحق لنا ككورد من عفرين وكوباني وقامشلوا ومهاباد وديار بكر الادلاء باصواتهم في ذاك الاستفتاء لكنه كموقف سياسي وواجب اخلاقي نجد بان الاستفتاء كحق طبيعي ومشروع سوف نقف معه ونسانده ونباركه ، علما ان الاستفتاء لايعني الاستقلال واعلان الدولة بعده مباشرة بستة اشهر او سنة وحجز مقعد للدولة الكوردية في الامم المتحدة،،، علينا ان لا نوهم انفسنا ايها الاخوة والاخوات والساسة فاعلان الدولة يتطلب ترتيباً للبيت الداخلي نضالاً وجهداً دؤوباً قد يستغرق سنوات
* حيال الهجمة التي تستهدفنا ككورد يتوجب علينا بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب على خطى المؤسسين الاوائل وحريُ بنا ان نقرأ النتاج الفكري لكلٍ من اوصمان صبري ونورالدين ظاظا وجكرخوين لكي نتسلح بالعلم والمعرفة
**حماية مناطقنا الكوردية ،،،،وزراعة الاشجار وحماية البيئة هي حماية كوردستان وتراب الوطن
الدراسة ،،، والعلم ،،، والمعرفة هو الدواء لكل داء والمفتاح لكل مشكلة
الاتفاق ،،، ووحدة الشعب الكوردي ،،، ووحدة الحركة السياسية هو المطلوب وهو الاساس
ولكم الشكر
الترجمة والصياغة : المحامي حسين نعسو
نداء انساني ، انقذوا المحامي محمود كرعو
إرادة 15 آب الذكرى الثالثة والثلاثين لإنطلاق الكفاح المسلح
15 آب الذكرى الثالثة والثلاثين لإنطلاق الكفاح المسلح !!
كانواأقل من ثلاثين مقاتلاً ومقاتلة .…
ملكوا اقل من خمسين بندقية ….و اقل من مئة طلقة ….
كانوا بضعة رجال ٱمنوا بالتراب وحرية كردستان
وأصبحوا بعد عدة سنوات جيشاً يقارع أكبر الجيوش في الشرق الأوسط ..لا بل ألحقوا به هزيمة تلو الأخرى …ومازالوا …على العهد سائرون على دروب الرفاق الأوائل ..على هدى معصوم قورقماز ..
حيث إرتبطت هذه الإنطلاقة بالقائد العسكري معصوم قورقماز ( عكيد ) من مواليد 1956بلدة سيلفان التابعة لولاية آمد حيث إنتقلت عائلته واستقرت في باطمان وفيها قضى طفولته , تعرف على الشهيد مظلوم دوغان في السبعينات حيث كانت تشهد شمال كوردستان نشوء حركات شبابية ثورية منفصلة عن اليسار التركي وذات صبغة قومية كوردستانية , ومن هناك من باطمان شارك الشهيد عكيد في النشاطات الثورية . تميز الشهيد بأنه كان في مقدمة الذين تصدروا للوضع الإجتماعي وإعلان الحرب الفكرية على العلاقات العشائرية والإقطاعية وتوجيه الشباب نحو الفكر القومي وتربيتهم بروح عصرية تقدمية .
توجه إلى التحضير للحرب الشعبية حيث إلتحق بفصائل الثورة الفلسطينية في لبنان عام 1980 وتلقى تدريبات قاسية في المعسكرات التابعة للفدائيين الفلسطينين لمدة ثمانية أشهر ثم توجه إلى جبال كوردستان ليبدأ عملياً بإعلان الكفاح المسلح في أول عملية رسمية ضد الجيش التركي وأصبح قائداً لقوات الكريلا .
. ((حينها كانت مقولة ” سنبدأ بالكفاح المسلح ضد الدولة التركية ” جملةً مضحكةً لدى أكثر العائلات الملتزمة بالثقافة الكردية، أفضل الردود على هذه الجملة كانت بـ ” إنه جنون ” و ” دعوا هذا الأمر الفارغ “، فكان تنظيم الجماهير والميليشيات يستدعي إرادة صلبة بالإضافة إلى ممارسات عملية ناجحة تعيد للجماهير ثقتها وأملها.
اختير معصوم قورقماز عضواً للمجلس المركزي لقوات تحرير كردستان HRK عام 1980 وتكفل بإدارة فصيلة 14 تموز للدعاية المسلحة في كردستان، كما قام بتحضير المجموعات إستعداداً للدخول إلى جبال كوردستان كـ مقاتلين مسلحين وأرسل المجموعات الكاشفة والمستطلعة للطرق إلى كل أنحاء كردستان بدءاً من شمال كردستان حتى شرق كردستان وجنوبها.هو مخطط وصانع الفرز في العملية الأولى ضد الجيش التركي في ( أروه ) خلال بدء قفزة 15 آب عام 1984، وكانت آخر كلماته قبل بدء العملية هي كالتالي :
” لا يجوز لأحد الخروج عن نطاق المخطط دون إذن، ولا يجوز ترك الخنادق مهما كانت الأسباب، يجب أن تكون النيران مصيبة وقاتلة، لا يجوز أن يتم استهلاك الطلقات في مكانها غير المناسب، على الرفاق أن يتجنبوا توجيه البنادق إلى الرفيق الذي أمامه، على الجميع إبداء يقظة خاصة لتجنب إصابة أي مدني، يمنع النهب، وعلى الجميع التقيد بالنظام الدفاعي لعملية الإنسحاب “))
سكة رياض و القطار الكردي الأعرج إلى جنيف
15-8-2017

بعد مشاركتهم في 7 جنيفات و نتيجة التطورات الأخيرة بين قطر و السعودية و عدم رضا السعودية عن الهيئة العليا للتفاوض ، عقد مكتب التنسيق والمتابعة لاعمال جنيف للمجلس الوطني الكردي اجتماعاً في 12-13/2017 في مدينة هولير عاصمة اقليم كردستان العراق ،حيث تم في هذا الاجتماع تقييم ما تمخض عنها اجتماعات جنيف والاجتماعات الملحقة بها و قد اتخذوا جملة من القرارات اهمها
_ ضرورة تمثييل المجلس الوطني الكردي في هذا المؤتمر بكيانه المستقل وتلافي الاجحاف الذي لحق بالكرد وبتمثيلهم في مؤتمر الرياض السابق ، و قد اتخذوا هذا القرار متجاهلين الأطر الكردية السورية و الأحزاب خارج الأطر.
و قد ارتأتينا في شبكة المرصد الكردي ان نطرح هذه القضية على مجموعة من السياسين و المتابعين للشأن الكردي العام ، فكان لنا السؤال التالي ، ما رأيك بهذا القرار الذي اتخذه الانكسة ؟
_ المحامي مصطفى اوسو -سياسي مستقل : لا اعتقد أن القرار الذي اتخذه مكتب التنسيق والمتابعة لأعمال جنيف للمجلس الوطني الكردي في سوريا، والذي يؤكد فيه على: ” ضرورة تمثيل المجلس الوطني الكردي في المؤتمر – رياض 2 الموسع – بكيانه المستقل وتلافي الاجحاف الذي لحق بالكرد وتمثيلهم.. “، سيغير من المعادلة التي رافقت جولات جنيف السابقة، فيما يتعلق بالشعب الكردي وقضيته القومية في سوريا، كون السبب الأساسي الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه، هو الانقسام والتشتت الكبيرين في الصف الكردي.
وأن هذه الحالة الخطيرة على مستقبل الكُرد وقضيتهم القومية في سوريا، مرشحة للاستمرار والمزيد من التفاقم، بسبب استمرار عوامله، فتمثيل المجلس الوطني الكردي في هيئات المعارضة السورية، لايعني أبداً عدم وجود اُطر وقوى سياسية كردية، تمثل هي الأخرى الشعب الكردي في سوريا، ومن هنا جاءت دعوة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، السيد ستيفان ديمستورا، إلى ” ضرورة مشاركة الأكراد في مفاوضات جنيف “، في إشارة واضحة إلى غير المجلس الوطني الكردي، المشارك أصلاً ضمن وفد الهيئة العليا للمفاوضات.
ومن هنا أيضاً، فإن أية محاولة لتصحيح هذا الخلل وتجاوز هذا الواقع المؤلم وتقوية موقف المفاوض الكردي في المحافل الدولية، يجب أن تبدأ بمرجعة نقدية جادة للواقع المأساوي الذي يمر به الحركة السياسية الكردية، وأن تعمل على تصحيحه ووضعه على السكة الصحيحة، من خلال ترتيب أوضاعها وتجاوز خلافاتها، التي وصلت في الكثير من الأحيان، حد العداء، وصولاً للمرجعية السياسية الموحدة القادرة على تمثيل الشعب الكردي بقوة وفاعلية، وتجسيد طموحاته الوطنية الديمقراطية والقومية، واعتقد أن ظروف المرحلة الراهنة وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والداخلية، كلها عوامل مؤاتية وتصب في خانة تحقيق هذا الهدف.
_ الحقوقي برادوست الكمالي :
أظن بأن القرار الذي اتخذه المجلس الوطني الكردي مؤخرا في مدينة هولير قرار مهم ونقطة تحول نوعي في سياسة المجلس الوطني الكردي وذلك من خلال بيانهم وقرارهم بأن يكون لهم تمثيل خاص يمثل الشعب الكردي .
وهذا التمثيل برأيي سيكون نقطة مهمة للتقارب بين الأطراف الكردية السياسية في سوريا وعساها تكون نقطة للعودة إلى الإتفاقيات السابقة بين الأطراف الكردية .
وبذلك سيكون هذا القرار نقطة مهمة واستراتيجية جديدة لتثبيت القضية الكردية من الناحية القانونية والدستورية في سوريا المستقبل بعيدا عن فوضوية المعارضة وتهميشها للجانب الكردي تقصدا .
وعلى المجلس الوطني دراسة الأمور من جميع جوانبها والإتصال مع كل الأطراف الدولية التي لها الدور في التوازنات السياسية للحل في سوريا وإيجاد ضمانات دولية لتثبيت حقوق الشعب الكردي دستوريا في سوريا المستقبل ضمن سوريا تعددية ، فيدرالية ، ديمقراطية .
_ طه الحامد – متابع و مهتم بالشأن الكردستاني العام :
هذا القرار أو ماسمي بالموقف المتطور للأنكسي لم يكن نتاج إعادة نظر بالسلوك الإنبطاحي لهذا الجسم السياسي المترهل البائس ولم تكن نتيحة يقظة و إحساس بالمسئولية بعد الإذلال الذي لحق بهم وخاصة إن من كان يقودهم أمثال الزعبي وعلوش و حجاب كانوا يتعاملون معهم كحمّلة حقائب و خدم ينوبون عنهم في التهجم ومحاربة ثورة روجٱفا ان طلب منهم ذلك .
الموقف الجديد يهدف إلى عرقلة مشاركة الكرد في اللقاءات القادمة حيث يبدو إن الأنكسي اصبحوا على يقين إنهم في نظر العالم و الأمم المتحدة لا يمثلون الكرد و إن من يمثل الكرد هم مكونات الإدارة الذاتية و وحدات حماية الشعب و لهذا يعمل قادة الانكسي لإفشال توجه دولي بدأ بالظهور حول ضرورة مشاركة الكرد في التفاوض ( يعني مشاركة الإدارة الذاتية و ب ي د وهفبندي ) كممثلين أساسيين عن الكرد وفيدرالية شمال سوريا وروجٱفاي كردستان و هذا يعني دق المسمار النهائي في نعش الأنكسي ..و هذا هو السبب الحقيقي وراء تحركهم الجديد .
_ الناشط محمد رمو :
إن رأينا إلى الموضوع بنظرة حيادية لكان القرار هذا آخذا جانبين رئيسيين:
الأولى :قرار الخروج من وطأة التمثيل تحت مظلة الإتلاف السوري المعارض وتمثيلهم بكتلتهم المستقلة والتي تتسم بكردية خالصة فهو قرارا صائبا..
لكن كان يجب عليهم أن يأخذوا آراء الأحزاب والتشكيلات الأخرى بعين الاعتبار ،فهكذا سيكون لها ثقلها في أي اجتماعات أخرى سواء أكان جنيف أو غيره .
_ الناشط غسان الشيخ – حزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا من بيشمركة روج :
المعارضة العربية كشفت وجهها الحقيقي للكورد الذين هم ضمن الائتلاف وهذا ماادى الى التفكير في الخروج الكلي من معارضة الائتلاف العروبية العنصرية والبدء العمل ككيان مستقل وربما في المستقبل القريب نرى انضمام بعض الاحزاب والاطر الكوردية للكيان الكوردي المستقل الوحيد المطالب باقليم كوردستان سوريا بعيد عن اخوة الشعوب والمعارضة العروبية العنصرية
_الناشط السياسي عارف حسو :
لا بد من قول الحقيقة
الحركة الكردية في غرب كردستان بكل أحزابها ودون استثناء، وخلال سبع سنوات من الأزمة السورية، تبين أنها غير مؤهلة لقيادة المرحلة أو الدفاع عن القضية الكردية في المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد بشأن الأزمة والقضية السورية. ومن أسباب عدم تأهيلها للمرحلة هي:
1 – عدم كفاءة القياديين الذين يتجاوز عددهم الألف قيادي.
2 – حالة التشتت والتشرذم التي تعيشها الحركة الكردية، وتترسخ هذه الحالة يوما بعد يوم.
3 – عدم فرز الأعداء من الأصدقاء سواء في الداخل أو الخارج.
4 – هرولة بعض القيادات وراء الإرتزاق والمناصب الخولبية.
5 – ترك القياديين ساحة النضال والهروب إلى حيث ما يحلو لهم.
6 – عدم وجود عمل مؤسساتي لدى أي حزب من الاخزاب، ففي كل حزب شخص أو شخصان يتحكمون بكل شيء.
7 – تقديس الشخص الأول الذي غير قابل للتزحزح من منصبه حتى لو لم يبقى في الحزب عضوا واحدا.
8 – إشغال الأعضاء الحزبيين في الأمور الجزئية والثانوية. وعدم وجود ثقافة النقد البناء.
9 – عدم وجود مؤسسات إعلامية عصرية لتواكب الأحداث والتطورات اليومية.
10 – التخبط الفكري والسياسي، لدى هذه الأحزاب وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا العادلة في غرب كردستان.
وقد يسأل أحدهم ما هو الحل؟ نقول لهم: اعكسوا النقاط العشر المذكورة تجدون فيهم نصف الحل.
و اخيرا من الافضل ترتيب البيت الكردي وتشكيل وفد يمثل جميع اطياف الحركة ..
زوزان بكي- عضو اللجنة المنطقية لحزب الوحدة :
المجلس الوطني بإتجاه الانهيار ولم يتبقى شيء من رصيدها بين الشعب وقراراتها ليست بإرادتها. ..وهي لا تمثل إلا نفسها ونأمل بأن تراجع نفسها وتعود إلى الصف الكردي ومتابعة مسيرها وإلا ستكون نهايتهم الفشل الحتمي .
_ المرصد الكردي: ان مانخشاه من تعنت الانكسة التي تعتبر مشاركاتها في المؤتمرات الدولية إنجاز لها لا يمكن لها التنازل عنها و تف دم التي تعتبر إدارتها الذاتية المؤقتة للقضاء على المعارضين و تصفيتهم سيآسيا و التحالف التائه بينهم و التقدمي الذي لم يرسو سفينته على البر ، تكون سببا في ضياع القطار الكردي على سكة حديد رياض جنيف في صحراء شبه الجزيرة العربية .





